21-10-2019 01:10 AM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الجمعة 12-09-2014

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الجمعة 12-09-2014

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الجمعة 12-09-2014


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الجمعة 12-09-2014

كريستيان ساينس مونيتور: لبنان دخل الحرب بالفعل فيما يبحث أوباما عن حلفاء ضد الدولة الإسلامية
الجيش اللبناني وحزب الله غارقان في حرب متقطعة مع مسلحي الدولة الإسلامية على طول الحدود السورية للبلاد فيما يعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما البلاد لحملة عسكرية جديدة ضد الدولة الإسلامية، يصارع لبنان الصغير المجموعة الارهابية بالفعل في الجبال اللبنانية المحيطة بسوريا. وفي مشهد جانبي للمعارك التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة ضد الدولة الاسلامية في العراق وسوريا، شهد الشهر الماضي  احتشاد الجيش اللبناني ومقاتلي حزب الله الشيعي المدعوم من إيران ضد متشددي الدولة الاسلامية وغيرهم من الجماعات الجهادية السنية في الجبال الجرداء والوعرة قرب عرسال في البقاع الشمالي.  القتال الذي اشتد في أوائل آب، هيمن على الأجندة السياسية في لبنان. وقد خطف المسلحون السنة أكثر من 30 جنديا وشرطيا لبنانيا شيعيا ومسيحيا، مما أجج التوترات الطائفية المتوترة هنا بالفعل. وقد تم قطع رأس جنديين من الرهائن المحتجزين من قبل داعش، مما أثار هجمات وحالات خطف انتقامية بحق لاجئين سوريين. ...
مصادر مقربة من حزب الله تقول أنه بغض النظر عن نتائج مفاوضات الجنود الأسرى، إن الحزب الشيعي يخطط ل"محو" المتمردين السوريين في منطقة عرسال.  ويقول مقاتل سابق مع حزب الله من وادي البقاع الذي طلب عدم الكشف عن هويته "لا يمكن أن يسمح لهم بالبقاء على الاراضي اللبنانية وترويع الناس. لن يسمح لهم بالهرب. سنتخلص منهم مرة واحدة وإلى الأبد".  ومع ذلك، عانى حزب الله، الذي لا يزال المجموعة العسكرية غير النظامية الأكثر فعالية في المنطقة، من خسائر كبيرة في مواجهة المتشددين الصلبين. اليوم، قتل اربعة من مقاتلي حزب الله في اشتباكات بالقرب من رأس بعلبك، وهي قرية مسيحية على بعد أميال شمال عرسال...


صحف اجنبية: حرب اوباما "المستحيلة" في سوريا والعراق
استحوذ إعلان الرئيس الأمريكي، باراك اوباما، عن خطته لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية على اهتمام الصحف البريطانية الصادرة الجمعة في تغطيتها لشؤون الشرق الأوسط. ونشرت صحيفة الاندبندنت، مقالا للكاتب باتريك كوبيرن بعنوان "الحرب المستحيلة". الكاتب يستبعد أن تبلغ فاعلية الغارات الجوية الأمريكية المرتقبة ما يأمله اوباما، مشيرا إلى أن المجتمعات السنّية في العراق وسوريا قد تفضل "الدولة الإسلامية" كأهون الضررين، وذلك مقارنة بانتقام القوات الحكومية في البلدين. ويخلص كوبيرن إلى أن المشكلة تكمن في أن الولايات المتحدة "ليس لها شركاء محليون يعتمد عليهم" سواء في العراق أم في سوريا. وبالنسبة للعراق، فإن الحكومة الجديدة "مازالت طائفية"، كما أن الأكراد "زُج بهم من قبل الولايات المتحدة بالرغم من عدم تلبية أي من مطالبهم"، بحسب الكاتب. أما في سوريا، فقد أعلن اوباما أن الولايات المتحدة ستسلح المعارضة "المعتدلة"، في حين أن المعارضة المسلحة على الأرض تخضع لسيطرة "جهاديين"، أشدهم بأسا تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب كوبيرن. ورجّح الكاتب أن تتعاون الولايات المتحدة سرا ومن خلال طرف ثالث مع حكومة الرئيس بشار الأسد. وفي هذا الإطار، أشار المقال إلى أن آخر جولات المحادثات الدولية بشأن الأزمة السورية وصلت إلى طريق مسدودة بسبب إصرار واشنطن على أن يقتصر الحديث على رحيل الأسد. ويخلص الكاتب إلى أن من غير الممكن هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا طالما استمرت الحرب الأهلية هناك.
صحيفة التايمز البريطانية نشرت افتتاحية بعنوان "الحرب الذكية"، تشيد بخطة اوباما وتحض بريطانيا والدول الأوروبية والعربية على دعم هذا التدخل العسكري. وجاء في الافتتاحية أن "هذا ليس وقت ارتباك الحكومة في بريطانيا بشأن استعدادنا النسبي أو التحفظ بشأن استخدام القوة في الأراضي السورية." وأضافت الصحيفة أنه "يجب أن نكون مستعدين، إلى جانب الولايات المتحدة، لمهاجمة مقار الدولة الإسلامية في الرقة." وأوردت الافتتاحية كيف أن البرلمانين البريطاني والأمريكي عرقلا في العام الماضي اتخاذ تحرك عسكري ضد الرئيس السوري بشار الأسد. واعتبرت التايمز أن "هذا التحفظ العام على استخدام القوة العسكرية بعث رسالة واضحة إلى قيادة الدولة الإسلامية الذين شنوا حملة من الاستيلاء على الأراضي والإعدام الجماعي وقطع الرؤوس على الملأ." وأشارت الصحيفة إلى أن هناك "مخاطر جمة" في الأيام المقبلة، لكنها استطردت بالتشديد على أن تجربة الغارات الجوية الأمريكية أثبتت أنه يمكن إنقاذ الأرواح. وتختم الافتتاحية بالقول إن اوباما شدد على معارضته للحرب "الغبية" حسب، مستطردة أن "هذه حرب ذكية، ينبغي أن تخاض جيدا وتقاد جيدا.. إنها حرب العصر الحديث."
إيان بلاك في صحيفة الغارديان كتب عن التبعات المحتملة للتحرك الأمريكي على الصراع في سوريا. ويعرب الكاتب عن اعتقاده بأن سوريا هي "التحدي الأبرز" في استراتيجية اوباما، التي يقول إنها تنطوي على "تدخل كبير" يصعب التنبؤ بعواقبه. وبحسب بلاك، فإن الوضع في العراق أسهل من سوريا، حيث أن حكومة بغداد والأكراد هم من طلبوا التدخل. أما بالنسبة لسوريا، فلم يكن مفاجئا أن اوباما شدد على عدم التعاون مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي اعتقد أنه سيُنظر إليه باعتباره أهون ضررا من الجهاديين الذين دأب على اتهامهم "باطلا" بالمسؤولية عن الانتفاضة، بحسب الكاتب. ومن التأثيرات المحتملة للدعم الأمريكي للمعارضة السورية المسلحة تغيير ميزان القوى في الحرب بحيث يصبح ضد حكومة الأسد، بحسب الكاتب. كما أن من المخاطر المحتملة حدوث حالة من تزاوج المصالح بين الولايات المتحدة وإيران، التي تدعم الأسد فيما تساعد في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق. وينطوي تدخل الولايات المتحدة في سوريا كذلك على خطر وقوع أسلحة أمريكية في "الأيدي الخاطئة"، مثل ما حدث في العراق عندما سقطت مدينة الموصل في  حزيران، بحسب الكاتب. ويشير بلاك إلى أن موافقة السعودية على استضافة تدريب جماعات سورية مسلحة يبقى تذكيرا بأن "الدعم الخليجي الطائش" لفصائل إسلامية هو الذي خلق "وحش" تنظيم الدولة الإسلامية.
بدورهم حذر خبراء أمريكيون في مجال الأمن القومى من فشل محاولة القضاء على جيش الإرهابيين الخاص بتنظيم "داعش" في العراق بدون قوات برية أمريكية. ونقلت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية في سياق تقرير نشرته اليوم الجمعة على موقعها الإلكترونى عن بعض من السياسيين والمحللين قولهم أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما يحتاج على الأقل إلى قوات برية قريبة أكثر من القتال. ووفقا للخبراء الأمريكيين، يتعين على أوباما تقديم وحدات عمليات خاصة لتقديم المشورة والانضمام للعراقيين في مهام تعقب قادة "داعش" وتصفيتهم بالإضافة إلى إدخال مراقبين لتحديد الأهداف للطائرات الحربية. وقال لارى جونسون، وهو محلل ومسؤول سابق في مجال مكافحة الإرهاب بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سى آى إيه": "ما هذا التضييع للوقت. لم نتعلم شيئا خلال 80 عاما. فداعش تمثل جيشا. ولن تنجز القوة الجوية المهمة"، مضيفا "سيواصل هؤلاء الأشخاص فيما يقومون به حتى وضع قوات لقلتهم". ونسبت الصحيفة إلى الجنرال الأمريكى المتقاعد جون كين قوله أن "الحملة تحتاج على الأقل إلى مستشارين أمريكيين قرب المعركة"، لافتا في نفس الوقت إلى أن هزيمة "داعش" تتطلب هجوما بريا مضادا يقوده الجيش العراقى والجيش السورى الحر معززين بدعتم جوى قريب لاستعادة الأرض التي فقدت. وأكد الكولونيل الأمريكى المتقاعد بيتر منصور، وهو أحد كبار معاونى القائد السابق لقوات التحالف في العراق الجنرال ديفيد بتريوس، على حاجة الأمريكيين إلى الاندماج مع العراقيين في قتالهم وليس أثناء التواجد في قواعد التدريب فحسب. ويشير المحللون إلى أن متشددى تنظيم "داعش" متوغلون في الموصل والفلوجة والرمادى وغيرها من البلدات العراقية التي ستتطلب مقاتلين ماهرين على الأرض لطردهم من منطقة تلو الأخرى.


وول ستريت جورنال: الغموض يحيط بمدى تعاون الدول العربية في العمليات العسكرية الأمريكية ضد داعش
قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن حلفاء واشنطن الدوليين لم يوضحوا المدى الذي سيذهبون إليه في الانضمام للعمليات العسكرية التي تعتزم الإدارة الأمريكية شنها ضد تنظيم داعش، حتى مع تعهدهم بتقديم الدعم. وكان أوباما قد تعهد بتدمير داعش خلال خطابه يوم الأربعاء الماضى.. وبعد يوم من المشاورات مع وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى في مدينة جدة السعودية، وقع أغلب جيران العراق على بيان الدعم.. وفي هذا البيان التزمت الدول العربية بالعمل مع الولايات المتحدة لوقف تدفق المقاتلين والتمويلات الأجنبية للتنظيم الإرهابى. وأشارت الصحيفة إلى أن تركيا التي عارضت استخدام الولايات المتحدة قواعد على أراضيها لشن الهجمات الإرهابية ضد داعش لم توقع على البيان، رغم أن هناك 50 دبلوماسيا تركيا تم احتجازهم في الموصل من قبل مسلحى داعش منذ يونيو الماضى. وبحسب ما أفاد مسؤولون أمريكيون وعرب، فإن هناك اتفاقا بين التحالف الناشئ على استضافة الحكومة السعودية لتدريب الآلاف من المقاتلين السوريين الذين يحاربون كلا من نظام بشار الأسد وداعش. لكن من بين الأمور غير المؤكدة كما يقول هؤلاء المسؤولون، ما إذا كانت حكومات الشرق الأوسط ستقدم حقوق الطيران والقواعد للطائرات الأمريكية، ولم يتضح كذلك ما إذا كانت الدول العربية ستنضم للضربات الجوية الأمريكية ضد المسلحين في العراق وسوريا، وكانت الإمارات وقطر قد شاركتا بطائرات في حملة الناتو في ليبيا عام 2011.



عناوين الصحف

الاندبندنت البريطانية
•    الحرب المستحيلة: "لا يمكن هزيمة" داعش طالما هناك حرب أهلية في سوريا.


واشنطن بوست
•    كيري في زيارة السعودية، يفوز بالدعم العربي في المعركة ضد الدولة الإسلامية.
•    استراتيجية أوباما تحيي التوترات العالمية بشأن سوريا.


الغارديان البريطانية
•    الأسد وموسكو وطهران يدينون خطة أوباما لتوجيه ضربات جوية ضد داعش.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها