21-09-2018 03:47 PM بتوقيت القدس المحتلة

"شيخ الداعشيين" البحريني تركي البنعلي "نفر للجهاد" في سورية

على نطاق واسع يتداول مؤيدو ما يُسمى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) ما أعلنه أحد كبار دعاته البحريني تركي البنعلي عن وصوله إلى سورية

تركي البنعليعلى نطاق واسع يتداول مؤيدو ما يُسمى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) ما أعلنه أحد كبار دعاته البحريني تركي البنعلي عن وصوله إلى سورية عن طريق العراق أول من أمس الخميس من أجل "إقامة بعض الدورات الشرعية والدروس التوعوية". وفق ما جاء في صحيفة الأخبار في عدد الأمس.

وقال الكاتب صهيب عنجريني إن  مصادر "جهادية" استغربت الضجة المثارة حول البنعلي، المعروف أيضاً بـ"أبو سفيان السلمي" إضافة إلى عدة ألقاب أخرى منها "أبو ضرغام" و"أبو همام الأثري"، فيما اسمه الحقيقي هو تركي بن مبارك بن عبد الله، وهو مواليد 1984.

تبرر هذه المصادر استغرابها بأن الداعشي البحريني كان موجوداً في سورية منذ آب/ أغسطس الماضي، حيث ألقى كلمات في أكثر من "خيمة دعوية" في حلب وريفها.

ووفقاً للمصادر نفسها، فقد "سارع البنعلي إلى الهرب مع الانكفاء المباغت الذي مُني به داعش. وتوجه إلى إحدى دول الخليج لاستجلاب دعم لتنظيمه. كما ذهب إلى تونس، لكن سلطاتها منعته من دخول أراضيها".

درس عاماً ونصف العام في "كلية الدراسات الاسلامية" في دبي، قبل أن يُطرد منها بسبب "منهجه الفاسد ولعبه بعقول الشباب الإماراتيين" -وفق ما جاء في الأخبار - ومن ثم رُحّل إلى البحرين، ليتوجه بعدها إلى الدراسة في "كلية الإمام الأوزاعي" في بيروت.

وخلال وجوده في لبنان أقام البنعلي صلات قوية مع عدد من الدعاة السلفيين، وقد أحسن استغلالها لتجنيد  مقاتلين خلال الأزمة السورية.

يأتي الخبر بعد يومين من اعلان وزارة الداخلية البحرينية تشديد العقوبات بحق هؤلاء وغيرهم من المشاركين في أعمال قتالية في الخارج.

يُذكر أن عدداً من المقاتلين البحرينيين قضى  ضمن صفوف الجماعات التكفيرية التابعة لتنظيم القاعدة والتي تُقاتل في سورية، هوم من أسر معروفة بتأييدها الصريح للنظام البحريني وبينهم مجندون ضمن صفوف قوات الدفاع.