26-01-2020 11:20 AM بتوقيت القدس المحتلة

من الصحافة العبرية 22-07-2013

من الصحافة العبرية 22-07-2013

مقتطفات من الصحافة العبرية 22-07-2013

بيريس: المفاوضات ستحقق إنجازات ولا جدوى من الحروب

قال الرئيس الإسرائيلي شيمعون بيريس، مساء الأحد، إن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني انطلقا في طريق تحقيق السلام، مشيرا إلى أن الغالبية العظمى من الشعبين يؤيد هذه الخطوة.

وأثنى بيريس على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وامتدحه على قراره استئناف المفاوضات السلمية، مثمنا أيضا موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس قائلا إنه سيكون الأب المؤسس للدولة الفلسطينية الحديثة والعصرية التي ستحقق مستوى أفضل من المعيشة لمواطنيها، حسب ما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

كما أشاد الرئيس الاسرائيلي بوزير الخارجية الأميركي جون كيري قائلا إنه استطاع تعزيز الثقة بين الجانبين.

وقال بيريس إنه لا بديل للجانبين عن السلام لضمان مستقبل الأجيال القادمة، مشددا على أن المفاوضات ستحقق إنجازات بعكس ما يقوله البعض مشيرا إلى أنه لا جدوى من الحروب والإرهاب.

جاءت تصريحات بيريس في كلمة ألقاها مساء اليوم في مقره خلال مأدبة إفطار أقامها على شرف مسؤولين من الوسط العربي.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أعلن أمس الأول الجمعة عن أن نتنياهو وعباس اتفقا على استئناف مباحثات السلام المتوقفة منذ فترة طويلة.

وستكون تلك هي أول مفاوضات مباشرة منذ عام 2010.

نتنياهو: سقوط مرسي علامة على ضعف الاسلام السياسي

اشار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في تعليقات نادرة على الازمة السياسية في مصر الى ان سقوط الرئيس محمد مرسي يظهر ضعف حركات الاسلام السياسي.

وقال نتنياهو لاسبوعية فيلت ام سونتاج الالمانية "اعتقد انه على المدى الطويل ستفشل تلك الانظمة الاسلامية المتطرفة لأنها لا تقدم التحرير الكافي الذي تحتاجه لتطوير دولة اقتصاديا وسياسيا وثقافيا."

واضاف انه يعتقد ان الاسلام السياسي غير ملائم على الاطلاق للتعامل مع ثورة ثقافية واقتصادية عالمية "ويرجع مباشرة الى العصور الوسطى في مواجهة الانطلاق الكامل للحداثة.. ولذلك فمن المحتوم ان يفشل مع الوقت."

وكانت اسرائيل ابدت رد فعل اكثر حذرا على عزل الجيش المصري لمرسي يوم الثالث من يوليو تموز. وتجنب نتنياهو اي تعليق في ذلك الوقت رغم ان احد المقربين منه عبر عن الامل في يستعيد الزعماء الجدد لمصر الاتصالات المجمدة الى حد كبير مع اسرائيل.

واكد نتنياهو في المقابلة اهتمام اسرائيل بعدم المساس باتفاقية السلام الموقعة مع مصر عام 1979 مشيرا ايضا الى تصاعد في العنف في شبه جزيرة سيناء المتاخمة لاسرائيل منذ الاطاحة بالرئيس المصري الاسبق حسني مبارك من السلطة في مصر قبل عامين.

وقال نتنياهو "الحفاظ على السلام مع مصر خلال تلك الاضطرابات له اهمية مركزية بالنسبة لنا."

موقع إسرائيلى يزعم: تنظيم يضم القاعدة وحماس والإخوان نفذ مذبحة رفح

زعم موقع "ديبكا" الإسرائيلى ذو الصلة بأجهزة المخابرات الإسرائيلية النقاب أن د.رمزى موافى الطبيب الخاص لزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن والخبير فى الأسلحة الكيماوية هو قائد تنظيم القاعدة فى شبه جزيرة سيناء.

وأضاف الموقع أن أجهزة المخابرات الإسرائيلية رصدت دخول "موافى" إلى شبه جزيرة سيناء فى عام 2011، ليكون خلية إرهابية تدعى "أنصار الجهاد فى سيناء "الذى يتكون من 7000 إلى 9000 مسلح جزء منهم من البدو، وجزء آخر من الفلسطينيين ينتمون لحركة حماس والجهاد الإسلامى بالإضافة إلى مصريين ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين بالإضافة إلى جنسيات أخرى منها سودانية ويمنية.حسب الموقع

وأكد الموقع أن "هذا التنظيم هو ما من ينفذ العمليات الإرهابية ضد الجيش المصرى، بالإضافة إلى إطلاق صواريخ وقذائف على جنوب إسرائيل".

وأوضح الموقع أن "موافى" ذو علاقات قوية ومتشعبة مع المنظمات الإسلامية المنتمية لتنظيم القاعدة فى قطاع غزة، موضحا أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية كشفت عن أن تنظيم "موافى" هو المسئول عن عملية رفح التى وقعت فى 5 أغسطس 2012 والتى أدت إلى مقتل 16 جندى مصرى فى شهر رمضان الماضى، بالإضافة إلى الهجمات التى شنت على معبر كرم أبو سالم فى إسرائيل.

وأشار الموقع إلى أن سلفيين مسلحون من سيناء ومن قطاع غزة هم من قاموا بتفيذ العملية الإرهابية، عند معبر كرم شالوم، وتمكنوا من الاستيلاء على أسلحة مصرية، وعندما حاولوا التسلل إلى إسرائيل رصدتمهم مروحيات إسرائيلية عندما حاولوا الهجوم على قاعدة عسكرية إسرائيلية، لتكون المرة الأولى التى تحاول فيها عناصر من تنظيم القاعدة الهجوم على قاعدة عسكرية إسرائيلية.كما ذكر الموقع

وأوضح الموقع أن "موافى" استخدم اسم ليس حقيقى وهو منظمة الجهاد العالمى، وذلك من أجل عدم استخدام اسم تنظيم القاعدة.

وأشار الموقع إلى أن تنظيم موافى يعتزم شن هجمات ضد الجيش المصرى فى سيناء وأهداف إسرائيلية جنوبية لذلك حشد الجيش الإسرائيلى قواته على الحدود المصرية تحسبا للتعرض لتلك الهجمات، موضحة أن "موافى" تمكن من التزود بأسلحة متقدمة بالإضافة إلى دعم جماعة الإخوان المسلمين بها فى مصر وليبيا وقطاع غزة.

وعرض الموقع السيرة الذاتية لرمزى موافى، حيث إنه دخل تنظيم القاعدة منذ 23 عاما، عندما كان فى موسم الحج وتعرف على رجال من تنظيم القاعدة فى السعودية وتم نقله إلى بيشاور ومنها إلى باكستان، حتى أصبح عالما فى مجال الأسلحة الكيماوية.

فريق اثار اسرائيلى يزعم اكتشاف اطلال قصر الملك داود

زعم فريق من علماء الآثار الاسرائيليين تابع للجامعة العبرية وما تسمى بهيئة "الاثار الاسرائيلية" اكتشافهم أطلال قصر الملك داود، على مسافة 30 كم بالقرب من القدس الغربية في موقع يعرف بـ "خربة كيافة" ، وهو أول كشف يعلن عنه حول اثار المدينة المحصنة من عهد الملك داود.

وقال يوسي جارفينكل، عالم الآثار بالجامعة العبرية، انه خلال عمليات البحث التى استغرقت سبع سنوات ، تم الكشف عن بقايا بنائين ضخمين يعودان إلى عهد المملكة اليهودية واثار تدل على أن داود و ذريته قد استخدموا هذا الموقع ، ووجدت قرائن على اجراء بعض الطقوس اليهودية.حسب قوله

وتبلغ مساحة القصر حوالي ألف متر مربع، بينما يشغل المستودع 902 متراً مربعاً. ووفقاً للعلماء فقد كانوا قديماً يجلبون الضرائب والمنتجات الزراعية إلى المستودع. كما عثر العلماء في موقع التنقيب على العديد من التحف المعدنية والخزفية والحجرية،حد قوله

لكن خبراء إسرائيليين آخرين عارضوا هذا الزعم ، و قالوا ان "الموقع يمكن أن ينتمي إلى ممالك أخرى في المنطقة ولا يوجد دليل مادي قاطع على وجود الملك داود". وقال عالم الآثار إسرائيل فنكلشتاين من جامعة تل أبيب إن الموقع المكتشف بالفعل يرجع للقرن الثامن او العاشر قبل الميلاد ، لكنه تم بناؤها من قبل الفلسطينيين والكنعانيين أو الشعوب الأخرى في المنطقة.

ويرى العلماء وخبراء الاثار ان علم الآثار التوراتي في حد ذاته علم مثير للجدل، والإسرائيليون غالبا ما يستخدمون الاكتشافات الأثرية لعمل نسخة احتياطية لمطالباتهم التاريخية بالمواقع التي يريدون امتلاكها بدلا من الفلسطينين مثل البلدة القديمة في القدس ، و التى يزعم الاسرائيليون ان المسجد الاقصى ثالث أقدس موقع في الإسلام بنى على التلة التى كانت عليها المعابد اليهودية التوراتية.

الاكتشاف الاسرائيلى ليس هو الاول من نوعه فقد سبق واعلن عالم الآثار الإسرائيلي إيلات مزار عام 2005 اكتشافه بقايا قصر الملك داود في القدس و الذى يرجع تاريخه إلى القرن 10 قبل الميلاد.

نتنياهو يعرض أفكار كيري على الحكومة

يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للحصول على موافقة رسمية من حكومته على استئناف محادثات التسوية مع الفلسطينيين برعاية أمريكية بعد أن هدد وزراء مؤيدون للمستوطنين بمحاولة إحباط هذه المبادرة.

وقال مسؤول اسرائيلي في تصريحات صحفية :"إن نتنياهو سيعرض اليوم الاثنين لأفكار التي قدمها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري على الحكومة.

وأضاف المسؤول الذي اشترط عدم نشر اسمه لوكالة "رويترز" أنه قبل استئناف المفاوضات سيطلب نتنياهو أولاً من حكومته تخويله سلطة استئناف العملية الدبلوماسية مع الفلسطينيين.

وأكد أنه لم يتحدد بعد ما إذا كان مجلس الوزراء بأكمله سيصوت على مقترحات كيري خلال جلسته المقبلة في 28 يوليو أو ما إذا كان مجلس الوزراء الأمني سيناقش هذه المسألة في وقت لاحق من الأسبوع.

كما قال المسؤول إن "نتنياهو سيسعى أيضاً للحصول على إذن من مجلس الوزراء للرد على مطالب الفلسطينيين بالإفراج عن عشرات من السجناء كلفتة حسن نية مع خطة للإفراج عنهم في عملية من 4 مراحل تستمر أكثر من 9 أشهر".

وتابع "إن نتنياهو سيسعى للتغلب على اعتراضات الوزراء اليمينيون المتطرفون على الإفراج عن السجناء وإعادة الأراضي التي احتلت عام 1967 للفلسطينيين لإقامة دولة عليها من خلال طرح المحادثات التي اقترحها كيري، بوصفها عملية استراتيجية لتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة."

وذكر أن نتنياهو يأمل أيضاً بإقناع الوزراء بأهمية توطيد العلاقات مع واشنطن لمواجهة التهديدات التي يمثلها تطوير إيران لأسلحة نووية وامتداد الحرب الاهلية في سوريا والاضطرابات في مصر.

الاحتلال ينصب "قبة حديدية" بنتيفوت خوفا من إطلاق صواريخ

ذكرت تقارير عبرية صباح اليوم الاثنين، أن جيش الاحتلال الاسرائيلي نصب منظومة القبة الحديدية في مستوطنة "نتيفوت" على حدود قطاع غزة خوفا من إطلاق صاروخ خلال الايام القادمة.

وقال موقع "واللا" العبري:" إن جيش الاحتلال نصب (قبة حديدية) جديدة في نتيفوت وذلك بعد تقديرات أمنية تشير الى أن جماعات مسلحة في قطاع غزة لها علاقة بسيناء تنوي إطلاق صواريخ على الجنوب المحتل خلال الأيام القادمة".

ويشار الى أن الاحتلال الاسرائيلي نصب منظومة "القبة الحديدية" قبل أيام في مدينة "إيلات" جنوب فلسطين المحتلة لاعتراض الصواريخ التي قد يطلقها مسلحون في سيناء.

نقلاً عن قدس نت