22-01-2020 04:12 AM بتوقيت القدس المحتلة

القوات الفدرالية المكسيكية تنتشر في مدينة فقد فيها 43 طالبا

القوات الفدرالية المكسيكية تنتشر في مدينة فقد فيها 43 طالبا

سيطرت القوات الفدرالية المكسيكية (جيش ودرك) على مدينة ايغوالا ونزعت سلاح الشرطة البلدية في هذه المدينة الجنوبية التي فقد فيها 43 طالبا بعدما هاجمهم عناصر من الشرطة البلدية ومهربو مخدرات

 

سيطرت القوات الفدرالية المكسيكية (جيش ودرك) على مدينة ايغوالا ونزعت سلاح الشرطة البلدية في هذه المدينة الجنوبية التي فقد فيها 43 طالبا بعدما هاجمهم عناصر من الشرطة البلدية ومهربو مخدرات، كما اعلنت السلطات الاثنين.

وتنفيذا لأوامر الرئيس انريكي بيينا نييتو بنشر القوات الفدرالية، انتشر الجيش في المدينة ونزع سلاح الشرطة البلدية تمهيدا لاجراء تحقيق في حادثة اختفاء الطلاب الذين يعتقد انهم قتلوا بعدما عثر في نهاية الاسبوع على مقابر جماعية فيها جثث يعتقد انها جثثهم.

وقال مفوض الامن مونتي اليخاندرو روبيدو للصحافيين ان "امانة الدفاع الوطني نزعت اسلحة عناصر الشرطة البلدية". واوضح ان هؤلاء العناصر سينقلون الى قاعدة عسكرية في وسط البلاد ريثما يتم الانتهاء من الفحوصات التي ستجرى على اسلحتهم للتحقق مما اذا كانت قد استخدمت في ارتكاب جرائم. واضاف ان جهاز الدرك الجديد الخاص مدعوما من الجيش اصبح منذ الاثنين مسؤولا عن "مهام حفظ الامن العام" في هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 140 الفا.

وفي المجموع اعتقلت السلطات 22 شرطيا، وهم متهمون بالتعاون مع عصابة اجرامية محلية لاسباب لا تزال مجهولة. ومساء الاحد، بدأت الشكوك المحيطة بمصير 43 طالبا مكسيكيا فقدوا في 29 ايلول/سبتمبر في ايغوالا تتبدد بشكل مأسوي مع اعتراف شخصين يعتقد انهما عضوان في عصابة اجرامية بقتل 17 من الطلاب.

واعلن ايناكي بلانكو مدعي عام ولاية غيريرو خلال مؤتمر صحافي ان السلطات انتشلت من المقبرة الجماعية التي اكتشفت السبت خارج مدينة ايغوالا حيث اختفى الطلاب، 28 جثة حتى الان، محذرا في الوقت نفسه من ان الامر سيستغرق اسبوعين على الاقل لتحديد ما اذا كانت هذه الجثث تعود للطلاب المفقودين.

والطلاب الـ43 الذين فقدوا في 26 ايلول/سبتمبر هم طلاب في مدرسة قريبة من شيلباسينغو عاصمة ولاية غيريرو. وقد توجهوا في ذلك اليوم مع عشرات آخرين من المدرسة نفسها الى ايغوالا التي تبعد حوالى مئة كيلومتر عن مدرستهم لجمع تبرعات والتظاهر، واستولوا بعد ذلك على ثلاث حافلات للنقل العام للعودة الى مدينتهم.

وبعدها اطلق عناصر من الشرطة البلدية ومسلحون لم تعرف هوياتهم النار على تلك الحافلات مما اسفر عن سقوط ثلاثة قتلى، بينما قتل ثلاثة آخرون في حوادث اطلاق نار وقعت في مساء اليوم نفسه، ولم تعرف بعدها اية اخبار عن الطلاب الـ43. واكد شهود انهم رأوا عشرات الطلاب يتم اقتيادهم في سيارات الشرطة بعد ذلك الى وجهة غير معروفة.

وبحسب المدعي العام، فقد اعترف اثنان من الموقوفين بانهما عنصران في عصابة "غيريروس اونيدوس" وانهما "شاركا مباشرة في قتل الطلاب". واضاف ان القاتلين انزلا الطلاب من احدى الحافلات "واقتادا 17 منهم الى اعلى هضبة بويبلو فييخو (تابعة لمنطقة ايغوالا) حيث لديهما حفر سرية وهناك قاما بقتلهم بحسب ما قالا". وقد لاذ مدير الامن العام ورئيس بلدية ايغوالا خوسيه لويس الباركا بالفرار بعد اطلاق النار وهما ملاحقان حاليا امام القضاء.