22-02-2019 02:18 AM بتوقيت القدس المحتلة

’الوفاء للمقاومة‘: كل من تحاول المحكمة الدولية إتهامه سيتحول عندنا لأيقونة مقدسة

’الوفاء للمقاومة‘: كل من تحاول المحكمة الدولية إتهامه سيتحول عندنا لأيقونة مقدسة

شدد نواب كتلة "الوفاء للمقاومة" النيابية في لبنان على رفض كل ما يحاك من قبل المحكمة الدولية للنيل من المقاومة ومجاهديها. وأشاروا الى "أهمية الحوار بين اللبنانيين لحفظ الوطن والاستقرار فيه".

شدد نواب كتلة "الوفاء للمقاومة" النيابية في لبنان على رفض كل ما يحاك من قبل المحكمة الدولية للنيل من المقاومة ومجاهديها. وأشاروا الى "أهمية الحوار بين اللبنانيين لحفظ الوطن والاستقرار فيه".


فقد أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النيابية في لبنا النائب نواف الموسوي أن العدوان الإسرائيلي الجديد على لبنان يحتم على المقاومين وعلى كل وطني لبناني أن يتمسكوا بقدرات المقاومة بجميع أشكالها من أجل الدفاع عن الحق وإستعادته. وأشار إلى أن "هذا العدوان ينبغي أن يكون مناسبة لكي يغير البعض نظرته الخاطئة تجاه العدو ليدرك أن هذا العدو لا ينتظر من لبنان ترتيبات تحقق أمنه وإنما كان ولا يزال يطمع بالثروات الطبيعية ويمد يده إليها كلما استطاع"،  لافتا الى أنه "لو كان ثمة وجود للمقاومة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لما تجرّأ العدو على التفكير بضمها إليه".


وشدد الموسوي على "عدم القبول أن تأتي مكيدة دولية إسمها المحكمة الدولية لتحوّل الشهداء والمجاهدين إلى مجرمين وقتلة"، وأضاف "سنحافظ على سمعتهم بكل ما أوتينا من قدرات ولن نقبل بأن يتكرر ما حصل مع أدهم خنجر وصادق حمزة اللذين حولتهما وسائل إعلام الانتداب والاحتلال الفرنسي والمتواطئين معهم إلى قطاع طرق ورجال عصابات"، مؤكدا أن "أي اسم تحاول القرارات الإتهامية أو ما بعدها تلويثه بتهم باطلة مشينة سيتحول عندنا إلى أيقونة مقدسة وكل اسم يشار إليه بالاتهام سيتحول عندنا قديسا مطوبا لا تعلوه رتبة للقداسة بعد ذلك".


ورأى النائب الموسوي خلال إحتفال بذكرى شهداء الانتصار في تموز 2006 أقامه حزب الله في بلدة يارون الجنوبية الاحد أن "البعض في لبنان لا ينظر إلى إسرائيل على أنها تهديد بل يعتقد أننا نحن في لبنان من نشكل تهديداً أمنياً لاسرائيل حيث قال البعض ذلك على طاولة الحوار"، وسأل "لماذا لم نسمع من أي منهم موقفا يدعو إلى وقفة تضامن وطنية لإستعادة الجزء السليب من المنطقة الاقتصادية الخالصة الذي قام العدو الصهيوني بضمها إليه بقسوة وعنوة بينما نسمع حملاتهم على المقاومة وحديثهم عن نزع سلاحها".

 

بدوره لفت عضو كتلة عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النيابية في لبنان النائب حسن فضل الله الى ان "البعض راهن في السابق على الخارج من خلال حرب تموز 2006 لاستهداف المقاومة واليوم يراهن على الخارج من خلال المحكمة الدولية"، وأشار إلى أن "هذه الرهانات هي التي أخرجتهم من السلطة"، وأضاف أن "عليهم أن يدركوا ويتقبلوا مبدأ تداول السلطة في لبنان وأن ينتظموا في معارضة تصوب الأداء لا تصوب على الكرسي والموقع"، ودعا "المعارضة الى التحلي بالروح الرياضية وتقبل الواقع اللبناني وأن تكون لديهم القدرة والجرأة على النقد الذاتي لكل مسارهم الماضي"، مؤكدا ان "هذه الحكومة ستعمل وتنتج وعليهم أن يتحملوا ويتقبلوا بأنهم خارج السلطة نتيجة الأداء الخاطىء الذي قاموا به طيلة السنوات الماضية وارتكبوا أخطاء كبيرة تتعلق بالأسس والجوهر والمبادىء والثوابت الوطنية".


من جهته اعتبر عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض انه "كي نحمي لبنان من كل ما يستهدفه من تحديات ومخاطر ومؤامرات علينا ان نهدىء اللعبة السياسية لنحمي الاستقرار ونحيد هذا الوطن ونسيجه من كل ما يستهدفه"، ودعا "الجميع للتعاطي بمسؤولية وطنية تحمي هذا الوطن وان يعوا حجم المخاطر التي تتهدد هذا الوطن وأن يمارسوا دورهم السياسي من أي موقع كان لحماية الاستقرار والامن والعمل على معالجة المشاكل الكثيرة التي تثقل كاهل اللبنانيين"، وأسف ان "الفريق الاخر غير مكترث بكل هذه التحديات بل يدير مواقفه وادائه على النحو الذي يفاقم التحديات التي تستهدف هذا الوطن".


وأكد فياض خلال احتفال اقامه حزب الله بمناسبة ذكرى إنتصار تموز 2006 في بلدة النجارية الجنوبية "الحوار في لبنان هدفه الإستقرار وأن يدفع باتجاه أن يلتقي اللبنانيون لحماية وطنهم ولحماية الإستقرار فيه"، ولفت إلى أن "الحوار ليس هدفه الغلبة ولا الإستقواء إنما التلاقي وحماية البلد"، مشددا على أن "كل دعوة تدفع بإتجاه إيجاد إشتراطات إضافية على الحوار إنما تهدف في حقيقة الامر الى التملص من هذا الحوار وليس الى دفعه قدما".