21-10-2019 12:17 AM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 23-09-2014

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 23-09-2014

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 23-09-2014


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 23-09-2014

واشنطن بوست: أمريكا تحتاج لنهج منسق حال سعت للقضاء على داعش بسوريا
رأت صحيفة واشنطن بوست أن الولايات المتحدة سوف تحتاج نهجا منسقا وطموحا بالنسبة لسوريا من اجل تحقيق ما اعلن عنه الرئيس الامريكى باراك اوباما بشأن القضاء على تنظيم "داعش" الارهابي، واعتبرت أن الضربات الجوية لن تكون كافية رغم أهميتها القصوى. وذكرت الصحيفة -في افتتاحيتها المنشورة على موقعها الألكترونى اليوم- أن قيام الولايات المتحدة بشن ضربات جوية ضد تنظيم "داعش" الارهابى في سوريا يمثل لها في حقيقة الأمر ساحة حرب جديدة. وقالت: "إن داعش لن تأخذ فترة طويلة لاستغلال نقاط الضعف في الحملة التى يشنها أوباما ضدها"، مشيرة إلى شن داعش الاسبوع الماضى هجوما شرسا ضد منطقة مأهولة بالأكراد بشمال سوريا، وهو الحادث الذى لم يشجع أوباما على اتخاذ قرار الضربات الجوية حتى الأسبوع الجارى أو حتى ارسال المساعدات إلى القوات المحلية. وأوضحت أن أكثر من 130 ألف شخص فروا يوم أمس عبر الحدود إلى تركيا، بينما أبدى القادة المحليون حاجتهم الماسة لتلقى المساعدات للدفاع عن منطقة "كاباني" حتى خرج المسؤولون الأمريكيون مساء امس ليعلنوا قرار أوباما بشن ضربات جوية في سوريا رغم رفضهم في بادئ الأمر تحديد الأهداف المقصودة. ورأت الصحيفة أنه في حال مثلت هذه الضربات اعترافا ضمنيا من جانب الولايات المتحدة بأنها لن تتمكن من هزيمة داعش عبر محاربتها في العراق فقط وترك سوريا ملاذا آمنا لمقاتليها، فإنها ستكون مرحبا بها، مشيرة إلى أن أوباما سيكرر نفس ما فعله الشهر الماضى ويبرر حملته برغبته في انقاذ السكان المستضعفين- وهم أكراد سوريا هذه المرة. ومع ذلك، اعتبرت الصحيفة أن الموقف في شمال سوريا يبدو معقدا أكثر مما واجه أوباما الشهر الماضى في منطقة جبل سنجار بالعراق، لافتة إلى أن منطقة "كاباني" تحكم على يد "حزب الاتحاد الديمقراطى الكردي" المتحالف مع حزب العمال الكردستانى المتمرد في تركيا، وبرغم وجود هدنة بين حزب العمال والحكومة التركية، إلا أن العلاقات بينهما مازالت متوترة في ضوء استمرار أنقرة في منع الدعم القادم لأكراد سوريا.
كما استشهدت الصحيفة على ذلك بقرار تركيا إغلاق حدودها مع سوريا في اشارة واضحة منها إلى رغبتها في منع الأكراد من دخول سوريا لقتال داعش، مما تمخض عنه نتائج عكسية بشأن زيادة الشكوك في علاقة تركيا بداعش، لاسيما بعد رفض حكومة رجب طيب أردوغان التوقيع على اتفاق محاربة داعش، الذى وقعت عليه الولايات المتحدة والدول العربية. وقالت:" أن مبرر تركيا في هذا الشأن كان يعود دوما إلى اختطاف العشرات من دبلوماسييها على يد مقاتلى داعش، وحتى بعد الافراج عنهم وفقا لظروف رفض المسؤولون الأتراك شرحها، لا يبدو أن أردوغان سيصبح اكثر استعدادا مما كان عليه في السابق مع بدء الأزمة السورية للاشتراك أو لدعم العمليات العسكرية في العراق أو سوريا". وأردفت تقول: "إن تعنت تركيا يعد واحدا من بين عدة ثغرات أصابت استراتيجية أوباما، فخطته تقتضى قتال داعش في سوريا من خلال تدريب صفوف المعارضة المعتدلة في سوريا، ولكن الـ5 الاف مقتال المرجح أن تساعدهم الولايات المتحدة لن يكفوا لهزيمة التنظيم حتى مع إكتمال التدريب بعد عام من الآن". كما أشارت (واشنطن بوست) إلى أن مسؤولي الإدارة الأمريكية لا يملكون الإجابة على التساؤل الخاص بكيفية حماية القوات المدعومة من جانب واشنطن من الجيش السورى النظامى أو من جانب القوات الجوية للرئيس السورى بشار الأسد، أو بشأن اى خطة لهزيمة الأسد أو تشكيل نظام سياسى جديد في سوريا.


سي آ آن: مسؤول أمريكى: لم يتم التنسيق مع سوريا قبل شن هجمات على "داعش"
أعلن مسؤول أمريكى انه لم يتم التنسيق مع النظام السورى أو تحذير الرئيس السورى بشار الأسد قبل شن الهجمات على مواقع تنظيم "داعش" في الرقة. وذكرت شبكة "سى أن ان" الأمريكية اليوم الثلاثاء أن المسؤول الامريكى، الذى رفض الكشف عن هويته، نفي صحة بيان وزارة الخارجية السورية الذى افاد بان الجانب الأمريكى ابلغ المندوب السورى لدى الامم المتحدة أن الولايات المتحدة سوف تنفذ الضربات الجوية التى تستهدف تنظيم داعش في الرقة. واعتبرت "سى أن ان" أن نظام الأسد يعد "الفائز الحقيقى" من الغارات الجوية التى شنها الجيش الأمريكى ودول حليفة ضد أهداف لتنظيم داعش في سوريا، والتى جاءت قبل ساعات من توجه الرئيس الأمريكى باراك أوباما إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث سيحاول حشد المزيد من التأييد لخططه الرامية إلى التصدى لداعش.


واشنطن بوست: إيران تبقى التحدي الأكبر للولايات المتحدة
بينما تبدأ الولايات المتحدة بحملتها للقضاء على «الدولة الإسلامية»، هناك العديد من الأصوات التي يمكن الاعتماد عليها للدعوة إلى التعاون مع إيران. وبالطبع كان من بينها صوت وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي أصرّ على أن استبعاد إيران من «مؤتمر باريس» "لا يعني أنّنا نعارض فكرة التواصل لمعرفة ما إذا كانوا سينضمون معنا أو ما هي الظروف أو ما إذا كانت هناك إمكانية للتغيير". قد يبدو ذلك صائباً ظاهريّاً لأن لكل من واشنطن وطهران مصلحة بتجريد هذه المجموعة القتالية السنية المتشددة من قوتها. لكننا في هذا السياق ننصح بأخذ أمرين في عين الاعتبار: أولاً، شرط وزير الخارجية كيري بإمكانية التغيير، وثانياً، أن البديهية الأساسية في سياسة الشرق الأوسط هي أن عدو عدوي يبقى عدوي في بعض الأحيان. يجب ألا يُسمح لحركة المد والجزر في الحرب على الإرهاب أن تخفي حقيقة أن الحكم الإيراني الديني ومحاولته الانقلاب على النظام الإقليمي سيظل التحدي الأكبر الذي تواجهه الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وينطوي على عواقب طويلة الأمد.
وفي الواقع، ليست إيران دولة قومية تقليدية تسعى إلى تحقيق مصالحها المشروعة بل هي كيان أيديولوجي غارق في المؤامرات الملفقة. ويكرر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في خطاباته بشكل مستمر أن الولايات المتحدة قوة متلاشية تتآكل مصادر قوتها بسرعة. وتجد إيران في منطقة الشرق الأوسط التي تعمها الفوضى فرصةً فريدة لبسط نفوذها وإضعاف مكانة الولايات المتحدة ونظام تحالفاتها. لقد وُلد سوء فهم في أفغانستان في أعقاب هجمات 11 أيلول مفاده أن الولايات المتحدة بحاجة إلى مساندة إيران لإعادة تأهيل البلاد التي مزقتها الحرب، ومنذ ذلك الحين تكررت هذه الفكرة المغلوطة من أزمة لأخرى. وفي الحقيقة، أن المساندة التكتيكية التي قدمتها إيران في أفغانستان عام 2001 كانت نابعة بشكل أساسي من خوفها من أن تكون الهدف التالي في الرد الأمريكي. وحين سقطت هذه الفكرة بنظر إيران، شرعت طهران بإلحاق الأذية بالقوات الأمريكية في كل من العراق وأفغانستان من خلال توفير الذخائر والملاذ للميليشيات المختلفة. وفي غضون ذلك، سعت طهران باستمرار إلى إحداث اضطرابات في دول الخليج العربي الحليفة للولايات المتحدة وزعزعة أمن إسرائيل.
وفي الوقت الحالي، لا تتفق مصالح إيران والولايات المتحدة فيما يتعلق بالمحورين الأساسيين في الشرق الأوسط، أي سوريا والعراق. لقد بدت مصلحة إيران واضحة في سوريا من خلال توفير المال والنفط والسلاح والمستشارين، والأهم من ذلك قوات الهجوم التابعة لـ «حزب الله» لدعم نظام بشار الأسد. وفي المقابل، تقضي المصالح الأمريكية وبشدة بعدم التعامل مع إيران في مواجهة «الدولة الإسلامية» في سوريا لأن ذلك سيفقد الولايات المتحدة الدعم السني الأساسي للقضاء على التنظيم. وباتخاذ موقف قوي في سوريا ضد كل من الأسد و «الدولة الإسلامية»، بإمكان واشنطن إرسال إشارة قوية إلى القادة الإيرانيين بأن ثمن زرع الفتنة الذي تقوم به طهران سيرتفع.
وفي السياق نفسه في العراق، إن أي تحالف مفترض مع إيران سيبطل الكثير مما حاولت الولايات المتحدة إنجازه هناك، أي تأسيس دولة تعددية موحدة لا تمثل أي تهديد لنفسها أو للدول المجاورة لها ولا تشكل قاعدة للإرهاب. والطريقة الوحيدة لتحقيق هدف الرئيس أوباما، الذي يقضي بعدم الاكتفاء "بالحد من إمكانيات" تنظيم «الدولة الإسلامية» بل "بالقضاء عليه"، هو بالاسترجاع التدريجي لمعظم الأراضي التي سيطر عليها مقاتلو التنظيم في محافظتي نينوى والأنبار. ولن يتطلب ذلك فقط هجمات جوية لدعم قوات "البشمركة" الكردية المسلحة وقوات الأمن العراقية، بل أيضاً تأييداً من العشائر السنية التي شكلت العمود الفقري لحركة "الصحوة" أو للتمرد على تنظيم «القاعدة» أثناء زيادة عدد أفراد الجيش الأمريكي في العراق. وبالإضافة إلى ذلك، يستوجب الشرط الضروري لسياسة الإدارة الأمريكية وجود حكومة شاملة في العراق تحصل على الدعم من الدول السنية المجاورة كالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. ولا يمكن تحقيق كلا الأمرين إذا كان هناك شعور بأن الولايات المتحدة تسعى للدخول في تحالف فعلي مع إيران.
خلال العقد الأخير وفي ظل إدارتين أمريكيتين، نجحت الولايات المتحدة بعزل إيران عن عملائها الأوروبيين وحتى الآسيويين. بيد، لم تؤثر واشنطن بالقدر نفسه على موقف إيران في الشرق الأوسط. فبالإضافة إلى مبيعات الأسلحة للدول العربية ومحاولات التخفيف من المخاوف الإسرائيلية، لم تقم الولايات المتحدة بجهد منظم لعزل إيران عن جوارها. فعوضاً عن السعي وراء وَهْم التعاون مع أمثال خامنئي، على واشنطن أن تنافس إيران على كافة أصولها في المنطقة. ومن الأحياء الشيعية الفقيرة في بغداد إلى ساحات القتال في سوريا، على إيران أن تواجه واقع جديدغير مرحب به حين تبحث عن شركاء. وفي النهاية، تقف الولايات المتحدة وإيران في الطرف المعاكس من الطيف السياسي للشرق الأوسط. فالنزعات الأيديولوجية والوصولية البارزة للجمهورية الإسلامية تجعلها حليفاً غير محتمل للغرب. ولا ينبغي أن يؤدي تزامن المعارضة المتبادلة لجماعة ارهابية سنية متطرفة إلى ذر الرماد في العيون حيال التهديد المستمر الذي يمثله نظام الملالي على الولايات المتحدة.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها