20-07-2019 09:31 PM بتوقيت القدس المحتلة

مراسل الغارديان في البرازيل يقول ان بحوزته 20 الف وثيقة من سنودن

مراسل الغارديان في البرازيل يقول ان بحوزته 20 الف وثيقة من سنودن

اعلن مراسل صحيفة الغارديان البريطانية في البرازيل غلين غرينوالد انه تلقى نحو 20 الف وثيقة سرية من ادوارد سنودن المستشار السابق لدى الاستخبارات الاميركية.

  

اعلن مراسل صحيفة الغارديان البريطانية في البرازيل غلين غرينوالد الثلاثاء انه تلقى نحو 20 الف وثيقة سرية من ادوارد سنودن المستشار السابق لدى الاستخبارات الاميركية. وجاء كلام غرينوالد امام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ البرازيلي الذي استدعاه للاستماع اليه حول المعلومات التي كشفها له سنودن عن برنامج مراقبة الاتصالات الالكترونية الذي وضعته الاستخبارات الاميركية. وكشف غرينوالد ان البرنامج الاميركي للتجسس على الاتصالات على المستوى العالمي لا يهدف فقط الى التعرف على الارهابيين كما تقول واشنطن، وانما كذلك للقيام بتجسس اقتصادي وصناعي.

وقال غرينوالد "لم اعدها بدقة، ولكنه سلمني ما بين 15 الفا و20 الف وثيقة، كاملة تماما وطويلة جدا". وغرينوالد صحافي اميركي وكان اول من كشف عن قضية سنودن لصحيفة "الغارديان" البريطانية. واضاف "المقالات التي نشرها تشكل جزءا صغيرا جدا" من هذه الوثائق التي لم يكشف عن مضمونها. وقال ردا على اسئلة اعضاء مجلس الشيوخ البرازيلي "سيتم بالطبع الكشف عن المزيد عن التجسس الذي تقوم به حكومة  الولايات المتحدة والحكومات الحليفة، التي، مثل الاولى (الولايات المتحدة) تسللت إلى أنظمة (الاتصالات) في البرازيل واميركا اللاتينية".

ونشر غرينوالد اخيرا في صحيفة "او غلوبو" البرازيلية مقالات تستند الى الوثائق التي حصل عليها من سنودن وتفيد بان البرازيل جزء من شبكة تضم 16 مركزا للتجسس تديرها الاستخبارات الاميركية. وقال غرينوالد ان "حجة الاميركيين (لتبرير برنامج التجسس) هو الارهاب وحماية المواطنين، ولكن في الواقع، لديهم وثائق لا علاقة لها بالارهاب والامن القومي وانما بالمنافسة مع دول اخرى وخصوصا في المجال الصناعي والاقتصادي".

واشار الى برنامج اكس-كيسكور الذي تقول وكالة الامن القومي انها تستخدمه لجمع معلومات تتعلق بحيثيات البريد الالكتروني. وقال ان "الحكومة الاميركية يمكنها الوصول الى محتوى العديد من الرسائل الالكترونية وليس الى المعلومات التقنية وانما الى ما يكتبه شخص او يقوله على الهاتف، انه برنامج قوي جدا ومخيف". واضاف طان ان كنت صحافيا وتعمل على تحقيق ضد الولايات المتحدة، او كنت تعمل لصالح شركة منافسة لشركة اميركية، عندها يمكن ان ينتهكوا اتصالاتك بكل سهولة".