29-01-2020 02:53 PM بتوقيت القدس المحتلة

من الصحافة العبرية 18-09-2013

من الصحافة العبرية 18-09-2013

مقتطفات من الصحافة العبرية 18-09-2013

العناوين

صحيفة هآرتس
- للمرة الأولى: مظليات فلسطينيات ينهين دورة تدريب قتالية في روسيا
- مظاهرات في جنوب تل أبيب احتجاجا على قرار العليا إلغاء قانون حبس المتسللين الأفارقة
- الجيش يلغي الحراسة على المستوطنات على الحدود الشمالية والجنوبية
- اللغة الإيرانية الجديدة: التنازل عن النووي وإغلاق منشآت تخصيب اليورانيوم ولقاء مرتقب بين روحاني وأوباما
- في إسرائيل: روحاني يريد تنويم الغرب حتى يصل إلى إنتاج القنابل النووية
- العليا الإسرائيلية تقصي رؤساء بلديات من مناصبهم لكنها تسمح لهم بخوض الانتخابات المحلية

يديعوت احرونوت
- إدخال الاسمنت لغزة: إسرائيل تقر خطوات اقتصادية للسلطة
- شاب عربي من المثلث يقتل في سوريا بعد انضمامه الى المعارضة المسلحة
- طرد جماعي من الأغوار: هدم قرية فلسطينية بالقرب من مستوطنة حمدات
- شهود عيان: ترك عامل فلسطيني على الرصيف حتى الموت دون تقديم إسعاف له
- حمينائي في رسالة لأوباما: أعارض السلاح النووي ونريد الدبلوماسية
- وزير الخارجية الأمريكية للرئيس عباس: سنتدخل في حال عدم التقدم في المفاوضات
- الجيش يلغي الحراسة على البلدات الحدودية في الشمال والجنوب لكنه سيواصل حراسة المستوطنات

صحيفة معاريف
- جولان: المتمردون لن يكونوا بديلا للأسد ونصر الله يعلم انه سيتم تدمير مناطق كاملة في لبنان
- مقتل عربي من المثلث في سوريا بعد انضمامه إلى المعارضة المسلحة
- مؤيد على جمعة انضم إلى المعارضة قبل شهرين وأهله تعرفوا صورة جثته
- ايران تبدي مرونة في الملف النووي ونتنياهو سيبلغ أوباما أن البيانات الايرانية غير كافية
- القائد العسكري للمنطقة الشمالية يئير جولان: على الأسد أن ينتقل إلى العالم القادم لكنه سيبقى سنين طويلة في السلطة

الأخبار

مسؤول إسرائيلي: برافر سيهجير 100 ألف بدوي

حذر "إيلي عتصمون"، نائب رئيس مديرية البدو سابقا، من أنّ "تطبيق قانون برافر سيؤدي إلى طرد حوالي 100 ألف بدوي من بيوتهم".

وفي معرض كلامه في مؤتمر عقده ائتلاف "شوتفوت- شراكة" العربية اليهودية، كشف عتصمون النقاب عن أحد المعطيات المفاجئة بالنسبة للمخطط التهجيري العنصري، حيث قال إنّ "الأرقام المتداولة في هذا الشأن مضللة وأن 30% من البدو الذين تم تهجيرهم إلى بلدات ثابتة في منطقة (السياج) بدءا من سبعينات القرن الماضي لا يسكنون أبدا فيها ولا يزالون في قرى غير معترف بها. وعليه، فإن تطبيق الخطة التي أقرّت بالقراءة الاولى في الكنيست في حزيران الماضي والتي ستطرح للقراءة الثانية يعني ترحيل نحو 100 ألف مواطن بدوي وليس 40 ألفا كما يُنشر عادة".

وأردف المسؤول السابق، الذي عمل لسنوات في ترحيل البدو من أراضيهم أو من قراهم غير المعترف بها، قائلا: "إنه بسبب هذا المعطى فإن احتمالات تطبيق الخطة قليلة وأنه لن يكن بالإمكان التوصل إلى اتفاق تعاون بين الدولة وبين المواطنين البدو بشأن النزاع على ملكية الأرض".

وقد تم في المؤتمر بحث الأبعاد المختلفة للقانون والكشف عن استراتيجية إعلامية جديدة.

واستعرض عطية الأعسم، رئيس مجلس القرى غير المعترف بها في النقب، خلال المؤتمر مواقف المواطنين البدو من القانون، وأكّد أن معارضة خطة برافر شاملة وعابرة لحدود العشائر والفئات المختلفة وأن النية معقودة لاتخاذ كل الخطوات لمنع تطبيق الخطة.

وأضاف: "حتى لو مرّ القانون في الكنيست، ليس له أي احتمال في الواقع. إنّ المواطنين البدو لا يريدون العيش في ديمقراطية تدوس حقوق الأقلية فيها".

وقدمت نيللي باروخ، من جمعية "بمكوم" للتخطيط، خطة بديلة تم إعدادها بمشاركة الأهالي تُقضي إلى الاعتراف بالقرى غير المعترف بها.

من جانبه عرض يريف موهر من جمعية "حاخامات من أجل حقوق الإنسان" نتائج بحث كشف حقيقة أن غالبية الجمهور اليهودي يعارض خطة برافر.

وتوقف المتحدثون من ممثلي الجمعيات المشاركة عند الحاجة إلى توجيه معظم الجهد نحو تزويد الجمهور اليهودي بالمعطيات والمعلومات وفي كسب النضال ضد غياب المعرفة وضد لا أنسنة المواطنين البدو واحتياجاتهم وهو التوجّه السائد في التعامل مع الجمهور الفلسطيني في إسرائيل بشكل عام والبدو منهم بشكل خاص.

مسؤول عسكري: مجموعات من فتح والجهاد تسعى لتقويض السلطة

زعم قائد القيادة المركزية للمنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي نيتسان آلون، أن هناك "مجموعات مسلحة تتبع لحركتي فتح والجهاد الإسلامي تسعى لتقويض قوة السلطة الفلسطينية في مخيمات اللاجئين من خلال استهداف القوات الإسرائيلية العاملة بالمناطق الفلسطينية".

وحذر آلون في لقاء نشره الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، من تحويل المخيمات الفلسطينية بالضفة الغربية لمناطق آمنة لما وصفها بالمجموعات "الإرهابية".

وتشير الصحيفة العبرية، إلى أن "الأسابيع الثلاثة الأخيرة شهدت تطورا ملحوظا في المواجهات التي تحولت خلال العمليات العسكرية الليلية في الضفة، من عفوية من قبل بعض الشبان لا يوجد فيها مسلحين، إلى اشتباكات مع مسلحين".

واضاف آلون: "أن مجموعات مسلحة من فتح والجهاد تحاول إعادة بنيتها التحتية في جنين ونابلس وقلنديا، ويسعون إلى تقييد حرية عمل الجيش الإسرائيلي وتقويض قوة السلطة الفلسطينية، متهما حركة الجهاد الإسلامي بانها الجهة الأكثر وقوفا خلف الأحداث".

واوضح بأن "عددا قليلا من سكان تلك المخيمات الفلسطينية، لا يقبلون بالسلطة الفلسطينية ولا يحترمون مبدأ قانون واحد و سلاح واحد، الذي تحاول قوات أمن السلطة التابعة لعباس تطبيقه"، على حد تعبيره.

وتابع: "يزعمون أنهم يتعرضون للتمييز ولا يحصلون على امتيازات وفرص عمل في وزارات السلطة الفلسطينية، ولذلك نتوقع مقاومة مسلحة بشكل دائم داخل المخيمات رغم محاولات قوات الأمن الفلسطينية فرض القانون والنظام ... هذه ظاهرة لا تحتمل ويمكن أن تحدث انفجارا لإسرائيل. لأن أي عملية عسكرية داخل أي مخيم من مخيمات اللاجئين ستوقع إشكاليات، يمكن أن تتطور، وأن توصل المنطقة لحالة ثوران كبيرة، وكلنا مدركون لهذا الخطر ولكن مهمتنا الرئيسية هي منع أي نشاطات إرهابية في مخيمات اللاجئين".

ويقول آلون بحسب الصحيفة العبرية، ان "مبدأ عملنا أن نأتي إلى الإرهابيين في كل مكان، إنهم يريدون تقييد حرية عملنا، و لا ينبغي لنا أن نقبل بخلق وضع يسمح للإرهابيين بإيجاد مناطق آمنة وإعادة تنظيمها للخروج بهجمات ضدنا .. حقيقة أن ما يحدث لا زال في نطاق محدود وليس ظاهرة، ولا أعتقد أن دخولنا للمخيمات بهدف التصادم ولا يوجد هناك مواجهات واسعة نسبيا ولكن هناك أحداث فردية ونحن ندرك الظروف البيئية التي تتطلب منا ضبط النفس والحذر".

وحول الشكاوي الفلسطينية الرسمية لسقوط عدد من الشهداء والجرحى في عمليات الجيش الاسرائيلي مؤخرا، قال آلون "سنسعى للحد من الإصابات في صفوف الفلسطينيين وبطبيعة الحال، قواتنا تقوم بمحاربة الإرهاب لعدم اشتعال المنطقة مجددا"، على حد تعبيره.


نقلاً عن قدس نت