26-01-2020 10:39 AM بتوقيت القدس المحتلة

الصحافة العربية 17-2-2011

جولة في الصحافة العربية في 17-2-2011



جريدة الجزيرة السعودية/ المقال: نفاق نظام الملالي ورمد عين المحطة الفضائية/ جاسر الجاسر
 
وحده نظام الملالي في إيران يمارس النفاق والكذب على شعبه، بل تمارس نفس النفاق إحدى المحطات الفضائية التي شارك محرروها بفعالية في نقل أحداث تونس ومصر وينشطون الآن في نقل الأحداث التي تشهدها اليمن والبحرين.
إلا أنهم لم ينقلوا أي خبر عما تشهده إيران من اضطرابات وأحداث وصلت إلى قيام مظاهرة داخل قاعة مجلس الشورى وإن كانت مؤيدة لتوجهات النظام.
مرشد نظام الملالي في إيران خطب في إحدى أيام الجمع مشيداً ومرحباً بثورة مصر، معتبراً إياها بداية التغيير في المنطقة. العجيب في الأمر أنه عندما دعا زعيما الإصلاح في إيران (مهدي كروبي) و(مير عباس موسوي) إلى مظاهرات لتأييد الثوار في مصر جمع النظام أعوانه وأجهزته الأمنية ورفع من درجة الاستعداد لقمع الإيرانيين، وفعلاً تم قطع الطرق الموصلة إلى منازل قادة المعارضة وتم القبض على بعضهم، وعندما خرج المحتجون في تظاهرات تصدت لهم مليشيات البسيج وقوات الحرس الثوري ليبدأ سقوط القتلى من أبناء الإيرانيين.



جريدة السياسة الكويتية/ المقال: لبنان في مواجهة حزب الغدر الإيراني / احمد الجار الله

ان يتحرر سعد الحريري من أعباء الحكم في لبنان قبل ان يصل هذا البلد الى بر الأمان وكف اليد الحاملة للسلاح عن التحكم بمصير أبنائه, فذلك خيار وطني بامتياز, وان يعلن في ذكرى استشهاد والده انتقاله الى المعارضة فهو بذلك يخرج من زنزانة تحمل تبعات الحكومة المشلولة بفعل مصادرة القرار, لان دويلة أقوى من الدولة تفرض قرار الاقلية على الاكثرية . فيما يخرج قادة عصابات ال¯"باسيج" ليعلنوا دعمهم وتأييدهم لثورة الشباب والديمقراطية في مصر, بينما هم يمنعون شبابهم حتى من التعبير الرمزي عن رأيهم, ويواجهونهم بالرصاص والهراوات والاعتقالات.
الانجاز الحقيقي الذي تحقق, هو بدء ثورة أرز جديدة لبنانية خالصة تنهي عصر الهيمنة وربما تدق المسمار الاخير في نعش المشروع الايراني كله في المنطقة. اليوم تكتب المعارضة الجديدة فعلا مستقبل لبنان, مستندة الى براءة مطلقة من أي تسويات قد تعقد على حساب الشعب, وتسمح بالابقاء على عصابات مسلحة خارجة على الدولة تتحكم بمصير الناس, بل ان "14 اذار" اليوم أقوى بكثير مما كانت عليه في الماضي لأنها ستكون صانعة الثورة السلمية التي ستعري "حزب السلاح" وأزلامه من عنجهية التهديد والسلاح, وهي من سيصنع غد لبنان المشرق الذي طال انتظاره.



جريدة الخليج الاماراتية/ المقال: وداعاً للتطرف/ سعد محيو

الضحية الأولى لثورات المواطنة  الديمقراطية العربية، إذاً، ستكون الطائفية والمذهبية والعشائرية . فهل ستكون ثمة ضحية ثانية؟
أجل حتماً: التطرف الديني . لماذا؟
لأن هذه الظاهرة التي ابتليت بها المنطقة العربية منذ عقود عدة، ثم استُخدمت ك “قميص عثمان” لتبرير كل الاجتياحات العسكرية الغربية للشرق الأوسط، ولترسيخ السلطات الاستبدادية كذلك، لن تكون لها بعد حين بيئة ملائمة تترعرع فيها .
وبرزت "ديمقراطية العنف الانتحاري” التي جذبت إلى أتونها العديد من أفراد الجيل الجديد، إن لم يكن نحو ميادين القتال والفعل فإلى توفير البيئة المناسبة، المالية والثقافية والوجودية، لهذا العنف .
وسرعان ما تلقّف الغرب الخارج لتوّه من أتون الحرب الباردة والباحث بلهفٍ عن عدو عالمي جديد، هذه الظاهرة بحماسة شديدة، فدخلت كل أنواع أجهزة المخابرات على الخط لتغذي أو تموّل أو حتى تؤسس العديد من المنظمات “الإرهابية” . وتبعها النظام الأمني  الاستخباري العربي الذي وجد في هذا التطور هبة من السماء لتجديد دمائه، وللحصول على المزيد من دروع التثبيت الغربية لأنظمته السلطوية .
لكن الآن، وبعد انتصار ثورات الشباب في تونس ومصر (والعد مستمر بسرعة)، بدأ الستار يُسدل على هذه اللوحة الدموية المُرعبة . الآن ثمة ثقافة سياسية ووجودية جديدة تسمح بتفتّح ألف وردة وألف ياسمينة أمام الجيل الجديد، ثقافة حياة وتقدم بدل ثقافة موت وانتحار عبثي .
قارنوا أيضاً انحسار، أو بدء انحسار، الحركات السياسية الدينية التكفيرية المغلقة في كل أرجاء المنطقة، من الجزائر إلى مصر، وبروز التيارات الإسلامية العقلانية التي دخلت هي الأخرى في “مرحلة الانتقال إلى الديمقراطية” .



جريدة الجمهورية المصرية/ المقال: خطوط فاصلة/ سمير رجب

لو أن إدارة باراك أوباما في بلد "نامي" كما يسمون هذه البلاد لقذف الناس أعضاءها بالطوب والحجارة.. وظلوا معتصمين حول مبني الكونجرس أمام تمثال رئيسهم الراحل فرانكلين روزفلت.. حتي يسقط النظام..!
السبب. أن هذه الإدارة بدت متخبطة في مواقفها وتصريحات كبار. وصغار مسئوليها أثناء ثورة 25 يناير في مصر وبعدها.. لكن.. أمريكا.. باتت تقدم رِجْلاً وتؤخر أخري.. فهاهي تري النيران مشتعلة في كل من الجزائر. والمغرب. والبحرين. واليمن.. وأكاد أقسم بأنها بخبرائها. ومحلليها السياسيين وغير السياسيين وأجهزة استخباراتهم سوف تبقي عاجزة عن الفهم إلي أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً في كل دولة من تلك الدول..!!
وهنا لابد أن نتوقف ونقول: لعن الله التوريث وسنينه.. الذي كان "أُس البلاء"..!!

علي أي حال.. هناك شرق أوسط جديد يتشكل.. لكن فلتعلم أمريكا.. أو تتعلم.. أنه لن يكون أبداً من صُنْعها..!!