22-01-2020 04:52 AM بتوقيت القدس المحتلة

من الصحافة العبرية 28-08-2013

من الصحافة العبرية 28-08-2013

مقتطفات من الصحافة العبرية 28-08-2013

"هآرتس":لم تحلم أمريكا بتحالف دولي أفضل للهجوم على سورية

كتب تسفي برئيل في صحيفة "هآرتس"، أن الولايات المتحدة لم تكن تتمنى تحالفا دوليا أسهل لشن هجوم على سورية، فالدعم الجارف من جامعة الدول العربية، ودعم تركيا، وحتى الأصوات الآتية من إيران والتي تتجنب القول بأنها ستتدخل للدفاع عن سورية، كل ذلك يقول لواشنطن، ولدمشق أيضا، أن الهجوم سيلقى تفهما وتأييدا يكاد يكون جارفا. كما أشار في هذا السياق إلى تصريحات وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف، والتي جاء فيها أن روسيا لن تحارب مع أي طرف في حال شن هجوم.

وبحسبه فإن ما أسماه "الشرعية الدولية لشن الهجوم" تعتمد على التقديرات بأن الهجوم الأمريكي، وربما يكون بمشاركة فرنسية وبريطانية، محدود ونظيف وبأقل ما يمكن من الخسائر.

وأشار إلى أنه يوجد لدى الجيش الأمريكي "بنك أهداف" تضم 35 موقعا تطلب المعارضة السورية قصفها. وتشمل القائمة مقر قيادة الجيش الرابع قرب دمشق، وقيادة الحرس الرئاسي، ومخازن السلاح الكيماوي، وقيادة الجيش الاول والسابع التي تسيطر على محور درعا – دمشق، وقواعد عسكرية في منطقة اللاذقية لتسهيل سيطرة الجيش الحر على منطقة الشاطئ والتحرك بسهولة من الجنوب باتجاه دمشق.

وأشار الكاتب أن مثل هذا الهجوم قد يتحول إلى "نقطة كسر" للإجماع الدولي، حيث أن روسيا وإيران قد تضعان خطوطا حمراء وقد يدفعهما تجاوز هذه الخطوط إلى العمل. كما أشار إلى أن التصريحات العلنية بشأن الهجوم تعطي سورية فرصة للاستعداد له وتقليص حجم الخسائر والطعن بشرعية الهجوم.

وكتب أن التقديرات تشير إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد لن يرد على الهجوم بإطلاق صواريخ باتجاه الدول المجاورة، وخاصة باتجاه إسرائيل حتى لا يوفر لها ذريعة للمشاركة في المعركة ضده. بيد أنه تابع أنه "عندما يهدد المتحدثون باسمه الأردن فإن هذا التهديد قد يتحول إلى حقيقي، لأن النظام السوري يرى في الأردن قاعدة عسكرية غربية وعربية ضده". على حد قوله.

وتابع أن تركيا قد تكون هدفا آخر، وخاصة معسكر اللاجئين السوريين الذي أقيم قرب الحدود، بيد أنه أشار إلى أن تركيا لديها جيش قوي، وبالتالي فإن احتمالات شن هجوم على تركيا ستكون مماثلة لتلك على إسرائيل، ولذلك فإن التوقعات تشير إلى أن تركيا لن تكون جزءا من ساحة القتال.

وخلص إلى القول أن النظام السوري يواجه عدة خيارات: "الخضوع أمام العدو الذي يفوقه بعشرات الأضعاف، أو الحرب بكل الوسائل ضد الجميع ليجعل الحرب المحلية دولية، أو يحني رأسه قليلا حتى ينتهي الهجوم لمواصلة الحرب (في الداخل)". وبحسبه فإن الخيار السوري سيتضح بعد انطلاق الصواريخ الأمريكية.

مصدر أمني إسرائيلي:مستوى تأهب الجيش كافي للرد سريعا

قال مصدر امني اسرائيلي، ان مستوى تاهب جيش الاحتلال كاف للرد سريعا على اي استهداف سوري لاسرائيل، مضيفا ان الدوائر الامنية تجري تقييمات مستمرة في ضوء الحديث عن هجوم غربي وشيك.

واضاف المصدر ان الرئيس السوري بشار الاسد غير معني باقحام اسرائيل في الحرب المحتملة نتيجة ضربة عسكرية لسوريا يشنها تحالف غربي بقيادة الولايات المتحدة.

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن المصدر قوله" إن الأسد يخشى أن يكون الرد الإسرائيلي ردا مصيريا بالنسبة لمستقبله".

واضاف" ان اسرائيل لا تتدخل في ما يجري بسوريا وأنها غير معنية بذلك ولكنها سترد بحزم اذا ما تعرضت لهجوم".

بدوره اكد الليلة الماضية وزير جيش الاحتلال موشيه يعالون ان من يجرؤ على اختبار اسرائيل سيواجه قوة جيش الاحتلال.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد عقد امس جلسة مشاورات امنية لتدارس الموقف.

وفي دمشق حذر الليلة الماضية مصدر عسكري سوري من استهداف تل ابيب في حال تعرض سوريا لهجوم عسكري قائلا ان الكيان الاسرائيلي سيحترق بنيران الحرب.

"تحقيق".. يهود تزوجوا من فلسطينيات وخططوا لإغتيال ابو عمار وابو جهاد

تنشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، يوم الجمعة المقبل تحقيقا شاملا في ملحق خاص باسم (7 أيام)، عن عملاء "اسرائيليين" في الموساد تزوجوا من فتيات فلسطينيات وخططوا لعمليات، أبرزها قتل الرئيس الراحل "ياسر عرفات"، والقائد العسكري لحركة "فتح"، الشهيد "خليل الوزير" (أبو جهاد).

ونشرت الصحيفة، امس الثلاثاء، بعضا مما سينشر يوم الجمعة المقبل، حول عمل وحدة "قيسارية" وهو (اسم خاص لشعبة العمليات الخاصة في الموساد الإسرائيلي)، والتي وصفتها الصحيفة بأنها "تضرب الرقم القياسي الخاص في الجسارة والتضحية والفترة الزمنية الأطوال التي يعيشها المقاتل بهوية مزيفة تصل إلى 15 سنة أو أكثر".

"أوري يسرائيل" الذي توفي مؤخرا أحد أولئك العملاء، بالإضافة لآخر لقبته الصحيفة باسم رمزي يُدعى (اسحاق) ولا يزال اسمه محظور من النشر بأمر من الرقابة الاسرائيلية، وتقول الصحيفة العبرية، أنهما "كانا جزءاً من مشروع (بوليسيس) وهو مشروع للاستخبارات الإسرائيلية في الخمسينيات والستينيات، زرع بعض العاملين فيه من الموساد بين العرب وتزوجوا بفلسطينيات وأنجبوا منها أطفالا وانغرسوا كرجال أعمال في الشتات الفلسطيني".

وتضيف الصحيفة، "كانوا أول من جلب معلومات عن تنظيم فتح وكانوا شركاء في أول خطة لقتل ياسر عرفات وأبو جهاد"، مشيرةً إلى أن ابن العميل في الموساد "أوري يسرائيل" يسكن خارج إسرائيل ويبلغ من العمر الآن من العمر 50 عاما، وحتى اليوم لا يعرف أن والده ليس فلسطينيا وطنيا، ولا يعلم أن له شقيق آخر من امرأة يهودية واسمه "شاي يسرائيل" وهو محامي الآن".

وتتابع، "عام 1950 شكل إيسار هرئيل رئيس الشاباك حينها، وحدة بوليسيس، وزرع عملاء بين تجمعات اللاجئين الفلسطينيين داخل إسرائيل وفي الدول العربية، وجميع المجندون في الوحدة السرية كانوا يهودا صهاينة من أصل عربي ممن هاجروا حينها لإسرائيل، وانضموا للوحدة السرية بعد أن صور هرئيل ورجاله لهم المهام الوطنية الأشد أهمية من الدرجة الأولى".

وتصف الصحيفة العبرية الظروف الصعبة التي خضع لها عملاء الموساد اثناء تدريبهم، فتقول، "كنت المهمة وحشية، فما أن وقعوا على التجنيد والانضمام إلى الوحدة وبعضهم كان لم يبلغ سن ال 20 عاما، فصلوا انفصالا تاما عن عائلاتهم وعاشوا في شقق خفية في يافا لفترة تأهيل بلغت نحو عام ونصف، وفي هذه الفترة تدربوا على الغطاء العربي وتعلموا الإسلام، إلى جانب مهن التجسس والتخريب".

ويستعيد قائد الوحدة حينها "سامي موريه" الذكريات فيقول "كانت لحظات قاسية، عندما كنت أجلب البريد منهم إلى العائلات وكانت إحدى الأمهات تستجدي، دعني أراه حتى ولو لدقيقتين ولو في الشارع، ولو من بعيد، كي أعرف أن ابني على ما يرام فقط، وكانت تبكي الكثير من الدموع، كنت لا أوافق، فمثل هذه الخطوة ستعرقل عملية تبلور هويتهم الجديدة".

ويضيف موريه للصحيفة العبرية، "تسعة فقط أنهوا التأهيل وزرعوا داخل السكان العرب في إسرائيل وكان هدفهم التحذير من أي ثورات، وباتوا يخرجون إلى الشتات الفلسطيني والدول العربية، فعملية الزرع كانت قاسية ومضنية كي تكسب المصداقية، اثنان منهم مثلا لبسوا ملابس ممزقة واتخذوا صورة لاجئين فلسطينيين واجتازوا الحدود من الأردن إلى منطقة أم الفحم، ودخلوا إلى كشك عربي وطلبوا القهوة فيما كان فريق المخابرات يراقبهم من بعيد ويعرفون بأن الكشك مليء بالوشاة من شرطة إسرائيل وبعد نحو نصف ساعة أحاطت ثمانية سيارات من الشرطة المكان وجر أفراد الشرطة المتسللين إلى الخارج وضربوهما ضربا مبرحا باللكمات والعصي".

وتقول الصحيفة أن "معظم رجال وحدة "بوليسيس" أعيدوا إلى إسرائيل عام 1959، واثنين منهم نقلا إلى الموساد وواصلا العيش كعرب وتزوجا وأنجبا أطفالا واتخذوا حتى أمام عائلاتهما صورة الفلسطينيين الوطنيين ممن يكرهون إسرائيل واليهود".

وتضيف "في النصف الأول من العام 1964 بلغ العميلان عن شبكة فلسطينية جديدة، على رأسها، خليل الوزير (أبو جهاد) وياسر عرفات (أبو عمار).. وقام العميل أوري يسرائيل أو باسمه السري عبد القادر، بتمويل مصاريف الشقة التي التقى فيها قادة فتح وخططوا كيف سيشطبون إسرائيل من الخريطة ويقيمون فلسطين بدلا منها، ورجال "كلوسوس" وحدة الملاحقة من الموساد، سمعوا كل شيء عبر الميكروفونات التي زرعوها في الحيطان".

وتتابع "في حزيران 1964 توجه رافي ايتان، رئيس بؤرة الموساد في أوروبا إلى رئيس الموساد، وطلب منه أن يأمر عناصر وحدة قيسارية باقتحام الشقة وقتل كل من فيها، وكتب رسالة أن للوحدة قدرة وصول لا تتكرر إلى الهدف ويمكن التنفيذ بسهولة وأنه يجب قتل هذا القمقم وهو لا يزال صغيرا"، لكن ذلك لم يحدث.

وتواصل الصحيفة كشف الاسرار المتعلقة بوحدة قيسارية، "وبالتوازي وقع حدث دراماتيكي بقدر لا يقل في منزل أوري مع زوجته في بيروت، فقد كان في أثناء بث رسائل لإسرائيل فاجأته زوجته ودخلت إلى الغرفة، ويسرائيل الذي خرج من أوضاع اخطر بكثير، قرر فجأة أن يقول الحقيقة: لست فلسطينيا وطنيا يؤيد فتح، بل يهودي، وأكثر من ذلك جاسوس للموساد".

اسرائيل تنتقد بيان الأونروا حول أحداث قلنديا

انتقدت وزارة الخارجية الإسرائيلية بيان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الاونروا)، حول أحداث قلنديا اول أمس، والتي ادت الى استشهاد 3 فلسطينيين أحدهم عامل في الأونروا.

وأعربت الوزارة في بيان لها نشرته وسائل إعلام عبرية، عن خيبة أملها من بيان الأونروا الذي قالت أنه نُشر من جانبها دون استيضاح الحقائق والتحقيق في الحادث والتواصل مع أي مسئول إسرائيلي لاستيقاء المعلومات".

نقلاً عن قدس نت