21-10-2019 01:48 AM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 07-10-2014

تقرير الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 07-10-2014

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 07-10-2014


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 07-10-2014

المونيتور: إسرائيل وحزب الله يعيدان ضبط الردع المتبادل
... قد تمكن الظروف الراهنة في المنطقة اسرائيل من اتخاذ خطوات من شأنها أن تؤجل اشتعال الجهة الشمالية إلى تاريخ بعيد، إن لم يكن بالمطلق. والتهديدات الاسرائيلية (الاخيرة)  ليست سوى جزء من قصة علاقة إسرائيل بحزب الله في السنوات الأخيرة. لقد فشل الجانبان في اختبار الردع المتبادل يوم 12 تموز 2006، عندما وجدا نفسيهما يخوضان حربا مطولة على نطاق لم يتوقعه أي منهما. لقد فشلت اسرائيل في أنها لم تشر إلى حزب الله بشكل مقنع  بأن خطف جنود على الأراضي الإسرائيلية من شأنه أن يجعل إسرائيل تغيير قواعد اللعبة وترد عن طريق الشروع في حرب. لقد فشل القادة الإسرائيليون في ذلك جزئيا لأنهم لم يعتقدوا أن حزب الله قد يتصرف على النحو الذي حدث. على العكس من ذلك، وفي الأشهر التي سبقت الحرب، مارست إسرائيل نمطا من ضبط النفس تميز عن سلوكها السابق، مما تسبب في ان قلل حزب الله من رد فعل الإسرائيليين على عملية الخطف المخطط لها وبالتالي مضى قدما بالعملية.
حزب الله، بدوره، لم يوفق في إنشاء حالة ردع ضد إسرائيل عشية الحرب ولم يوضح التداعيات المحتملة لمواجهة شاملة معه. بعد أن جمع آلاف الصواريخ، تبين ان الاسلحة المتطورة والمفاجآت الأخرى غير كافية. فلو أنه أضاف حملة ردع لترسانته العسكرية، كانت اسرائيل امتنعت عن سلسلة من ردود الفعل بعيدة المدى بعد اختطاف الجنديين الذين تسببا باندلاع الحرب.
الطريقة التي كان يتعامل فيها كلا الجانبين مع أنفسهم في السنوات الأخيرة تبين أنهما قد تعلما درسا. في عام 2008، أعلنت إسرائيل ما يسميه الجيش الإسرائيلي بعقيدة الضاحية، التي سميت على اسم (معقل حزب الله) في بيروت، والتي دمرت أجزاء كبيرة منها في حرب عام 2006. جوهر هذه العقيدة يدعو إلى اتخاذ إجراءات غير متناسبة ضد البنية التحتية في أي حرب مقبلة مع حزب الله. وقد بنت إسرائيل موقفها التفاوضي بإلزام نفسها علنا بانتصار سريع ومدوي في حرب لبنان المقبلة. قد تكون، مع ذلك، قد خطت خطوة اكبر من قدرتها. حزب الله، من جانبه، كان مشغولا في السنوات الأخيرة بإنشاء توازن عبر إعادة تسليح نفسه وشن حملة ردع عامة.
وعلى غرار الحرب الباردة، إن ميزان الردع بين اسرائيل وحزب الله مرعب ومتبادل. فحزب الله قادر اليوم على الادعاء بصدق أنه سيلحق اذى لا يطاق بإسرائيل في أي حرب مقبلة وحرمانها من خيار تحقيق انتصار ساحق. وقد مكنه هذا الردع من استئناف، ولو على نطاق ضيق، نشاطه على الحدود الشمالية لإسرائيل. وقد اضاف هذا الردع عنصر استقر ار حقيقي الى العلاقة.
لم تعد إسرائيل على رأس قائمة أولويات حزب الله. فنصر الله يبدو مشغولا بالتطورات في سوريا. وهذه الأيام، عندما يستخدم نصر الله تعبير "تهديد وجودي"، فإنه لا يشير إلى إسرائيل، وانما الى التهديد الذي تفرضه الدولة الإسلامية ضد لبنان والمنطقة بأسرها.
يرتكز وجود حزب الله، وهويته على الصراع مع إسرائيل. وستقوم المنظمة، بالطبع، بابقاء إسرائيل على جدول أعمالها، ولكن للمرة الأولى، تأتي إسرائيل ثاني الأولويات الاستراتيجية. ومع الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية، والتي يتوقع أن تستمر لفترة طويلة، إن تطور الاحداث قد يوفر لإسرائيل فرصة لمنع 'حرب لبنان الثالثة " بطرق لا ترتبط بالضرورة بالردع أو عمليات سرية. على سبيل المثال، يمكن لرسائل عبر طرف ثالث، وهذه ليست المرة الأولى، أن تؤدي إلى تفاهمات غير مباشرة مع حزب الله.


