19-08-2019 12:52 AM بتوقيت القدس المحتلة

التقرير الإذاعي ليوم الجمعة 24-6-2011

التقرير الإذاعي ليوم الجمعة 24-6-2011

ركزت الاذاعات اللبنانية على تطورات الشأن السوري واجتماعات لجنة صياغة البيان الوزاري والحراك الاميركي على صعيد العلاقة التركية السورية.

ركزت إذاعة "لبنان الحر" على تطورات الشأن السوري واجتماعات لجنة صياغة البيان الوزاري واستهلت النشرة بالتطورات السورية. بينما ركزت إذاعة الشرق على التطورات السورية والإنذار الأمريكي، ومسألة البيان الوزاري، واستهلت النشرة بالشأن السوري.


أما إذاعة "صوت لبنان الكتائبية" فركزت على البيان الوزاري والشأن السوري واطلالة السيد نصرالله واستهلت النشرة بمسألة البيان الوزاري، كما إذاعة "صوت لبنان" التي ركزت على ذات الأمور.


مقدمة نشرة أخبار إذاعة صوت لبنان الكتائبية: "تبدو مهمة لجنة صياغة البيان الوزاري محصورة بالبنود العادية اما بند المحكمة الدولية غير العادي فيجري بحثه خارج اللجنة عبر اتصالات بعيدة عن الأضواء تهدف إلى التوافق على صيغة خلاقة عابرة للاعتراضات".


اجتماعات لجنة الصياغة رحّلت إلى الإثنين المقبل ما يعني ان نيل الحكومة الثقة الأسبوع المقبل بات مستبعدا لا بل يبدو أن المناخات والحسابات التي تحكمت بولادة الحكومة الجديدة وأدت إلى مخاض عسير وطويل يمكن ان تتكرر عبر ولادة متأخرة للبيان الوزاري تأخر الثقة إلى النصف الأول من تموز هذا اذا سارت الامور بشكل طبيعي.


أبرز الحسابات  يتعلق بالتطورات السورية المتلاحقة وما يحكى عن قرب موعد صدور القرار الأتهامي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ما يجعل البيان المنتظر في مهب هذه المحطات والاستحقاقات ويفترض أن تتيح الإطلالة الإعلامية المنتظرة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مساء اليوم المجال لمعرفة موقف الحزب وتاليا الأكثرية الجديدة من المستجدات الحاصلة داخليا وسوريا.


"مقدمة نشرة أخبار إذاعة صوت لبنان": إلى المربع الأكثر دقة وصلت  لجنة صياغة البيان الوزاري في اجتماعها أمس، مربع اقتربت منه ولم تلامسه بعد اتفقت على كل النقاط إلا البند المتصل بالمحكمة الدولية وأرجءت إجتماعها إلى الإثنين المقبل إفساحا في المجال امام الصيغة غير المستفزة لشريحة واسعة من اللبنانيين وللمجتمع الدولي.


أما اليوم فإطلالة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من المنتظر أن تتناول كل المستجدات لاسيما أنها الأولى بعد إعلان التشكيلة الحكومية والأولى بعد الإعلان عن كشف شبكة تجسس لصالح إسرائيل في صفوف الحزب ومن المنتظر أن تعرج كلمة السيد على الوضع السوري والإقليمي حيث اتخذ الوضع منحا مقلقا مع تحرك الجيش السوري باتجاه الحدود مع تركية ما استوجب سيلا من الاتصالات بين وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ونظيره السوري وليد المعلم بالإضافة إلى وزيرتي خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتن والامريكية هيلاري كلنتون.


"مقدمة نشرة أخبار إذاعة لبنان الحر": تشكل مقاربة بند المحكمة الدولية في البيان الوزاري العقدة الأساس الحائل دون ولادته قريبا خصوصا وأن الصيغة التي ستعتمد ستعكس حتما صدقية تعاطي لبنان مع القرارات الدولية وبالتالي تعاطي المجتمع الدولي بكل مكوناته مع حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الذي قالت أوساطه لسنا مستعجلين على حرق اصابعنا بناري الأمم المتحدة وحزب الله مع الإشارة إلى أن الحزب وعبر مصادره اعتبر أن القرار الاتهامي المتوقع في أي لحظة ساقط ولا علاقة لحزب الله به لا من قريب ولا من بعيد.


وقد رأت أوساط متابعة ان الرئيس ميقاتي في موقف لا يحسد عليه مجددا اذ أن حزب الله وضع رئيس الحكومة مسبقا أمام خيارات محددة خصوصا مع قول مصادر الحزب أن القرار الذي سيستخدم اليوم في الملف السوري يحتمل التأويل ومن هنا سننطلق لنبني قرارنا حكوميا وأشارت الأوساط نفسها إلى ان هذا الكلام يفسر القول أن الحكومة هي حكومة سورية وحزب الله. متسائلة هل بمقدور ميقاتي القفز فوق هذا التحدي من قبل الحزب وتجنيب لبنان أي صدام مع مجلس الأمن.


سوريا وككل يوم جمعة تشهد المدن والقرى تظاهرات حشدت لها المعارضة تحت شعار سقوط الشرعية عن الأسد في وقت تتصاعد حدة التوتر بين دمشق وأنقرة بعد وصول الجيش السوري إلى مشارف الحدود التركية فضلا عن حال القطيعة بين سورية والمجتمع الدولي والدول العربية الفاعلة.


من جهته أوضح رئيس "مجلس الإعلام في حزب الكتائب اللبنانية" سيرج داغر في حديث لإذاعة صوت لبنان الكتائبية أن الحزب وقوى الرابع عشر من آذار يتجهون في المرحلة المقبلة إلى مقاومة سياسية أكثر منها معارضة، لافتا إلى ان هذه المقاومة ستتدرج بحسب تحرك الحكومة فإذا كان التحرك ضمن المقبول ستتخذ المعارضة طابع المعارضة النيابية وقد تتشكل نوع من حكومة الظل لمراقبة عمل الحكومة اما اذا تصرفت الحكومة بأسلوب المواجهة فيما خص المحكمة الدولية والقرارات الدولية فعندها ستتدرج المواجهة إلى نوع آخر من المعارضة قد يكون أشد وبأوجه مختلفة، وقرأ في النقاشات الحاصلة داخل لجنة صياغة البيان الوزاري مجرد ملء للوقت الضائع مشيرا إلى ان هذه الحكومة لم تأت وليدة الصدفة بل جاءت بأجندة وتوقيت واضحين عنوانهما الوقوف إلى جانب النظام السوري في المعركة الشرسة التي يخوضها والوقوف إلى جانب حزب الله على مشارف صدور القرار الاتهامي.
وأضاف داغر من هنا نفهم تسمية هذه الحكومة بحكومة المواجهة وبالتالي فأن عمره واداءها مرتبطان بتطور الأمور سواء في سورية او على صعيد المحكمة الدولية اما عملية صياغة البيان الوزاري فستكون مجرد تدوير للزوايا لتفادي  الدخول في الأمور المتفجرة وهي في الحصيلة عملية تضييع وقت إلى ان يحين وقت الحقيقة.


بدوره توقع النائب إبراهيم كنعان في حديث  لإذاعة "صوت لبنان الكتائبية" أن يتجاهل البيان الوزاري كليا ذكرى القرارات الدولية والتعاطي معها، وأنتقد التهويل الكثير الذي نعيشه اليوم واسلوب تكبير الحجر بوجه الحكومة  مشددا على ان تشكيل الحكومة نتج عنه إيجابيات كثيرة واذا كان أحد الأطراف خارج الحكم فليس بالضرورة أن ننعى البلد والدولة.
وأضاف لبنان للجميع وليس لفريق دون آخر والغوغائية والشراسة في رفض كل شيء غير مقبولة وفي غير محلها.


ورأى النائب زياد القادري في حديث لإذاعة لبنان الحر أنه لو لم يأتي أمر سوري لتشكيل الحكومة لم تتشكل، موضحا أن فريق الثامن من آذار اظهر انه عاجز عن تأليف حكومة في لبنان من دون امر سوري، واعتبر أن أي تخلي عن التزامات لبنان تجاه المحكمة الدولية سيشعر أهالي الضحايا وكل اللبنانيين بالغلبة. لافتا إلى ان هذه حكومة جاءت لتكريس الانقسام في لبنان، ومشيرا إلى ان البيان الوزاري سيتجاهل بند المحكمة الذي كان محل اجماع بين اللبنانيين وسيعزز بند المقاومة على أساس انه توافقي.


ورفض مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس في حديث لإذاعة الشرق التعليق على تقارير ذكرتها صحيفة الشرق الأوسط اوحت فيها من ان حزب الله قد يشن حربا على إسرائيل من اجل تخفيف الضغط على النظام السوري، وقال"اتصور ان الحزب واعي وقادر على قراءة واقع ومتغيرات المنطقة وهو لن يجر البلد لمغامرة"، مستبعدا مبادرة الحزب لشن الحرب إلا انه لم يستبعد شن عدوان اسرائيلي على لبنان.
ودعا الريس الجميع للعودة إلى الحوار، ر رافضا إقحام الساحة اللبنانية بالمسألة السورية.