17-08-2017 02:49 AM بتوقيت القدس المحتلة

مجلس التعاون الخليجي يختتم قمته بالترحيب ب "التوجهات الجديدة" للقيادة الإيرانية

مجلس التعاون الخليجي يختتم قمته بالترحيب ب

رحب مجلس التعاون الخليجي في البيان الختامي للقمة التي عُقدت في الكويت بـ"التوجهات الجديدة للقيادة الإيرانية تجاه دول مجلس التعاون، آملاً أن تتبع هذه التوجهات خطوات ملموسة"

 رحب مجلس التعاون الخليجي في البيان الختامي للقمة التي عُقدت في الكويت  بـ"التوجهات الجديدة للقيادة الإيرانية تجاه دول مجلس التعاون، آملاً أن تتبع هذه التوجهات خطوات ملموسة"، وأيضا بالاتفاق بين المجموعة السداسية المختصة بالملف النووي الإيراني وطهران في 24 نوفمبر/تشرين الثاني في جنيف.

سورية: إدانة النظام ودعوة إلى انسحاب كافة "القوات الأجنبية"

وفي ما يخص الأزمة السورية، دان المجلس خلال قمته الرابعة والثلاثين ما وصفه بـ"استمرار نظام الأسد في شن عملية إبادة جماعية للشعب السوري الشقيق، مستخدما فيها كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والأسلحة الكيميائية المحرمة دوليا".

ودعا المجلس إلى انسحاب كافة "القوات الأجنبية " من سورية، مؤكدا على دعمه لـ"كافة الجهود الدولية الهادفة للتوصل إلى اتفاق داخل مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار تحت الفصل السابع لتأمين وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين". كما رحب المجلس بإعلان الكويت استضافتها مؤتمر المانحين الثاني في مطلع العام المقبل.

هذا وأكد المجلس على "أهمية المحافظة على سيادة سورية ووحدتها وسلامة أراضيها، ودعمه لقرار الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، باعتباره الممثل الشرعي للشعب السوري، المشاركة في مؤتمر "جنيف-2"، بما يؤدي إلى تشكيل حكومة انتقالية سورية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة"، على ألا يكون لأركان النظام السوري الحالي أي دور في مستقبل سورية السياسي، بحسب البيان الختامي للقمة.

الإتفاق على قيادة عسكرية موحدة

من جهة ثانية، وافق قادة دول مجلس التعاون الخليجي خلال القمة على تشكيل قيادة عسكرية موحدة لدول المجلس. وجاء في البيان الختامي "استكمالاً للخطوات والجهود الهادفة إلى تعزيز أمن واستقرار دول المجلس وبناء منظومة لتحقيق الأمن الجماعي، وافق المجلس الأعلى على إنشاء القيادة العسكرية الموحدة لدول المجلس، وكلّف مجلس الدفاع المشترك اتخاذ ما يلزم من إجراءات للبدء في تفعيلها وفق الدراسات الخاصة بذلك". وعلى الصعيد السياسي، "أشاد المجلس الأعلى بمطالبة السعودية بإصلاح مجلس الأمن الدولي لتمكينه من القيام بواجباته وتحمل مسؤولياته تجاه الأمن والسلم الدوليين".