26-04-2019 09:44 AM بتوقيت القدس المحتلة

‘خطباء الجمعة’: على اللبنانيين العودة الى الحوار ومواجهة مؤامرة القرار الاتهامي

‘خطباء الجمعة’: على اللبنانيين العودة الى الحوار ومواجهة مؤامرة القرار الاتهامي

حذّر "خطباء الجمعة" من الفتنة التي يراد للبنان الوقوع فيها من خلال ما يحاك له من مؤامرات يعتبر القرار الاتهامي الصادر عن المحكمة الدولية أحد وسائلها. وطالبوا "اللبنانيين لتحاور فيما بينهم وحماية وح

حذّر "خطباء الجمعة" في لبنان من الفتنة التي يراد للبنان الوقوع فيها من خلال ما يحاك له من مؤامرات يعتبر القرار الاتهامي الصادر عن المحكمة الدولية أحد وسائلها. وطالبوا "اللبنانيين للعودة الى الحوار وحماية وحدتهم الوطنية".


فقد نبه السيّد علي فضل الله أن "لبنان دخل مرحلة الهواجس في وضعٍ داخليّ يُراد له أن يكون مهتزّاً وقلقاً في النواحي السياسية والاقتصادية ليطلّ على اهتزازاتٍ أمنيّة يغذيها الخطاب السياسيّ السّاعي لرفع منسوب الاحتقان بين الأفرقاء"، وحذر أن "كل ذلك مصحوبا بعناوين قضائيّة دوليّة وبتحرّكات ميدانيّة لا تأخذ في الاعتبار خصوصيّة البلد الصّغير المفتوح على تهديدات إسرائيليّة يوميّة، ورسائل دوليّة متتالية لدفع البلد إلى الاستسلام لحركة التّهاويل والضّغوط التي تُطلق عليه في أكثر من اتجاه".


وشدد السيد فضل الله في خطبة الجمعة التي القاها من على منبر مسجد الامامين الحسنين(ع) في حارة حريك في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت على "ضرورة أن يحمي اللّبنانيّون وحدتهم الدّاخليّة ولا سيّما الإسلاميّة خصوصا بعد صدور القرار الاتّهاميّ الّذي يؤكّد الحاجة إلى جلوس القيادات اللّبنانيّة ودراسة كلّ المخاطر التي تترتّب على صدور هذا القرار بما يحقق مصلحة البلد"، مشيرا الى "عدم النظر ببراءة الى القرارات الدولية والأخذ بعين الاعتبار الخلفيّات السياسيّة التي تحكم مثل هذه القرارات والتوقيت الّذي تصدر فيه".


بدوره أكد "المفتي الجعفري الممتاز" في لبنان الشيخ أحمد قبلان أن "الصورة توضحت معالمها بأنهم يريدون إسقاط المقاومة وضرب كل عنصر من عناصر قوة هذه الأمة بأي شكل من الأشكال وبأي وسيلة من الوسائل"، مشيرا الى ان "هذه الوسائل هي المحكمة الدولية التي يقف وراءها المجتمع الدولي الذي يريد إغراقنا بفوضى هو يصنّعها وهو يرسم حدودها كي يتمكن منا ويضع يده على مقدراتنا وثرواتنا".


ولفت المفتي قبلان في خطبة الجمعة التي القاها من على منبر مسجد الامام الحسين(ع) في برج البراجنة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت إلى أن "لبنان لن يسقط مرة أخرى في مؤامرة المحكمة ولن تتمكن منه كل هذه القوى الشريرة"، مؤكدا "عدم التخلي عن المقاومة مهما حاولوا ترهيبنا بقرار إتهامي أو غيره من العقوبات"، داعيا "كل القوى وكل الفعاليات السياسية والحزبية وبخاصة فريق 14 آذار إيقاف العزف على أوتار الفتنة وأن يعود إلى عقله وضميره".


من جهته أشار الشيخ عفيف النابلسي في خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء(ع) في مدينة صيدا الجنوبية إلى أنه "لا يمكن فهم الخطوة الأخيرة المتمثلة بإصدار القرار الاتهامي وفيه اتهام واضح لعدد من المقاومين الشرفاء إلا في إطار المسلسل القديم للنيل من المقاومة ودورها وحضورها وموقعها في الصراع مع العدو الإسرائيلي"، وأضاف أنه "لا شك أن هذا الإتهام هو الأخطر ضد المقاومة من حيث حجمه وإستهدافاته لأنّ الشيطان الذي صنعه يريد أن يوقع الفتنة بين السنة والشيعة وبين اللبنانيين العداوة والبغضاء".

 

أما نائب رئيس "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى" في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان فاستنكر في خطبة الجمعة التي القاها في مقر المجلس الشيعي على طريق مطار بيروت الدولي "قتل الأبرياء في العراق وأفغانستان وباكستان باعتبار ان هذه الأعمال تنافي تعاليم الدين"، واضاف أن "الدين بريء من كل إرهاب يطال الأبرياء وممتلكاتهم وينتهك حرمة الانسان لان الدين استقامة وخلق ومكارم وافعال مرضية وهداية"، مشيرا الى انه "يجب الابتعاد عن الغل والكيد والبغضاء"، داعيا "الجميع ان يكونوا عونا لبعضهم".