14-10-2019 02:23 AM بتوقيت القدس المحتلة

الصحافة الاحد 28/7/2013 حراك سياسي لبناني .. والتمديد الحاضر الابرز

الصحافة الاحد 28/7/2013 حراك سياسي لبناني .. والتمديد الحاضر الابرز

ابرز ما جاء في الصحف اللبنانية والعربية الاحد 28/7/2013

 اسبوع سياسي حافل سيشهده لبنان مع دخول ملف التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الاركان في الجيش اللواء الركن وليد سلمان مرحلة الدراسة الجدية. وتحدثت الصحف اللبنانية عن حالة اجماع وطني حول المؤسسة العسكرية.

 

النهار

أسبوع الجيش يبدأ بالتوافق على التمديد سنة لقهوجي؟ الراعي يجمع القوى الزحلية ويتبلغ موقفاً من الحريري

يبدو ان الاسبوع الطالع سيكون اسبوع الجيش الذي تتجمع عنده وحوله المحطات الاساسية المقررة رسميا وسياسيا وتتزامن مع احياء عيد الجيش الخميس المقبل في الاول من آب باحتفال تخريج دورة جديدة من الضباط في الفياضية.

واذ لوحظ ان الاستعدادات لاحياء عيد الجيش اتخذت منحى استثنائياً هذه السنة مع كثافة اللافتات التي يجري رفعها في مختلف المناطق، اشارت مصادر مواكبة الى ان محطات الاسبوع الجديد تبدو بمثابة مبايعة واسعة لدور المؤسسة العسكرية وابراز لاجماع لبناني على هذا الدور بما يبدد الكثير من الملابسات التي اثيرت في شأنه في المرحلة الماضية. ولفتت المصادر الى ان هذه المحطات ستشكل تطورا يعتد به لجهة بلورة توافق يكاد يكون يتيما بين القوى السياسية على ضرورة الالتفاف حول دور القوى العسكرية والامنية خصوصا ان احياء عيد الجيش يأتي هذه السنة وسط تعاظم التحديات التي يواجهها والتي كبدته اعدادا لا يستهان بها من الشهداء كانت آخر دفعاتها في عملية عبرا التي وضعت حدا حاسما لظاهرة الشيخ احمد الاسير.

وفي ظل هذه المعطيات سيتخذ مرسوم تأجيل تسريح قائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الاركان في الجيش اللواء الركن وليد سلمان المتوقع صدوره في مطلع الاسبوع بعدا مهما لجهة تجاوز الازمة السياسية التي حالت دون اخراج التمديد للقيادة العسكرية من مجلس النواب او من مجلس الوزراء.

ووفق معلومات لـ"النهار" ان تأجيل تسريح قائد الجيش سيتم بقرار اداري وفق المادتين 55 و56 من قانون الدفاع وستكون مدة التأجيل اما حتى تعيين قائد جديد للجيش واما لمدة سنة باعتبار ان رئيس الجمهورية لا يقبل بالتمديد لمدة تقل عن سنة.

ومن المتوقع ان يصدر وزير الدفاع قرارين متزامنين الاول بتأجيل تسريح قائد الجيش والآخر بتأخير تسريح رئيس الاركان. وأشارت مصادر مواكبة الى ان الصيغة التي كان وضعها وزير الدفاع فايز غصن قبل اطلاعه رئيس الجمهورية ميشال سليمان عليها وقبل زيارته رئيس مجلس النواب نبيه بري كانت تلحظ التمديد الى حين تعيين قائد جديد للجيش، ولكن المشاورات استمرت حول صيغة ترضي قائد الجيش ولا تستفز احدا ولذا يرجح ان تحدد المدة بسنة.

14 آذار

وابلغ منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد "النهار" ان اجتماعا لممثلي هذه القوى انعقد اول من امس في "بيت الوسط" جرى خلاله عرض للمواضيع المطروحة حول قائد الجيش والحكومة والحوار وقتال "حزب الله" في سوريا وقرار الاتحاد الاوروبي بحق الجناح العسكري للحزب. وقال ان الاجتماع كان جلسة نقاش وليس جلسة قرارات وذلك لتوحيد القراءة السياسية لـ14 آذار، وهذا أمر سيتكرر في هذه المرحلة. ولفت سعيد الى اهمية خلوة سيدة الجبل السنوية في اليومين المقبلين تحت عنوان "السلام في لبنان مسؤولية وطنية مشتركة" لاطلاق مبادرة مسيحية باتجاه المسلمين تحضيرا لاطلاق وثيقة سياسية في مرحلة ثانية مع الاطراف الاسلامية بهدف ترسيخ ثقافة السلام وتجاوز المحنة التي يمر بها لبنان.

وقد عاد الرئيس سليمان مساء امس الى بيروت بعدما اجرى علاجا ناجحا لعينه اليسرى في احد مستشفيات العاصمة الاميركية واشنطن. وستكون المحطة الاولى المقررة غدا بعد عودته انعقاد اجتماع المجلس الاعلى للدفاع في قصر بعبدا والذي سيناقش مجموعة ملفات تكتسب طابعا ملحا ومهما ابرزها موضوع ادراج الاتحاد الاوروبي الجناح العسكري لـ"حزب الله" على لائحة المنظمات الارهابية والتدابير والاجراءات اللازمة لمواجهة تداعيات ازمة اللاجئين السوريين الى لبنان.

الحزب والحكومة

وسط هذه الاجواء برز موقف متشدد جديد لـ"حزب الله" من الملف الحكومي رأت اوساط معنية انه يؤكد المخاوف التي سادت عقب صدور القرار الاوروبي من ان انعكاساته سترتب مزيداً من التعقيدات على عملية تشكيل الحكومة الجديدة. وفي هذا السياق اعلن رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد إصرار الحزب على المشاركة في "حكومة وطنية سياسية جامعة" وقال: "اننا لن نقبل بأي حكومة تكون خارج هذا المعيار بل نحن مصرون على المشاركة لا لاننا نرغب في موقع وزاري بل لاننا نريد ان نطمئن الى ان احداً لا يستطيع ان يتآمر علينا، ولذلك نحن نريد حقنا في المشاركة بحسب حجمنا التمثيلي في مجلس النواب". واوضح "اننا اتفقنا مع حلفائنا على ان نشارك جميعا أو نخرج جميعا".

وأضاف: "اما الذين يريدون ان يشكلوا حكومة على قياس نتائج رهاناتهم على ما يحدث من حولنا في سوريا وغيرها فهذا يعني انه لن يشكل حكومة في وقت قريب بل ربما يحين موعد الاستحقاق الرئاسي وتكون البلاد بلا حكومة وفقا لهذا الرهان".
وعلقت مصادر مواكبة لتأليف الحكومة على المواقف التي اطلقها رعد والتي تتناول نوعية المشاركة وحجمها في الحكومة الجديدة بقولها ان هذه المواقف "لا تساعد الرئيس المكلف على انجاز مهمته في وقت قريب". وتوقعت ان تمتد فترة الانتظار المهيمنة حاليا على الاتصالات نحو اسبوعين على الارجح.

الراعي في زحلة

في غضون ذلك، بدأ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي امس زيارة لمدينة زحلة تميزت في يومها الاول بجمع كل اطياف المدينة وقواها التي التقاها البطريرك. وعلمت "النهار" ان اللقاء الذي جمع الراعي مع نواب زحلة والبقاع الغربي وراشيا تضمن مصارحة شاملة وتخلله عرض قدمه عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري طارحا فيه مواقف الرئيس سعد الحريري من مجمل القضايا التي تحتل واجهة الاهتمام.

وابرز هذه المواقف التلاقي مع ما طرحه البطريرك بشأن الشرعية والدولة والسلاح والذي يستعيد روحية بيان المطارنة الشهير عام 2000. كما ان الاضطراب الذي تعيشه المنطقة يجب ان يقابله اطمئنان واستقرار في لبنان بما يوفر للبنانيين عموما والاقليات خصوصا وفي مقدمهم المسيحيون اسباب البقاء في وطنهم. وهذا يقتضي التزام مبدأ حياد لبنان كما جاء في "اعلان بعبدا". وأكد القادري ان موقف الحريري هو منع عودة الحرب الاهلية وعدم الانجرار الى الفتنة، مشددا على ان الطائفة السنيّة طائفة اعتدال وانفتاح وليس كما يحاول النظام السوري و"حزب الله" ان يصوّراها طائفة ارهابيين وتكفيريين.

وقال ان مشكلة النظام السوري و"حزب الله" مع تيار المستقبل هي ان الاخير هو الممثل الوطني الكبير للسنّة في لبنان وهو على غير الصورة التي يريدان الصاقها به من خلال افتعال احداث في صيدا وطرابلس والبقاع لدفع هذه المناطق الى الصدام مع الدولة"، علما ان الحريري وغداة احداث عبرا وما تخللها من التباسات بادر الى طرح التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي تفاديا للفراغ في قيادة المؤسسة العسكرية. ولدى استيضاحه قال البطريرك ان ما يطالب به هو عقد اجتماعي بين اللبنانيين ينطلق من ميثاق عام 1943 وروحيته.

 

الديار

مجلس الدفاع الاعلى يجتمع ويبحث:الجناح العسكري واللاجئون السوريون 

"بعد تفاعل واستفحال ازمة النازحين السوريين في لبنان ووصول عددهم الى حوالى مليونين، قرر مجلس الدفاع الاعلى عقد اجتماع يتضمن قراءة تقارير امنية واستراتيجية ومعلومات من الاجهزة لبحث كيفية التعاطي في قضية اللاجئين السوريين الذين لم يعد وضعهم عاديا بل اصبح يغير واقع لبنان كله، والخطير في الامر ان اللاجئين السوريين ليسوا لاجئين عاديين بل لاجئين مسلحين، وصحيح ان ليس كلهم مسلحون الا ان عدداً كبيراً منهم او اكثريتهم مسلحون والذين لجأوا الى لبنان هم من الفريق الذي هو ضد النظام، وفئة قليلة جاءت الى لبنان للأمان ليست مع النظام او ضده انما الاكثرية التي لجأت الى لبنان هي ضد النظام.

لذلك فإن مجلس الدفاع الاعلى سيدرس هذه النقطة وسيكون موضوع بحث تقرير قيادة الجيش عن امكانية ضبطها لوضع مليوني لاجئ سوري وكيفية التعاطي معهم.

اما الموضوع الثاني، فهو الموقف الذي اتخذه الاتحاد الاوروبي واعتبر فيه الجناح العسكري لحزب الله جناحا ارهابيا. ولا تستطيع الدولة اللبنانية الا ان تقف ضد هذا القرار لأنها اذا وافقت عليه يعني ذلك انها رفعت الشرعية عن المقاومة واعتبرتها ميليشيا وهذا مناقض لاتفاق الطائف الذي ابقى السلاح في يد المقاومة وتم تجريده من يد الميليشيا.

وبالتالي فمجلس الدفاع الاعلى سيكون له موقف رافض للقرار الاوروبي انما بأسلوب ديبلوماسي.

اما على صعيد وضع قائد الجيش العماد جان قهوجي فسيقوم وزير الدفاع فايز غصن بإبلاغ مجلس الدفاع الاعلى ضرورة التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، والرئيس ميقاتي والرئيس سليمان موافقان والاكثرية موافقة. وعندها سيرفع مرسوم قانون وزير الدفاع بالتمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي.

ولأن العماد عون قرر الطعن في القرار تحصل الآن تعديلات على مرسوم القانون كي لا يتضمن اي شائبة او ثغرة. وبالتالي بات واضحا ان الرئيس بري سيحضر اجتماع مجلس الدفاع الاعلى مع رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية ويمددون للعماد قهوجي دون عقد جلسة عامة للمجلس النيابي لأن تيار المستقبل يقاطع، كذلك تيار العماد عون يقاطع.

وستنتهي الامور عند هذه النقطة، وبعدها بمجرد التمديد لقائد الجيش وبمجرد تثبيت التمديد لمجلس النواب 17 شهرا، وبما ان الرئيس تمام سلام نال تكليفا من 124 نائبا لتأليف الحكومة فستبدأ ورشة تأليف الحكومة بسرعة لكن ما زالت الخلافات كثيرة بهذا الشأن.

النائب محمد رعد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة اعلن ان 8 آذار اما ان تدخل كلها في الحكومة او لا يدخل اي طرف وحده فيها، وهكذا فرض محمد رعد حكومة فيها 8 آذار حكما، لكنه يحتاج الى كتلة الوزير جنبلاط لنيل الاكثرية اذا كانت 14 آذار ضد، والوزير وليد جنبلاط اعلن انه يريد حكومة وحدة وطنية وانه متعاون مع الرئيس ميقاتي وعند البحث في اسماء معتدلة غير استفزازية مثلا تم التوافق على ترشيح القاضي السابق عباس الحلبي كوزير في الحكومة، وعلى اساس مقاييس وسلوك القاضي عباس الحلبي غير الاستفزازية يتم انتقاء الوزراء على هذا الاساس مع تركيز على دخول الحكومة لرجال اعمال كبار يعطون ثقة للاقتصاد والاستثمار في لبنان.

سمير جعجع يعلن انه لن يدخل حكومة فيها حزب الله، وتيار المستقبل يعلن انه لن يدخل حكومة فيها حزب الله وهذا الامر يعرقل تشكيل حكومة وحدة وطنية. لكن اهم ما يحتاج اليه البلد في السنة الاخيرة من عهد الرئيس سليمان هو وفاق سياسي حول الجيش اللبناني لمنع حصول انفجارات امنية في لبنان بين المذاهب من شيعة وسنة وغيرهم.


المستقبل

 الجمود الحكومي إلى ما بعد "الفطر".. و"حزب الله" يرى الأوروبيين "واقفين في الصف" لاسترضائه السنيورة يحذّر من النتائج السلبية والمخاطر الشديدة للقرار الأوروبي

"لم تسجل مع نهاية الأسبوع أي حركة سياسية تكسر حالة الجمود المسيطرة على تأليف الحكومة العتيدة، فيما المتوقع أن يؤول مصير الجلسة النيابية التشريعية التي دعا إليها رئيس المجلس نبيه بري غداً كما مصير الجلستين السابقتين إلى التأجيل، في ظل استمرار الرئيس بري على موقفه المتعلق بجدول أعمال الجلسة، ومقاطعة فريق "14 آذار" لها بسبب "تخمة" هذا الجدول، ومقاطعة النائب ميشال عون وكتلته بسبب تضمنها بنداً يتعلق بتعديل سن التقاعد لقادة الأجهزة الأمنية، ما يعني حكماً أن الباب أمام تأجيل تسريح قائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الأركان اللواء وليد سلمان قد فتح، حيث ينتظر أن يُحسم غداً وفق الآلية التي تم التوافق في شأنها استناداً الى المادة 55 من قانون الدفاع، بعد حصول شبه إجماع سياسي عليه تجنّباً للفراغ في رأس هرم المؤسسة العسكرية، وتغريد عون منفرداً خارج سرب التوافق، تماماً كموقفه في مسألة التمديد لمجلس النواب.

إلى ذلك، استمرت محاولات التنبيه للتداعيات المحتملة للقرار الأوروبي بإدراج الجناح العسكري لـ"حزب الله" على لائحة الإرهاب، حيث لفت الموقف الذي أدلى به رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة من صيدا، إذ أشار إلى أن "لهذا القرار نتائج سلبية على جميع اللبنانيين لأي جهة انتموا، ومخاطر شديدة على لبنان"، مشدّداً أن "على حزب الله معالجة هذا الأمر من خلال عدم التدخّل في الشؤون الداخلية لعدد من الدول".

لكن "حزب الله" من جهته، يرفض الإقرار باحتمال تكبّد لبنان نتائج وخيمة بسبب هذا القرار إذ اعتبر رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد أن "الأوروبيين سيقفون في الصف، من أجل أن يعيدوا تطوير العلاقات معنا"، مؤكداً "نحن جادون في اتخاذ الإجراءات، رداً على هذا القرار الجائر والظالم".

حكومياً

أشار الرئيس المكلّف تمام سلام إلى أن زيارة الوزير وائل أبو فاعور له موفداً من قبل رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، لم "تأتِ بجديد" مستبعداً حصول أي تقدّم على صعيد التشكيل خلال الأسبوعين المقبلين، وأنه سيزور رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان فور عودته من زيارته العلاجية لأميركا، من أجل التداول معه في ما آلت إليه مشاوراته.

السنيورة

وكان الرئيس السنيورة أعرب عن قلقه وأسفه للأسباب التي أدت بالاتحاد الأوروبي الى اتخاذ قرار إدراج الجناح العسكري لـ"حزب الله" على لائحة الإرهاب، مؤكداً أن لهذا القرار "نتائج سلبية على جميع اللبنانيين الى أي جهة انتموا، ومخاطر شديدة على لبنان"، مشدّداً على أن "لا أحد منا كان يتمنى أن يحصل ما حصل، ولكن هذا الامر تجلّى في الانفلاش من قبل ما يسمى الجناح العسكري لحزب الله الى خارج لبنان وتدخله في الشؤون الداخلية لعدد من الدول".

وأمل السنيورة في "التنبه الى هذا الأمر، والامتناع عن هذا التدخل غير المفيد بل المضّر بمصلحة لبنان، وأن يصار الى هذه المعالجة من قبل حزب الله من جهة وأيضاً من الدول الأوروبية إذا كانت هناك من عودة عن هذه الممارسة وهذا الأسلوب المتبع، والذي له نتائج سلبية على جميع اللبنانيين الى أي جهة انتموا".

"حزب الله"

في غضون ذلك، رأى النائب رعد أن "قرار الاتحاد الأوروبي بحق المقاومة هو ممارسة إرهابية ضد خيارات شعبنا والتزاماته" داعياً إلى "عدم الرهان على توظيف القرار الأوروبي، لأن المعادلات السياسية في لبنان أكبر من كل هذه القرارات"، مشدّداً على "أننا ماضون في مقاومتنا للإرهاب الإسرائيلي، ومن يدعم سياساته ومشاريعه، ومصممون على أن نعيش أحراراً في بلداننا، نمارس حقنا المشروع والمنصوص عليه في الشرائع السماوية وفي المواثيق الدولية وفي شرعة حقوق الإنسان، ونمارس حقنا في الأمن والكرامة والحرية والتعليم والتعبير، وفي كل ما يعبر عن شخصيتنا الحضارية، وأن نقطع كل إمكانية أمام العدو من أجل أن يعبث بأمننا واستقرارنا".

من جهته، اعتبر النائب نواف الموسوي أن "المقاومة تعرضت لاعتداء، عندما وصفتها الدول الأوروبية بأنها منظمة إرهابية"، متسائلاً "ماذا قدمت الدول الأوروبية للبنان حين كانت القوات الإسرائيلية تحتل أراضيه؟ وهل يمكن اعتبار الدول الأوروبية دولاً صديقة للبنان، وهي التي تركته وحيداً في مواجهة الاحتلال والعدوان؟"

نائب رئيس المجلس التنفيذي للحزب الشيخ نبيل قاووق قال أنه "على مدى عقود، هناك العديد من القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة، أو عدد من الدول الكبرى ضد المقاومة، من دون التمييز بين الجناحين العسكري أو السياسي، ومع ذلك فإن المقاومة لم تهتز إرادتها، بحيث أن كل القرارات الدولية كانت أعجز وأضعف وأوهن من أن تهز حرفاً من أحرف المقاومة".

 

الشرق الاوسط

ارتفاع حصيلة الدم في مصر... وتضارب حول مواجهات الفجر بشارع النصر الداخلية تعلن عزمها إخلاء ساحات «الإخوان مسؤولون عسكريون: الاستخبارات استجوبت مرسي يوميا

تضاربت أعداد قتلى مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، في ساحات بالقاهرة والإسكندرية. وقالت مصادر رسمية إن 65 قتيلا سقطوا في اشتباكات بين أنصار مرسي وقوات الأمن وأهالي في القاهرة والإسكندرية، عقب مظاهرات حاشدة شهدتهامحافظات البلاد حتى فجر أمس لتفويض قادة الجيش لمواجهة «الإرهاب.

لكن قادة جماعة الإخوان قالوا إن القتلى 200 والمصابين بالآلاف.

كما تضاربت الروايات حول أسباب الاشتباكات، وقالت الجماعة إن الشرطة تصدت لمسيرة لها في طريق النصر بالعاصمة وأخرى قرب مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية. لكن الشرطة اتهمت أنصار مرسي بقطع الطريق وتعطيل الحركة المرورية في مطلع كوبري السادس من أكتوبر بالقاهرة ومع متظاهرين ضد الإخوان بالإسكندرية.

ونفى وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم إطلاق النار على أنصار مرسي، لكنه قال إنه سيجري فض اعتصام مؤيدي مرسي على نحو يتفادى سقوط ضحايا، وأن «ثمة تنسيقا كاملا بين الشرطة والقوات المسلحة في هذا الصدد.

وبعد يوم من إعلان القضاء المدني عن حبسه 15 يوما بتهم منها التخابر والقتل والتآمر مع حركة حماس، كشفت مصادر عسكرية لوكالة «أسوشييتد برس في الجيش عن أن الرئيس المعزول جرى التحقيق معه على يد المخابرات العسكرية بشكل يومي تقريبا منذ عزله في الثالث من هذا الشهر، وذلك في مقر احتجازه السري، بشأن تسليمه أسرارا تخص الدولة لجماعات إسلامية.

 

الحياة 

 عون يغرّد وحيداً في رفضه التمديد لقهوجي ويحاول إحراج حزب الله بطرحه في مجلس الوزراء

يغرد رئيس «تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون وحيداً في رفضه التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي الذي يحال على التقاعد في أيلول (سبتمبر) المقبل ويتخبط في توجيه الاتهامات في كل الاتجاهات ولا يعفي من حملاته حلفاءه وتحديداً «حزب الله بسبب عدم الوقوف الى جانبه في تعيين صهره العميد شامل روكز قئداً للجيش على رغم أن هناك عدداً من الضباط الموارنة برتبة عميد يتقدمونه في الأقدمية.

ويقول قطب بارز في «قوى 8 آذار أمام زواره إن عون يدرك جيداً أنه يقاتل من أجل المجهول، وأن حملاته ضد التمديد لقهوجي لن تجدي نفعاً «لأن ما كتب للأخير قد كتب ولن يكون قادراً على تغيير موازين القوى لمصلحة الوقوف على خاطره وصولاً الى قلب الطاولة في وجه التمديد.

ويضيف: «عون لم يفاجأ بتأييد الأكثرية في داخل قوى 8 آذار التمديد لقهوجي، وكان حلفاؤه أسرّوا إليه منذ أشهر عدة وجود نية لديهم في السير في خيار التمديد حتى النهاية، لكنه قرر منذ الآن أن يخوض معركته وهو يدرك سلفاً أنه سيصطدم عاجلاً أو آجلاً بحائط مسدود.

ويؤكد القطب نفسه أن عون وإن كان يدرك أنه يخوض معركة خاسرة سلفاً، يريد الوصول منذ الآن الى مقايضة تضمن مستقبل صهره العميد روكز على رأس المؤسسة العسكرية في حال أن الظروف القاهرة التي تستدعي حالياً التمديد لقهوجي قد انتفت وأنه لا بد من اختيار البديل.

ويعتقد بأن عون «إدراكاً منه أن التمديد لقهوجي سيحصل في اليومين المقبلين، يسعى تحت ضغط التهويل باللجوء الى المجلس الدستوري ومجلس شورى الدولة للطعن بالتمديد، الى انتزاع موافقة حلفائه على عدم وضع فيتو على تعيين صهره فور أن تزول الظروف القاهرة.

حماية للصهر

ويتابع: «عون يتوخى من توسيع بيكار حملته - مع أنه يعرف أنه يخلط الحابل بالنابل - ومن توزيع اتهاماته، توفير الحماية السياسية لتعيين صهره، خصوصاً أنه لم يأخذ شيئاً من وجهة نظره من حلفائه في مقابل كل ما قدمه إليهم من غطاء سياسي لســلاح المقاومة في الداخل ولضلوع «حزب الله في القتال في سورية الى جانب الرئيس بشار الأسد ضد معارضيه، فضلاً عن أنه يدرك أن تكبير حصته في حكومة الرئيس نـيب ميقاتي لم تمكنه من أن يصرفها في الضغط لإصدار دفــعات من التعيينات الإدارية تكون له فيها حصة الأسد.

ويضيف القطب السياسي أن عون لا يغفر لحلفائه تخلّيهم عنه في معركة انتخابات رئاسة الجمهورية الأخيرة والتي أوصلت العماد ميشال سليمان الى رئاسة الجمهورية بذريعة أنه الماروني الأقوى وأن وقوفه الى جانب «حزب الله في خياراته الداخلية والإقليمية والدولية تسبب له «بوجعة رأس لدى المجتمع الدولي لكنه غير نادم على تموضعه السياسي في تحالف مع قوى 8 آذار مع أنه لم يحصد منهم الأثمان التي يتطلع إليها وفي طليعتها رئاسة الجمهورية.

ويعترف هذا القطب السياسي بأن وضعية عون مع رئاسة الجمهورية كانت وما زالت شبيهة بوضعية عميد الكتلة الوطنية الراحل ريمون إده، أي كمرشح دائم للرئاسة الأولى من دون أن تسمح له الظروف الداخلية والخارجية بالحصول على لقب «فخامة الرئيس.

ويستبعد أن يكون عون على وشك اتخاذ قرار ينطلق من انتفاء حاجة حلفائه إليه أو العكس، ويعزو السبب الى أن «الجنرال ادرى من غيره بأن لبعض حلفائه ديناً كبيراً عليه لأن من دونهم كانت أمامه استحالة في أن يتزعم ثاني أكبر كتلة نيابية بعد كتلة المستقبل.

ويؤكد أن لا موقف شخصياً من العميد روكز والمزايا العسكرية والمناقبية التي يتمتع بها، ويرى أن عون مضطر الى شن هجوم كاسح ماسح ضد حلفائه قبل غيرهم في محاولة منه لاستيعاب حال التذمر التي أخذت تتنامى داخل جمهوره من زاوية أنه يأخذ بصدره الرد على الجزء الأكبر من الهجوم الذي يستهدف «حزب الله، لكنه لا يجني عندما يحــين وقت الحصاد «الأرباح التي تعوض له ما يخــسره من جراء الحصار الخارجي المفروض عليه.

محاولة لإحراج الحليف

لذلك، يأتي إصرار عون على طرح التمديد لقهوجي في مجلس الوزراء إذا كانت هناك
إرادة لتمريره ليأخذ قراره في هذا الخصوص، في سياق محاولة مكــشوفة لإحراج حليفه الاستراتيجي «حزب الله وصولاً الى اختبار هذا التحالف الذي يبدو أنه حتى إشعار آخر، يتعرض الى اهتزاز بسبب الاختلاف على الملفات الداخلية التي ما زالت عالقة خلافاً لتوافقهما اللصيق في الملفات الإقليمية والدولية.

وتقول مصادر وزارية إن هناك استحالة أمام طرح التمديد لقهوجي في مجلس الوزراء، وتعزو السبب الى أمرين، الأول عدم وجود نية لدعوة مجلس الوزراء للانعقاد في ظل وجود حكومة تصريف أعمال، لأن تعميم مثل هذه التجربة بذريعة أن الظروف القاهرة تستوجب اجتماعه في كل مرة للنظر في تعيــينات جــديدة يفتح الباب أمام السؤال عن جدوى استقالة حكومة الرئيس ميقاتي طالما أنها قادرة على الاجتماع في كل لحظة وإلا لماذا استقالت وكلف الرئيس تمام سلام تشكيل حكومة جديدة؟

أما الأمر الثاني، فيعود، وفق المصادر ذاتها الى أن مجلس الوزراء سيواجه مشكلة في التفاهم على اسم قائد الجيش الجديد خلفاً لقهوجي، وهذا يعني أن لا حل إلا ببقاء القديم على قدمه، أي لا مفر من خيار التمديد.

أضف الى ذلك أن عون، وفق المصادر ذاتها، بادر الى «النفخ في الجيش لحظة تعرضه الى اعتداء مسلح من محازبي إمام مسجد بلال بن رباح في عبرا الشيخ أحمد الأسير من جهة، ومن جهة ثانية الى توجيه الاتهامات الى «تيار المستقبل ظناً منه أنه يستطيع الإيقاع بين قهوجي ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري بما يؤدي الى خلق هوّة بينهما يمكن أن تتسع وتترتب عليها ارتدادات سلبية من شأنها أن تعيد خلط الأوراق في شكل قد يقطع الطريق على التمديد له.

لكن رهان عون، كما تقول المصادر، لم يكن في محله نظراً لمبادرة الحريري الى إبلاغ من يعنيهم الأمر بأنه مع التمديد على بياض لقهوجي استناداً الى الصيغة التي يراها رئيس الجمهورية مناسبة بالتعاون مع رئيس حكومة تصريف الأعمال ووزير الدفاع الوطني فايز غصن.

كما أن البعض حاول أن يوحي بأن تأييد الحريري التمديد لقهوجي سيؤدي الى تخبط في داخل «المستقبل بذريعة وجود اختلاف بين رأي مؤيد وآخر معارض، لكنه سرعان ما أيقن بعد المشاورات التي أجراها الحريري مع رئيس كتلة «المستقبل فؤاد السنيورة وقيادات فيه أن لا غبار على خياره في التمديد لمنع حصول فراغ في المؤسسة العسكرية.

عودة الخلاف مع فرنجية

يضاف الى كل هذه المعطيات التي أملت على عون أن يكون منفرداً في رفضه التمديد عودة الاختلاف بين الأخير وحليفه زعيم تيار «المردة سليمان فرنجية الذي يأخذ عليه تفرده في اتخاذ المواقف من دون التشاور معه، وتعاطيه مع بعض حلفائه على أنهم ملحقون به وما عليهم إلا السير وراء المواقف التي يقررها.

وعليه، فإن الاختلاف بين عون وفرنجية لم يكن وليد ساعته، و «التطنيش عنه في بعض الأحيان لا يعني بالضرورة أن المشكلة سوّيت وإلا لماذا ما زالت «الكيمياء السياسية مفقودة بين «المردة ووزير الطاقة جبران باسيل؟

لذلك، فإن مبادرة الوزير غصن، وهو من أبرز القيادات في «المردة، الى تكليف محامي الوزارة الوزير السابق ناجي البستاني بأن يعد الصيغة للتمديد لقهوجي ولرئيس الاركان في الجيش اللواء الركن وليد سلمان الذي يحال على التقاعد في الثامن من الشهر المقبل استناداً الى المادة 55 من قانون الدفاع الوطني، من شأنها أن ترفع من منسوب التوتر بين عون وفرنجية.

صيغة التمديد

ويفترض أن تطرح صيغة التمديد على هامش الاجتماع المقرر غداً لمجلس الدفاع الأعلى برئاسة الرئيس سليمان، وستكون مدار بحث بين الأخير والرئيس ميقاتي والوزير غصن على أن ترى النور لاحقاً، أي بعد تعذر عقد الجلسة التشريعية للبرلمان التي دعا إليها رئيس المجلس النيابي نبيه بري والتي سيكون مصيرها كمصير الدعوتين السابقتين بسبب تعذر تأمين النصاب القانوني للجلسة مع استمرار الاختلاف على جدول أعمالها وآلية الدعوة إليها.

ويكون عون بالتمديد لقهوجي وسلمان قد سجل على نفسه خسارة جولة جديدة سيحاول التعويض المعنوي عنها في اللجوء الى «الدستوري و «شورى الدولة للطعن بالمرسوم.

 

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف, وموقع المنار لا يتبنى مضمونها