21-10-2019 01:05 AM بتوقيت القدس المحتلة

"الوَلِيُّ المُجَدِّد" للشيخ نعيم قاسم

كما يقدم صورة إجمالية متكاملة عن رؤية وإنجازات ولي أمر المسلمين ما يساعد على فهم واعٍ وعميق لهذه التجربة الرائدة. ويعطي المسؤولين في الحقول السياسية والتربوية والاقتصادية والثقافية خطط وبرامج عمل تساعدهم في إنجاح قيادتهم

صدر حديثاً عن دار المجحة البيضاء، كتاب تحت عنوان: "الوَلِيُّ المُجَدِّد" للشيخ نعيم قاسم، (الطبعة الأولى – 2014 م).يتضمن هذا الكتاب، إضافة إلى الإهداء والمقدمة، ستّة فصول وملاحق.

"الوَلِيُّ المُجَدِّد" للشيخ نعيم قاسمالفصل الأول: إحياء الدين: ويتحدث عن خطُّ الإمام الخميني، الصحوة الإسلامية – الإيمان والخيرات – البصيرة. أما الفصل الثاني: التخطيط الاستراتيجي: الوثائق الاستراتيجية – ملتقيات الأفكار الاستراتيجية – الخارطة العلمية الشاملة – ماذا يعني التحوُّل في الحوزات؟ - الثقافة هي الأصل – تسمية العام – سعة اطّلاع القائد. والفصل الثالث: "السيادة الشعبية والنَّصر": ولاية الفقيه – السيادة الشعبية الدينية – عاشوراء – الإمام المهدي المنتظر(عج) – النصر في مواجهة التحديات. أما الفصل الرابع: "مواجهة الحرب الناعمة": العداء للإسلام – النقد الإيجابي – الحق بالطاقة النووية السلمية – التفاوض مع أميركا. وثم الفصل الخامس: "مقومات التنشئة المجتمعية": التربية والتعليم – الاهتمام بالقرآن الكريم – المرأة والأسرة – الشباب والثورة – الحج – الاستفادة من الفنون. الفصل السادس والأخير: قضايا مهمة: الوحدة الإسلامية – فلسطين القضية المركزية للثورة – قدوة حركة وجهاد "حزب الله". إضافة إلى الملاحق.

وجاء في التمهيد: انتُخب الإمام الخامنئي(دام ظله) ولياً للأمر بعد رحيل الإمام الخميني(قده) عام 1989، وعمل على بناء دعام الدولة الإسلامية وفق خطط استراتيجية ومرحلية، وواجه التحديات الداخلية والثقافة والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، فترك بصماته في كل مفاصل نهضة إيران وتقدمها وثباتها، فكان بحق: حامل الرابة وباني الدولة الإسلامية ورافع أعمدتها، كما تابع قيادة الصحوة الإسلامية في العالم بتوجيهاته ورعايته. فحافظ على القواعد والأسس بما حملته من أصالة وتجديد، وأحدث أموراً لمواكبة متطلبات العصر وحاجات الدولة والأمة، فهو "الولي المجدد" الذي نتلمّس تجديده من خلال الأبحاث والموضوعات التي تم استعراضها في هذا الكتاب.

غطّت الفصول الستّة في هذا الكتاب أغلب القضايا التي برز فيها التجديد والتقدُّم. كما تناول الكتاب مقومات التنشئة المجتمعية ونظرة الإمام الخامنئي(دام ظله) لها.

يهيئ كتاب "الولي المجدد" مادة وفيرة تُغني عن الكثير من الكتب، ويوفّر جهداً كبيراً من خلال البحث عن مواقف الإمام القائد في موضوعات الكتاب. كما يقدم صورة إجمالية متكاملة عن رؤية وإنجازات ولي أمر المسلمين ما يساعد على فهم واعٍ وعميق لهذه التجربة الرائدة. ويعطي المسؤولين في الحقول السياسية والتربوية والاقتصادية والثقافية معلومات وخطط وبرامج عمل تساعدهم في إنجاح قيادتهم وإدارتهم.

وقد لفت ولي أمر المسلمين إلى الواقع الراهن في العالم، معتبراً تنامي الصحوة الإسلامية، والعودة إلى الإسلام، وإحياء التمسك بالقرآن الكريم، وتشكيل الأمة الواحدة، بأنه من جملة هذه الحقائق والواقع الراهن. وقال الخامنئي: موجة الصحوة الإسلامية اليوم واقع جاد وحقيقة لا تقبل الإنكار. يشعر المسلمون اليوم أنهم قادرون على التأثير في العالم، وفي وضع البشرية، وفي مصيرهم. حينما يصل هذا الشعور لدى الشعوب إلى نقطة معينة فسوف يتبلور ويتجسد ويتحول إلى واقع.

هذا الواقع لا يعني بأن الصحوة الإسلامية قد أعطت ما لديها، ولا يعني نهاية المطاف، فما زلنا في بداية الطريق، وما نراه اليوم ما هو إلا بداية إشعاع النور الذي ستنامى ويكبر بإذن الله تعالى، وعلينا أن نخطط لمئة سنة قادمة.