29-01-2020 01:55 PM بتوقيت القدس المحتلة

من الصحافة العبرية 25-09-2013

من الصحافة العبرية 25-09-2013

مقتطفات من الصحافة العبرية 25-09-2013

جنرال إسرائيلي:لا بديل عن "حكم حماس" في غزة

رأى جنرال إسرائيلي أنه لا بديل عن حركة حماس في قطاع غزة، فهي الوحيدة بنظره القادرة على ضمان "الهدوء والأمن" في القطاع.

وقال قائد المنطقة العسكرية الجنوبية الجنرال سامي توردجمان، في تصريح الى الشبكة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي مساء الثلاثاء، "ما نريده هو الهدوء والامن في قطاع غزة. ان حركة حماس التي تملك حاليا السلطة في هذه المنطقة تعرف كيف تقوم بذلك وهي قادرة عليه".

وردا على سؤال عما اذا كان يفضل حركة حماس قوية او ضعيفة، كرر الجنرال الاسرائيلي القول ان حماس تعرف "كيف تضمن الامن في قطاع غزة"، مضيفا "لا اجد بديلا عن السلطة التي تمارسها حماس".

وهي المرة الاولى التي يعلن فيها مسؤول عسكري اسرائيلي كبير علنا ان اسرائيل ترغب ببقاء سلطة حماس التي تدعو في ادبياتها السياسية الى زوال دولة اسرائيل.

وتتزامن تصريحات الجنرال توردجمان مع قيام الجيش المصري بتدمير انفاق التهريب القائمة بين القطاع ومصر والتي تتيح نقل البضائع الى القطاع.

ونقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان المسؤولين الاسرائيليين يخشون ان يؤدي انهيار "حكم حماس" الى عودة الحركة الى الكفاح المسلح او الى انكفائها لتحل مكانها مجموعات اسلامية متطرفة.

اسرائيل تتهم الرئيس الايراني باستخدام "لعبة خداع"

إتهم وزير الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلي "يوفال شتاينيتز" الرئيس الايراني حسن روحاني باللجؤ الى "لعبة خداع" في كلمته في الجمعية العامة للامم المتحدة.

وأبلغ "شتاينيتز" -الذي يمثل اسرائيل في الاجتماع السنوي للجمعية العامة- بعد وقت قصير من القاء روحاني كلمته "ما سمعناه هو الكثير من العبارات الرنانة الجديدة لكن لا تتضمن اي خطوات جديدة أو أي تعهدات جديدة للوفاء بقرارات مجلس الامن التابع للامم المتحدة".

"معاريف":مبادرة من الليكود لتخريب المفاوضات

قالت صحيفة "معاريف" العبرية، في عددها الصادر اليوم الاربعاء، إن قادة حزب الليكود طالبوا بعقد مؤتمر لحزبهم لكي يتم تخريب المفاوضات مع الفلسطينيين.

وكان اغلبية اعضاء رئاسة المؤتمر، (7 من 11 عضوا) ارسلوا رسالة الى رئيس المؤتمر، نائب وزير الجيش داني دنون، لعقد اجتماع المؤتمر، وأرسلت رسالة مماثلة لرئيس المكتب السياسي لليكود، نائب وزير الخارجية زئيب الكين.

وجاء في الرسالة، "في هذه الايام تجري حكومة اسرائيل برئاسة الليكود مفاوضات سرية، لكن تسربت معلومات مفادها ان اسرائيل وافقت على تنازلات تتناقض مع موقف الليكود المبدئي، كما جاء في دستور الحزب".

وأضافت الصحيفة، ان رئاسة حزب الليكود تعمل على اصدار قرار من شانه ان يوقف عملية المفاوضات.

ويذكر ان رئيس الائتلاف الحكومي عضو الكنيست الإسرائيلي يريب نفين، كان قد اعلن قبل ايام انه في حال تم التوصل الى اتفاق مع الجانب الفلسطيني فانه سيستقيل من منصبه وسيعمل على اقصاء نتنياهو من رئاسة الحزب.

وكان سبعة وزراء قد طالبوا نتنياهو بالتصويت مجددا على قرار اطلاق سراح الدفعة الثانية من الاسرى بعد قتل الجنديين الإسرائيليين في مدينتي قلقيلية والخليل.

لابيد: خروج إسرائيل أثناء خطاب روحاني خاطئ

وصف وزير المالية الإسرائيلي، يائير لابيد، قرار إسرائيل بخروج مندوبيها من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال خطاب الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بأنه "خاطئ"، فيما قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إنه عندما تتوقف إيران عن إنكار المحرقة والدعوة للقضاء على دولة إسرائيل، سيستمع الوفد الإسرائيلي إلى خطاب الرئيس الإيراني.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس حزب "يوجد مستقبل" ووزير المالية الإسرائيلي لابيد قوله في تصريح لافت، إن قرار إسرائيل بخروج مندوبيها من قاعة الجمعية العامة خلال خطاب روحاني، في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء، هو قرار "خاطئ".

وأضاف لابيد أنه "لا يتعيّن على إسرائيل أن تبدو كرافضة مواظبة للمفاوضات، وكدولة ليست مهتمة بالحلول بطرق سلمية".

وتابع "علينا أن نجعل الإيرانيين رافضي السلام، وألا نبدو كمن لسنا منفتحين تجاه التغيرات، والخروج من الهيئة العامة للأمم المتحدة والمقاطعة لا علاقها بالدبلوماسية الحالية وتذكّر بالطريقة التي تصرّفت بها الدول العربية تجاه إسرائيل".

من جانبه، قال نتنياهو إن مندوبي إسرائيل سيتغيبون عن الجمعية العامة أثناء خطاب روحاني، وإنه "فقط عندما يتوقف قادة إيران عن إنكار محرقة الشعب اليهودي والدعوة إلى القضاء على إسرائيل، سيستمع الوفد الإسرائيلي إلى خطاباتهم".

وأضاف نتنياهو أنه "على الرغم من "هجمة الابتسامات" للرئيس الإيراني الجديد، إلا أن سياسة النظام لم تتغير أبداً، وفقط في الأسبوع الماضي رفض روحاني، مثلما فعل (الرئيس الإيراني السابق محمود) أحمدي نجاد قبله، الاعتراف بالمحرقة كحقيقة تاريخية".

وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن نتنياهو سيركز في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأسبوع المقبل، على البرنامج النووي الإيراني ومطالبة الغرب بعدم تخفيف العقوبات عن إيران ووضع تهديد عسكري ضدها لكي تتوقف عن تطوير برنامجها النووي، الذي تقول إسرائيل إنه برنامج عسكري.


نقلاً عن قدس نت