21-10-2019 01:36 AM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 08-09-2014

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 08-09-2014

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 08-09-2014


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 08-09-2014

المونيتور: حزب الله يستعد لقتال الدولة الاسلامية في لبنان
لا شيء في لبنان يشير إلى أن الأيام القادمة ستكون أفضل. الخلافة الجديدة والخليفة الجديد يسببان شعورا بالارتباك والقلق لدى الكثيرين. حتى أولئك الذين لم يسبق لهم أن فكروا بالسياسة يشعرون الآن بقلق شديد.
"إنها حقبة الخلافة" قال لي محمد الحلاق. لم يسبق لمحمد ان أبدى اهتماما كبيرا بالسياسة، وهو وفقا لكلماته "رجل يعيش على حافة الحياة. كل ما يهمني هو العمل والاستمتاع ". غير أن محمد وأمثاله قد طورا اهتماما بالسياسة والأخبار الأمنية. "لدي خمسة تطبيقات للاخبار العاجلة على هاتفي. الدولة الإسلامية على الحدود - لديهم مجموعة من جنودنا ويسيطرون بالفعل على جزء من لبنان. إنهم قوة فعلية ".
الكثير من اللبنانيين لا يزالون غير قادرين على التفريق بين الجماعات المتطرفة التي تقاتل في سوريا. "كلهم داعش" يقول أحد الزبائن في محل محمد، مستخدما الاسم المختصر للدولة الاسلامية. واضاف "انهم يذبحون الناس ويريدون جعل الناس يصبحون مثلهم." ويضيف الزبون ساخرا "إذا حكموا، فإنهم سيطلبون من الناس تربية لحاهم وشعرهم." فضحك الجميع في الصالون.  الحقيقة هي، إن الدولة الاسلامسة أقل نشاطا على الحدود اللبنانية من الجماعات المتطرفة الأخرى، على الرغم من أن المجموعة تحتجز تسعة اسرى من جنود الجيش اللبناني. وقد قطع التنظيم رأس جنديين لبنانيين بالفعل: هما عباس مدلج من بعلبك وعلي السيد من عكار . وقال مصدر أمني لبناني للمونيتور: "إن التنظيم على هذا الجانب من الحدود منعزل ومكون من عشرات المسلحين الذين ... انشقوا عن فصائل أخرى وتعهدوا بالولاء لأبي بكر البغدادي بعد [إعلانه] إنشاء خلافة اسلامية. ... الكثيرون ممن شاركوا في معركة القصير ضد حزب الله تشتتوا [في ذلك الوقت]، وتجمعوا الآن معا تحت راية الدولة الاسلامية. ومع ذلك إنهم لا يزالون فرعا للتنظيم وليسوا امتدادا حقيقيا للدولة الاسلامية نفسها".
وقال المصدر الذي تحدث للمونيتور بشرط عدم الكشف عن هويته، ان كون المجموعة على الحدود فرعا للتنظيم يحد من إمكانيتها شن هجوم كبير على الأراضي اللبنانية للعديد من الأسباب - "احدها هو أن الاستراتيجية الجديدة التي اعتمدتها الدولة الاسلامية منذ إنشائها هي "الامتداد"  داخل أراضي مرتبطة جغرافيا. "وتابع "هذا يعني المناطق التي يمكن للكيان فيها توفير الدعم للقوات المهاجمة وخطوط انسحاب لهم عندما يتعرضون للهجوم. الدولة تريد التوسع عموديا وأفقيا، و[أيضا] ضمن المجالات التي يمكن فيها تأمين بيئة مواتية. في العراق، استهدفوا بشكل رئيسي المناطق المأهولة بالسكان السنة وبعض المناطق غير السنية [التي كانت] داخل أغلبية سنية واسعة. تلعفر مثالا". العلاقة بين فرع الدولة الاسلامية على الحدود السورية اللبنانية وغيره من الفصائل يمكن أن توفر نظرة ثاقبة لاستراتيجية المجموعة. ففيما يخوض الكيان الأم ما يصفه بأنه حرب عقائدية في عدة مناطق من سوريا ضد جبهة النصرة، إن جبهة النصرة نفسها تننسق هجمات مع الدولة الاسلامية في القلمون. وقد كان هذا التنسيق واضحا خلال معركة عرسال في آب.
ووفقا لمصدر مقرب من حزب الله، إن عقلية الدولة الاسلامية في لبنان هي أكثر تطرفا من جبهة النصرة، لكنها لا تزال أقل تطرفا من فصائلها في الرقة والموصل. وقال المصدر "حزب الله يعرف جيدا من يقاتل وأي نوع من المعركة يخوض. هذه المجموعة الموجودة في المنطقة هنا، وبرغم كونها مجموعة منعزلة، لا تزال تتمتع بقوة ينبغي دائما أن تؤخذ بعين الاعتبار. لديهم شبكات أنفاق تساعدهم على الحصول على الأسلحة من بعض المناطق داخل لبنان والانسحاب نحو ملاذات آمنة على الحدود عندما يكونون تحت الضغط ".
ووفقا للمصدر، إن استراتيجية حزب الله تأخذ بعين الاعتبار احتمال أن يكون لبنان تحت الهجوم من قبل الجماعات المتطرفة. هذه المجموعات تتطلع في البداية إما نحو المناطق الضعيفة أو المناطق التي يهيمن عليها السنة." المناطق ذات الأغلبية المسيحية هي مناطق ضعيفة وليست محصنة أو محمية مثل مدن أخرى. وهذا يعطي الجماعات فرصة لاحتلال هذه المدن أو البلدات وأتخاذ السكان كدروع بشرية ". وشدد المصدر على المناطق التي يهيمن عليها السنة، وقال:" إن الجماعات قد تجد بعض المتعاطفين داخل هذه المناطق. واولئك [المتعاطفين] سيساعدون التنظيم على بسط سيطرته الكاملة، وتجنيد مقاتلين جدد للدفاع عن مدنهم وبلداتهم، ومساعدة المتطرفين على تجنب فوضى معركة مباشرة ".
وللأسباب المذكورة أعلاه، يريد حزب الله إحياء ذراعه الوطني، المعروف باسم سرايا المقاومة اللبنانية التي تم تشكيلها في اذار 1998 لاستيعاب جميع أنصار حزب الله غير الشيعة الذين يريدون محاربة اسرائيل. اليوم، تشارك هذه السرايا في القتال في سوريا ضد الجماعات المتطرفة. وسيتم ترقية دورها قريبا حتى تتمكن من تغطية المناطق الضعيفة التي قد تكون محط اهتمام جبهة النصرة والدولة الاسلامية.
سليمان وهو سني يبلغ من العمر 27 عاما من جنوب لبنان، تدرب في الآونة الأخيرة داخل السرايا. وقال انه على استعداد للقيام بكل ما هو ممكن لمنع الدولة الاسلامية من دخول لبنان. وقال "أنا لا أريد للقتال في سوريا. أنا سني وداعش لا تمثلني، لذلك ذهبت لتدريب لكي اكون قادرا على محاربتهم إذا دخلوا لبنان ". وقال سليمان إن عشرات الشبان من خلفيات طائفية مختلفة كانوا في معسكر التدريب. واضاف "خطر" داعش" يهدد الجميع. علي السيد كان  سنيا. إنهم لا يهتمون حقا من أنت، أنهم يهتمون فقط بالذين يحملون نفس أفكارهم. والآخرين جميعم سيقتلون". "أنا لا أريد أن اقتل. افضل القتال حتى الرصاصة الاخيرة ".


نيويورك تايمز: دعم قطر للمتطرفين ينفر حلفاءها في المنطقة وخارجها
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن دعم قطر للمتطرفين في الشرق الأوسط ينفر منها حلفاءها في المنطقة وخارجها. وتستشهد بتصريحات للشيخ حجاج العجمى، أمام عدد من الأثرياء القطريين في مؤتمر عقد مؤخرا في الدوحة: "امنحوا أموالكم لأولئك الذين سوف ينفقونها على الجهاد، وليس للمساعدات الأخرى". ووضعت الحكومة الأمريكية "العجمى" مؤخرا ضمن المانحين الرئيسيين لفرع تنظيم القاعدة في سوريا. وتشير الصحيفة الأمريكية إلى أن عمل الشيخ العجمى طيلة سنوات من الدوحة، يمثل أحد الأمثلة على كيفية دعم القطريين طيلة سنوات لطيف من الجماعات الإسلامية حول المنطقة، من خلال توفير ملاذ آمن ووساطة دبلوماسية ومساعدة مالية، وفي بعض الحالات المحددة أسلحة. وبالإضافة إلى الشيخ عجمى، فما لا يقل عن خمسة آخرين، ممن يعرفون بأنهم ممولين للقاعدة في سوريا، يعملون بحرية في الدوحة، وغالبا ما يتحدثون في المساجد التي تديرها الدولة ويظهرون على قناة الجزيرة بشكل منتظم.. فضلا عن أن الدولة نفسها تقدم نوعا من المساعدة الإعلامية أو المادية أو الملاذ وحتى التسليح لحركة طالبان في أفغانستان وحماس في غزة، والمتمردين من سوريا والميليشيات في ليبيا وحلفاء تنظيم الإخوان المسلمين في أنحاء المنطقة. وتتابع الصحيفة أنه بالإضافة إلى نظرة السعودية والإمارات ومصر لقطر باعتبارها الراعي الرئيسى للإرهاب، فإن البعض في واشنطن يتهم الدوحة بالدعم المباشر لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام" المعروف بـ"داعش" وهى الجماعة الأكثر وحشية ودموية من القاعدة. كما أشار التقرير إلى أن قطر ليست الدولة الوحيدة في الخليج التي تسمح للشيوخ، ممن على علاقة بجماعة جبهة النصرة التي تمثل فرع القاعدة في سوريا، بجمع التبرعات بشكل مفتوح.. فآخرون من أمثال الشيخ عجمى يقيمون في الكويت وحتى في السعودية، وأولئك أحيانا ما يظهرون على شبكات التليفزيون في السعودية والكويت.. وقد أشار مسؤولو وزارة الخزانة الأمريكية إلى كل من الكويت وقطر باعتبارهما متساهلين مع عمليات تمويل الإرهاب.


واشنطن بوست: الخارجية الأمريكية تطلق حملة دعاية مضادة لكشف وحشية داعش
قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن الصعود المذهل لتنظيم داعش كقوة في ميدان المعركة وكقوى دعائية أيضا على الإنترنت خلال الصيف، قد أضفي طابعا ملحا جديدا على جهود الخارجية الأمريكية لمواجهة دعاية الجماعة المسلحة إلكترونيا بحملة أمريكية. وأشارت الصحيفة إلى أن أفضل نموذج لمحاولة فضح وحشية داعش وتقويض محاولات التجنيد التي تقوم بها إلكترونيا، هو فيديو صنعته الحكومة الأمريكية وتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعى مؤخرا، ويتضمن صورا حية لعمليات الإعدام، وجثة مقطوعة الرأس. ويقول مسؤولون أمريكيون إن داعش قد حل محل تنظيم القاعدة باعتباره الهدف الرئيسى لجهود الولايات المتحدة لفهم ومواجهة نشاط المتشددين على الإنترنت. وتراقب وكالات الاستخبارات سرا، بل تحاول في بعض الأحيان تعطيل المواقع الخاصة بالمسلحين، إلا أن جهود الخارجية الأمريكية الأصغر والتي رصد لها مبلغ 6 ملايين جنيه، تستهدف الاستهلاك العام. وتشمل الحملة الدعائية الأمريكية فيديوهات وتغريدات على "تويتر" ومحتوى آخر باللغات العربية والأردية والإنجليزية وغيرها. ويهدف الفيديو القصير الذي يحمل عنوان "مرحبا بكم في أرض داعش" وغيره مواجهة دعاية التنظيم المسلح بإنتاج مواد لافتة للنظر على الإنترنت تستخدم كلمات المسلحين أنفسهم أو صورا ضدهم.


التايم الاميركية: الهجمات الأمريكية ضد داعش بالعراق تمهد لتحرك غربى صوب سوريا
ذكرت مجلة التايم الأمريكية أنه في الوقت الذي تتزايد فيه الأقاويل حول اعتزام الولايات المتحدة شن هجمات ضد أهداف لتنظيم داعش الإرهابى، فإن سوريا قد تكون المحطة القادمة للغارات الجوية الأمريكية ضد التنظيم هناك. وأشارت المجلة إلى الخطة الأحادية التي اتخذها الجيش الأمريكى نهاية الأسبوع الماضى حين قصف أهدافا داخل سوريا، وقيامه باستهداف متشددى "داعش" في محافظة الأنبار غرب العراق على الحدود مع سوريا التي مزقتها الحرب. ورصدت تصريحات للرئيس الأمريكى باراك أوباما، والتي قال فيها إنه سيكشف عن تفاصيل خططه الرامية إلى تدمير تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، مؤكدا على أن الحدود الدولية لن تعرقل جهود الولايات المتحدة في تعقب عناصر التنظيم وأصولهم أينما كانوا. وأوضحت المجلة أن تصريحات أوباما لا تعنى سوى أن "سوريا هى المحطة القادمة للغارات الأمريكية لدحر عناصر "داعش". واستشهدت في هذا الصدد بقول الجنرال أنتونى زينى، القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية "أنت لا تريد إعطائه (داعش) ملاذا آمنا في أى مكان"، مضيفا ببساطة من الممكن أن يعيدوا ترتيب صفوفهم داخل سوريا ثم يعاودوا الهجوم، وإذا سمحنا بحدوث ذلك، فهذا من الغباء". وأوردت قول الجنرال مارتن ديمبسى، رئيس هيئة الأركان المشتركة "بالفعل يجب استئصال ملاذ "داعش" في سوريا لتحقيق النجاح.. فلا يمكن التغلب عليه دون معالجة هذا الجزء من التنظيم المتواجد في سوريا". كما نقلت المجلة عن وزير الدفاع الأمريكى تشاك هاجل قوله "إن التحدى يتمثل في عدم الاستناد في أى عمل عسكرى أمريكى في سوريا لاستهداف داعش، على مساعدة حكومة الديكتاتور بشار الأسد.


باحث أمريكي لـCNN: داعش أقوى بكثير من القاعدة وأيديولوجيا عناصره تصعّب على أمريكا اختراقها
قال باحث أمني متخصص في شؤون الإرهاب والاستخبارات إن مستويات المهارة التقنية التي أظهرها عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش" تثير الدهشة والفزع، خاصة على صعيد تشفير التسجيلات الخاصة بهم، مضيفا أن المعتقدات القوية لدى أفراد التنظيم وحداثة نشأته صعّبت على أمريكا اختراقه أمنيا. وقال بوب باير، مختص شؤون الأمن الداخلي الأمريكي والعميل السابق لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA، في مقابلة مع CNN، ردا على سؤال حول سرب تمكن التنظيم من جذب شبان على مستوى عال من التعلم والثقافة والقدرات المعلوماتية: "داعش على قدر كبير من التطور وعلى كل المستويات، فمثلا اتضح لي أن نظام التشفير المستخدم في التسجيلات من قبل الذين قام بقتل الصحفيين فولي وسوتلوف قد صممته شركة في ولاية ميريلاند الأمريكية."
وأضاف: "حاولت الاتصال بالشركة لمعرفة كيفية وصول نظامها إلى يد داعش، ولكنني لم أحصل على رد بعد، وأهمية نظام التشفير هذا أنه لا يترك ما يعرف بـ’الأبواب الخلفية‘ التي تسمح باختراق الشيفرة لاحقا، ما يدل على مدى تطور المشاركين في العملية وقدراتهم الكبيرة على مستوى التكنولوجيا وأدوات التواصل الاجتماع." وأكد باير أن العدد الكبير للغربيين في صفوف داعش يثير القلق الشديد قائلا: "ما يثير القلق فعليا بالتنظيم عدد المقاتلين الأجانب الضالعين في نشاطاته، وهو عدد يفوق بكثير عدد الأجانب الذين انضموا إلى تنظيم القاعدة، ما يدل على تفوق داعش مقارنة بالقاعدة." ولفت باير إلى الحاجة لتوجيه ضربات ضد داعش داخل سوريا، واصفا مدينة الرقة السورية بأنها "عاصمة التنظيم." ولكن المحلل الأمريكي حذر من تداعيات أي خطأ في تقدير الموقف السياسي قائلا: "ما يقلقني هو طبيعة الأمور التي قد تحصل بعد ذلك، لأننا لا نمتلك سياسة واضحة. إذا تحالفنا مع إيران أو حتى مع الرئيس السوري، بشار الأسد، فسنصبح طرفا في حرب أهلية مستعرة، ما قد يزيد من صعوبة الأمور التي نواجهها، وبالتالي فنحن بحاجة لسياسة متكاملة وبحاجة لإشراك السعودية في هذا الأمر، وكذلك سائر الدول العربية، لأننا نواجه مخاطر تهدد كل الأنظمة بالمنطقة، التي نحبها منها والتي نكرهها."


التايمز البريطانية: يجب الاعتماد على السنة العراقيين في مواجهة داعش
نشرت صحيفة التايمز مقال رأي ركز على ضرورة الاعتماد على السنة العراقيين لمجابهة تنظيم الدولة الإسلامية. واعتبر كاتب المقال، ريتشارد ويليامز، أن التنظيم يجهز "مصيدة" بهدف استدراج الغرب للتدخل عسكريا ضده. وقال ويليامز إنه بالنسبة لمن تابعوا هزيمة تنظيم "القاعدة" في العراق في الفترة من 2005 حتى 2008، يبدو صعود تنظيم الدولة الإسلامية و"كأن التاريخ يعيد نفسه". ويرى الكاتب، وهو قائد سابق لقوة الخدمات الجوية الخاصة البريطانية، أن السنة العراقيين، وليس الغرب، يمكنهم وحدهم هزيمة "الدولة الإسلامية" مثلما حدث مع "القاعدة" عام 2007. وقال ويليامز إن ثمة دلائل على أن تنظيم الدولة الإسلامية أصبح "مستنفذا" من الناحية العسكرية على ضوء توسعه في سوريا والعراق، كما أن وحشية اتباعه جعلته أضعف سياسيا في العراق. وأضاف أن التنظيم ربما بلغ "نقطة الذروة"، ولذا فهو ربما أكثر عرضة لانتكاسات مرتقبة. واختتم الكاتب بالتأكيد على ضرورة أن تتعهد الحكومة العراقية صراحة بضمان أمن وتوفير احتياجات مواطنيها السنة.


معهد واشنطن: التدخل العسكري ضد «داعش» قد يكون محفوفاً بالمخاطر، لكن لعلّه الخيار الوحيد الجيد
... لن يتم الإجهاز على تنظيم «الدولة الإسلامية» إلا بتوجيه ضربة قاضية في كل من شمال العراق وشرق سوريا. غير أنه لا يجدر بالولايات المتحدة أن تمنح الرئيس السوري بشار الأسد الضوء الأخضر للتحرك فيما تتولى هي القضاء على أعدائه. إذ لا ينفك المسؤولون يرددون أنه في سوريا، عدو عدونا ليس بالضرورة صديقنا. وهذا مبدأ ينبغي على الحكومة الأمريكية الإلتزام به في ضوء الخيارات القليلة المخاطر التي يتيحها أمامها. ولا يملك الأسد سوى ١٥ إلى ١٨ مدرجاً متطوراً قادراً على استيعاب طائرات الشحن الروسية والإيرانية الضخمة التي تصله مدججة بالأسلحة. لذلك فإن قصف عدد بسيط من هذه المدارج لتعطيلها عن العمل سيؤثر جذرياً على قدرة الأسد على إعادة تموين ترسانته. كما أن ضرب كل من الأسد و «داعش» سيحقق منفعة إضافية وهي دعم الثوار المعتدلين في سوريا. وإلا ثمة خطر بأن تؤدي العملية ضد «الدولة الإسلامية» إلى إتاحة الفرصة للرئيس الأسد لتخصيص موارد إضافية لهزيمة الحركات التي لم تصنفها الولايات المتحدة على لائحة الإرهاب. وعوضاً عن ذلك، بوسع الولايات المتحدة كسب الوقت للمساعدة في تسليح المعتدلين وتدريبهم. فلا يجوز لواشنطن أن تضحي بهم [لأغراضها الخاصة] كنتيجة غير مقصودة لعدم تمكنها من إضعاف إمكانيات الأسد على الأقل في طور إضعاف أحد أخطر خصومه. ولربما كان الرئيس أوباما محقاً في تكراره أنه لا يوجد حل عسكري في العراق أو سوريا. ومع ذلك، فمن الصعب تصوّر قيام حل سياسي قابل للاستمرار دون حدوث تحسن في الوضع العسكري. وفي الواقع خاطر الرئيس أوباما كثيراً بسمعته حينما أخرج القوات الأمريكية من العراق وأفغانستان، وليس من المستغرب ألا يرغب في العودة إليهما. بيد أن التنظيم الإسلامي الأشد تطرفاً في العالم أجمع يسيطر اليوم على مساحات شاسعة من الأراضي في مختلف أنحاء العراق وسوريا. وعلى الرغم من أن الرئيس أوباما أبقى الولايات المتحدة خارج النزاع على أساس مبدأ "عدم ارتكاب الحماقات"، إلا أنه من الصعب معرفة كيف كان يمكن للتدخل العسكري أن يفاقم الوضع. والآن من الصعب معرفة كيف يمكن للوضع أن يتحسن بدونه.



عناوين الصحف

نيويورك تايمز
•    مسؤولون أميركيون: تدمير داعش قد يستغرق سنوات.
•    دعم قطر للمتطرفين ينفر حلفاءها.


التايم الاميركية
•    الولايات المتحدة تشن غارات جوية جديدة في العراق لحماية السدود.


واشنطن بوست
•    الولايات المتحدة لديها سلاح جديد في المعركة ضد الدولة الإسلامية: اليوتيوب.


وول ستريت جورنال
•    العشائر السنية تنضم للقوات العراقية في المعركة.


الغارديان البريطانية
•    أوباما يقول انه سيحدد استراتيجيته ضد داعش في خطاب يوم الاربعاء.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها