23-03-2017 08:14 PM بتوقيت القدس المحتلة

السيد نصر الله يعرض قرائن تشير إلى ضلوع العدو الصهيوني باغتيال الحريري

السيد نصر الله يعرض قرائن تشير إلى ضلوع العدو الصهيوني باغتيال الحريري

كشف الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله قرائن توجه اصابع الاتهام الى العدو الصهيوني في اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

كشف الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله قرائن توجه اصابع الاتهام الى العدو الصهيوني في اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

وعرض السيد نصر الله وثائق وصورا جوية تعود لطيران الاستطلاع الإسرائيلي امتلكتها المقاومة تشير الى قيام العدو الإسرائيلي برصد جميع الطرق والمحاور التي كان يتنقل عليها رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري.
وأشار الأمين العام لحزب الله أن إسرائيل تمتلك الاستطلاع الجوي والميداني من خلال العملاء والجواسيس والقوات الخاصة للاغتيال. ومن ثم استعرض فيلماً عن بعض العملاء وأدوارهم وبعضهم العميل فينيوبس حنا صادر والذي كان دوره أن يستطلع الأوضاع حول منزل الرئيس اللبناني ميشال سليمان وقائد الجيش جان قهوجي قبيل اغتيال الحريري وهم اعترفوا بذلك.
وفي مؤتمر صحافي في قاعة مدارس شاهد ـ طريق المطار بضاحية بيروت الجنوبية تحدث السيد نصر الله عن أنه في العام 1996 قامت المقاومة بملاحقة عميل عمل لصالح "إسرائيل" وعن بعض اعترافات العميل أحمد نصرالله الذي اعتقلته المقاومة وحققت معه حيث كان يجمع المعلومات عن حزب الله وتمكن العميل وبتوجيه من العدو من التحكم بموكب الرئيس الراحل الحريري. لكنه أشار إلى أنه تم إطلاق سراح العميل في  شباط فبراير 2000 من دون أي تفسيرات.  واستعرض السيد نصر الله فيلماً عن العميل اللبناني الذي كان يعمل لصالح إسرائيل في منتصف التسعينيات.

ثم تحدث عن العميل سعيد طانيوس العلم والذي طلب منه معلومات تفصيلية عن الرئيس سعد الحريري وعن قائد القوات اللبنانية سمير جعجع ووقت زيارة الحريري للأرز وقت كان جعجع في الأرز.

ثم كان هناك ملخص عن العميل محمود رافع وقال بعد ذلك نصر الله إن الإسرائيلي الذي قتل رفيق الحريري خطط لاغتيال رئيس مجلس النواب نبيه بري عبر عبوة الزهراني والتي اعترف العميل محمود رافع بزرعها.

وأكد نصرالله أن هؤلاء العملاء «لديهم هذه الاعترافات عند الأجهزة اللبنانية في ظل الدولة الحالية وهذا بعض من اعترافاتهم، أدعو أن تقوم جهة ما بجمع كل اعترافات هؤلاء العملاء والقيام بقراءة معمقة لنشاط العملاء على الساحة اللبنانية، ومن يريد الحقيقة باغتيال الحريري يجب أن يبدأ من هنا».

وقال : اليوم  نكتشف أن إسرائيل لديها عدد كبير من العملاء في مجالات عدة داخل لبنان. وأوضح أن العدو الإسرائيلي يريد أن ينتهز أي فرصة للقضاء على المقاومة في لبنان.

وأوضح أن معظم عمليات الاستطلاع الإسرائيلية تمت فوق أجواء العاصمة اللبنانية (بيروت) وعرض فيديو عن استطلاع إسرائيلي جوي لبيروت، لقصر رفيق الحريري في قريطم والسراي الحكومي في الصنائع ونقطة استهداف الحريري.

وأشار السيد نصر الله «أننا نعتبر أن هذه الصور والأفلام في أزمنة متعددة وفي أماكن متعددة لا يمكن أن تكون على سبيل الصدفة ومن يقوم بهذا الاستطلاع يحضر لعميلة استهداف».

كما أشار إلى الحركة الجوية للعدو يوم الاغتيال، وأكد أن لديه معطيات مؤكدة ترتبط بحركة العدو الإسرائيلي في 14 شباط فبراير 2005 وسواء تلك التي ترتبط بطائرة الأواكس أو حركة سلاح الجو.

وقال السيد نصر الله: من خلال تحليل الصور ودراستها تم التوصل إلى نتائج مهمة ولافتة جدا وهذا ما قصدته لافتا إلى أن هذه القرائن بالإضافة إلى المعطيات مع السوابق التي تحدثنا عنها فإنها تأخذنا إلى اتهام إسرائيل. ‏
وأضاف السيد نصر الله: ما سنعرضه أولاً يرتبط بمدينة بيروت.. وثانياً يرتبط بالطريق من بيروت إلى منتجع الرئيس الحريري في منطقة فقرا.. وثالثا ما يرتبط بمدينة صيدا وسنجد أن العدو الإسرائيلي خصوصا في مشاهد بيروت والطريق إلى فقرا يهتم بالمنعطفات لأنه عندما يكون هناك موكب وسيارات مصفحة بطبيعة الحال عندما تصل إلى المنعطفات حكما السيارات ستبطئ الحركة وهذا يسمونه المقتل حيث تم عرض طائرات استطلاع إسرائيلية ترصد مدينة بيروت والطرق التي يسلكها رفيق الحريري في المدينة وصورة لمدينة بيروت وصورة ثابتة لقصر رفيق الحريري في قريطم والقصر الحكومي السابق في الصنائع والقصر الحكومي الجديد ونقطة استهداف الرئيس الحريري وركز التصوير على الطرقات المحيطة لجهة شارع الحمرا والجهة المقابلة قرب حديقة الصنائع وصورة عامة لساحة النجمة ومجلس النواب ومنه تجري كاميرا طائرات الاستطلاع مسحا لكامل الكورنيش البحري انطلاقا من منطقة فندق السان جورج وانتهاء بمنطقة الروشة وقد تبين لاحقا بعد استهداف الحريري انه كان يعتمد طريقين أكثر من غيرهما للتنقل بين مجلس الوزراء وقصره في منطقة قريطم مع اعتماده أكثر على الطريق البحري الأول من منطقة السان جورج ثم مسبح الجامعة الأميركية المنارة الحمام العسكري (بيبو) مفرق الـ(كي اف سي) وشارع شاتيلا الذي يعتبر مدخلا رئيسيا لمنطقة قريطم وقصر الحريري، الطريق الثاني يمر عبر شارع بليس وصولا إلى النادي الرياضي مقابل الحمام العسكري ليكمل من هناك على نفس المسار مع الطريق الأول إلى منطقة قريطم وقصر الحريري، الطريق الأول ويمكن الوصول إلى بدايته عبر الاوتستراد البحري أو عبر نزلة الفينيسيا ونعود إلى الطريق البحري. ‏
وتم عرض صور لطائرة استطلاع ترصد الطريق البحري من مسبح الجامعة الأميركية باتجاه السان جورج ثم منطقة عين المريسة وصولا إلى منطقة فندق السان جورج مكان استهداف الرئيس الحريري، وعرض صور لطائرة استطلاع بتواريخ مختلفة ترصد نفس المكان الذي استهدف فيه الرئيس الحريري ورصد نقطة استهداف الرئيس الحريري من زاوية وزمن مختلفين وعرض إشارة تظهر نقطة الاستهداف وإشارة تشير إلى تتمة خط المسير الأول وإشارة تشير إلى منعطف المنارة الجديدة. ‏


وتم عرض صور لطائرة استطلاع إسرائيلية ترصد منعطف المنارة الجديدة بين فندق الريفيرا ومنعطف الحمام العسكري وتمسح زوايا الطريق بشكل دقيق ويتم رصده بتواريخ مختلفة ومن عدة زوايا ورصد الخط البحري الممتد من مسبح الجامعة الأميركية وصولا إلى منعطف المنارة الجديدة باتجاه الحمام العسكري ومتابعة المسار الأول حتى منعطف الديبو وهو نقطة مناسبة لتنفيذ الاستهداف، وطائرة استطلاع ترصد منعطف الديبو أيضا بتواريخ مختلفة وزوايا مختلفة ومتابعة المسار الأول حتى مفرق منطقة قريطم وإشارة تدل إلى نقطة مناسبة لتنفيذ الاستهداف ومسح تفصيلي لكاميرا استطلاع تركز على مدخل منطقة قريطم لجهة الروشة أما الطريق الثاني يبدأ من شارع كليمنصو ويمر من أمام الجامعة الأميركية عبر شارع بليس وصولاً إلى النادي الرياضي وتم عرض إشارات على منعطفات تشير إلى نقاط مناسبة لتنفيذ الاستهداف قرب الحمام العسكري حيث يلتقي الطريقان الأول والثاني على الاوتستراد البحري. وتم عرض صور لطائرة استطلاع إسرائيلية تركز على الطريق بشكل دقيق ولاسيما النقاط المناسبة للتنفيذ ومتابعة المسار حتى منعطف الديبو وصولا إلى مدخل منطقة قريطم ثم قصر الرئيس الحريري في قريطم. ‏
وقال السيد نصر الله: انه في كل المناطق التي استطلعها الطيران الإسرائيلي لا يوجد مراكز لحزب الله أو المقاومة أو بيوت لقيادييه أو أماكن تجمع متسائلا لماذا يتابع الإسرائيلي هذه الحركة وخصوصا المنعطفات ومفترق الطريق الموصل الى قريطم الذي ركز عليه وهل هذا مجرد مصادفة .. وهناك مصادفات يتحدث عنها البعض ويركب عليها قرارا ظنيا فهل هذه المصادفات مقبولة كي يعتمد عليها في التحقيق ليبني عليها قراراً ظنياً. ‏
وتابع السيد نصر الله: سنذهب الى المقطع الأخير الذي له علاقة بمدينة صيدا وسنرى كيف أن طائرات الاستطلاع الإسرائيلية تركز على طريق عام وصولا الى محيط منزل شفيق الحريري في أوقات أخرى تعود لتستطلع منزل شفيق الحريري من زوايا متعددة.. إذاً هدف هذه الحركة هو استطلاع الطريق الموصل الى هذا المنزل مباشرة ولم تذهب هذه الطائرة في مفترق طريق ولا الى أي اتجاه آخر يؤدي الى مركز للمقاومة أو للتنظيم الشعبي أو للجماعة الإسلامية أو لبيوت أحد من القيادات ومن الواضح أن الهدف هو استطلاع حركة الطريق بشكل مباشر. ‏
كما تم عرض صور لطائرات استطلاع إسرائيلية ترصد أوتوستراد بيروت صيدا تراقب حركة السير عليه والطرقات داخل المدينة وحركة السير عليها ويظهر الأوتوستراد البحري ثم مدخل مدينة صيدا وتتابع الطائرة الرصد باتجاه ساحة النجمة ويظهر في الصورة جامع الزعتري وتصل طائرة التجسس الإسرائيلية الى ساحة النجمة وتستمر باتجاه دوار ايليا ويلاحظ خط سير طائرة التجسس الإسرائيلية وصولاً الى منزل شفيق الحريري شقيق الرئيس الشهيد. ‏
وقال السيد نصر الله: إن هذه الصور والأفلام والمتابعة في أزمنة وأماكن ومن زوايا متعددة لا يمكن أن تكون على سبيل المصادفة مضيفا لو وضعنا هذه المعطيات بين أيدي مجموعة من الخبراء فهم سيؤكدون أن من يقوم بهذا الاستطلاع إنما يحضر ملفا كمقدمة لتنفيد عملية. ‏
وتابع السيد نصر الله لقد حصلنا على معطيات مؤكدة ترتبط بحركة العدو الإسرائيلي في يوم 14 شباط عام 2005 سواء تلك التي ترتبط بطائرة (الاواكس) الذي سيتعرض لها التقرير أو حركة سلاح الجو أو تحركات أخرى ترتبط بحركة الجو الإسرائيلي وان طائرة الاواكس مجهزة بالقدرة على التنصت والسيطرة الفنية وقيادة العمليات. ‏
كما تم عرض شريط صور يتضمن الحركة الجوية للعدو الإسرائيلي في 13 شباط عام 2005 تضمن تحليق طائرة استطلاع إسرائيلية فوق صيدا والجوار رافقها تحليق لطائرات حربية فوق المياه الإقليمية مقابل صيدا من الساعة العاشرة والأربعين دقيقة صباحا وحتى الساعة الواحدة والدقيقة الخامسة والأربعين ظهرا كما حلقت قبل ساعات من عملية اغتيال الحريري طائرة تجسس إسرائيلية على طول الخط الساحلي الممتد من صيدا حتى جونيه مرورا ببيروت العاصمة رافقه تحليق سرب حربي إسرائيلي فوق المياه الإقليمية مقابل بيروت من الساعة الثامنة والدقيقة الخامسة والأربعين حتى الساعة الحادية عشرة والدقيقة الخامسة والخمسين ليلاً. وعرض الشريط تحليق طائرات نهار يوم الاثنين الموافق 14 شباط عام 2005 من الساعة التاسعة والدقيقة العشرين حتى الساعة الحادية عشرة والدقيقة الخامسة عشرة وكان هناك نشاط حربي إسرائيلي متقطع في الأجواء اللبنانية ومن الساعة العاشرة صباحا حتى الساعة الثانية والدقيقة الثلاثين وكان هناك نشاط لطائرة أواكس مقابل السواحل اللبنانية وصولا الى بيروت بينما كان في الساعة العاشرة والدقيقة الثلاثين حتى الساعة الثانية عشرة والدقيقة الأربعين نشاط لطائرة استخبارات إشارة وحرب الكترونية إسرائيلية مقابل السواحل اللبنانية وصولا الى بيروت.. وللتذكير فإن الانفجار الذي أودى بحياة الرئيس رفيق الحريري حدث عند الساعة الثانية عشرة والدقيقة السادسة والخمسين ظهراً وبعد الانفجار بيوم واحد رصد تحليق طائرة تجسس إسرائيلية من صور حتى صيدا وصولا الى المياه الإقليمية مقابل بيروت وذلك من الساعة الحادية عشرة والدقيقة التاسعة ظهرا حتى الساعة الثانية والدقيقة الثامنة عشرة بعد الظهر. ‏
وقال السيد نصر الله: إن أي جهة تحقيق دولية تستطيع ان تتحقق من خلال جدول الحركة الإسرائيلية إذا كان الإسرائيليون جاهزين للاعتراف وإلا من دول صديقة لديها رادارات في المنطقة وتسجل وترصد كل حركة في الجو في ذلك الوقت وهذا الجدول يمكن من خلال تحقيق جدي التأكد من صحته ونحن متأكدون من صحته. ‏
وأضاف السيد نصر الله: انه في الأسابيع القليلة الماضية توافر لدينا دليل عن أحد العملاء التنفيذيين واسمه غسان الجد وهو عميل تنفيذي حيث آوى في منزله جماعة تنفيذية كان لها علاقة باغتيال غالب عوالي كما انه مرتبط بأعمال تنفيذية ..ونحن حصلنا على دليل يؤكد أن غسان الجد كان موجوداً في منطقة سان جورج في 13 شباط عام 2005. ‏
وتابع السيد نصر الله: جمعنا معلومات عن هذا العميل منذ مدة وقدمناها للأجهزة الأمنية اللبنانية خصوصا لجهة علاقته باغتيال غالب عوالي قبل أن نحصل على المعطى المرتبط بسان جورج في 13 شباط ولكن هذا العميل فر من لبنان قبل أن تقوم الأجهزة الأمنية اللبنانية باعتقاله. ‏
وتم عرض تقرير عن العميل الإسرائيلي غسان جرجس الجد وهو لبناني من مواليد عام 1940 وبدأ العمالة منذ بداية التسعينيات وفر من لبنان في العام 2009 وكان دوره استقبال وإخلاء عناصر من المخابرات الإسرائيلية عند الشواطئ اللبنانية والحدود البرية ومعظمهم يدخلون خلسة لتنفيذ مهام أمنية ولوجستية أهمها نقل عبوات وحقائب سوداء وقد شارك في العديد من المهام الأمنية. ‏
وقال التقرير: إنه في يوم الأربعاء 24 اذار عام 2004 قامت مجموعة إسرائيلية مؤلفة من ضابطين على الأقل بدخول الأراضي اللبنانية بحرا عبر شاطئ الجية حيث مكثت نحو 50 ساعة في منطقة جبل لبنان بمعية العميل المذكور وفي يوم 12 كانون الاول عام 2004 شارك في عملية اغتيال الشهيد غالب عوالي من خلال القيام بإيصال الفريق التنفيذي الى مكان العملية وإخلائه منها بعد الحدث. ‏
وقال السيد نصر الله: إنه إذا كان هناك لجنة تحقيق جدية وغير مسيسة وغير متهمة فسنتعاون للوصول الى الحقيقة وهذه مجموعة قرائن وأنا لا أدعي أننا نقدم دليلا حتى لا يناقشني احد غدا في هذا الموضوع ونحن نقدم قرائن ومؤشرات ومعطيات وأسئلة تفتح آفاقا جديدة للتحقيق وإذا كان هناك حقيقة، من يرد أن يصل الى الحقيقة يجب ان يحمل هذه المعطيات. ‏
وأضاف السيد نصر الله: لأول مرة يفتح الباب للتحقيق مع إسرائيل بعد مضي 5 سنوات وما يزيد على عملية الاغتيال وهذا بعض ما عندنا ونحتفظ ببقية لزمن آخر لافتا الى أنه لن يتعرض للتحقيق وللمحكمة الدولية وأنه ملتزم بالتهدئة. ‏


وأوضح أن «ما لدينا من معلومات وقرائن سيكون جزءاً من تعاوننا مع لجنة تحقيق تسعى إلى معرفة حقيقة اغتيال الحريري». وشدد على أن «تجاهل المحكمة الدولية ما عرض من معطيات سيؤكد موقفنا من المحكمة». واعتبر انه «إذا قررت الحكومة تكليف جهة سياسية لبنانية موثوقة نحن سنتعاون معها ونقدم لها هذه الوثائق».

وكشف عن سر عملية أنصارية والكمين الذي أعدته المقاومة لفرقة إسرائيلية كانت في طريقها للبلدة في جنوب لبنان العام 1997 وأوضح أن المقاومة تمكنت من التقاط صور تصورها طائرة استطلاع إسرائيلية وترسلها إلى غرفة عمليات العدو.

ثم عرض فيديو لعملية رصد الشهيد الحاج علي ديب قبل اغتياله بعامين والطريق التي يسلكها كذلك كما عرض فيديو لعملية رصد الشهيد محمود المجذوب، ثم تحدث عن العميل فيصل مقلد الذي أوى مجموعات إسرائيلية بقيت في لبنان عدة أسابيع عام 2006 ثم كان ملخص عن العميل أديب العلم وما قدمه للاحتلال.


وعن ملف الاتصالات، قال: بعد وقف عملاء بهذا القطاع يتبين أن العدو سيطر بشكل كبير على قطاع الاتصالات وهو يستطيع أن يقوم بما يريد عبر السيطرة، وللعدو سيطرة فنية على ساحة الاتصالات في لبنان ويستطيعون تحديد حركة ومكان أي شخص إذا كانوا يريدون استهدافه.
وأضاف السيد نصر الله: إن ملف الاتصالات يؤكد وعلى ضوء اعتقال عملاء مهمين في قطاع الاتصالات واعترافاتهم بشكل قاطع أن العدو الإسرائيلي سيطر فنيا على قطاع الاتصالات وان الخدمات الفنية التي قدمها هؤلاء العملاء كافية لأن يقوم العدو بتحقيق ما يريد من خلال حجم الخدمات الفنية هذا ما يتحدث عنه لاحقا اختصاصيون.


وفي موضوع اتهام إسرائيل لحزب الله قال الأمين العام لحزب الله: إن الإسرائيليين في 14 شباط من العام 2005 سارعوا الى اتهام حزب الله بالاغتيال منذ البداية وظلوا على هذا الاتهام خلال السنوات الماضية وصولا الى مجلة (دير شبيغل) وما بعدها واستمعتم في الآونة الأخيرة الى التعليقات الإسرائيلية حول هذا الموضوع وتم عرض تقرير فيه عينات من الاتهام الإسرائيلي لحزب الله. ‏
وقال الأمين العام لحزب الله: إننا نتهم العدو الإسرائيلي بعملية الاغتيال لأن إسرائيل تملك القدرة ولا أعتقد أننا بحاجة الى الاستدلال على أن إسرائيل تملك القدرة على تنفيذ هذا النوع من العمليات والعمليات المشابهة التي حصلت في لبنان خصوصا بعد عام 2004 الى اليوم وتاريخ العدو الإسرائيلي حافل بالعمليات التي استهدفت قيادات فلسطينية ولبنانية في لبنان والخارج ولسنا بحاجة الى ذكر لائحة طويلة من أسماء الذين قتلهم العدو الإسرائيلي. وأضاف: بالنسبة للمصلحة والدافع فالكل يعلم أن عداوة إسرائيل للمقاومة في لبنان هي عداوة قوية ولاسيما لحزب الله والعدو الإسرائيلي يهمه أن يستفيد من أي فرصة أمنية أو عسكرية أو داخلية للقضاء على المقاومة أو نزع سلاحها بالحد الأدنى. ‏
وقال : إن لإسرائيل عداوة مع سورية لأنها تمانع تسوية شاملة بشروط إسرائيلية تضيع فيها الحقوق العربية ولان سورية تتمسك بحقوقها وتحمي المقاومة في فلسطين وتحمي وتدعم وتساند المقاومة في لبنان وان مشكلة إسرائيل مع سورية هي أن سورية تساند وتدعم حركات المقاومة في لبنان وفلسطين. ‏

وقال السيد نصر الله: إن الرئيس بشار الأسد ذكر لي شخصيا قبل صدور القرار 1559 بأسابيع قليلة أن قائدا عربيا زاره وقال له: إن الأمريكيين والمجتمع الدولي لا يمانعون بقاء القوات السورية في لبنان لكن بشرطين.. الأول: نزع سلاح حزب الله .. والثاني: نزع سلاح المخيمات الفلسطينية لكن الرئيس الأسد أجابه بأن المقاومة في لبنان هي جزء من الأمن القومي الاستراتيجي الذي لا يمكن لأحد أن يتسامح فيه وان إسرائيل اجتاحت لبنان عام 1982 ولم تستطع أن تدخل الى مخيماته وتنزع من أهله السلاح وعاد بإجابة لا. ‏
وأكد نصر الله انه تمت مساومة سورية على بقائها في لبنان أو خروجها منه قبل أسابيع من صدور القرار 1559 وأصبح لازما أن يحصل في لبنان حدث ضخم يمكن الاستفادة منه وتوظيفه لتحقيق هذه الغاية وهي إخراج سورية من لبنان ومحاصرة المقاومة وضربها وعزلها لنزع سلاح حزب الله فكان الزلزال الكبير في 14/2/2005 وهو اغتيال الحريري وقد استخدم هذا الدم لإخراج سورية من لبنان وهو الآن يستخدم لمحاصرة المقاومة والاعتداء عليها. ‏