26-01-2020 10:47 AM بتوقيت القدس المحتلة

من الصحافة العبرية 09-09-2013

من الصحافة العبرية 09-09-2013

مقتطفات من الصحافة العبرية 09-09-2013

إسرائيل تبنى كيانا فى سوريا بحجة إغاثة المدنيين بعد الضربة

فى محاولة لإيجاد كيان للإسرائيليين داخل سوريا عقب الضربة العسكرية الأمريكية المنتظرة، كشفت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلى النقاب عن أن مجموعة من الإسرائيليين دشنوا منظمة أهلية لجمع متطوعين للعمل فى سوريا فى حالة قيام الجيش الأمريكى بتوجيه ضربة عسكرية لنظام بشار الأسد.

وأضافت القناة أن المنظمة حملت اسم "إسرائيليون من أجل سوريا" موضحة أن المتطوعين يعملون من أجل إنقاذ الأطفال والنساء وكبار السن وتقديم الدعم الكامل من دواء وطعام، وإقامة خيام للعيش بها.

وأشارت القناة أن المنظمة ستعمل على توفير معدات طبية لمعالجة المصابين السوريين من الأسلحة الكيماوية، بالإضافة إلى إعطاء كمامات ضد هذه الأسلحة للمدنيين من الأطفال والنساء وكبار السن.

وأوضحت القناة أن المنظمة تضم يهود ومسلمين دون أن توضح القناة الجهات التى تمول هذه المنظمة، لكنها أشارت إلى أن هناك منظمات إسرائيلية عملت فى مجال التطوع وإنقاذ الأطفال خلال الحرب على العراق فى عام 2003، وكذلك فى باكستان خلال الحرب التى دارت مع الهند.

وتابعت القناة أن المنظمة ستكون معنية كذلك بمراعاة اللاجئين السوريين الذين ينوون الزحف تجاه إسرائيل خلال الضربة المرتقبة على سوريا.

تجدر الإشارة إلى أن صحيفة "معاريف" كشفت فى عددها الصادر بتاريخ 25 فبراير 2008 عن مشاركة عناصر من الجيش الإسرائيلى فى حرب العراق 2003 من خلال ارتداء ملابس مدنيين ومنظمات إغاثة.

وأوضحت الصحيفة أن عدد الإسرائيليين الذين شاركوا فى الحرب بشكل غير مباشر أكثر من ألفين إسرائيلى.

الجيش الاسرائيلي ينقل سوريين لمستشفى صفد

نقل الجيش الاسرائيلي الليلة الماضية جريحين سوريين الى مستشفى "زيو" الواقع في مدينة صفد، وفقا لما نشره موقع القناة السابعة للتلفزيون الاسرائيلي.

وأضاف الموقع ان الجريحين شقيقان (12 و 15) عاما اصيبا نتيجة انفجار لغم أرضي في الجانب السوري، وقد وصفت حالتهما بالمتوسطة الى صعبة، حيث خضعا لعمليات جراحية ناجحة.

وأشار الموقع ان مستشفى "زيو" استقبل منذ بداية وصول الجرحى السوريين 90 جريحا وتم تقديم العلاج الطبي لهم.

يعلون: سنتدخل سوريا اذا نقلت اسلحة ثقيلة لحزب الله

قال وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعلون، إن إسرائيل منذ بدء الحرب الأهلية في سوريا لم تتدخل ولم تقم بأي إجراءات.

وأضاف في حديث له في المعهد الدولي لمكافحة "الإرهاب"، "ما لم تقوض مصالحنا وتنتهك الخطوط الحمراء التي وضعناها كنقل الأسلحة الثقيلة والأسلحة الكيمائية للمنظمات الإرهابية كحزب الله والذي يسعى لتدمير سيادتنا، فلن نتدخل".

وأشار يعلون إلى أن إسرائيل تتابع عن كثب مجريات الأمور على طول الحدود مع سوريا، موضحا للإسرائيليين بأمان قضاء إجازة الأعياد والتخطيط لها وفق ما يريدون.

الى ذلك ذكرت وسائل إعلام عبرية، الليلة الماضية، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما طلب مؤخرا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التدخل لإقناع أعضاء في الكونغرس ومنظمة إيباك لدعم ضربة عسكرية ضد النظام السوري.

ووفقا للقناة العبرية العاشرة، والموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن الرئيس الأميركي يحاول حشد الأصوات وتحقيق أغلبية في الكونجرس لدعم توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا، وأنه طلب من نتنياهو أن يضغط على منظمة إيباك (وهي منظمة تشمل أعضاء يهود وأميركيين من الجمهوريين والديمقراطيين ونواب في الكونغرس) للضغط على أعضاء الكونغرس الآخرين لإنجاح جهوده في تنفيذ عملية عسكرية.

وحسب ذات المصادر فإن أعضاء منظمة إيباك استجابوا لمطالب نتنياهو وعقدوا مؤخرا سلسلة اجتماعات مع مسئولين حكوميين أميركيين وأعضاء كبار في الكونغرس لشرح لهم أهمية العمل العسكري ضد نظام الأسد، وضرورة دعمهم للعملية.

وتقول صحيفة "يديعوت احرونوت"، أن "هذه الخطوة تأتي بالرغم من حالة الهدوء النسبي على صعيد التصريحات والحديث الإسرائيلي بشأن الضربة العسكرية الأميركية، في محاولة من مسئولين إسرائيليين لإيصال رسائل للجانب الأميركي بأن أي عملية عسكرية هي قضية داخلية أميركية يجب أن لا تتدخل فيها إسرائيل".

فيما تقول القناة العاشرة أن الرئيس الأميركي لا يملك أغلبية للهجوم على سوريا وأنه يكافح بصعوبة للحصول على أغلبية، مبينةً أنها حصلت على معلومات تبين أن 150 من أعضاء الكونغرس يميلون للتصويت ضد توجيه ضربة، فيما 49 يميلون للتصويت لصالح توجيه ضربة عسكرية.

نقلاً عن قدس نت