26-04-2019 08:44 AM بتوقيت القدس المحتلة

النروج تقدم مساعدة لجنوب السودان قبل اجتماع للمانحين

النروج تقدم مساعدة لجنوب السودان قبل اجتماع للمانحين

اعلنت النروج، اليوم الاثنين، عن هبة بقيمة 63 مليون دولار لجنوب السودان معشية مؤتمر للمانحين في أوسلو لمساعدة هذه الدولة التي تشهد ازمة انسانية.

اعلنت النروج، اليوم الاثنين، عن هبة بقيمة 63 مليون دولار لجنوب السودان معشية مؤتمر للمانحين في أوسلو لمساعدة هذه الدولة التي تشهد ازمة انسانية.

وقال وزير الخارجية النروجي بورغ برينده في بيان "نخشى ان تتفاقم الازمة بشكل كبير في الاشهر المقبلة".

وجنوب السودان الذي يشهد معارك بين القوات الحكومية ومسلحين رغم توقيع اتفاق سلام في 9 ايار/مايو، والذي نال استقلاله في 2011 مهدد بالمجاعة.

والمعارك التي ترافقت مع مجازر وفظاعات ضد المدنيين على اسس اتنية اوقعت الاف القتلى او حتى عشرات الالاف وادت الى تهجير اكثر من 1.2 مليون شخص من منازلهم.

وتقول الامم المتحدة ان اكثر من ثلث الشعب اي 3.7 مليون شخص مهددون بالمجاعة، وبحسب اليونسيف فإن 50 الف طفل قد يموتون بسبب سوء التغذية في بلد تنتشر فيه ايضا الكوليرا.

وحذرت ليف توريس الامينة العامة لمنظمة "المساعدة الشعبية النروجية" غير الحكومية من ان "عشرات الاف الاشخاص يعتبرون موتى في جنوب السودان حتى لو لم يلفظوا انفاسهم الاخيرة بعد".

واضافت"لقد فات الاوان لانه ليس هناك ما يكفي من المواد الغذائية المنتجة او المخزنة قبل بدء موسم الامطار".

ورفعت الامم المتحدة الاسبوع الماضي تقديرها للاحتياجات الانسانية الى 1.8 مليار دولار لكن حتى نهاية ايار/مايو تم جمع 635 مليونا فقط. ولا يزال يجب جمع 1.26 مليار دولار لتمويل العمليات اللازمة في 2014 وتخزين مواد غذائية مسبقاً للاشهر الثلاثة الاولى من العام 2015.

وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاسبوع الماضي "في حال استمر النزاع حتى اخر العام فان نصف سكان جنوب السودان ال21 مليونا سيكونون نازحين أو لاجئين الى الخارج او جياعا او موتى".

والمساعدة النروجية الجديدة تضاف الى 17 مليون دولار قدمتها اوسلو لجنوب السودان في مطلع السنة.

وأعلنت الدنمارك الاحد انها ستمنح جنوب السودان 10 مليون دولار. وباعلانه الاستقلال في تموز/يوليو 2011، أمل جنوب السودان في طي صفحة احدى اطول الحروب في افريقيا واكثرها دموية والتي خاضتها الخرطوم ضد حركة تمرد جنوبية تولت السلطة في جوبا لاحقا، بين 1983 و2005.

لكن جنوب السودان عاد وغرق في نزاع جديد نشأ بسبب خصومة بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار وهو النزاع الذي قسم الجيش على أسس عرقية بين قبيلتي الدينكا والنوير، وهما ابرز قبيلتين في البلد ينتمي اليهما كير ومشار على التوالي وتقوم بينهما احقاد قديمة.