29-01-2020 02:31 PM بتوقيت القدس المحتلة

من الصحافة العبرية 26-07-2013

من الصحافة العبرية 26-07-2013

مقتطفات من الصحافة العبرية 26-07-2013

وزير إسرائيلي: تنازلات مؤلمة جداً مقابل ببقاء الكتل الاستيطانية واعتراف بيهودية الدولة

أقر وزير الشؤون الإستراتيجية والاستخبارية الاسرائيلي يوفال بأن إسرائيل ستقدم على الأرجح تنازلات مؤلمة جداً على أراضٍ في "يهودا والسامرة" وهو الاسم اليهودي للضفة الغربية ضمن أي تسوية مع الفلسطينيين .

وأضاف شتاينتس في حديث لصحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية أن الجانب الفلسطيني سيُضطر أيضاً لتقديم بعض التنازلات الممثَّلة ببقاء الكتل الاستيطانية واعترافه بيهودية إسرائيل.

ورأى شتاينتس أن "دولة فلسطينية منزوعة السلاح هي الحل العملي الوحيد لتسوية النزاع فيما يجب الحفاظ على الوضع القائم في القدس" .

من جهة أخرى نقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن نائب وزير الخارجية الاسرائيلي زئيف إلكين قوله إن "رئيس الوزراء نتنياهو يستعد لتوقيع اتفاق مع الفلسطينيين يقضي بالانسحاب من مساحة قدرها ستة وثمانين بالمئة من مجموع أراضي الضفة الغربية.

في سياق متصل أوردت صحيفة "هأرتس" العبرية أن رئيس الوزراء نتنياهو تعهد لوزير الخارجية الأميركي جون كيري بعدم طرح عطاءات بناء إلا لنحو ألف وحدة سكنية تقع جميعها في الكتل الاستيطانية الكبرى أي "أريئيل ومعاليه أدوميم وغوش عتصيون" خلال الأشهر المقبلة .

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين وصفتهم بمطّلعين على القضية قولهم إن نتنياهو سيعلن على الأرجح عن مشاريع البناء هذه خلال أيام بالتوازي مع التصويت على الإفراج عن الاسرى الفلسطينيين .

ويعني الخبر إذا ثبتت صحته استمرار سياسة خفض وتيرة البناء في المستوطنات المتخذة عملياً في مناطق الضفة الغربية منذ أشهر، حسب الصحيفة.

هذا ومن المقرر ان يطلب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من مجلس الوزراء خلال جلسته الاسبوعية بعد غد الاحد تفويض لجنة وزارية باتخاذ القرارات الخاصة بالافراج عن أسرى فلسطينيين في اطار العملية التفاوضية المزمع استئنافها .

وسيرأس نتنياهو هذا اللجنة التي ستضم وزراء الجيش والعدل والأمن الداخلي . كما سيعرض نتنياهو على مجلس الوزراء مشروع قانون أساسي يقضي باجراء استفتاء عام حول أي تنازل عن أراض سواء تم ذلك بموجب اتفاقات سياسية أو في إطار خطوة أحادية الجانب.

يعلون يأمر بتقييد حركة الدبلوماسيين الأوروبيين

أمر وزير الجيش الاسرائيلي موشيه يعلون الجيش ومنسق أعمال الحكومة بوقف التعاون مع الدبلوماسيين الأوروبيين وتقييد حركتهم في الضفة، بحسب ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

وقال الموقع الالكتروني للصحيفة إن يعلون أمر مؤخرا الجيش الإسرائيلي ومنسق أعمال الحكومة بوقف التعاون مع ممثلي الاتحاد الأوروبي ووقف مساعدتها في تعزيز مشاريعها للبنية التحتية في الأراضي الفلسطينية.

لكن الموقع قال إن الجيش لا يمكنه منع حركة ممثلي الاتحاد في أراضي السلطة الفلسطينية، في حين يمكنه منع الدخول والخروج من غزة عبر إسرائيل.

واعتبرت الصحيفة العبرية القرار رسالة للأوروبيين بعد خطوة الاتحاد مؤخرا مقاطعة المستوطنات.

وعلق مسؤول "أمني" إسرائيلي على قرار يعلون قائلا " نحن لا نستطيع منع أي شخص من التحرك بحرية في هذا المجال، لا يمكننا تجميد الحركة".

وكان الاتحاد الأوروبي طلب اتمام 8 مشاريع في الضفة إلا أن اسرائيل رفضت، كما ان لقاءات مقررا عقدها بين الجانبين قد ألغيت.

تشكل لجنة وزارية اسرائيلية للبت في قضية الإفراج عن 82 أسيرا اعتقلوا قبل أوسلو

وافق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر الليلة الماضية، على طلب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تشكل لجنة وزارية للبت في قضية الإفراج عن 82 أسيرا اعتقلوا قبل أوسلو.

ووفقا للموقع الالكتروني لصحيفة "معاريف"، فإن الللجنة الوزارية ستشمل، بالإضافة إلى نتنياهو، كلا من وزيرة القضاء تسيبي ليفني ووزير الجيش موشيه يعلون ووزير الأمن العام يتسحاق اهارنوفيتش.

وأشار الموقع إلى أنه بهذه الخطوة سوف يجتاز نتنياهو محاولة تحفظات بعض الوزراء سواء من الليكود أو حزب البيت اليهودي لمنع الإفراج عن أسرى.

في هذا السياق ذكرت صحيفة "القدس" المحلية أن مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل "من المرجح أن تستأنف الاثنين، 29 تموز/يوليو المقبل في واشنطن، وأن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي أقر آخر التعديلات بشأن الفريق الأميركي، في هذه المفاوضات الحساسة، قد يعلن يوم الجمعة، أو يوم الأحد الموعد المحدد لاستئناف هذه المفاوضات، التي عانت من الشلل طوال أكثر من أربع سنوات".

وكانت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية، جنيفر بساكي، اكدت يوم الأربعاء، في معرض ردها على سؤال للصحيفة، بخصوص شائعات عن ظهور عقبات لاستئناف المفاوضات:" لم تبرز أية عراقيل قد تعطل ما أعلنه الوزير كيري الأسبوع الماضي في عمان، بشأن التوصل لاتفاق حول المبادئ لاستئناف المفاوضات المباشرة".

يذكر أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، كان قد أعلن يوم الجمعة الماضي، عن التوصل إلى اتفاق على مبادئ استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، في ختام زيارته السادسة إلى المنطقة.

وكانت مصادر فلسطينية قد أصرت الأربعاء، على أن خلافات جمة قد ظهرت بين المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين على "فهم كل من الطرفين للأطر التي تستند إليها أسس استئناف المفاوضات" حيث صرح وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، الأربعاء، بحسب الإذاعة الفلسطينية الرسمية، ان توجه وفد فلسطيني إلى واشنطن للقاء نظيره الإسرائيلي، مرهون بتلقي رد إيجابي من الجانب الإسرائيلي على المقترح الأميركي بشأن مرجعيات عملية السلام.

وأوضح الوزير الشيخ أن "السلطة الفلسطينية والإدارة الأميركية تنتظران الرد الإسرائيلي، المتوقع أن يكون عقب اجتماع الحكومة الإسرائيلية المقبل نهاية الأسبوع" مشدداً على أن في مقدمة المطالب الفلسطينية لاستئناف المفاوضات، الإفراج عن 103 أسرى فلسطينيين، معتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو، الموقع بين منظمة التحرير وإسرائيل عام 1993.

وبخصوص الجدول الزمني للمفاوضات، رفضت الناطقة بساكي، أن تنفي أو تؤكد، اذا ما كانت إدارة الرئيس أوباما قد وضعت فترة زمنية محددة (ستة أشهر) تجري خلالها "مفاوضات ماراثونية" بين الطرفين تحت الرعاية الأميركية، "ينأى الطرفان خلالها بنفسيهما عن القيام بأعمال استفزازية انفرادية مثل تنشيط المساعي الفلسطينية في المحافل الدولة من أجل فرض العزلة على إسرائيل، أو تكثيف النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، وهو الأمر الذي يمارسه الطرفان حالياً من وراء الستار" .

ومن المتوقع أن يصل الفريق الفلسطيني إلى واشنطن، في عطلة نهاية الأسبوع (من الجمعة إلى الأحد)، أما بالنسبة للفريق الإسرائيلي، الذي تقوده وزيرة العدل الإسرائيلية، ومسؤولة ملف المفاوضات تسيبي ليفني، فتدعي مصادر مقربة من إسرائيل في واشنطن، أنها وصلت العاصمة الأميركية بالفعل، وتقوم باجتماعات مكثفة مع أنصار إسرائيل "للحصول على دعمهم وتأييدهم للمفاوضات على أساس حدود 1967، مع تبادل أراضي، وهو الأمر الذي يعارضه كثير من أنصار إسرائيل، مثل منظمة "إيباك" أو منظمة "عصبة مكافحة التشويه والتجريح (ADL)" التي يرأسها إيب فوكسمان".

وتصر مصادر أميركية مسؤولة على أن وزير الخارجية جون كيري "لا يتوقع حدوث أي أمر طارئ في اللحظة الأخيرة، بما يبدد الفرصة الحقيقية التي رسمها بنفسه، ويعطيها جل وقته وطاقته، لاستئناف مفاوضات السلام، الأسبوع المقبل في واشنطن".

وبات من شبه المؤكد، تكليف سفير واشنطن السابق لدى تل أبيب، مارتن إنديك، قيادة الفريق الأمريكي في المفاوضات.

 

نقلاً عن قدس نت