21-10-2019 01:38 AM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 09-09-2014

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 09-09-2014

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 09-09-2014


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 09-09-2014

المونيتور: العرقوب أمام خطرين: داخليّ وحدوديّ
العين الأمنيّة اللبنانيّة شاخصة جنوباً، وتحديداً نحو منطقة العرقوب التي تقع عند الحدود اللبنانيّة – السوريّة، وتضمّ قرى: شبعا، كفرشوبا، الهباريّة، كفرحمام وراشيّا الفخّار. تتميّز هذه المنطقة بخصوصيّة جغرافيّة وديموغرافيّة، وهي ذات أغلبيّة مسلمة سنيّة، ولكنّها هي تقع على تماس مع عدد من القرى الشيعيّة أبرزها الخيام، والمسيحيّة مثل راشيّا الفخّار ومرجعيون والقليعة وبرج الملوك، والدرزيّة ومنها الماري وحاصبيّا والفرديس. أمّا من الجهة السوريّة فتقابلها هضبة الجولان. أكبر بلدات العرقوب هي شبعا التي تقع عند مثلّث الحدود اللبنانيّة - السوريّة – الاسرائيليّة، وما زالت مزارعها منطقة محتلّة من قبل اسرائيل ومتنازعاً عليها، ولكن تعتبر الأمم المتحدة أن مزارع شبعا هي أراضي سورية، وهذه حال تلال كفرشوبا المحتلّة أيضاً.
كما كلّ لبنان، تغيّر وجه منطقة العرقوب، نتيجة النّزوح السوريّ الكثيف إليها، والذي يتركّز في قرى كفرشوبا والهباريّة، وخصوصاً شبعا، التي تأوي - وحدها - أكثر من سبعة آلاف نازح، ممّا يفوق عدد أبنائها المقيمين الذي يقارب الخمسة آلاف. معظم هؤلاء النّازحين هربوا من بلدتي بيت جن ومزرعة بيت جن في ريف دمشق الشرقيّ، نتيجة احتدام المعارك في هذا المحور بين الجيش السوريّ والمسلّحين، وهم يقيمون حاليّاً إمّا في منازل تمكّنوا من استئجارها نتيجة المساعدات الماليّة الشهريّة التي يتلقّونها من الأمم المتّحدة، وإمّا في مبنى تابع للجماعة الاسلاميّة ذات الحضور السياسيّ اللاّفت في المنطقة، وهم يحصلون على تموين من غذاء ودواء عبر الأمم المتّحدة وبعض التبرّعات. أمّا عند أطراف بلدات المنطقة، فأنشئت مخيّمات تضمّ حوالى 5000 نازح آخرين، وهي تتوزّع في محيط قرى قبل السقي، والخيام والهباريّة.
في ظلّ هذا الواقع، رأت مصادر أمنيّة مطّلعة على أوضاع المنطقة أنّ خطرين يحدقان بقرى العرقوب حاليّاً: الأوّل يهدّد الأمن داخل هذه القرى، والثاني يستهدف حماية الاستقرار السائد على الحدود اللبنانيّة - الاسرائيليّة. فوسط اكتظاظ العرقوب، وبعد المعركة التي شهدتها عرسال مطلع آب 2014 بين الجيش اللبنانيّ وعناصر "جبهة النّصرة" وتنظيم"الدولة الإسلاميّة" الذين خرج معظمهم من مخيّمات النّازحين السوريّين داخل البلدة، تسود حال من القلق قرى العرقوب وجوارها، خوفاً من تكرار هذا المشهد. فما الذي يمنع وجود خلايا نائمة بين النّازحين؟ وما الذي يمنع أن يخرج فجأة آلاف المسلّحين من بينهم ويسيطروا على المنطقة؟ خصوصاً في ظلّ تناقل معلومات تفيد بدخول عناصر من "جبهة النّصرة" إلى العرقوب والاستقرار فيها، وانتقال عدد كبير من المسلّحين السوريّين الذين سقطوا جرحى خلال معارك ريف دمشق إلى شبعا عبر الحدود اللبنانيّة – الاسرائيليّة، بعدما تمّت معالجتهم داخل مستشفيات اسرائيل.
هذه المخاوف تعزّزها سلسلة من الحوادث الأمنيّة التي تقع باستمرار في المنطقة وجوارها وكادت تؤدّي مرّات عدّة إلى فتنة لو لم يتمّ ضبطها، ابرز الحوادث التي سُجلت خلال العام 2014 تمثلت بالتوتر الذي حصل في شبعا وجوارها من القرى الدرزية بين مسلحين معارضين للنظام في "بيت جن" وآخرين موالين له من أبناء قرية "حضر" ذات الكثافة الدرزية، وقد عملت أحزاب المنطقة وفعالياتها ورجال الدين من كل الطوائف على منع انتقال الحريق إلى منطقتي العرقوب وحاصبيا وراشيا، لتجنيب المنطقة الانزلاق نحو فتنة مذهبية أو طائفية. كما وتعرّض أهالي شبعا إلى اعتداءات متكرّرة مصدرها النازحون وارتفاع نسبة السرقات. ففي حزيران 2014 تعرّضت سيدة للطعن من الخلف، لم يعرف الفاعل، لكن أصابع الاتهام توجهت إلى النازحين، وفق المصادر. كما يمارس نوع آخر من التّحريض المذهبيّ عبر توزيع بيانات من دون توقيع، تذكّي الفتنة بين السنّة والدروز، وترجمت إشكالات عدّة كان أخطرها مقتل شيخ درزي في حاصبيّا في آذار 2013 وكان قد تم العثور على جثته داخل متجره بعد أن تعرض إلى إطلاق نار ست مرات، ووقوع إشكال بين قريتي الماري الدرزيّة وعين عرب السنيّة في نيسان 2012، ممّا استدعى تدخل فاعليّات سياسية المنطقة لمعالجة الذيول. وأشارت مصادر نيابيّة في المنطقة إلى أنّ نوعاً من حال الطوارئ قد أعلن في شبعا الشهر الفائت بعد اجتماعات عدّة عقدتها الفاعليّات عقب معركة عرسال، وأسفرت في آب عن قرار عدم استقبال المزيد من النّازحين والطلب من الأهالي الإبلاغ عن أيّ تحرّك مشبوه.
منذ شهر آذار، كان الجيش اللبنانيّ قد بدأ يعزز حضوره في قرى العرقوب ومرجعيون، مكثّفاً عمليّات رصد تسلّل المسلّحين من سوريا وإليها عبر جبل الشيخ، وزاد عدد نقاط المراقبة ونصّب الحواجز الثابتة والمتحرّكة. وأخيراً، نجحت القوى الأمنيّة في توقيف عصابة لبنانيّة وسوريّة مؤلّفة من 4 أفراد تقوم بتهريب الأسلحة بين لبنان وسوريا عبر العرقوب وجبل الشيخ، وصولاً إلى بلدة بيت جن السوريّة. إلاّ أنّ المشروع الذي حاول تنظيم "الدولة الإسلاميّة" و"جبهة النصرة" تنفيذه في عرسال عبر السيطرة على البلدة، ثمّ الامتداد منها إلى قرى أخرى بغية إنشاء إمارتها المنشودة التي تصل إلى حدود مدينة طرابلس على طول 70 كلم شمالاً، لا يصلح تطبيقه في قرى العرقوب الجنوبيّة على حدّ تعبير المصادر التي أكّدت أنّ حجم أيّ تمدّد لهما في الجنوب لا يقارب ما كان يسعى إليه الإرهابيّون في عرسال. وتبقى النقطة الأهمّ أنّها ستصطدم بالقرى الشيعيّة الجنوبيّة التي تمثّل معقلاً لـ"حزب الله".
أمّا التّهديد الثاني والأكبر، وفق المصادر الأمنيّة، فيكمن في أيّ عمل عسكريّ قد تعمد مجموعة أصوليّة من بين النّازحين إلى تنفيذه بهدف زعزعة استقرار الحدود اللبنانيّة - الاسرائيليّة، ممّا يشكّل خرقاً للقرار الدوليّ 1701 الصادر عن مجلس الأمن عام 2006 وأنهى حينها "حرب تمّوز" بين لبنان واسرائيل. فقرى العرقوب تقع ضمن المنطقة التي نصّ القرار الدوليّ على إنشائها جنوب نهر الليطانيّ وأن تكون خالية من أيّ أفراد مسلّحين أو معدّات أو أسلحة، باستثناء سلاح القوى الشرعيّة و"اليونيفيل". وبالتّالي، إنّ أيّ انتشار للسلاح بين النّازحين يعتبر خرقاً للقرار 1701، حسب المصادر التي سألت: ماذا لو عمدت هذه المجموعات إلى إطلاق النّار من الأراضي اللبنانيّة إلى اسرائيل؟ ومن يضمن نتائج تصعيد عسكريّ مماثل قد يعيد الوضع في الجنوب إلى نقطة الصفر؟ وشدّدت على ضرورة أن يعي المجتمع الدوليّ خطورة هذا الوضع وأن يحرص على الحفاظ على تطبيق هذا القرار. مع الإشارة إلى أنّ عمليّات إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانيّة في اتّجاه اسرائيل تتكرّر، وآخرها كان من بلدة الماري المجاورة لقرى العرقوب في تمّوز الماضي، وردّت عليه اسرائيل بقصف مدفعيّ استهدف منطقة مزارع شبعا ومحيط كفرشوبا، رغم أنّها أعلنت استبعاد أن يكون "حزب الله" وراء إطلاقه.
وسألت المصادر أيضاً: ما الذي يعيق أن يقدم تنظيم "الدولة الإسلاميّة" و"جبهة النصرة" على خطف عناصر من "اليونيفيل" كرهائن؟ مثلما فعلت في هضبة الجولان حيث حاصرت في 30 آب  جنوداً فيليبينيّين من "قوّة الأمم المتّحدة لمراقبة فضّ الاشتباك في الجولان" المتمركزة هناك منذ 1974، لكنّهم نجحوا في الفرار. وفي 28 آب، كانت خطفت أكثر من 40 جنديّاً فيجيّاً قرب القنيطرة السوريّة. كلّ هذه الأسئلة تبقى مشروعة طالما أنّ موضوع النّازحين السوريّين لم يعد محصوراً ضمن الإطار الإنسانيّ، أو ضمن الوجود القسريّ الذي فرضته التطوّرات السوريّة، بل أصبح يشار إليه من زاوية احتضانه لعناصر تهديد للساحة اللبنانيّة أو كقاعدة انطلاق للجماعات المسلّحة للعمل داخل لبنان أو في سوريا. وقد ترسّخ هذا الانطباع بعد الدور الذي لعبته مخيّمات عرسال خلال المواجهة مع الجيش اللبنانيّ.


