26-01-2020 10:32 AM بتوقيت القدس المحتلة

من الصحافة العبرية 06-07-2013

من الصحافة العبرية 06-07-2013

مقتطفات من الصحافة العبرية 06-07-2013

مسؤول إسرائيلي لا يستبعد شن عملية حربية جديدة واسعة النطاق ضد قطاع غزة

على الرغم من التزام حركة حماس باتفاقية التهدئة ومساعيها لفرض الانضباط على بقية التنظيمات الفلسطينية المسلحة، ومنعها من إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، صرح مسؤول كبير في الجيش بأنه "لا بد من عملية حربية أخرى في قطاع غزة".

وبرر المسؤول الذي تحدث لـ"الشرق الأوسط" السعودية، شريطة عدم الكشف عن هويته هذا التهديد، بالقول إن "حركة حماس، وعلى الرغم من التزامها بالتهدئة، قامت باستيراد كميات كبيرة من الأسلحة المتطورة في الشهور الأخيرة، من ليبيا والسودان وغيرهما من دول أفريقيا".

وأضاف أن "حماس استفادت من علاقاتها الوطيدة مع نظام الرئيس (المعزول) محمد مرسي، عبر الأنفاق، وكذلك عن طريق الممرات البرية من سيناء.

وتتضمن هذه الأسلحة صواريخ "غراد" حديثة وقديمة وصواريخ مضادة للدبابات ومدافع. وكميات كبيرة من الذخيرة، ثم جددت العمل في مصانع إنتاج الأسلحة المحلية بوتيرة عالية، وتجري تدريبات عسكرية لقواتها المسلحة، وتنشط في سيناء بشكل واسع حتى الآن، على الرغم من صدامها مع القوات المصرية. وباختصار، تدير نشاطا أكبر من أي وقت مضى، وهذا كله يدل على أن تهديدها الحربي مستمر ومتصاعد وأنها تعد لمواجهة عسكرية. وعليه، فإن عملية حربية تشل هذه القدرات أمر لا بد منه".

وكشف هذا المسؤول أن حماس تمكنت من صنع طائرات صغيرة من دون طيار في السنوات الأخيرة، بخبرات إيرانية لكن الجيش الإسرائيلي دمر هذه الطائرات في عملية "عامود السحاب" في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2012.

وهناك معلومات في إسرائيل عن تجدد جهودها لإنتاج هذه الطائرات من جديد. وفي سؤال حول دوافع حماس إلى مبادرة إسرائيل بضربة عسكرية في هذا الوقت، قال المسؤول إن "هناك محفزين اثنين لمثل هذا التصرف؛ فهم حلفاء لـ(الإخوان) في مصر، وسيكونون على استعداد لدعم معركة الإخوان ضد النظام الجديد، خصوصا في مجال تخريب السياحة".

" أيضا غير معنيين بتحريك إيجابي للمفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في رام الله، والطريقة التي يستخدمونها عادة للتخريب على المفاوضات تكون في الحراك العسكري ضد إسرائيل. وهم أصلا يلجأون دائما إلى المواجهة مع إسرائيل، كمهرب لهم من أزماتهم الداخلية".

وكان وزير الأمن الداخلي والجبهة الداخلية السابق في الحكومة الإسرائيلية آفي ديختر، الذي شغل منصب رئيس المخابرات العامة في السابق، قد حذر من قوة حماس العسكرية. واعتبرها "جبهة خلفية للإخوان المسلمين في مصر، سيتم تفعيلها بشكل كبير في معارك (الإخوان) المقبلة للانتقام من الإطاحة بمرسي".

وقال، خلال حديث مع الإذاعة الإسرائيلية العبرية، إنه "حتى الآن كنا نشهد قوافل الأسلحة والذخيرة من سيناء إلى قطاع غزة، وعلينا أن نتوقع أن يعمل هذا الخط في الأسابيع والشهور المقبلة في الاتجاه المعاكس"، مضيفا أن "الإخوان" سيفعّلون الخلايا النائمة والجناح العسكري بكل قوته، بالشراكة مع حماس، في الأراضي المصرية. وسيتصرفون مثل أترابهم في الجزائر، عندما تم منع التيار الإسلامي من تسلم الحكم في العقد الماضي، مذكرا بأن نحو 200 ألف قتيل سقطوا في تلك المعارك التي لم تتوقف بشكل نهائي حتى يومنا هذا.

موفد إسرائيلي إلى القاهرة لتعزيز التنسيق الأمني

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن إسرائيل أوفدت إلى القاهرة صباح أول من أمس، بعد ساعات قليلة من إعلان إطاحة الرئيس المصري السابق محمد مرسي، "شخصية رسمية" لتجري سلسلة لقاءات مع كبار مسؤولي الأجهزة الأمنية المصرية. ولم تكشف هوية المسؤول، علماً ان رئيس الهيئة السياسية الأمنية في وزارة الجيش عاموس غلعاد هو أكثر الشخصيات السياسية الإسرائيلية التي تقيم علاقات منذ سنوات مع أجهزة المخابرات المصرية.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل تتوقع أن يتوثق التنسيق الأمني بينها وبين مصر بعد عهد مرسي "وإن تميز هذا العهد بتنسيق جيد". وتابعت أن إسرائيل ومصر تتحسبان من احتمال أن تقوم حركة "الإخوان المسلمين" في مصر بتجنيد حركة "حماس" لتنفيذ عمليات مسلحة انتقامية على إطاحة مرسي بهدف زعزعة الأمن الداخلي في مصر.

وقال النائب من حزب "ليكود" الحاكم تصاحي هنغبي في حديث إذاعي أمس، إن إسرائيل معنية بأن تبقى مصر مستقرة وذات صلة بالولايات المتحدة وبعيدة من التعصب الديني. وأضاف أن "عودة الجيش المصري للسيطرة على الموقف هي بشرى سارة لإسرائيل"، مشدداً على أن "وجود قوة سيادية مصرية تتعامل مع العناصر الجهادية في سيناء هو أمر حيوي لإسرائيل".

ورأى رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية سابقاً، رئيس "معهد دراسات الأمن القومي" الميجور جنرال احتياط عاموس يدلين، أن تنحية مرسي "ستتيح للجيش المصري محاربة عناصر الإرهاب الإسلامي في شبه جزيرة سيناء بقدر أكبر من النجاعة لأنه لن يكون ملزَماً في ما بعد برفع تقارير عن نشاطاته إلى الجهات السياسية". وأضاف إن "حماس منيت بضربة شديدة جداً لأنها تنازلت عن علاقاتها مع إيران وراهنت على نظام مرسي". وتوقع أن "يتنصل النظام في القاهرة من حماس بعد أن تبين بأنها تقف وراء قتل ستة عشر عنصراً من الشرطة المصرية في شبه جزيرة سيناء".

 نقلاً عن قدس نت