26-01-2020 09:45 AM بتوقيت القدس المحتلة

من الصحافة العبرية 16-08-2013

من الصحافة العبرية 16-08-2013

مقتطفات من الصحافة العبرية 16-08-2013

زعيمة ميرتس: لن يكون هناك اتفاق لا يستند لحدود عام 67

قالت زعيمة حزب ميرتس الإسرائيلي زهافا غالؤون إنه لن يكون هناك سلام طالما استمرت اعمال البناء في المستوطنات، ولن يكون هناك اتفاق لا يستند لحدود عام 67، حسب ما ذكر موقع صحيفة "معاريف" .

وجاءت اقوال غالؤون خلال افتتاح الحملة السياسية التي بدأها الحزب عبر شبكة الانترنت، ومواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تجدد المفاوضات.

واضافت غالؤون "صحيح أننا حزب معارضة ولكننا لن نكون معارضين للسلام، وسنصوّت الى جانب السلام"، الا انها تمنت ان يكون هناك ما يمكن التصويت عليه بهذا الخصوص.

واعتبرت أن "اعلان نتنياهو تجديد اعمال البناء في المستوطنات في الضفة يشهد على عدم جديته او صدق نواياه، وان استمرار البناء ، ورفض التوقيع مع الاتحاد الاوروبي هى مؤشرات على التوجه للاحتلال وليس للسلام".

اختتام مناورات إسرائيلية أميركية في "المتوسط"

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة أن سلاح البحرية في الجيشين الإسرائيلي والأميركي أنهيا مناورات عسكرية مشتركة بدأت مطلع الأسبوع الجاري.

ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أن المناورات جرت شرق البحر المتوسط، لمحاكاة سيناريوهات مختلفة، وأن زوارق محملة بصواريخ شاركت في المناورات.

استطلاع: 57% يعتقدون ان اوسلو أضرت باسرائيل

اظهرت نتائج استطلاع للرأي العام نشرتها صحيفة "معاريف" العبرية في عددها، اليوم الجمعة، ان 39% فقط من المستطلعة آراؤهم يؤيدون التوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين ينص على انسحاب اسرائيلي من مناطق الضفة الغربية مقابل الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية وتخلي الجانب الفلسطيني عن حق العودة.

ويشير الاستطلاع ايضا الى ان 57% من المشاركين فيه يعتقدون ان اتفاقات اوسلو أضرت باسرائيل سياسيا وامنيا واقتصاديا. ويشار الى ان هذه النتائج تأتي بعد مرور عقدين على توقيع اتفاق اوسلو بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية في البيت الابيض الاميركي

نايف الرجوب: "حماس" قادرة على إدارة المفاوضات بطرق مغايرة

قال القيادي في حركة "حماس" نايف الرجوب أن حركته لا تراهن على المفاوضات التي تقودها السلطة الفلسطينية في الوقت الراهن وبالسياسات التي تتبعها خلال ذلك وأن حركته قادرة على إدارة المفاوضات بطرق مغايرة للخروج بالشعب الفلسطيني إلى بر الأمان.

جاءت تصريحات الرجوب، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، خلال لقاء مطول مع الإذاعة الإسرائيلية الثانية "ريشت بيت"، تم بثه الليلة الماضية.

وأوضح الرجوب، أنه في ظل الوضع الراهن لا يمكن تصور أي سيناريو لمفاوضات مباشرة بين إسرائيل و"حماس"، مرجعا ذلك لما تطلبه "حماس" كالانسحاب من كامل الأراضي على حدود الرابع من حزيران 1967 بما فيها القدس، وهذا سترفضه إسرائيل.

واعتبر الرجوب أن "الظروف الآن (للمفاوضات) غير مؤهلة الآن (..) الرئيس عباس لن يصل فيها إلى أي نتيجة، وقيادات فتح تعرف أن المفاوضات ستصل إلى طريق مسدود والنتيجة صفر .. فلماذا التفاوض؟".

وقال "أي حل يجب أن يركز على انسحاب إلى حدود 1967، ثم التفاوض على القضايا الأخرى، بعد أن يرتب الفلسطينيون بيتهم الداخلي، وفي اليوم التالي يجب أن يحترم الجميع القرار، ثم تتم مناقشة القضايا الحاسمة مثل المياه والسيادة الكاملة وهدنة طويلة الأمد أو الاعتراف بإسرائيل، ثم تبدأ المفاوضات وتستمر لمدة سنة أو اثنتين أو عشرة ولكن ليس تحت الاحتلال".

وأشار القيادي في "حماس" إلى أنه غير متفائل بنجاح المفاوضات، قائلا "الشارع حتى في رام الله غير متفائل بنجاحها، والإدارة الأميركية تريد أن تبقى هذه المفاوضات في وحدة العناية المركزة ولا يوجد أي طبيب أو مستشفى يمكنه التعامل معها".

وحول تبادل الأراضي، قال الرجوب "اعتقد أن أغلبية الفلسطينيين يرفضون ذلك، ولن يكون هناك حل شامل ونهائي للصراع ما دامت المستوطنات في الضفة (..) الحد الأدنى لأي حل قيام دولة فلسطينية على حدود 67 دون تبادل أراض ودون أي تواجد لإسرائيل في القدس".

وأكد الرجوب أن "الفلسطينيين لا يقبلون إخضاع الأماكن المقدسة في القدس للجنة دولية وأن الرئيس عباس لا يمكنه فعل ذلك، فالأقصى أمر مقدس للفلسطينيين والعرب ولا يمكن أن يوافقوا على أي سيادة خارجية وأن تكون السيادة فلسطينية كاملة دون أي مساومة".

نقلاً عن قدس نت