ديلي ستار: جبهة النصرة تقاتل لتأمين خطوط إمداد
يقول خبراء أن جبهة النصرة كانت تسعى لاستنزاف موارد حزب الله وتأمين خطوط إمداد في هجومها الجريء على مواقع حزب الله في مطلع الاسبوع.  وقال بلال صعب، وهو خبير في شؤون الشرق الأوسط في مركز سكاوكرافت إن "جبهة النصرة تسعى لاستزاف حزب الله قدر المستطاع، ولإنشاء خطوط إمداد جديدة، واستعادة السيطرة على عرسال والمناطق المتاخمة لإعادة انشاء مركز للقيادة يستخدم لاستهداف مصالح حزب الله في أنحاء البلاد".
لأسابيع، احتدمت المعارك على طول الحدود التي يسهل اختراقها بين القوات الموالية للنظام السوري، بما في ذلك حزب الله، ومختلف فصائل المعارضة السورية. لكن المناوشات التي وقعت صباح الاحد والتي أسفرت عن مقتل ثمانية من مقاتلي حزب الله و14 مسلحا من النصرة، وقعت على المشارف الجبلية لبلدة بريتال في البقاع الأوسط، حيث يتمتع حزب الله بدعم شعبي واسع ويحتفظ بمواقع عسكرية استراتيجية.  وقد قام المسلحون، الذين يقدر عددهم بالمئات، بمحاصرة ثلال مواقع لحزب الله  داخل الأراضي اللبنانية لفترة وجيزة، قبل أن يتم صدهم ويتعرضوا لخسائر فادحة.  وقال ماريو أبو زيد، وهو محلل أبحاث في مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت "لقد كانت معركة تكتيكية بالنسبة لهم لإظهار استعدادهم وعزيمتهم" لمحاربة حزب الله في لبنان.  "لقد نجحوا وفاجئوا قوات حزب الله على حين غرة."
ومع اقتراب فصل الشتاء، قال العديد من المحللين أن جبهة النصرة تحاول سريعا إنشاء خطوط إمداد بين مواقعها في القلمون، سوريا، ولبنان. وقد استخدمت جماعات مختلفة في المعارضة السورية سابقا شمال شرق بلدة عرسال البقاعية كقناة للامدادات والمقاتلين. غير أن  الجيش اللبناني قد أغلق الحاجز بشكل فعال والذي يربط بلدة عرسال بضواحيها الجرداء، حيث اتخذت المقاتلون، وبعض المدنيين، ملجأ لهم.
وقال هلال خشان استاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت "هؤلاء الرجال يشعرون باليأس. انهم يريدون شريان حياة قبل بداية فصل الشتاء.  وقال خشان ان هجمات مطلع الاسبوع كانت محاولة "لكسر القبضة الخانقة" التي تعاني منها جماعات المعارضة السورية في منطقة القلمون. وقال العديد من المحللين ان جبهة النصرة لا تسعى للسيطرة على مناطق في لبنان.
توني بدران، الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات قال أن الهجوم كان "كمين كر وفر"ناجح، والذي تسبب بخسائر كبيرة لحزب الله.  وأكد بدران انه في الوقت الذي تتمتع فيه جماعات المعارضة السورية بالقدرة على تجنيد أعداد كبيرة من الشباب، ولا سيما اللاجئين اليائسين فإن حزب الله "ليس لديه خزان لا نهاية له" من المقاتلين.  بدوره، قال برنارد هايكل، أستاذ دراسات الشرق الأدنى في جامعة برينستون، انه في حين أن صد حزب الله السريع لمقاتلي النصرة ليس تطورا كبيرا، فإنه يمكن أن يكون هناك تداعيات أمنية لتواصل القتال على طول الحدود اللبنانية.  وقال هايكل ان تواصل القتال بين حزب الله وجماعات المعارضة السورية قد يستدرج مجندين جدد من الشباب اللبنانيين السنة، ولكن أيضا من اللاجئين السوريين، الذين يشعرون بالعجز والحرمان. واشار المحللون الى أن تزايد القتال على طول الحدود اللبنانية السورية هو مرجح...

ديلي ستار: الاشتباكات الحدودية الدامية تشير الى مشهد اكثر قتامة في الايام القادمة
تستعد حدود لبنان الشمالية الشرقية مع سوريا للمزيد من اعمال  العنف بعد الاشتباكات العنيفة بين حزب الله وجبهة النصرة خلال عطلة نهاية الأسبوع والتي خلفت ما يقرب من عشرات المقاتلين قتلى، وفقا لمصادر أمنية.  وقالت مصادر امنية ان القتال اندلع مساء الاحد عندما هاجم مقاتلو جبهة النصرة ثلاث مواقع عسكرية لحزب الله على مشارف بلدة بريتال في بعلبك في سلسلة جبال لبنان الشرقية. وقد اعترف حزب الله بمقتل ثمانية مقاتلين، وأضافت مصادر أمنية أن 20 اخرين على الأقل أصيبوا في القتال.  وقالت مصادر تحدثت الى صحيفة ديلي ستار ان 14 جهاديا من جبهة النصرة قتلوا أيضا في الاشتباكات التي هدأت حوالي الساعة 3 صباحا من يوم الإثنين.  وقالت المصادر أن حزب الله اسر خمسة من مقاتلي جبهة النصرة، مضيفة أن مقاتلي الحزب صدوا هجمات جبهة النصرة على موقعيين رئيسيين في المنطقة - عين الصاع ومحفارة .  لكن مصدرا أمنيا آخر على دراية بالمعارك قال ان مسلحي جبهة النصرة هاجموا أيضا موقع أم الخرج، قائلا انه كان الهدف الرئيسي للعملية.  وقال المصدر ان أم الخرج هو موقع هام آخر لحزب الله في المنطقة، والذي قتل فيه أكبر عدد من مقاتلي حزب الله.  وفي وقت لاحق من المساء، هاجم حزب الله مخابئ جبهة النصرة على حافة بريتال الخارجية.  وقال مصدر من حزب الله للديلي ستار أن المسلحين سيطروا لفترة وجيزة على احد المواقع  لكن الحزب استعاد السيطرة عليه بسرعة. وقال المصدر "كل المعارك تجري داخل الأراضي السورية والمسلحون يحاولون كسب موطئ قدم لهم في القلمون، حيث وجودهم ضعيف". واضاف "انهم يشنون هجمات متقطعة".  ومع ذلك، كان لجبهة النصرة نسختها الخاصة حول ما حدث في الاشتباكات، وكان هناك غموض حول البلد الذي دارت فيه الاشتباكات، حيث الحدود سهلة الاختراق.
وقال مصدر أمني مطلع على المعارك الجارية بين حزب الله والمسلحين الاسلاميين في المناطق الجبلية لبعلبك ان جبهة النصرة، وداعش  الجماعات المتطرفة الأخرى تلجأ إلى تكتيكات حرب العصابات لاستهداف الحزب.  وقال المصدر انه بعد مراقبة متأنية، تهاجم المجموعات موقعا لحزب الله في المنطقة قبل الانسحاب الى مخابئهم الجبلية في المناطق الجرداء، كل ذلك من اجل تدمير الهدف وإيقاع أكبر عدد من الضحايا.  ويعول المقاتلون على حقيقة أن مخابئهم يصعب تحديديها أو غزوها لانها منتشرة على مساحات واسعة من التضاريس الوعرة التي تتخللها كهوف.  وقال المصدر ان الهدف من حرب الاستنزاف التي تشنها الجماعات الإسلامية ضد حزب الله هي إجبار الحزب على التخلي عن مواقعه في المناطق الجبلية النائية. وهذا من شأنه تمكين داعش وجبهة النصرة من فتح طريق يمتد من ضواحي عرسال والطفيل  إلى الزبداني، التي لا تزال تحت سيطرة المتمردين، والوصول الى ريف دمشق الغربي ومحافظات درعا والقنيطرة في جنوب سوريا، حيث تحافظ المعارضة أيضا على وجود عسكري قوي.
خلال الاشتباكات شوهد العشرات من مقاتلي حزب الله وهو يتجهون من بريتال الى مواقع الاشتباكات في سيارات دفع رباعي مع مدافع رشاشة مثبتة على السطح. وقد انتشر مقاتلو حزب الله وغيرهم من العشائر المحلية أيضا في شوارع القرى في شمال سهل البقاع.
إشارة إلى أن صحيفة الديلي ستار اللبنانية عرضت في تقرير منفصل بعنوان "مقاتل مزعوم من  حزب الله يسخر من خطة حدود الجميل" الشريط المصور الذي يُظهر مقاتلا في زيه العسكري وهو يسخر من خطة سامي الجميل العسكرية لضبط الحدود.  


بي بي سي: النصرة و"تنظيم الدولة" في لبنان
نشرت صحيفة الاندبندنت مقالاً لروبرت فيسك بعنوان " لبنان يواجه اليوم تنظيم الدولة الاسلامية وهجمات النصرة وتدفق اللاجئين". وقال فيسك إن أبناء بعلبك أكدوا سماعهم لأصوات تبادل إطلاق النار بين حزب الله وعناصر جبهة النصرة الاثنين"، مضيفاً أن "الحزب أعلن (بعد وقت طويل نسبيا)عن تقهقر الجهاديين إلى القلمون". وأشار فيسك إلى أن "الأمر برمته اعتبر بمثابة صدمة للكيان السياسي في لبنان". وألقى فيسك الضوء على المعارك التي شهدتها بلدة عرسال الجنوبية مع عناصر تنظيم الدولة الاسلامية الذين استطاعوا خلال بضع ساعات الاستيلاء على هذه البلدة السنية واعتقال 24 جندياً لبنانياً، ويتساءل كاتب المقال عما اذا كان ذلك يعني تسلل أن تسلل عناصر التنظيم عبر الحدود، توجه نحو مد سيطرته على التراب اللبناني؟ وأشارت التقارير الأولية عن هذه الحادثة إلى أن المئات من عناصر جبهة النصرة مدججين بالأسلحة والقذائف صاروخية هاجموا 10 مراكز لحزب الله التي لا يمكن الوصول إليها تقريبا على مقربة من الحدود السورية، وقد أنشات هذه "المراكز لمنع عبور الجهاديين الى لبنان ولحماية خط امدادات الحزب إلى الجنوب اللبناني حيث يقبع عدو ثاني – هو اسرائيل" . وأوضح فيسك أن العديد من اللبنانين على علم أن تنظيم الدولة الاسلامية يسعى للسيطرة على لبنان أيضاً ، إذ لا يغيب على بال أي منهم أن اسم التنظيم أشار سابقاً إلى انه "تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام"، ولبنان تعتبر جزءاً من بلاد الشام.


