29-01-2020 12:29 PM بتوقيت القدس المحتلة

من الصحافة العبرية 21-08-2013

من الصحافة العبرية 21-08-2013

مقتطفات من الصحافة العبرية 21-08-2013

اتفاق فلسطيني إسرائيلي على مواصلة المفاوضات

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن طاقمي المفاوضات الفلسطيني والإسرائيلي اتفقا خلال اجتماعهما مساء الثلاثاء في فندق الملك داوود بالقدس المحتلة على مواصلة المحادثات قريبًا.

وأشارت إلى أن وزيرة القضاء الإسرائيلية تسيبي ليفني والمبعوث الخاص لرئيس الحكومة يتسحاك مولخو واجتمعا مع طاقم المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات ومحمد إشتيه، حيث استغرق اللقاء عدة ساعات.

وذكرت أن بيانًا صدر عن المجتمعين وصفوا فيه المحادثات بأنها كانت جدية، وأن الطرفين اتفقا على مواصلة تلك المحادثات قريبًا.

ونقلت "يديعوت" عن مصادر مطلعة قولها إن الطرفين اجتمعا في وقت مبكر سرًا في الفندق، مبينة أن سبب عقد اللقاءين هو كون عريقات سيسافر إلى روسيا ليجتمع الخميس مع وزير الخارجية سيرجي لافروف، واطلاعه على التطورات في المفاوضات.

وأشارت الصحيفة إلى أنه لم يتم نشر أية تفاصيل بشأن اللقاء.

وفي ذات السياق، نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن ليفني قولها إن" البيت اليهودي يعارض فكرة حل الدولتين، وأن ذلك يعتبر مشكليًا جدًا فيما يتصل بالمفاوضات".

وأضافت أنه" إذا استبدل البيت اليهودي في الائتلاف بحزب العمل فسيكون هناك دعم كبير لعملية السلام في داخل الحكومة".

وأكدت أنه يجب أن يتوفر الدعم السياسي لعملية السلام من اجل اتخاذ القرارات خلال المحادثات، مشيرة إلى أنه تم تحديد موعد لجولة أخرى من المحادثات، دون أن تدلي بأية تفاصيل بشأن الزمان والمكان.

وكان من المفترض عقد الاجتماع اليوم الأربعاء في مدينة أريحا، ولكن تم تقديمه بسبب اضطرار عريقات للسفر إلى روسيا.

وقال مسؤول فلسطيني كبير إن "المفاوضات لا زالت تراوح مكانها بسبب رفض الجانب الإسرائيلي حضور الوفد الأميركي لجلسات المفاوضات، وهو أمر كان متفقًا عليه مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري".

وأضاف "القضية الأخرى التي تعيق استمرار المفاوضات، هي استمرار العطاءات الاستيطانية بشكل يعتبر تحديًا سافرًا لكل الجهود الدولية التي تريد التقدم إلى الأمام بالمفاوضات"، مؤكدًا أن استمرار العطاءات الاستيطانية "رسالة إسرائيلية لمحاولة فرض أمر واقع ونتائج مسبقة للمفاوضات".

ويعد هذا اللقاء الثاني بين الإسرائيليين والفلسطينيين خلال أسبوع، حيث التقى الوفدان الأربعاء الماضي.

وستطرح على طاولة المفاوضات قضايا "الوضع النهائي" وهي حق العودة لنحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني، وحدود الدولة الفلسطينية المقبلة، ومصير القدس، ووجود المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، التي يقيم فيها أكثر من 360 ألف مستوطن.

ليفني تقول إن إسرائيل ستتخذ قرارات جوهرية من أجل السلام

عقد مفاوضون اسرائيليون وفلسطينيون جولة ثالثة من المحادثات في القدس يوم الثلاثاء وقالت تسيبي ليفني كبيرة المفاوضين الاسرائيليين إنها تتوقع أن تؤدي المفاوضات إلى قرارات جوهرية إسرائيلية.

وقرنت ليفني توقعاتها بالاعتراف بأن شريكا واحدا على الأقل في الحكومة الائتلافية اليمينية الاسرائيلية يعارض الهدف الذي حددته الولايات المتحدة وهو إقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيلية آمنة.

وقالت ليفني في تصريحات لراديو اسرائيل"ستكون هناك قرارات جوهرية" من جانب اسرائيل في نهاية عملية التفاوض. واضافت قولها إن المفاوضين اتفقوا في الوقت نفسه على عدم الكشف عن تفاصيل مداولاتهم من أجل بناء الثقة.

وقالت "نتجادل ولكننا نتجادل داخل القاعة."

واستؤنفت المفاوضات الشهر الماضي في واشنطن بعد توقف دام ثلاثة أعوام بسبب خلافات بشأن التوسع الاستيطاني الاسرائيلي في الضفة الغربية القدس الشرقية اللتين احتلتهما اسرائيل في عام 1967.

وعقدت جولة ثانية من المحادثات في مكان غير معلوم في القدس في 14 من اغسطس اب رغم قلق الفلسطينيين بسبب موافقة اسرائيل خلال التحضير للجولة على خطط لبناء 3100 وحدة سكنية جديدة للمستوطنين.

وقال بيان إسرائيلي صدر بعد مفاوضات يوم الثلاثاء إن "الجانبين افترقا وهما متفقان على ان الاجتماع كان جديا وأنهما سيواصلان المحادثات في موعد قريب."

ومثلت ليفني واسحق مولخو المساعد الرفيع لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اسرائيل في المفاوضات مع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ومحمد اشتية مستشار الرئيس محمود عباس.

وترفض اسرائيل الانتقادات الموجهة لسياستها الاستيطانية قائلة ان الوحدات السكنية الجديدة ستقام في مستوطنات داخل الكتل التي تنوي الاحتفاظ بها في أي اتفاق سلام في المستقبل. وتعتبر معظم الدول جميع المستوطنات التي شيدتها اسرائيل في الاراضي المحتلة غير قانونية.

ولم تعلن أي تفاصيل بعد جلسة الاسبوع الماضي عن فحواها غير أنه يعتقد على نطاق واسع انها تركزت على وضع جدول أعمال لبحث القضايا الأساسية مثل الحدود والأمن ومستقبل المستوطنات والقدس واللاجئين الفلسطينيين.

وقالت ليفني في اشارة الى حزب البيت اليهودي المؤيد للمستوطنين "ليس سرا أن هناك حزبا واحدا على الأقل (في الحكومة الاسرائيلية) يرى ان المفاوضات أمر خاطئ ويعارض إقامة دولتين لشعبين."

ودعت ليفني حزب العمل -وهو حزب المعارضة الرئيسي- إلى "تقديم دعمه الآن" لجهود الحكومة مشيرة الى أن هذا الدعم السياسي يمكن أن يساعد في إنجاز اتفاق يقوم على مبدأ الأرض مقابل السلام


نقلاً عن قدس نت