21-07-2017 01:45 AM بتوقيت القدس المحتلة

من الصحافة العبرية 24-01-2014

من الصحافة العبرية 24-01-2014

مقتطفات من الصحافة العبرية 24-01-2014

يديعوت: حماس تنتهج سياسة الباب الدوار

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن حركة حماس تنتهج سياسة الباب الدوار، فهي من جهة تلاحق مطلقي الصواريخ ومن جهة أخرى مشغولة بتعلم الدروس من العمليات السابقة مع إسرائيل وتعمل على تعزيز قدراتها من أجل معركة مغايرة ستكون كبيرة ضد الدولة العبرية.

ووفقا لتقرير نشره الموقع الالكتروني للصحيفة، فإن حماس تدفع ملايين الدولارات من أجل تعزيز قدراتها، وهي تقوم الآن بتخزين كميات هائلة من صواريخ الـ (M75) التي تصل إلى تل أبيب، والتي في بداية معركة "عامود السحاب" دُمر أعداد كبيرة بفعل الهجمات الجوية للجيش الإسرائيلي، حيث كان يتم دفنها وزرعها بالقرب من مواقع حساسة وكانت تتأثر بضربات سلاح الجو وتقول حماس في تلك الهجمات إن إسرائيل تنتهك البنية التحتية لغزة. حسب الصحيفة.

وأضاف التقرير، أن حماس عمدت مؤخرا على حفظ ونقل صواريخها تحت المباني الشاهقة والأبراج والمساجد، كما وضعت غرفا عسكرية وكاميرات مراقبة لجمع المعلومات على أسطح تلك البنايات ومآذن المساجد، كما أنها واصلت حفر شبكة الأنفاق والتي سيكون لها دور كبير في إخفاء قيادة غزة حيث ستكون جاهزة مع شهر آذار/ مارس.

وتشير التقديرات التي نشرتها الصحيفة بأن هناك أنفاقا تصل للأراضي الإسرائيلية كتلك التي اكتشفت بالقرب من خانيونس منذ أشهر.

وتطرقت الصحيفة للتصعيد الأخير على جبهة غزة، زاعمةً وجود خلافات بين حماس والجهاد الإسلامي دفعت بالأخيرة لاطلاق الصواريخ تجاه اسرائيل، فيما نشرت حماس قوات كبيرة قرب السياج الأمني لمنع إطلاق الصواريخ وملاحقة مطلقيها.

نائب ليكودي: الطيبي أسوأ من صواريخ غراد

في أعقاب المواجهة التي حدثت في جلسة الكنيست بين النائب أحمد الطيبي ، رئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير، وبين عضو الكنيست المتطرف موشيه فيجيلن من حزب الليكود، صرّح فيجلين بأنه عندما سيصبح رئيس حكومة فإنه سيسجن أحمد الطيبي. وكتب على صفحته في شبكة التواصل الاجتماعي : عبّرتُ اليوم للطيبي عما يشعر به تجاهه كل إسرائيلي عاقل، خاصة بعد مقاطعته بأقواله لخطاب رئيس الوزراء الكندي في الجلسة الخاصة التي عقدت بالكنيست ، وعندما سأصبح رئيساً للحكومة، فإن الطيبي، مستشار الإرهابي عرفات، سيجلس في السجن وليس في كنيست إسرائيل. حسب قوله

وكانت المواجهة حدثت بين الطيبي وفيجلين في جلسة الكنيست، بعد ان خطب الطيبي عن وضع البدو في النقب وانعدام الماء والكهرباء لعشرات آلاف المواطنين، فادعى فيجلين ان الطيبي يكذب ، وقال ان الطيبي قد أساء الى سمعة الكنيست وقلل من احترامها.

فأمر الطيبي بإخراج فيجلين من القاعة بعد تحذيره ثلاث مرات.

وفيما بعد، تقدم موشيه فيجلين بشكوى للجنة السلوك البرلمانية ضد النائب أحمد الطيبي ، وجاء في نص الشكوى"  بأن الطيبي استغل الموقف الخاص أثناء خطاب رئيس وزراء كندا، وأطلق أكاذيبه كصاروخ إعلامي هدفه المسّ بدولة إسرائيل."وفي هذا السياق لا يمكن تجاهل ان عضو الكنيست احمد الطيبي كان على مدى سنوات المستشار الشخصي لياسر عرفات، اكبر قاتلي شعبنا خلال الخمسين سنة الاخيرة، وعدو الدولة اليهودية" . كما قال

وأضاف فيجلين في توجهه، ان" أكاذيب الطيبي عن دولة إسرائيل مع استغلال منصة الكنيست ومنصبه كعضو كنيست في جلسة رسمية تتم تغطيتها إعلامياً على المستوى الدولي، هي بمثابة صاروخ موجّه إلى قلب الشرعية الدولية لدولة إسرائيل، وأضراره الجسيمة أكبر من صواريخ القسام والغراد . مقاطعة الطيبي لهاربر ونتنياهو حول انعدام المياه للبدو هي صاروخ موجّه ضد إسرائيل وأسوأ من صواريخ غراد."

وكما قدم موشيه فيجلين شكوى أخرى ضد النائب أحمد الطيبي كتب فيها بأنه أثناء سَيره في قاعة الكنيست قال بأن الطيبي " كذب " ولم ينعته بأنه " كاذب ". وحاول فيجلين ان يشرح بأن كلمة " كذب " هي واقعة ولا يحق للطيبي ان يستغل منصبه  وإدارته للجلسة ويهينه ويمسّ بكرامته ويطرده من القاعة.

واختتم : أطالب اعضاء لجنة السلوك البرلمانية بالتوضيح للطيبي بوجود حدود للاستغلال الذي يقوم به أعداء الدولة اليهودية للديمقراطية بواسطة كنيست إسرائيل. وبالتالي أطالب بمنعه من إشغال منصب رئيس أي جلسة في الكنيست."

وعقّب الطيبي على هذه الشكوى وفحواها : فيجلين وأمثاله، تماماً مثل رئيس الحكومة نتنياهو، يرفضون رؤية الحقيقة والاعتراف بأن عشرات آلاف المواطنين البدو في النقب، خاصة في القرى غير المعترف بها، وايضاً في مناطق واسعة من القرى التي اعترفت بها الحكومة، يعيشون بدون ماء وكهرباء، وهي المقومات الأساسية للحياة الكريمة. نحن سنستمر في فضح سياسة إسرائيل، والتمييز والعنصرية وانعدام المساواة والإجحاف بحق المواطنين العرب في جميع المنابر ، وهذا واجبنا ودورنا تجاه قضايا شعبنا. "

نتنياهو يدعو اوروبا لـ "عدم التحيز" لصالح الفلسطينيين

كرر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، في منتدى دافوس الاقتصادي المنعقد في سويسرا، تحذيراته الى اوروبا من اتخاذ "موقف منحاز" لصالح الفلسطينيين.

وقال نتنياهو: "في حال اعتبرت اوروبا منحازة وتمارس الضغوط غير العادلة على اسرائيل، فهذا يؤدي الى تشدد موقف الفلسطينيين، وبالنتيجة موقف اسرائيل". وتابع: "اعتقد انه في حال حافظت اوروبا على عدم تحيزها وعلى موقف متوازن، فستساهم كثيرا" في عملية السلام، وفق تعبيره.

بعد نشر اسرائيل في 10 كانون الثاني/يناير استدراج عروض لبناء اكثر من 1800 وحدة سكنية في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، استدعي سفراء اسرائيل في بريطانيا وفرنسا وايطاليا واسبانيا الى وزارات خارجية هذه الدول احتجاجا.

واعلنت فرنسا "تنديدها" باعلان اسرائيل في موقف تكرر باريس تاكيده مع كل اعلان جديد عن توسيع المستوطنات الاسرائيلية.

وردا على ذلك، استدعت اسرائيل عددا من السفراء الاوروبيين لديها، متهمة الاتحاد الاوروبي باتخاذ موقف "منحاز". وندد نتانياهو بـ"نفاق" اوروبا.

من جهة اخرى ذكر امين عام الامم المتحدة، بان كي مون، ان بناء وحدات سكنية اضافية في المستوطنات "ليس غير مشروع فحسب، لكنه يشكل ايضا عقبة امام السلام".


نقلاً عن قدس نت