نيويورك تايمز: واشنطن تطلب مساعدة تركيا في قتال داعش الثلاثاء
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن الولايات المتحدة طلبت من تركيا المساعدة في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام "داعش" وذلك في اطار مساعى استهلتها ادارة الرئيس باراك أوباما لتحديد الادوار التى يمكن أن تلعبها كل من الدول الاعضاء في الائتلاف الناشىء لمحاربة مقاتلى هذا التنظيم. وأضافت الصحيفة أن وزير الدفاع الامريكى تشاك هاجل اجتمع امس الاثنين مع زعماء تركيا التى وصفتها ادارة أوباما بأنها "لا غنى عنها مطلقا" في هذه الحرب ضد تنظيم داعش، لكن الصحيفة المحت أن تركيا لديها مخاوف كبيرة تتعلق بتنظيم داعش. وأشارت الصحيفة إلى انه لم يصدر أى بيان عن ما تعتزم حكومة الرئيس رجب طيب اردوغان القيام به عقب ساعات من لقاء هاجل مع المسؤولين في تركيا، لكن وزير الخارجية التركى مولود جاويش اوغلو حذر في تصريحاته لوكالة انباء الاناضول من أن الاسلحة التى ترسلها دول غربية لمحاربة تنظيم داعش ربما ينتهى بها المطاف إلى الوقوع في أيدى مقاتلى حزب العمال الكردستانى الذى تعتبره أنقرة منظمة ارهابية. وقالت الصحيفة أن المسؤولين الاتراك عبروا أيضا عن مخاوف تتعلق بائتلاف محاربة تنظيم داعش ومن بينها سلامة 49 من الدبلوماسيين الاتراك الذين تحتجزهم داعش كرهائن وكذلك مخاوف حول ما اذا كان المساعى الدولية لتسليح المقاتلين الاكراد في العراق ضد داعش يمكن أن يعطى جرأة للمسلحين الاكراد في تركيا الذين يسعون لحكم ذاتى في تركيا التى يوجد بها عدد كبير من الاكراد في جنوب شرق البلاد.
وأشارت الصحيفة في هذا الصدد إلى أن اكراد تركيا حاربوا مع مقاتلى البشمركة "مقاتلو اكراد العراق" في شمال العراق ضد داعش. وتطرقت الصحيفة إلى تصريحات هاجل للصحفيين عقب لقائه مع اردوغان أمس الاثنين والتى اشار فيها إلى أن المسؤولين الاتراك عبروا له عن مخاوفهم ازاء حزب العمال الكردستاني، لكنه قال أن المسؤولين الاتراك "لم يشروا بأى حال انهم يرون أن حزب العمال الكردستانى أكثر تهديدا من داعش". ونوهت الصحيفة إلى أن ادارة أوباما ترغب أن تتخذ تركيا إجراءات صارمة لمنع تدفق المقاتلين الاجانب الذين استخدموا تركيا كنقطة عبور إلى سوريا للانضمام للجماعات المسلحة التى تقاتل هناك. كما ترغب الولايات المتحدة أن يكون بوسعها استخدام القواعد العسكرية التركية لبدء عمليات تشمل توجيه ضربات جوية ضد اهداف لداعش في العراق وكذلك في سوريا اذا قرر الرئيس اوباما ماهجمة داعش داخل سوريا. وقالت الصحيفة أن هذه الرغبة الأمريكية تأتى بالرغم من أن تركيا سبق وأن عارضت عدة مرات السماح للجيش الامريكى باستخدام قواعدها للعمليات في المنطقة وابرزها خلال الحرب على العراق عام 2003.


التايمز البريطانية: بريطانيا تنضم للضربات الجوية على داعش في العراق خلال أسابيع
ذكرت صحيفة " ذى تايمز" البريطانية أن بريطانيا قد تنضم للضربات الجوية على تنظيم داعش في العراق الشهر القادم. ونقلت الصحيفة عن مصدر في الحكومة " العمل العسكرى ضد داعش يبدو قريبا بشكل متزايد ولكن ليس قبل أسابيع قليلة". وأعلن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون أمس أمام مجلس العموم التزامه باجراء تصويت قبل أى ضربة جوية الا اذا كان هناك حاجة لاجراء لمنع كارثة انسانية أو حماية مصالح بريطانية. وقال مصدر آخر في الحكومة " إن ذلك يسمح لنا ببعض الوقت للتخطيط، نحتاج لبناء تحالف في الشرق الأوسط"، وأضاف "لديك خطاب الرئيس الأمريكى هذا الأسبوع، وتشكيل الحكومة العراقية، ثم اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة أيضا...هناك أمور تجرى وراء الكواليس، هناك قرع لطبول الحرب، ولكنه قرع منتظم، وليس متسرع"، وأكد على أنه يمكن في غضون أسابيع قليلة "أن نكون في موقف نستطيع فيه النظر في خيارات خطيرة".


وورلد تريبيون: أوباما يخطط لفرض حظر جوى فوق سوريا بناء على اقتراح تركيا
ذكرت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما يبحث فرض منطقة حظر جوى فوق سوريا في مسعى لوقف تنظيم داعش بناء على اقتراح مقدم من تركيا. وقالت مصادر دبلوماسية  إن أوباما يروج لخطة لائتلاف مدعوم من الغرب بشأن فرض منطقة حظر جوى فوق شمال سوريا. وأشارت المصادر إلى أن الرئيس اوباما، الذى رفض اقتراحا مماثلا عام 2013، أرسل وزير الخارجية الأمريكى جون كيري، ووزير الدفاع تشاك هاجل للتشاور مع حلف الناتو والحلفاء العرب كجزء من مساع لوقف تقدم تنظيم "الدولة الإسلامية". ووفقا للصحيفة، أكد مصدر أن هذا الاقتراح جاء من تركيا، التى ترى أن هذا الامر بمثابة وسيلة لحماية حدودها مع سوريا، مضيفة أن أوباما رأى أن هذا الاقتراح يعد وسيلة لحماية الحدود التركية مع سوريا، التى تعتبر الطريق الرئيسى للتنظيم المسلح. وأوضحت المصادر أن منطقة الحظر الجوى ستكون قاصرة على الحدود الشمالية لسوريا مع تركيا، حيث يسيطر تنظيم داعش على المحافظات السورية الثلاث التى تقع في الشمال والقواعد العسكرية السورية الكبرى التى تم احتلالها. وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية الأمريكى أثار بالفعل احتمالية التدخل العسكرى للناتو في سوريا كوسيلة لوقف أنشطة داعش في العراق، ومن جانبه أكد أوباما أنه سيقدم خطة بشأن وقف تقدم التنظيم المسلح خلال كلمة سيلقيها غدا الأربعاء. وفي سياق آخر، ذكرت الصحيفة الأمريكية أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سى آى ايه" قامت بتدريب عناصر مسلحة للدفاع عن القوات السورية الموجودة قرب هضبة الجولان، وذلك مع تقدم الميليشيات المسلحة نحو مرتفعات الجولان. وقالت "وورلد تريبيون" إن أكثر من عشرة آلاف من العناصر المسلحة، الذين يمثلون 30 من الميليشيات، يتمركزون في الجزء السورى من هضبة الجولان، وأضافت أن نحو 25 % من المقاتلين تم تدريبهم من جانب السى آى ايه في الأردن لمساعدة القوات السورية.



عناوين الصحف

نيويورك تايمز
•    الولايات المتحدة تعمل على اقناع تركيا بالمساعدة في مواجهة داعش.


واشنطن بوست
•    الدعم يتوسع لتوجيه ضربات أمريكية ضد الدولة الإسلامية.
•    العراق يوافق على حكومة جديدة مع بقاء مناصب رئيسية شاغرة.


الغارديان البريطانية
•    جهاديو داعش يستخدمون أسلحة وناقلات جند اميركية وسعودية استولو عليها.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها