21-06-2018 11:04 AM بتوقيت القدس المحتلة

قمة عربية تتجنب الخلافات بالتصويب على سوريا

قمة عربية تتجنب الخلافات بالتصويب على سوريا

عكاظ سياسي نجح شكلاً في الإبقاء على سوريا في مرمى التهديف، لكنه في المضمون أبقى على المقعد السوري شاغراً محبطاً ما توسله الجربا .


ما حصل في الكويت اليوم قمة عربية وليس اجتماعاً آخر بملف واحد واتجاه واحد وخطاب واحد.

القمة العربية الـ 25 بدت كأنها أحد مؤتمرات من يسمون بأصدقاء سوريا، وجلسة الافتتاح التي رتبت فيها الكلمات بصدارة سعودية - قطرية ورعاية خاصة لأحمد الجربا أظهرت القمة في شقها الأول حلقة من حلقات اجتماعات الفنادق للإئتلاف السوري المعارض وخطاباته المكررة عن قلة حيلة الثوار والبراميل المتفجرة والحقد الطائفي كمن يحاضر في البراءة.

تهميش لقضية فلسطين كما العادة، وتغافل عن الخلافات والصراعات البينية والداخلية الخليجية والمشرقية والمغربية، والمخرج هروب الى الأمام واختراع مصيبة تجمع اسمها سوريا.

عكاظ سياسي نجح شكلاً في الإبقاء على سوريا في مرمى التهديف، لكنه في المضمون أبقى على المقعد السوري شاغراً محبطاً ما توسله الجربا، بعد رفض لبنانيٍ عراقيٍ جزائريٍ وتحفظ مصري، ولولا خروج وزير المالِ اللبناني علي حسن خليل احتجاجاً على تخرصات الجربا وتجاوزاته، لبدا الوفد اللبناني وغيره من الوفود شهود زور في محفل اتهام وتطاول.

تناقضات عربية ركزت على الازمة السورية وهمشت القضية الفلسطينية.

حمزة الحاج حسن - الكويت