21-10-2019 01:27 AM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الخميس 25-09-2014

تقرير الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الخميس 25-09-2014

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الخميس 25-09-2014


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الخميس 25-09-2014

ديلي ستار: جر الجيش إلى سوريا
..يمكن للجيش القول إنه يسعى لضمان عدم تدفق الصراع في سوريا إلى لبنان. كان هذا ليكون مقنعا لو أن حزب الله لم ينشر آلاف المقاتلين في سوريا، ولو لم يعرقل الحزب مفاوضات إطلاق سراح الجنود المخطوفين لأنه يريد أن يكون عناصر الحزب الذين اسروا أو قتلوا في سوريا جزءا من الصفقة.  وسيكون الامر مقنعا أكثر لو لم نكن نعرف أن حزب الله لعب دورا هاما في دفع الجيش لاتخاذ موقف أكثر عدوانية في عرسال من موقفه السابق .والسبب هو أن الحزب يكافح في القلمون، حيث هو عالق في حرب استنزاف لا يمكنه الفوز بها ضد عدو ليس لديه ما يخسره.  لذلك، دفع حزب الله بالجيش بوصفه شريكه.ومن اجل اضفاء الشرعية، وصف الامر بأنه حملة لمكافحة الإرهاب ضد الجهاديين السلفيين مثل جبهة النصرة وداعش .  لكن ما مدى دقة هذه الصورة؟
في محادثة خاصة، اعترف احد حلفاء سوريا اللبنانيين بأن الجزء الأكبر من المسلحين في القلمون هم سكان المنطقة الذين أجبروا على إخلاء مدنهم وقراهم عندما هاجمها الجيش السوري وحزب الله العام الماضي. هذا لا يعني أنه لا يوجد جهاديين بينهم، ناهيك عن التقليل من مقتل الجنود اللبناننين؛ وانما للإشارة إلى أن الصورة أكثر تنوعا مما اوحت به شعبة العلاقات العامة للجيش لوسائل الإعلام.
ما هي خيارات للجيش؟ اليوم ليس لدى الجيش استراتيجية حقيقية في المناطق النائية في عرسال، وهو يضع نفسه في معركة طحن دون قرار.فالجنود سيبقون هدفا يهاجمه المسلحون؛ وسيبقى الوضع الرهائن معلقا. وستواصل البلاد الارتداد على اثر تداعيات الوضع في عرسال. التوترات الطائفية في وادي البقاع قد تزداد سوءا بالنظر إلى أنه ليس لدى الدولة والأحزاب السياسية سوى قدرة محدودة على التحكم في المجتمعات المحلية هناك.
في ظل هذه الظروف قد يكون من الأفضل دراسة اتفاق أمر واقع مع المتمردين ينظم المرور من وإلى عرسال، في مقابل إطلاق سراح الجنود ورجال الشرطة المختطفين ووضع تعريف واضح لشروط الدخول والخروج. ويشمل ذلك التأكد من عدم عبور الأسلحة عبر الحدود، الغذاء والامدادات الانسانية فقط.  من شأن حزب الله معارضة اتفاق كهذا بلا ريب، ويمكن التوقع أن يقوم بمنعه على الأرض. ولكن هناك ظروفا يمكن أن تجعل الحزب أكثر انفتاحا بشأن اتفاق ضمني.  ففي ضوء الطريق المسدود في القلمون، لدى حزب الله مصلحة في الحفاظ على قنوات مع المعارضة في حال وقوع عدد اكبر من مقاتليه في الأسر. وبسبب عدم ارجحية قطع شامل لخطوط التواصل بين عرسال والقلمون، قد يكون من الأفضل لكلا الجانبين الحصول على شيء من صفقة في مقابل ما قد يفقدونه من رفض هذا البديل.
وينبغي على حزب الله التفكير بالمستقبل أيضا. النظام السوري يخسر الارض ببطء في كل مكان. قواته المسلحة مستنزفة وعدد الضحايا بين الأقليات في سوريا، سيما العلويين، مرتفع ومستدام. حتى في أفضل السيناريوهات، إذا تم ضرب داعش، وهو أمر غير مرجح في الأسابيع المقبلة، فإنه ليس بامكان النظام استعادة ما خسره.  وبالنظر إلى كل هذا، إن مكاسب حزب الله تأتي من كونه مرنا. إذا لم يكن بإمكان بشار الأسد والحزب الانتصار عسكريا في سوريا، قد يضطر حزب الله في نهاية المطاف إلى النظر في استراتيجية احتياطية لاحتواء آثار النزاع السوري داخل سورية. والتوصل بالفعل إلى تسوية مؤقتة مع الجماعات المتمردة في المنطقة الحدودية قد يصبح مفيدا جدا في حالة حدوث ذلك.
هناك من يعتقد أنه على الرغم من مخاطر وقوع حرب طائفية في لبنان، إن المسلحين في القلمون ليس لديهم أي نية لتمديد الصراع السوري إلى لبنان. يمكن أن يكون ذلك صحيحا، ولكن لا يمكن ضمان ذلك. حزب الله هو سجين منطقين متناقضين: إنه يريد مساعدة  نظام الأسد على الانتصار في سوريا، ويريد ضمان بقاء العنف السوري خارج لبنان. الهدف الأول يقوض الثاني، تقريبا بحكم التعريف.  ومع ذلك، العكس أقل وضوحا. إن الرغبة في إبقاء لبنان منفصلا عن الصراع السوري لا يضعف الأسد بالضرورة، والتوصل الى اتفاق ضمني في منطقة عرسال قد يظهر السبب في ذلك. وفي حين أنه من غير المحتمل أن يتبنى حزب الله مثل هذه الحقيقة، بإمكان الجيش اللبناني اخبار الحزب أنه يرفض الانجرار إلى سوريا، وانه يعتزم ايجاد وسيلة لضمان ذلك.  يمكنه ذلك بموافقة حزب الله أو لا، لكن الجيش هو في وضع أفضل للتوصل الى اتفاق، لا يضر بمصالح الحزب، لأن حزب الله ضعيف. الجيش لا يقوم بما يكفي للابتعاد عن الحرب السورية، وهذا يفيد حزب الله والأسد فقط.


المونيتور: معبر جديد لتفجير لبنانيّ آخر محتمل
تؤكّد أوساط قريبة من "حزب الله" أنّ التّنظيم الشيعيّ الأقوى في لبنان والمنطقة، يبدي هذه الأيّام قلقاً متزايداً من حالات تسلّل المسلّحين السوريّين المتكرّرة، من سوريا نحو البقاع الغربيّ، عند الزّاوية الجنوبيّة الشرقيّة من لبنان، علماً أنّ حوادث متكرّرة من اشتباكات أو إطلاق نار، سجّلت في الآونة الأخيرة في تلك المنطقة التي تشكّل مثلّثاً حدوديّاً بين لبنان غرباً، وسوريا شرقاً، واسرائيل جنوباً. وإذا كانت القوى الأمنيّة الرسميّة قد تمكّنت مرّتين في غضون أسابيع قليلة، في 31 تموز الماضي، ثمّ في 28 آب الماضي كذلك، من توقيف عدد من هؤلاء المسلّحين، فذلك يترك علامة استفهام كبرى حول حالات التسلّل الأخرى التي لم تتمكّن تلك القوى من ضبطها. وبالتّالي حول حجم الوجود الأصوليّ السنيّ المسلّح الذي انتقل عبر الحدود من سوريا إلى لبنان عند تلك النّقطة بالذّات. وتشرح الأوساط نفسها أنّ لمخاوف "حزب الله" من هذه الظاهرة أسباباً عدّة، لا تفهم إلاّ في ضوء معرفة الجغرافيا السياسيّة والسكانيّة لتلك المنطقة.
أوّلاً، وعلى المستوى الأكثر بساطة، يمكن لهذه الثغرة الحدوديّة الجديدة أن تشكّل نافذة أخرى لدخول المسلّحين السوريّين من أتباع التّنظيمات السنيّة الأصوليّة أو الإرهابيّة إلى لبنان، وهي نافذة تضاف إلى الخرق الكبير القائم عند الزاوية الشماليّة الشرقيّة من لبنان، في منطقة عرسال. علماً أنّ مجرّد ذكر ذلك، يشي بخطورة أن تتحوّل الزاوية الجنوبيّة على طريقة تلك الشماليّة، جرحاً مفتوحاً قابلاً للانفجار، سواء أكان في مواجهة الجيش اللبنانيّ كما حصل في عرسال، أم في مواجهة مقاتلي "حزب الله" مباشرة، وإنّ التسلّل نفسه إلى منطقة عرسال هو ما أدّى إلى اندلاع معركة شرسة بين المسلّحين الأصوليّين السنّة، من تنظيمي "الدولة الإسلاميّة" و"جبهة النصرة"، وبين الجيش اللبنانيّ، منذ 2 آب الماضي. وهو ما لا يزال يشكّل قنبلة موقوتة في المنطقة نفسها، مع وجود عدد من الجنود اللبنانيّين الذين اختطفهم المسلّحون، وأعدموا ثلاثة منهم بوحشيّة ويهدّدون بقتل آخرين منهم، وإنّ ضحيّتهم الأخيرة كان جنديّاً شيعيّاً من عشيرة شيعيّة بقاعيّة كبيرة، وهو ما قد ينذر بردود فعل ثأريّة مذهبيّة الطّابع في مناطق شرق لبنان. فماذا لو أضيفت إلى تلك المعركة المفتوحة، ساحة جديدة لمعركة جديدة، تملك كلّ المواصفات المتفجّرة للأولى؟
ثانياً، وكما في حال عرسال، فإنّ تسلّل المسلّحين السوريّين من أتباع تلك التّنظيمات السنيّة الإرهابيّة، يحصل في اتّجاه منطقة لبنانيّة ذات غالبيّة سنيّة، وهذا ما يعتقد أنّه يؤمّن حدّاً معيّناً من الحماية لهؤلاء، بدليل أنّ المناطق السوريّة المواجهة لمناطق لبنانيّة ذات غالبيّة سكانيّة شيعيّة، لم تنجح في فتح ثغرات مستدامة كهذه، بل انتهت بإقفال نهائيّ للحدود، بعد معارك عسكريّة مع المسلّحين، حسمها "حزب الله"، تماماً كما حصل في مدينة القصير السوريّة في 5 حزيران 2013. فيما الحسم نفسه بدا متعذّراً حيث خطوط التسلّل الإرهابيّ تصب في مناطق لبنانيّة سنيّة، كما في عرسال منذ أكثر من عامين، وكما يخشى اليوم في البقاع الغربيّ.
ثالثاً، غير أنّ المنطقة الأخيرة تتميّز بحساسيّة خاصّة إضافيّة، ألا وهي أنّها محاذية أيضاً للحدود مع اسرائيل، وهو ما يشكّل أكثر من إحراج إضافيّ لـ"حزب الله" فماذا لو تحوّل أولئك المسلّحون جنوباً، وافتعلوا اشتباكات أو أطلقوا صواريخ على الأراضي التي تحتلّها اسرائيل؟ وهو ما تكرّر مرّات عدّة في الأسابيع الماضية، مع ما قد يحتمله ذلك من ردّ فعل اسرائيليّ، ظلّ مضبوطاً في الحالات السابقة، لكنّه قد يفجّر في حال اتّساعه منطقة الحدود اللبنانيّة الجنوبيّة برمّتها، عندها يصير "حزب الله" بين نارين: إمّا الدّخول في مواجهة مع الجيش الاسرائيليّ، في توقيت لم يختره هو بل فرض عليه، وإما اللجوء إلى ضرب أولئك المسلّحين، وبالتّالي الظهور في مظهر من يحمي حدود اسرائيل.
رابعاً، ثمّة مستوى آخر لخطورة التسلّل الحاصل عند الزاوية الجنوبيّة الشرقيّة من لبنان، وهو أنّ المسلّحين الأصوليّين السنّة القادمين من مناطق درعا وحوران السوريّتين، يصبحون داخل لبنان على تماسٍ مباشر مع المناطق الشيعيّة في جنوب لبنان، كما يهدّدون بتشكيل طرف كمّاشة سنيّة أصوليّة، مع مسلّحي عرسال، يلتفّ حول البقاع الشيعيّ، وذلك في ذروة التوتّر السنيّ الشيعيّ القائم على طول الحدود بين لبنان وسوريا، كما داخل لبنان نفسه. وبالتّالي فإنّ تسلّلهم لا يشكّل صاعقاً جاهزاً لتفجير محتمل للوضع اللبنانيّ مع اسرائيل وحسب، بل أيضاً فتيل تفجير لفتنة مذهبيّة سنيّة شيعيّة، في مناطق لبنانيّة شديدة الحساسيّة، أوّلاً لأنّها محاذية لاسرائيل، وثانياً لكونها تشكّل عمق الوجود الاستراتيجيّ لـ"حزب الله". ربّما لكلّ تلك الأسباب تحصل عمليّات التسلّل تلك، خصوصاً في ظلّ ما يجري في مناطق انطلاقها في سوريا، من القنيطرة حتّى الجولان، فما يحصل هناك يزيد من قلق "حزب الله"، ويستدعي إلقاء أكثر من ضوء عليه.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها