19-08-2019 08:39 AM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الثلاثاء الإذاعي في الثامن والعشرين من حزيران 2011

تقرير  الثلاثاء الإذاعي في  الثامن والعشرين من حزيران 2011

التقريرالإذاعي في الثامن والعشرين من حزيران 2011 وأبرز ما جاء فيه من أخبار وتصريحات

عناوين: ركزت كل الإذاعات على مناقشة اللجنة الوزارية للبيان الوزاري، والتسريبات حول احتمال صدور القرار الاتهامي قريبا، وردود الفعل بالإضافة للتطورات السورية. كما استهلت نشراتها باجتماع لجنة البيان الوزاري.

مقدمة نشرة أخبار إذاعة صوت لبنان الكتائبية: على قاعدة اذا أردت ان تعرف ماذا يجري في بيروت عليك أن تعرف ماذا يجري في لاهاي استمرت الانظار شاخصة إلى مقر المحكمة الخاصة بلبنان في المدينة الهولندية بعد موجة المعلومات المسربة عن قرب موعد صدور القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وفي حين لم تصدر أي تاكيدات رسمية دولية او محلية لهذ الأمر ارخى هذا المناخ بثقله على مداولات لجنة صياغة البيان الوزاري التي استعادت اجواء المراوحة التي طبعت مرحلة تأليف الحكومة.
وهكذا باتت المحكمة تتحكم بالمناخ السياسي العام وبمداولات لجنة الصياغة الواقفة عند بند المحكمة في انتظار فرج يمكن ان توفره الاتصالات السياسية الجانبية التي يجريها الرئيس نجيب ميقاتي مع اقطاب الأكثرية.

مقدمة نشرة أخبار إذاعة لبنان الحر: الوضع في سورية يراوح ميدانيا مع تسجيل محاولة حوارية بين السلطة وبعض المعارضة اما محليا فما يحصل في لجنة صياغة البيان الوزاري يعكس الارتباك من الأكثرية الجديدة في مقاربة عنوان المحكمة الدولية خصوصا وان القرار الاتهامي بات قريبا وأن اختلفت التوقعات بين أيام وأسابيع.

مقدمة نشرة أخبار إذاعة صوت لبنان الموجة 93 فاصل 3: لجنة الصياغة اقفلت ستارة جلستها الخامسة امس من دون مقاربة بند المحكمة الدولية وليس في الأجواء ما يشير إلى انها ستبحثه اليوم إستناد إلى نقطتين:
الأولى التباين الحاصل ضمن مكونات الحكومة لجهة البت في هذا الملف  والثانية التوصل إلى صغية مقبولة من الجميع في ظل معلومات تحدثت عن سعي رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى تسويق صغية تحت عنوان تدوير الزوايا ترضي  طرفي الأكثرية والمعارضة تجنبا لإعطاء هذه الأخيرة ذريعة قوية للأنقداد على الحكومة.
مهما يكن من أمر فأن الثابت فهو تمسك  كل طرف بموقفه فالأكثرية ترفض تضمين البيان الوزاري بند المحكمة وبالتالي الالتزام بالقرار 1595 فيما المعارضة ليست بوارد القبول باي صيغة لا تتناول المحكمة الدولية صراحة في إشارة إلى الصيغة التي اعتمدت في بيان حكومة الرئيس سعد الحريري ويبقى السؤال هل ستتمكن لجنة الصياغة من اجتياز هذا القطوع على وقع حديث متسارع عن قرب صدور القرار الظني مقابل عدم تأكيد المحكمة الدولية او نفيها لذلك مترافقا مع نفي المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا تسلمه نسخة عن القرار أو تبلغه أي شيء عن المحكمة او عن قرب صدور قرارها وذلك بعد زيارته السراي مساء.
إقليميا محطتان بارزتان لقاء هو الأول من نوعه للمعارضة السورية في دمشق سجل امس فيما ليبيا ترفض مذكرة التوقيف التي اصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق القذافي ونجله وصهره.

أوضح الوزير السابق  سليم الصايغ في حديث لإذاعة لبنان الحر أن هناك مواجهة تتم داخل لجنة صياغة البيان الوزاري لكن عندما تأتي ساعة الحسم فسيتم اعتماد البيان الذي سيتبناه حزب الله. وقال "لن نقبل ان تذهب بنا هذه الحكومة إلى المغامرات".

رأى منسق الآمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار فارس سعيد في حديث لصوت لبنان الموجة  93 فاصل 3 أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وصل إلى ساعة الحقيقة في ما خص بند المحكمة الدولية الشائك مشيرا إلى ان الحكومة ليست بمأزق لأن الرئيس ميقاتي كان على علم بأن وظيفة هذه الحكومة التي حددها حزب الله هي مواجهة المحكمة الدولية وقال"اذا تجنبت الحكومة الحالية التعاون مع القرارات والإلتزامات الدولية ستضع لبنان في مواجهة مع المجتع الدولي وسيصبح لبنان ككوريا الشمالية وإيران.

شدد مستشار الرئيس سعد الحريري داود الصايغ في حديث لصوت لبنان الموجة 93 فاصل 3 على أن زيارته لبكركي تدخل في إطار تأمين التواصل المستمر بين الرئيس الحريري وبكركي، مشيرا إلى انه تم التداول مع البطريرك الراعي في مختلف الشؤون التي تهم لبنان والمنطقة.
وردا على سؤال عن عودة الرئيس  الحريري إلى بيروت اشار إلى ان الرئيس الحريري على تنسيق كامل مع معاونيه ومستشاريه ويتابع الأوضاع الداخلية أملا ان يحضر الحريري في ظرف قريب مناسب.
واكد ان لبنان تحت المجهر الدولي مشدد ا على عدم تجئزة القرارات الدولية اذ نأخذ منها ما يرضينا ونترك الأخرى.
وسأل اذا كان المسؤولون الجدد يلتزمون بالتعهدات الدولية السابقة حتى مع تغيير الأنظمة فكيف مع تبدل الحكومة، ورأى ان الخطاب السياسي الداخلي اصبح بعيدا عن السياسة التي تتسم بالمصلحة العليا والعلم والمنطق.

أكد وزير السياحة فادي عبود في حديث لصوت لبنان الموجة 93 فاصل 3 أن حزب الله والتيار الوطني الحر لن يقفا في وجه القرارات الدولية، مشيرا إلى ان الأكثرية تتعامل بواقعية مع الأمور بعكس ما يتم اظهاره للرأي العام.
ورأى ان هناك حربا استباقية على الحكومة لوءد عملها وطمسها عند جمهورها، وأضاف لو كان هناك دفتر شروط على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي كما يقول البعض لكان البيان الوزاري انتهى في فترة قصيرة.

اشار النائب جان اوغاسبيان في حديث لصوت لبنان الكتائبية  إلى ان لا معلومات حول توقيت صدور القرار الاتهامي او مضمونه وكلما يحكى تحليلات صحافية لا نعول عليها.
وحول احتمال حصول خضة أمنية بعد صدور القرار فأكد أن مثل هذه الخضة مرتبطة بحزب الله الوحيد القادر على استعمال السلاح في الداخل.
وشدد على ان موقف قوى الرابع عشر من آذار واضح وثابت لجهة الالتزام بالقرارات الدولية المتعلقة بالمحكمة وهي ليست بصدد إيجاد صيغة توافقية شكلية معتبرا ان أي خروج عن هذه الاتفاقات سيعرض لبنان إلى المخاطر وسيضعه في مواجهة مع المجتمع الدولي.

اكد وزير البيئة ناظم الخوري في حديث لإذاعة صوت لبنان الكتائبية أنه تم قطع مسافة لا يستهان بها على صعيد البيان لكنه لم يجزم ببته قبل الخميس المقبل نظرا للتبيان الحاصل حول موضوع المحكمة الدولية التي لم يصل البحث إليها بعد.
ولفت إلى ان الجدل حول وجود المحكمة او الغاءها بحث عميق اذ لا يمكن تجاهلها بل البحث هو حول كيفية التعاطي مع تبعات القرار الظني الذي سيصدر عنها.