05-12-2019 07:12 PM بتوقيت القدس المحتلة

باسيل: المواجهة مع داعش في لبنان ستكون ضارية ولكننا سننتصر

باسيل: المواجهة مع داعش في لبنان ستكون ضارية ولكننا سننتصر

اكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ان"لبنان سيكون هدفا أساسيا لداعش لأنه نقيض لها ولحلفائها، بل هو نموذج التعايش ولذلك فإن المواجهة في لبنان ستكون ضارية".

اكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في مقابلة تلفزيونية ان "لبنان سيكون هدفا أساسيا لداعش لأنه نقيض لها ولحلفائها، بل هو نموذج التعايش ولذلك فإن المواجهة في لبنان ستكون ضارية، ولأن لبنان رسالة للحوار والتعايش، فأنا مقتنع بأننا سننتصر على داعش".

ولفت باسيل خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة ان "لبنان لم يخسر حربا ضد هجمات ارهابية وهو لطالما انتصر على الارهاب، ونحن لنا تجربة في مواجهة ومحاربة الارهاب منذ العام الفين، داعش ليس وليد اليوم وقد حذرنا من أشكاله منذ سنين".

واضاف "بالطبع المسيحيون في لبنان يخشون من داعش وكذلك في المنطقة، وعلى مسيحيي العالم ان يخشوا ايضا منه، لكن المسألة ليست فقط مسيحية فعلى العالم اجمع ان يخشى ايضا لأنه مهدد بحياته ووجوده من قبل اشخاص بلا انسانية".

وتابع "ان اهمية الاقليات وانا افضل استخدام مصطلح مكونات المجتمع ونحن منهم، اهميتهم انهم متجذرون في هذه الارض، اهميتنا اننا نحمل رسالة تواجه فكريا وعقائديا داعش".

وفيما خص اعتماد سياسة النأي بالنفس اعتبر الوزير باسيل انه من خلال اعتمادنا لهذه السياسة بالنسبة للازمة في سوريا، تبين لنا ان "هناك صعوبة في تطبيقها بسبب وجود عدد هائل من النازحين السوريين الذين اصبح بعضهم مع الوقت يشكل خطرا".

وطالب بـ "التعامل بجدية كاملة مع النازحين السوريين وليس فقط من الجانب الانساني وانما من الجانب الامني ايضا"، داعياً الى  المزيد من "الوعي والحزم والاجراءات الحاسمة لحل الازمة وبسرعة لأن الوقت يداهمنا والحديث عن سنوات للحسم مع داعش لن ينفع بخاصة ان تجربة الجيش اللبناني اثبتت القدرة على مواجهة تنظيم كهذا وردعه عن تطبيق مشروعه، وهو لم يستطع احتلال اي قرية لبنانية فيما هو احتل مئات آلاف الكيلومترات في العراق وسوريا تحت انظار المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنا".