21-10-2019 01:07 AM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 29-09-2014

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 29-09-2014

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 29-09-2014


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 29-09-2014

المونيتور: "القاعدة" صديقة اسرائيل في مثلّث الغرائب!
ليس الجانب اللبنانيّ، لجهة تسلّل مسلّحي المعارضة السوريّة نحو الزاوية الجنوبيّة الشرقيّة من لبنان، مصدر القلق الوحيد بالنّسبة إلى "حزب الله"، ذلك أنّ لهذا الوضع تداعيات ونتائج لا تقلّ خطورة وإقلاقاً بالنّسبة إلى الحزب، من الجانب السوريّ أيضاً، وهو ما يمكن اختصاره بمسائل ثلاث: أوّلاً: تؤدّي سيطرة مسلّحي "جبهة النّصرة" الأصوليّة السنيّة على الجانب السوريّ المقابل لمنطقة شبعا اللبنانيّة المحتلّة من قبل اسرائيل، إلى عزل "حزب الله" عن الامتداد السوريّ المحتلّ من قبل اسرائيل نفسها في الجولان، وهو أمر يعتبره "حزب الله" استراتيجيّاً بالنّسبة إلى موقعه في الصراع مع اسرائيل، ذلك أنّه في الفترة الماضية، وفي ظلّ ضعف السيطرة السوريّة الرسميّة على تلك المناطق الهادئة منذ اتّفاق فكّ الاشتباك بين سوريا واسرائيل سنة 1973، لوحظ أنّ سلسلة من العمليّات العسكريّة التي استهدفت جنوداً اسرائيليّين قد سجّلت في تلك المنطقة بالذات، ومنها العبوة التي استهدفت جنوداً اسرائيليّين في منطقة شبعا اللبنانيّة المحتلّة، المحاذية للجولان السوريّ المحتلّ في 14 آذار الماضي. والعبوة التي استهدفت جنوداً اسرائيليّين أيضاً في عمق الجولان نفسه، بعد أربعة أيّام فقط على العبوة الأولى في 18 آذار نفسه. علماً أنّ الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله، كان قد أعلن تبنّي تنظيمه للعبوة الأولى الواقعة ضمن الأراضي اللبنانيّة المحتلة، وذلك في مقابلة صحافيّة له في 7 نيسان.
وهكذا يبدو أنّ هذه المساحة من التحرّك المتواصل التي ضمنها "حزب الله" لنفسه، من الجنوب اللبنانيّ إلى المناطق السوريّة المحاذية للاحتلال الاسرائيليّ، شكّلت في الفترة الماضية إنجازاً كبيراً للتّنظيم الشيعيّ الأقوى في المنطقة، وذلك من النّاحية العسكريّة، كما المعنويّة والعقائديّة حتّى. وهو ما جاءت سيطرة مسلّحي التّنظيمات السنيّة الأصوليّة على ذلك المثلّث السوريّ اللبنانيّ - الاسرائيليّ، لتقطعه وتحول دون استخدامه ورقة متعدّدة الاستثمارات في يدّ "حزب الله".
ثانياً: تؤدّي سيطرة مسلّحي التّنظيمات السنيّة الأصوليّة على هذا الشريط السوريّ، إلى تغيير آخر في خارطة الصراع القائم بين لبنان وسوريا واسرائيل نفسها، ألا وهو عزل "حزب الله" والقوى المؤيّدة له لبنانيّاً وسوريّاً عن منطقة السويداء الواقعة على الحدود مع الجولان السوريّ المحتلّ أيضاً، لكن إلى الشرق من منطقة القنيطرة ودرعا اللتين سيطر عليهما مسلّحو "جبهة النصرة"، ذلك أنّ منطقة السويداء، أو جبل العرب أو جبل الدروز، تسكنها غالبيّة سوريّة من المذهب الدرزيّ، وهو مذهب ينتشر أتباعه بين سوريا ولبنان والجولان السوريّ المحتلّ من قبل اسرائيل، وهم يتّصفون بالتّنسيق الشديد في مواقفهم السياسيّة وتموضعاتهم الإقليميّة، في البلدان الثلاثة معاً. كما أنّ منطقة السويداء معروفة بالعدد الكبير من أبنائها المهاجرين خارج سوريا، وفي بلدان الغرب خصوصاً، وهم يشكّلون مصدراً أساسيّاً لتحويلات الأموال إلى سوريا، عبر مساعدتهم لعائلاتهم. كما يشكّلون عنصراً أساسيّاً في اللوبي السوريّ خارج سوريا، والذي لا يزال حتّى اللحظة على علاقة طيّبة مع السلطات السوريّة الرسميّة، علماً أنّ لمنطقة السويداء نفسها حضوراً ملحوظاً في مواقع السلطة في دمشق، فمنها منصور عزام وزير شؤون الرئاسة السوريّة والسيّدة لونا الشبل المستشارة الإعلاميّة في قصر الرئاسة السوريّة أيضاً، والتي كانت عضواً في الوفد السوريّ إلى مؤتمر جنيف 2، إضافة إلى مجموعة كبيرة من القيادات العسكريّة في الجيش السوريّ، وأبرزها الضابط عصام زهر الدين، وهو أحد قياديي الحرس الجمهوريّ.
وهكذا جاءت سيطرة الأصوليّين السنّة على منطقة القنيطرة لتفصل إلى حدّ ما منطقة السويداء عن لبنان، أيّ عن منطقة نفوذ "حزب الله"، كما عن مناطق الانتشار الدرزيّ في لبنان، وهي مناطق تقوم بين زعمائها وبين "حزب الله" تفاهمات وتحالفات واضحة. وهذا الفصل يؤدّي بداية إلى عرقلة التّواصل الجغرافيّ"، غير أنّه إذا ما طال واستمرّ وتعقّدت الظروف أكثر، فقد يؤدّي إلى تبدّل في المواقف والتموضعات السياسيّة، تحت وطأة الضغوط الميدانيّة والظروف الواقعيّة.
ويبقى العامل الثالث للقلق من سيطرة مسلّحي "النصرة" على تلك المنطقة السوريّة، العامل المرتبط بكلّ الكلام الذي صدر في الإعلام عن نوع من التّفاهم الموضوعيّ بين هؤلاء المسلّحين وبين اسرائيل نفسها. كشف بعض الإعلام الاسرائيليّ عن تعاون مباشر بين هؤلاء المسلّحين وبين الجيش الاسرائيليّ، وصولاً إلى كلام إعلاميّ اسرائيليّ واضح عن عدم وجود عداوة بين الدولة الصهيونيّة وبين "النصرة" التي تمثّل تنظيم "القاعدة" في سوريا، وحتّى إلى كلام اسرائيليّ عن اتّصالات مباشرة مع المعارضة السوريّة وتطمينات متبادلة.
كلّ هذه الوقائع ترسم أمام "حزب الله" صورة مقلقة على مستويين: من جهة أولى استعادة مشهد "الشريط الطيب" الذي أقامه الاحتلال الاسرائيليّ في جنوب لبنان على مدى أكثر من 20 عاماً، كوسيلة من وسائل تطبيع احتلاله للمنطقة. ومن جهة ثانية، احتمال أن تكون اسرائيل قد بدأت العمل على تكوين هذا الشريط، لمعرفتها بأنّ الحرب الأميركيّة – الغربيّة على تنظيم "الدولة الإسلاميّة" ستتدحرج إلى إسقاط الحكم في سوريا، وإلى خلق مناخ من الفوضى الكاملة في دمشق. وهو ما تتحسّب له اسرائيل في شكل احتياطيّ مسبق، بإقامة شريط أصوليّ سنيّ صديق على حدودها، قادر على عزلها عن المجموعات الأصوليّة السنيّة الأكثر تطرّفاً وإرهاباً والأقلّ "صداقة" حيال الدولة الصهيونيّة. هكذا بين شبعا اللبنانيّة المحتلّة والجولان السوريّ المحتلّ والقنيطرة السوريّة التي تحرّرت جزئيّاً في حرب عام 1973، يبدو أنّ أسباب القلق كبيرة، ربما هي قاعدة الجغرافيا السياسيّة، في أن تكون كلّ المثلّثات المتعدّدة الدول نقاطاً قابلة لأكثر التّفجيرات حدّة.


نيويورك تايمز: الجيش العراقى يطلق حملة لإعادة تجنيد الجنود والضباط الفارين
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الصادرة اليوم الإثنين، أن قيادة الجيش العراقى أطلقت حملة لإعادة تجنيد الجنود والضباط الذين فروا من وحداتهم في خطوة حاسمة في جهودها لإعادة بناء الجيش الذى تعرض لهزيمة أمام مقاتلى تنظيم "داعش" الإرهابى. وقالت الصحيفة في تقرير لها بثته على موقعها الإلكتروني- إنه حتى مع استمرار الحكومة في تجهيز المتطوعين، يأتى العفو عن الفارين بمثابة اعتراف بأن الجيش العراقى بحاجة ماسة إلى الجنود ذوى الخبرة- حتى هؤلاء الذين فروا من قواعدهم لتعزيز قوة الجيش الذى مازال يعانى من خسائر فادحة رغم الحملة الجوية التى تقودها الولايات المتحدة ضد داعش. وأفادت الصحيفة بأن جنود الجيش داخل مراكز إعادة التجنيد في بغداد ومنطقة كردستان الشمالية أعلنوا تحقيق تقدم في جهودهم؛ حيث سجل أكثر من 6 الاف جندى وضابط، من بينهم من طُردوا على يد قادتهم ومن فروا من جانبهم، اسماؤهم في قاعدة كردستان، وأكثر من 5 الاف آخرين سجلوا اسماءهم في بغداد. ومع ذلك، أوضحت الصحيفة أن القوات العائدة للجيش مثلت جزءا بسيطا من القوات التى فرت خلال المعارك مع داعش، ففي شهر يونيو الماضى، اجتاح مقاتلو داعش المناطق الشمالية في سوريا والعراق، وهو ما أدى إلى تفكيك أربعة لواءات عراقية ما يمثل نحو 30 الف جندي، ومع ذلك لم يتضح حتى الآن عدد القتلى في صفوف الجيش وعدد المنسحبين من تلقاء انفسهم أو بناء على أوامر، فبعض الوحدات قررت ترك أسلحتها ومعداتها خوفا من داعش. ونقلت الصحيفة عن الرئيس الأمريكى باراك أوباما قوله:" أن الولايات المتحدة تفاجأت من التقدم السريع لمقاتلى داعش، كما أنها أساءت تقدير قدرة وقوة الجيش العراقى في صد هذه الهجمات". وقالت نيويورك تايمز "إنه حتى بين صفوف الجنود الذين لبوا نداء إعادة التجنيد تنخفض الروح المعنوية بشكل كبير وتزداد اجواء انعدام الثقة بين الضباط البارزين والجنود، فأغلب من عادوا أكدوا أن قرارهم في هذا الشأن يعود إلى حاجتهم الماسة لأجر عملهم، وليس لأى احساس بالولاء أو بالرغبة في القتال".


نيويورك تايمز: مدّ اليد إلى القبائل العربية في شرق سوريا
يعتمد تحقيق هدف واشنطن القاضي بتدمير تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش») دون إفادة نظام بشار الأسد ليس فقط على ضرب الأهداف الصحيحة بالترتيب الصحيح، بل على مدّ اليد إلى القبائل العربية أيضاً. وللوهلة الأولى، تبدو معظم الأهداف التي تعرّضت للضرب حتى الآن في شرق سوريا (باستثناء قاعدة خراسان) بعيدةً عن المناطق الخاضعة لسيطرة القوى المعتدلة في الشمال. ويعود ذلك إلى أنّ إدارة أوباما ترغب في وضع حدّ لهجوم تنظيم «الدولة الإسلامية» على الأكراد وتخفّف من قدرات «داعش» في وادي الفرات. وقد يبدو أنّ النظام بثكنات قواته التي حشدها حول بلدة تدمر المركزية يستفيد من هذا الهجوم. ولكن لو أمعنّا النظر في ما يحدث، لاتضحت أمامنا صورةً أكثر تعقيداً بكثير. فقد توقّف هجوم النظام في مناطق عديدة من البلاد، وأُجبرت قوّاته على التراجع إلى ما وراء حدود الجولان الجنوبية. ومع أنّ الأسد قد أعرب عن رغبته في إعادة الرقة إلى سيطرته، فمن غير المرجح أن يتمكّن من استعادة المناطق في شرق سوريا والسيطرة عليها. ولهذا السبب يتابع الأسد اعتماده، للأسف، على الغاز السام وصواريخ سكود لعرض عضلاته، ويدفع بأوباما إلى دعم المتمردين السوريين المعتدلين.
إن توسيع نطاق الضربات ليشمل أهداف تنظيم «الدولة الإسلامية» في شمال شرقي حلب سيتيح للقوى المعتدلة استعادة الأراضي، وإجبار عناصر «داعش» إلى التراجع في النهاية نحو أسفل وادي الفرات. ويبقى تدمير مقدرة التنظيم على إنتاج النفط وبيعه لنظام الأسد أو وضع العقبات أمامه، العنصر الرئيسي في هذا الهجوم والأداة التي تتيح للسياسة الخارجية تحقيق هدفين بضربة واحدة. وتتيح مثل هذه الأهداف الممتازة في تموضعها بالتواصل المعتدل بين الشمال والجنوب من جهة والقبائل العربية التي تهيمن على شرق سوريا تاريخياً من جهة أخرى. ولن يتمثّل العنصر الرئيسي بمدّ اليد إلى زعماء القبائل فحسب، بل إلى أفراد القبائل الشباب الذين وقعوا فريسة لنفوذ «الدولة الإسلامية» أيضاً. وبما أنّ «داعش» قد اشتبكت بشكلٍ علني مع قبائل جنوب دير الزور، لا بدّ للغارات التي شُنت في تلك المنطقة ليلة 23 أيلول أن تساعد الولايات المتحدة وحلفاءها على استغلال الانقسامات بين التنظيم والقبائل، على غرار الانقسامات الشبيهة في العراق خلال فترة "الصحوة السنية" في البلاد.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها