29-01-2020 12:55 PM بتوقيت القدس المحتلة

العالم يستنفر حول الوضع في مصر

العالم يستنفر حول الوضع في مصر

يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات حول الوضع في مصر في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، بناء على طلب فرنسا وبريطانيا واستراليا.

 

ارشيفيعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات حول الوضع في مصر في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، بناء على طلب فرنسا وبريطانيا واستراليا.

وتاتي هذه الجلسة المغلقة بعدما حذرت الولايات المتحدة رعاياها من التوجه الى مصر ودعت المواطنين الاميركيين المتواجدين في ذلك البلد الى مغادرته.

ومن جهة أخرى أعلن وزير الحرب الاميركي تشاك هيغل انه ابلغ رئيس اركان الجيش المصري وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، ان واشنطن ستبقي علاقاتها العسكرية مع مصر، الا ان ارتكاب الجيش لمزيد من اعمال العنف يمكن ان يهدد هذه العلاقات.

وقال هيغل انه اتصل بالسيسي ليعرب له عن قلق واشنطن بسبب احداث فض اعتصامات انصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي، وصرح هيغل في بيان ان "وزارة الدفاع ستواصل علاقاتها العسكرية مع مصر، ولكنني اوضحت ان العنف وعدم اتخاذ خطوات كافية باتجاه المصالحة يهددان العناصر المهمة في تعاوننا الدفاعي الطويل".

وتاتي تحذيرات هيغل بعيد اعلان الرئيس باراك اوباما الخميس الغاء المناورات العسكرية التي كان من المقرر ان تجري الشهر المقبل بسبب احداث القمع.

وأعلنت كندا اقفال سفارتها في مصر بسبب اعمال العنف التي تشهدها البلاد وذلك لحماية طاقمها القنصلي، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية لوكالة فرانس برس "سيتم تقييم الوضع خلال الايام المقبلة لاتخاذ قرار باعادة فتح السفارة على اقرب حد الاحد"، فيما دعا وزير الخارجية الكندي جون بايرد "جميع الاطراف الى البدء بحوار بناء من اجل تهدئة التوترات" وحث المصريين على "ضبط النفس خلال الايام المقبلة"، ودان ايضا الهجمات على مراكز العبادة وطلب من السلطات المصرية "حماية المصلين والمعابد من اعمال العنف والهجمات".

عربياً، اعلنت الجامعة العربية انها "تاخذ بالاعتبار" الاجراءات "السيادية" للحكومة المصرية والتي رات انها تهدف الى "احتواء الانفلات الامني"، واوضحت الجامعة على الحساب الخاص لامينها العام نبيل العربي على موقع تويتر "تأخذ الأمانة العامة في الاعتبار ما قامت به الحكومة المصرية من اجراءات سيادية وتقدير للموقف لمواجهة التطورات الخطيرة واحتواء الانفلات الأمني".

ودعت الجامعة العربية "كافة الأطراف السياسة المصرية إلى تجاوز تداعيات الأحداث المؤلمة، والانخراط في تنفيذ خارطة طريق المستقبل"، كما دعت الى "اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية عاجلة لاختصار المرحلة الانتقالية وتحقيق المطالب المشروعة التي عبر عنها الشعب المصري".

الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني دعا السلطات المصرية الى عدم قمع الحشود الشعبية، وقال الشيخ روحاني إن "شعب مصر، شعب عظيم باحث عن الحرية، لا تقمعوهم، طريق الشعب هو طريق الديمقراطية والاسلام، الجميع في العالم يجب ان يحترموا اماني الشعب المصري".

وأعربت الجزائر مجددا عن قلقها البالغ ازاء الاوضاع  في مصر واعتبرت ان الحوار "هو السبيل الوحيد للتوصل الى وفاق" في
هذا البلد.

ونقلت وكالة الانباء الجزائرية الرسمية بيانا عن وزارة الخارجية جاء فيه ان الجزائر تعرب مجددا عن "انشغالها الكبير" ازاء الوضع في مصر، وتعتبر ان " الحوار بين جميع المصريين يشكل اكثر من اي وقت مضى السبيل الوحيد للتوصل الى وفاق كفيل بالعودة الى النظام والامن"، واضاف البيان ان "الجزائر تأمل في ان يجد هذا البلد الشقيق استقراره حتى يتمكن في ظل احترام سيادته من مواجهة تحديات حاسمة والاستجابة لتطلعات الشعب المصري".

ومن جهة أخرى، ألغت مصر قرارا يقلص فترة حظر التجول الذي فرض بالقاهرة و13 مدينة أخرى، وقال مجلس الوزراء في بيان إن الحظر سيبدأ كما كان معلنا في السابق في السابعة مساء، وليس التاسعة مساء وسيظل حتى الساعة السادسة صباحا، بتوقيت القاهرة.

وبالمقابل طالبت حركة "تمرد" المصرية التي كانت دعت الى تظاهرات 30 حزيران/يونيو ضد الرئيس المعزول محمد مرسي، الى تشكيل لجان شعبية "في كل حي" حماية من "الارهاب".

وذكرت الحركة في بيان انها تدعو الى "تشكيل لجان شعبية، والتواجد المكثف في كل شارع وكل حي، حماية لبيوتنا ومساجدنا وكنائسنا ووطننا الغالي مصر"، وطلبت من المواطنين حمل "اعلام الوطن تحت بيوتنا، مؤكدين رفضنا التام للإرهاب الداخلي، والتدخل الأجنبي السافر في شؤوننا، مع كامل الالتزام بمواعيد حظر التجول".