22-07-2017 01:42 PM بتوقيت القدس المحتلة

السيد نصر الله يهدد بالسيطرة على الجليل ويتوعد القادة الصهاينة

السيد نصر الله يهدد بالسيطرة على الجليل ويتوعد القادة الصهاينة

إحتفال يليق بالقادة الشهداء هو الذي جرى في مجمع سيد الشهداء (ع) سيما بمواقف الأمين العام لحزب الله المتقدمة وفي حضور سامي شهاب المفاجئ...

إحتفال يليق بالقادة الشهداء هو الذي جرى في مجمع سيد الشهداء (ع) سيما بمواقف الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله المتقدمة وفي حضور سامي شهاب المفاجئ وفي الاجواء العامة للاحتفال...


وردّ الامين العام لحزب الله على تهديدات قادة الصهاينة بإعادة احتلال لبنان وقال: أريد أن اتوجه لباراك واشكينازي وبني غينتس بنفس لغتهم الى جنودهم بأن اقول لمجاهدي المقاومة الاسلامية كونوا مستعدين ليوم اذا فرضت فيه الحرب على لبنان ان تطلب منكم قيادة المقاومة تحرير الجليل في شمال فلسطين المحتلة .

واكد السيد نصر الله ان قرار الرد على اغتيال الشهيد القائد عماد مغنية  يبقى قرارا وقرارا سينفذ ان شاء الله. واضاف: اقول للقادة والجنرالات الصهاينة حيثما ذهبتم الى اي مكان في العالم وفي اي زمان يجب ان تتحسسوا رؤوسكم لأن دم عماد مغنية لن يذهب هدرا..

وتطرق السيد نصر الله الى كلام باراك وتخوفه من عدم الاستقرار في المنطقة بعد التغييرات في مصر ولبنان وتونس .. واشار الى ان هذا يدل على الضعف الاسرائيلي بعد فترات السطوة.

وحيا السيد نصر الله الثورة المصرية لانتصارها على الطاغية مبارك. وقال: يجب ان نوجه التحية للثورة المصرية ، ولهم منا شكر خاص على تحرير المجاهد محمد منصور الموجود بينكم.. لشباب مصر كل الشكر والتحية على تحرير هؤلاء الشباب ومنهم محمد منصور.واعتبر ان هناك تغيرات وتحولات كبرى ما بعد حسني مبارك تختلف عن زمان  حسني مبارك. واكد ان الانعكاس الاهم هو على "اسرائيل"..

وتطرق الى القضية الفلسطينية فاكد سماحته ان العدالة عودة اللاجئين والمقدسات واقامة دولة فلسطين من البحر الى النهر وان يتم الاقتصاص من مجرمي الحرب، وفي  ظل هكذا عدالة سيعم السلام الامن الدائم في المنطقة، اما البحث عن سلام زائف وتقديم تنازلات لا تعيد الحق لاصحابه بل تقدم المكافآت للقتلة فهذا لا يمكن ان يحقق سلاما على الاطلاق.

وتساءل اين هي الادارة الاميركية من الاستقرار في المنطقة واعادة الحق لصاحبه واقامة محاكم دولية لمحاكمة المجرمين الصهاينة؟

السيد نصر الله وفي تطرقه للموضوع الداخلي اشار الى ان الاصل تشكيل حكومة وحدة وطنية ولكن ان لم يتحقق ذلك فلن يبقى البلد بلا حكومة . واكد ان لبنان بحاجة لحكومة جادّة ومسؤولة تحل قضايا الناس وتصغي اليهم بدل اصغائها للسفراء الاجانب. وتسائل  هل استجرار الضغط الغربي على حكومة الرئيس ميقاتي هو لحل مشكلة السلاح او لاسترداد الاموال المنهوبة؟ واشار الى انه اذا كان البعض في لبنان حسم موقفه برفض سلاح المقاومة فما الجدوى من استمرار بحثه على طاولة الحوار . واعتبر ان  السلاح تفصيل والخلاف الجوهري في لبنان هو حول "خيار المقاومة" .

واعتبر ان ما حصل في لبنان هو نتيجة لسقوط المنظومة الاميركية في المنطقة والخطأ الذي ارتكبوه هو استقوائهم بالخارج.

واشار سماحته في بداية كلامه الى اننا في احيائنا لذكرى الشهداء نجلس بين ايديهم وهم الاساتذة نستلهم من جهادهم وسيرتهم ونسترشد من أرواحهم الزكية ونجدد معهم عهدنا والميثاق لى مواصلة  ما اسسوه في نهج المقاومة ضد العدو .


وقد بدأ الاحتفال لمناسبة الذكرى السنوية للشهداء القادة سيد شهداء المقاومة الإسلامية السيد عباس الموسوي وشيخ شهدائها الشيخ راغب حرب والقائد الجهادي الكبير الحاج عماد مغنية، تخليداً لعطاء الشهادة، في الضاحية الجنوبية  لبيروت - مجمع سيد الشهداء (ع) عند الثالثة عصرا.


 حضور "سامي شهاب"

وفاجأ الحاضرين في الاحتفال الاسير المحرر من سجون النظام المصري سامي شهاب بحضوره بعد ان كانت تواردت معلومات عن خروجه من سجون مصر. وقد حيا المحتشدين وجلس في مقدمة الحضور.. ورحب الامين العام لحزب الله به في كلمته  اشد ترحيب واشار الى ان التهم التي سيقت ضده هي العمل على اسقاط نظام حسني مبارك وزعزعة الاستقرار في مصر ونشر التشيع وهذه التهم وجهت من القضاء المصري واصفا هذه الاتهامات بأنها سخيفة.

وكانت كلمة في الاحتفال لنجل الامين العام الراحل الشهيد السيد عباس الموسوي ياسر عباس الموسوي..




نص كلمة الأمين العام لحزب الله
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا خاتم النبيين، أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الأخيار المنتجبين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.
في البداية نتوجه بالتحية إلى أرواح شهدائنا، الأرواح الزكية والطاهرة والطيبة، لا سيما القادة الشهداء والى أرواحهم نهدي ثواب الفاتحة.
السادة العلماء، الإخوة والأخوات، السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته وأرحب بكم في هذا اليوم الذي نحيي فيه ذكرى من أعز مناسباتنا في حياتنا الجهادية والإيمانية.

إنني في البداية يجب أن أتوجه خصوصا بالتحية إلى عوائل الشهداء، عائلة الشهيد القائد أستاذنا ومعلمنا الأمين العام لحزب الله سماحة السيد عباس الموسوي رضوان الله تعالى عليه، وعائلة الشهيدة المجاهدة، المضحّية، المخلصة والنقيّة السيدة أم ياسر الموسوي والشهيد حسين، إلى عائلة الشهيد القائد شيخنا الحبيب والغالي والعزيز، شيخ شهداء المقاومة الإسلامية الشيخ راغب حرب، إلى عائلة القائد الجهادي الكبير قائد الانتصارات وأمير الساحات الحاج عماد مغنية، الحاج رضوان ، رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.
هذه المناسبة اليوم تلتقي معها مجموعة مناسبات لا بد من الإشارة إليها قبل الدخول إلى موضوعات الحديث، م