26-09-2017 07:25 PM بتوقيت القدس المحتلة

من الصحافة العبرية 30-01-2014

من الصحافة العبرية 30-01-2014

مقتطفات من الصحافة العبرية 30-01-2014

هيرتسوغ يتهم اليمين بزعزعة "أسس البيت للشعب اليهودي"

على ضوء المواجهات التي حصلت بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وبين وزير الاقتصاد نفتالي بينيت، ألقى زعيم المعارضة في الكنيست ورئيس حزب العمل يتسحاق هيرتسوغ كلمة وصفت بالحادة في المؤتمر السنوي لمعهد دراسات الأمن القومي.

ووفقاً لصحيفة معاريف فإن هيرتسوغ قد وجه اتهاماً شديد اللهجة إلى وزير الاقتصاد بينت بأن الأخير دائماً ما يقول "إن الرحم اليهودي هو الذي سيحل الصراع، وأنه يحمل رؤيا الدولة الثنائية القومية"، ونقلت الصحيفة عن هيرتسوغ قوله "إنه يجب قول الحقيقة مرة واحدة وإلى الأبد وهي أن البقاء في حالة جمود سياسي واستمرار السيطرة على الضفة الغربية أخطر من الانفصال عن الفلسطينيين".

وأضاف "نحن نقترب من نقطة اللاعودة التي لا يمكن الفصل بعدها ولن تكون الإمكانية واقعية، الأمر الذي سيقودنا إلى عملية صعبة تنتهي بدولة ثنائية القومية".

وأشار في حديثه إلى أنه يعيش في الضفة الغربية أكثر من مليوني فلسطيني، وهم لن يختفوا ولن يغادروا، وإذا لم ننفصل عنهم سيكونون في النهاية مواطنين في إسرائيل، على حد تعبيره، وبحسبه فإن إسرائيل لن تكون قادرة على تحمل ذلك اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً.

وتابع أن "الحديث ليس عن نقاش نظري، وإنما عن واقع يمكن أن يكون جزءاً لا يتجزأ من مستقبل إسرائيل، ولذلك فنحن نقترب من لحظة الحقيقة الوطنية والسياسية الخاصة بنا"، مشيراً إلى أن هذا المؤتمر قد شهد العديد من كلمات قادة اليمين الذين تحدثوا عن الخارطة السياسية، بينهم وزير الجيش "موشيه يعالون"، ووزير الاقتصاد "نفتالي بنيت" وآخرون، ويضيف هيرتسوغ بأنه قد توصل إلى النتيجة الوحيدة التي تتكرر دائما وهي أنه لا يوجد لليمين أية رؤيا أو فكرة حول أين ستكون إسرائيل بعد عشر سنوات.

وأوضح أن "نفتالي بنيت" وأمثاله تحولوا إلى آباء الدولة الثنائية القومية، مضيفاً "إنهم ربما لا يرغبون بذلك، ولكنهم يزعزعون أسس البيت للشعب اليهودي"، مشيراً إلى أنهم يمثلون ما بعد الصهيونية الحقيقيين، ويشكلون التهديد الحقيقي لألفي عام من التوق لدولة يهودية.. يرفضون الواقع المتشكل أمامنا، ويكذبون على الجمهور الإسرائيلي.

وتابع إنه لا يترأس المعارضة في الكنيست فقط، وإنما يترأس كتلة سياسية كبيرة تدعم التسوية والسلام، وتوفر غالبية في الكنيست لرئيس الحكومة من أجل التسوية السياسية مع الفلسطينيين.

وفي حديثه عن جرائم مجموعات "دفع الثمن" التي ينفذها المستوطنون، طلب هيرتسوغ من وزير الأمن أن يرسل القائد العسكري لمنطقة المركز "نيتسان ألون" أن يشرح للجمهور تهديدهم الحقيقي على الأرض، مضيفاً إن أيدي أجهزة فرض القانون مكبلة، وأن الأسئلة الصعبة ستطرح بعد أن يقتل جندي أو ضابط في الجيش في عمليات مجموعات "دفع الثمن". 

مصادر إسرائيلية تتوقع موافقة نتنياهو على خطة كيري بتحفظات

قالت مصادر إسرائيلية، مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الأخير قرر مواصلة مفاوضات السلام مع الفلسطينيين بناء على الخطة التي سيطرحها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، رغم أنها سترتكز إلى حدود عام 1967 ومبدأ تبادل الأراضي.

ومن المتوقع أن يطرح كيري الشهر المقبل خطة إطار تكون أساس عملية التفاوض تمدد بموجبها المفاوضات، التي من المقرر أن تختتم أواخر أبريل (نيسان) المقبل، لعام آخر.

ويجري كيري في هذا الوقت مفاوضات مع الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني من أجل تقليل الفجوات بين الطرفين وطرح اتفاق مقبول. وأكدت المصادر الإسرائيلية أن نتنياهو يدرس في هذه الأيام مع كيري مدى التحفظ الذي سيكون بوسعه إبداؤه حيال اتفاق الإطار، بما يسمح لمعسكر اليمين البقاء في حكومته.

وتوالت التسريبات حول خطة كيري الذي سيحاول من خلالها استرضاء الطرفين عبر الدعوة إلى وضع حد للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وإقامة دولة فلسطينية على أساس حدود 1967 مع تبادل أراض، والاعتراف بـ"يهودية الدولة" وإجراء ترتيبات أمنية عالية على الحدود واعتبار القدس عاصمة الدولتين

ويأمل كيري في موافقة الطرفين على خطته الجديدة وإعلانهما أنها تشكل أساسا للمفاوضات، مع إعطائهما حق إبداء تحفظات على بعض البنود.

وترفض إسرائيل إخلاء جميع الكتل الاستيطانية من الضفة وتقسيم القدس والانسحاب الفوري من الأغوار وعودة لاجئين. بينما يرفض الفلسطينيون الاعتراف بيهودية إسرائيل وإبقاء القوات الإسرائيلية على حدود الدولة الفلسطينية.

ويواجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ونتنياهو، معارضة داخلية للمضي في اتفاق سلام يتضمن هذه البنود.

وتعارض حركتا حماس والجهاد وفصائل في منظمة التحرير المفاوضات من أساسها، مثلما تعارض أحزاب اليمين الإسرائيلي الانسحاب من الضفة الغربية.

انتهاء الازمة بين نتنياهو وبينت

أعلنت مصادر في حزب الليكود أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل بالاعتذار الذي قدمه الوزير نفتالي بينيت على الأقوال التي أدلى بها مؤخراً ضده. وأشارت المصادر إلى أنه تم فعلاً إعداد مكتوب بفصل بينيت عن منصبه.

وحسب الاذاعة الاسرائيلية، فقد قام الوزير أوري أريئيل بالتوسط لإنهاء الأزمة وذلك من خلال السعي لصياغة نص متفق عليه لاعتذار بينيت.

وكان الوزير بينيت قد قال في موعد سابق من هذه الليلة الماضية إن هناك جهات تعمل على تحويل نقاش جوهري حول مستقبل إسرائيل وأمنها إلى هجوم شخصي مشيراً إلى أنه لم يقصد إهانة رئيس الوزراء.

وأضاف أنه يكن التقدير لزعامة نتنياهو التي تجري في ظروف صعبة ويوجه إليه انتقادات عند الضرورة. ووصف بينيت فكرة إبقاء مواطنين إسرائيليين تحت السيادة الفلسطينية بأنها خطيرة.

ومن جانبه رفض وزير المالية يائير لابيد رئيس حزب هناك مستقبل ما قاله مؤخرا الوزير بينيت من أن اقامة دولة فلسطينية ستؤدي إلى انهيار المرافق الاقتصادية الإسرائيلية وقال" إننا سئمنا جميعاً من التنبؤات القاتمة لليمين السياسي." كما انتقد الوزير لابيد أقوال وزير الجيش موشيه يعلون الذي تحدث عن اعتداءات صاروخية من رام الله وجنين في حالة التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين.

وحذر الوزير لابيد في سياق كلمته امام مؤتمر المعهد لدراسات الأمن القومي في تل أبيب مساء امس من نه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين بسبب المواقف الإسرائيلية فإن إسرائيل ستواجه مقاطعة أوروبية وأزمة اقتصادية حادة ومرافق اقتصادية منعزلة ومغلقة .

الرباعية تبحث الشهر المقبل اتفاق الاطار المتبلور

ذكرت مصادر دبلوماسية ان اللجنة الرباعية الدولية ستعقد اجتماعا هاما في المانيا بداية الشهر المقبل للتباحث في اتفاق الاطار بين اسرائيل والفلسطينيين الذي يبلوره وزير الخارجية الامريكي جون كيري.

ونقلت  الاذاعة الاسرائيلية عن تلك المصادر بان كيري يريد ان يحصل على دعم ومساندة الرباعية الدولية في ذلك الاجتماع لخطة الاطار المنوي عرضها مكتوبة على الاسرائيليين والفلسطينيين.

وفي غضون ذلك حصلت صحيفة "القدس العربي" اللندنية على تفصيلات مشروع وزير الخارجية الامريكي قائلة ان المشروع يرتكز على ثلاثة مبادئ أساسية وجوهرية ستفرضها الإدارة الأمريكية على جميع الأطراف .

واوضحت الصحيفة ان المبدأ الأول يتمثل في استبدال فكرة حق العودة للاجئين الفلسطينيين بصيغة واقعية عنوانها (تمكين الفلسطيينين في الداخل والشتات من التواصل مع بعضهم البعض).وحسب هذا المقترح سيتم ضمان حركة عبور وتنقل سلسة جدا بين خمس كتل فلسطينية بشرية أساسية في الضفة الغربية وقطاع غزة واسرائيل والأردن ودول الشتات.

اما المبدأ الثاني فهو وضع برنامج لإقامة دولة فلسطينية مع توفير كل ضمانات الأمن التي تطلبها إسرائيل على ان تدار هذه الدولة من خلال مرحلة إنتقالية مدتها عام واحد برئيس إنتقالي وبحكومة إنتقالية ثم تجرى إنتخابات تشريعية وبلدية ليتم تشكيل حكومة فلسطينية منتخبة .

واضافت صحيفة القدس العربي ان المبدأ الثالث يتمثل في تواجد قوة امنية ثلاثية على طول منطقة غور الاردن تمثل إسرائيل والأردن والفلسطينيين.ما تتحدث الدوائر الأمريكية عن ضرورة إقامة عاصمة إدارية للفلسطينيين في شرقي اورشليم القدس حيث تقترح الخطة الأمريكية اقامتها في منطقة شعفاط بشمال المدينة .

نقلاً عن قدس نت