نيويورك تايمز: السعودية المحطة القادمة في جولة اعتذار جو بايدن
قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن نائب الرئيس الأمريكى جو بايدن، لا تزال أمامه وقفة جديدة في السعودية، فيما أصبحت جولة اعتذار في الشرق الأوسط في أعقاب رده غير السياسى على سؤال من طالب بجامعة هارفارد. فبعد اعتذاره لمسؤولين من تركيا والإمارات على مدار الأيام الماضية، يحاول بايدن أن يتصل بالقادة السعوديين، حسبما قال أحد كبار المسؤولين، لتوضيح أنه لم يقصد الإشارة إلى أن السعودية دعمت القاعدة أو الجماعات المتطرفة الأخرى في سوريا. وبدأت مشاكل نائب الرئيس الأمريكى الخميس الماضى عندما أعلن أن المشكلة الأكبر التى تواجهها الولايات المتحدة في التعامل مع سوريا وصعود تنظيم داعش هى حلفاء أمريكا في المنطقة. وقال بايدن إن تركيا اعترفت بالسماح للمقاتلين الأجانب بالعبور إلى سوريا. وتقول نيويورك تايمز، إن ادعاءات بايدن لم تكن دقيقة. فقد كانت الولايات المتحدة تضغط على أنقرة لإغلاق حدودها لمنع الإرهابيين المحتملين من استخدام تركيا كطريق عبور للانضمام إلى صفوف داعش. ويقول الخبراء إن المساعدات من دول الخليج قد وصلت إلى الجماعات المتطرفة في سوريا. ونقلت نيويورك تايمز عن أندرو تابلر، الخبير في الشأن السورى بمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، قوله إن هناك أخطاء واقعية، وأخطاء أخرى سياسية. هذا الخطأ الأخير خطأ سياسى. ورأت الصحيفة أن توقيت تصريحات بايدن كان محرجا على وجه التحديد، نظرا لهشاشة تحالف العرب الذى يحاول أوباما بناءه لمواجهة داعش. وكان البيت الأبيض قد أعرب عن ارتياحه أمس إزاء اعتذارى بايدن، حيث أشار السكرتير الصحفي للبيت الأبيض جوش إرنست إلى أن نائب الرئيس شخص لديه شخصية تكفي للاعتراف عندما يخطئ.


وول ستريت جورنال: الإقبال على الالتحاق بصفوف "داعش" مرتبط بالحرب في سوريا
رصد الكاتب الأمريكى ديفيد شينكر ما وصفه بأنه حالة من الشلل أصابت دولة لبنان، خوفا من أن يسفر أى هجوم على تنظيم داعش بسوريا عن إعدام التنظيم لعناصر لبنانية مختطفة تابعة للجيش والشرطة، ونوّه - في مقال نشرته صحيفة(وول ستريت جورنال)- عمّا تسببت فيه أزمة الاختطاف هذه من تردٍّ لأوضاع لبنان الهشة بالأساس. وأشار شينكر، الذى يعمل مديرا لبرنامج السياسة العربية بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، إلى اختلاف الفصائل المكوِّنة للدولة اللبنانية من سُنة وشيعة ومسيحيين حول الحرب في سوريا؛ فبينما السُنة متعاطفون مع الثائرين على نظام بشار الأسد حتى أن بعضهم عبر الحدود ملتحقا بصفوف الجماعات الإسلامية المسلحة، فإن جماعة "حزب الله" الشيعية نشرت ألوفا من مقاتليها دعما لنظام الأسد. ولفت شينكر إلى أن الجيش اللبنانى، الذى طالما التزم الحياد تجاه كل من السُنة والشيعة على السواء، قد جنح مؤخرا إلى التعاون مع جماعة "حزب الله" الشيعية مستهدفا مسلحين سُنة في لبنان أمثال الدواعش، الأمر الذى أطاح بحياديته في أعين الجماعات السُنية المتطرفة وجعله في دائرة انتقاداتها. وقال شينكر إن تنظيم داعش يجتذب الكثير من اللبنانيين بعدما أثبت التنظيم فاعلية في الردّ على عُنف الأنظمة الشيعية ضد أبناء المذهب السُنى، لافتا إلى أن نظام الأسد المدعوم من إيران قتل نحو مائتى ألف معظمهم من السنة منذ عام 2011. ورجح الكاتب استمرار الإقبال على صفوف داعش طالما لم تنته الحرب السورية.. وأكد في هذا السياق إلى أن استهداف أمريكا للدواعش وغيرهم من المسلحين السُنة في سوريا، دون مقاتلى نظام الأسد الشيعى، إنما يزيد الأمر سوءا. وكان تنظيم داعش جنبا إلى جنب مع جبهة النصرة احتلا مطلع الصيف المنصرم قرية عرسال الحدودية اللبنانية واختطفا عشرات من الجنود اللبنانيين، ثم ذبح الدواعش اثنين من المختطفين أحدهما سُنى والآخر شيعى، أواخر شهر أغسطس الماضى.. وقد رهن ساسة داعش إطلاق سراح المختطفين من الجنود اللبنانيين بإطلاق سراح مُسلحى التنظيم المعتقلين بسجن رومية أكبر سجون لبنان، وهو ما ترفضه الحكومة اللبنانية رغم ضغوط أهالى المختطفين اللبنانيين.


تقرير أمريكى: أرباح "داعش" من النفط تتجاوز 90 مليون دولار شهريا
كشف تقرير أمريكى مستقل أن تنظيم "داعش" يحقق مكاسب يومية لا تقل عن 3 ملايين دولار كأرباح صافية من بيع النفط العراقى والسورى في السوق السوداء، وهو ما يعنى أن إيرادات التنظيم من النفط وحده تتجاوز الــ90 مليون دولار شهريا. وأوضح التقرير الصادر عن معهد بروكنز في واشنطن أن سعر برميل النفط المنتج من الحقول التى يسيطر عليها "داعش" وغيرها من المجموعات المسلحة يتراوح بين 20 دولارا و60 دولارا، في الوقت الذى يتراوح فيه سعر الخام في الأسواق العالمية بين 95 دولارا و105 دولارات، إلا أن نفط "داعش" يتم ضخه في أسواق سوداء في كل من العراق و تركيا، وتقوم عصابات متخصصة بإعادة تصديره إلى أماكن مختلفة من العالم والمنطقة. وحول كيفية تشغيل حقول ومصافي النفط من قبل المقاتلين، يشير التقرير إلى أن نفس العاملين أصلا في هذه المنشآت تم إجبارهم على مواصلة العمل فيها، على أن ريع الإنتاج يستحوذ عليه مقاتلو "داعش". وأشار التقرير إلى زيادة عدد مقاتلى داعش بنحو 10 آلاف مقاتل خلال شهر يونيو الماضى وحده. وكانت بيانات رسمية أعلنها النظام السورى في دمشق كشفت أن تنظيم "داعش" ينتج خمسة أضعاف ما ينتجه النظام من النفط، حيث كشفت أن إنتاج "داعش" يبلغ 80 ألف برميل يوميا، مقابل 17 ألف برميل يوميا ينتجها النظام، وبذلك تعتبر مبيعات النفط في السوق السوداء أحد أهم مصادر التمويل لمقاتلى "داعش" لذلك عمد التحالف الدولى على قصف المنشآت النفطية للتنظيم.


نيويورك تايمز: داعش يستخدم ذخيرة قادمة من الولايات المتحدة
أظهرت دراسة لمركز بحوث الصراعات المسلحة، أن تنظيم داعش في العراق وسوريا يستخدم ذخيرة من الولايات المتحدة، وغيرها من البلدان التى كانت تدعم قوات الأمن الإقليمية التى تقاتل التنظيم. وتعد البيانات التى نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، والصادرة عن المنظمة المعنية بجمع وتحليل بيانات الأسلحة المستخدمة في الصراعات، جزءا من عينة كبيرة من الأسلحة والذخيرة التى سقطت في يد الجماعات المسلحة في سوريا والعراق. وتحمل هذه البيانات تحذيرا ضمنيا لصانعى السياسات والمدافعين عن التدخل في سوريا، تقول الصحيفة. إذ تشير إلى أن الذخيرة التى تم نقلها إلى سوريا والعراق للمساعدة في استقرار الحكومات، تم تمريرها بدلا من ذلك إلى الجماعات الارهابية مما ساعد على تغذية صعود داعش والقوة القتالية المستمرة. وقال جيمس بيفان، مدير المركز، إن الدرس المستفاد هنا هو أن قوات الأمن والدفاع التى حصلت على ذخيرة من الدول الخارجية ليس لديها القدرة للحفاظ على العهدة. وحذر أن مد الوكلاء الإقليميين بالأسلحة يشكل خطرا هائلا تشتد وطأته في ظل الدوافع الفقيرة لقوات الأمن التى تواجه تحديات كبيرة.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها