21-10-2019 01:51 AM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الأربعاء 08-10-2014

تقرير الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الأربعاء 08-10-2014

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الأربعاء 08-10-2014


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الأربعاء 08-10-2014

نيويورك تايمز: هجوم حزب الله على طول الحدود مع لبنان يسفر عن جرح جنديين اسرائيليين
في هجوم أنهى أشهرا من الهدوء النسبي على الحدود بين لبنان وإسرائيل، قال حزب الله، الميليشيا اللبنانية الشيعية، انه فجر عبوة ناسفة على الجانب الذي تسيطر عليه إسرائيل من الحدود يوم الثلاثاء مما أسفر عن اصابة جنديين اسرائيليين .  وقد سعى كل من حزب الله واسرائيل اللذان خاضا حربا لمدة شهر في عام 2006، إلى الحفاظ على الهدوء على الحدود الى حد كبير وسط الفوضى في أماكن أخرى في المنطقة. وقد جاء الاعلان السريع عن مسؤولية الحزب عن التفجير، بعد أقل من أربع ساعات، بمثابة مفاجأة. حيث كان حزب الله قد نفي مسؤوليته عن عدة هجمات صاروخية على إسرائيل في السنوات الأخيرة؛ ومن المرجح ان من نفذ تلك الهجمات هو جماعات فلسطينية مسلحة.  وقد ردت اسرائيل باطلاق نيران المدفعية باتجاه موقعين لحزب الله في جنوب لبنان، وفقا لما قاله الجيش الإسرائيلي. وقال الجيش ان انفجارين وقعا، إلا أن الثاني لم يتسبب في وقوع إصابات.
وقالت قناة المنار التابعة لحزب الله ان المجموعة قامت بتفجير عبوة ناسفة في مزارع شبعا، وهي منطقة متنازع عليها تعتبرها لبنان محتلة من قبل إسرائيل وتدعي سوريا ملكيتها أيضا. وقد استولت اسرائيل على المنطقة، إلى جانب مرتفعات الجولان المجاورة، في حرب عام 1967 وضمتها كلا المنطقتين في وقت لاحق في خطوة غير معترف بها من قبل الأمم المتحدة. وقالت اسرائيل ان العبوة التي انفجرت يوم الثلاثاء زرعت على الجانب الذي تسيطر عليه إسرائيل من الحدود.
وقد أثارت أحداث العنف الجديدة مخاوف في إسرائيل، غير ان المحللين يعتبرون هجوم حزب الله رسالة تهدف الى ردع اسرائيل اكثر من كونه نذيرا لمواجهة أوسع. وقال البروفيسور إيال زيسر من جامعة تل أبيب "كان هذا هجوما محددا، وقد ردت إسرائيل بشكل محدد". "هذا ليس فتح جبهة جديدة".
حزب الله لم يشر الى سبب هذا الهجوم، لكنه أشار إلى أن من نفذه هو وحدة سميت باسم "الشهيد علي حسن حيدر." وكان السيد حيدر ناشطا عسكريا في حزب الله قتل في شهر ايلول على يد الجيش الإسرائيلي، وفقا لوسائل الإعلام اللبنانية. ويراقب حزب الله بقلق تقدم جبهة النصرة على طول الحدود مع هضبة الجولان. وقد صور الجماعات مثل جبهة النصرة بانها تخدم أهداف إسرائيل والغرب، لإضعاف الحكومة السورية وتحالفها مع حزب الله وإيران.
وهجوم يوم الثلاثاء قد يكون محاولة من حزب الله لتأكيد وجوده على الحدود، أو لإرسال رسالة إلى إسرائيل بان قتاله في سوريا لا يعيقه. وقال يورام شفايتزر، الخبير في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب، أنه من خلال تحمل مسؤولية الهجوم، يبدو أن حزب الله يشير إلى أنه يريد "إعادة وضع قواعد اللعبة" في المنطقة الحدودية و"لتحذير إسرائيل بعدم استغلال ما قد تراه ضعفا لدى حزب الله." وأضاف السيد شفايتزر أن حزب الله قد يكون محتاجا أيضا إلى تلميع صورته كلمقاومة لبنانية ضد إسرائيل، رغم تورطه في سوريا.
وفي الجنوب اللبناني، أعرب السكان عن مشاعر مماثلة. وقال أحدهم ان الهجوم يهدف الى تذكير إسرائيل بأن حزب الله ما زال يعتبرها العدو الرئيسي.  وقد جاءت الانفجارات بعد مواجهة يوم الأحد، عندما قال الجيش الإسرائيلي، ان دورية روتينية رصدت اشخاصا يعبرون الحدود من لبنان إلى داخل الأراضي الإسرائيلية وفتحت النار عليهم، مما تسبب بفرار المشتبه بهم إلى لبنان...  وعزا خبراء إسرائيليون العنف العرضي في الشمال إلى الآثار الناجمة عن الاضطرابات في سوريا.


لوس انجلوس تايمز: عبوة ناسفة على الحدود اللبنانية تجرح جنديين اسرائيليين
اسفر انفجار عبوة ناسفة على الحدود بين اسرائيل ولبنان عن جرح جنديين اسرائيليين يوم الثلاثاء وعن قصف انتقامي في لبنان، في أحدث اضطرابات تضرب المنطقة الحدودية.  ووفقا للجيش الإسرائيلي، لقد تم نقل الجنود الجرحى جوا لتلقي العلاج بعد إصابات طفيفة. ولم يجر الحديث عن سقوط ضحايا عندما انفجرت عبوة ثانية بعد فترة وجيزة.  وقد اعلنت ميليشيا حزب الله مسؤوليتها عن التفجير، وفقا لقناة المنار، التابعة للمجموعة...  وجاء الحادث بعد 48 ساعة على اطلاق الجيش الاسرائيلي النار على خلية مسلحة غير واضحة الانتماء عبرت الحدود إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، حيث اجبروا على الرجوع  مرة أخرى في لبنان وجرح مقاتل من هناك.  وقال الجيش الاسرائيلي انه رد على التفجيرات عبر القصف المدفعي الثقيل مستهدفا ما قال انه موقعين من مواقع حزب الله في جنوب لبنان.
وقال ايال بن رؤوفين، وهو لواء إسرائيلي متقاعد، أنه على الرغم من انشغال حزب الله  إلى حد كبير بالقتال في سوريا، يبدو أن الحزب مهتم في ابقاء ضغط متواضع ولكنه ثابت على إسرائيل على الحدود.  واضاف "حزب الله يسير على خط رفيع، لكن لا يضغط بقوة كفاية لاثارة قتال شامل". وأشار إلى أن حادث يوم الثلاثاء كان ليتضخم لو ان قتلى قد وقعوا في صفوف أي من الجانبين.  وقد اكتسب حزب الله واثبت خبرة قتالية كبيرة اثناء قتاله في سوريا.  وقال بن رؤوفين "حزب الله يمتلك قدرات خطيرة جدا وينبغي النظر اليه على هذا النحو". ..


جيروزاليم بوست: حزب الله يرسل رسالة إلى إسرائيل: ليس هناك "كارت بلانش" للجيش الاسرائيلي بعد اليوم في لبنان
المنظمة اللبنانية تدرك أن إسرائيل تستغل ما يسمى ب "الربيع العربي" للتصرف وكأنها فتوة الحي.
لا يريد حزب الله اشعال حرب مع إسرائيل، ولكنه يسعى لتحقيق توازن ردع ضدها. هذه هي خلاصة انفجار العبوتين الناسفتين على جبل دوف (مزارع شبعا) يوم الثلاثاء. وكانت العبوات قد زرعت منذ فترة، ولكن قادة حزب الله قرروا تفجيرها يوم  الثلاثاء. لحسن الحظ، لم يتعرض سوى جنديين لجروح طفيفة، وبالتالي كان رد الجيش الإسرائيلي معتدلا .  كان الهدف من الرد احتواء الحادث وعدم دهورة العلاقات مع حزب الله.  فإسرائيل أيضا لا تريد التصعيد. ولكن كما رأينا هذا الصيف ضد حماس، وفي عام 2006 ضد حزب الله، إن حادثا واحد أو سلسلة من الأحداث العنيفة يمكن أن تتطور إلى حرب.  حزب الله لديه مشاكل لم تحل بعد مع إسرائيل. وتعتقد المنظمة أن إسرائيل مسؤولة عن مقتل حسان اللقيس، أحد قادتها الكبار الذي كان مسؤولا عن تطوير "أجهزة خاصة" في كانون الاول من العام 2013 قرب منزله في بيروت.  كما تلوم المنظمة إسرائيل لمهاجمة مستودع وقافلة الأسلحة على الأراضي اللبنانية في شباط 2014. وقبل شهر، قتل أحد مقاتلي حزب الله فيما كان يحاول تفكيك عبوة تجسس إسرائيلية. وقال حزب الله في بيان له يوم الثلاثاء ان الفرقة التي نفذت الكمين سميت باسمه.  
يمكن تعريف نهج حزب الله الجديد باسم "كسر الصمت". تدرك المنظمة اللبنانية أن إسرائيل تستغل ما يسمى ب "الربيع العربي" للتصرف مثل فتوة الحي. في إسرائيل، يسمى ذلك "بالحرب بين الحروب."
قبل يومين، منح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي وحدة كوماندوس النخبة البحرية (Shayetet 13 ) ميدالية لعملياتها السرية: 43 عملية في العامين الماضيين، والتي نعرف منها واحدة فقط. يمكننا أن نفترض أنها كانت في جزء منها عمليات استخباراتية.  ويعزى الى إسرائيل بشكل خاصة استغلالها ضعف النظام السوري الذي تدعمه ايران وحزب الله في الحرب الأهلية. وقد هاجم سلاح الجو قوافل أسلحة متطورة على الأراضي السورية في السنة ونصف السنة الماضية، خاصة صواريخ متطورة كانت في طريقها من مستودعات في سوريا إلى حزب الله.  وقد تفوق سلاح الجو على نفسه عندما قيل انه هاجم مستودعا وقافلة أسلحة على الأراضي اللبنانية.
لقد قرر حزب الله، الذي يعتبر نفسه المدافع عن الشعب اللبناني، تغيير نهجه. فهو يرد على أي حادثة يعتبرها هجوما إسرائيليا على السيادة اللبنانية أو خرقا لقواعد اللعبة. وهو لا يرد فقط ولكنه عادة ايضا ما يتحمل المسؤولية. وقد لوحظت ردود حزب الله أيضا على مرتفعات الجولان، حيث شغل "مبعوثين" من المرتزقة السوريين، هذا العام.
حزب الله غارق حتى اذيه في الحرب الأهلية في سوريا، حيث أرسل حوالي 5000 الى 30000 مقاتل الى هناك. وقد عانى حزب الله، ويعاني، من خسائر صعبة على هاتين الجبهتين. لكنه لم يفقد ثقته أو قدراته العسكرية.  وبمساعدة أسلحة حديثة، سيما مخزونه الهائل من الصواريخ التي تصل إلى 100000 صاروخ، يؤمن حزب الله بقدرته على تحدي إسرائيل، وإذا لزم الأمر، مواجهتها لفترة طويلة من الزمن واجهادها إذا تدهور الوضع إلى حرب لا يتمناها أيا من اللاعبين في المعادلة - إسرائيل وحزب الله وراعيه الإيراني .


وول ستريت جورنال: هجوم حزب الله على الحدود الإسرائيلية اللبنانية يثير مخاوف حدوث تصعيد
اسفر هجوم شنه حزب الله على الحدود الاسرائيلية مع لبنان يوم الثلاثاء عن اصابة جنديين اسرائيليين، مثيرا مخاوف زعزعة الاستقرار على الحدود الشمالية لإسرائيل. وكان الجنود الاسرائيليون قد اطلقوا النار يوم الأحد على شخصين على الأقل عبرا الحدود من لبنان. وقال الجيش انه يعتقد أن هذا الحادث مرتبط بمحاولة من جانب حزب الله لاستهداف إسرائيل في المنطقة الحدودية. وعلى الرغم من أن المنطقة الحدودية بين اسرائيل ولبنان كانت هادئة نسبيا منذ أن خاضت اسرائيل وحزب الله حربا استمرت 34 يوما في عام 2006، فإن حزب الله قد استأنف هذا العام هجمات بين الحين والآخر في المناطق الحدودية بين كل من لبنان وسوريا.  وتعتبر اسرائيل أن المجموعة مشغولة جدا بالقتال لصالح الرئيس السوري بشار الأسد لذلك إنها لا تريد حربا مع إسرائيل. وانطلاقا من هذه النقطة، قال الجيش الإسرائيلي أن الهجمات اثارت خطر وقوع تصعيد.
ومع ذلك، قدم خبراء إسرائيليين بالشؤون السورية تفسيرا مختلفا للهجمات عن الجيش. وقالوا أن حزب الله استأنف الهجمات على الحدود ردا على الضربات التي يتهم إسرائيل بارتكابها داخل لبنان. وكانت السلطات الأمنية الإسرائيلية حريصة على تجنب تصعيد مع حزب الله، والذي يتوقع الخبراء أن يكون أكثر تدميرا بمرات من المعركة التي دامت 50 يوما مع حركة حماس في قطاع غزة في الصيف الماضي.  وقال إيال زيسر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة تل أبيب، أن التفاهم الذي ساد بين اسرائيل وحزب الله لمدة ثماني سنوات للحفاظ على الهدوء في المنطقة الحدودية اللبنانية قد تآكل. وقال "حزب الله قال بوضوح أننا لا نستطيع أن نسمح لأنفسنا بعدم الرد. إذا لم نرد، ستعتبرنا إسرائيل ضعفاء. نحن بحاجة لرسم خط واضح. لا أحد لديه مصلحة في التورط في حرب جديدة". واضاف "لكن الجميع حريص على رسم الخطوط، والخطر يكمن في سوء تقدير."



وورلد تريبيون: محادثات لبنانية إيرانية عسكرية لمواجهة (داعش)
ذكرت صحيفة وورلد تريبيون الأمريكية اليوم الثلاثاء, أن إيران ولبنان تناقشان صفقة أسلحة وأن وفدًا لبنانيًا رفيع المستوى من المقرر أن يصل العاصمة الإيرانية طهران; لمناقشة الحصول على مساعدات عسكرية لمواجهة تنظيم داعش.  ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين قولهم" إن طهران قدمت بالفعل قائمة من المنصات القتالية والأسلحة عرضتها على جيش لبنان وقواتها الأمنية".  وذكرت الصحيفة "أن إيران هي أحدث دولة تعرض مساعدات عسكرية على لبنان وسط الحرب مع تنظيم (داعش) الإرهابي , وروسيا عرضت أيضًا بيع طائرات مقاتلة من طراز ميج - 29 وأنظمة دفاع جوي..بينما تناقش فرنسا مع بيروت إمدادها بمروحيات وتدريب , ومازالت الولايات المتحدة هي أكبر مزود للبنان بالأسلحة حيث أمدتها بمساعدات عسكرية وأمنية تقدر قيمتها بما يزيد على مليار دولار منذ العام 2006 . ونسبت وورلد تريبيون قول وزير الدفاع اللبناني سمير مقبل " تفاصيل المساعدات العسكرية مع طهران سيجرى دراستها وبحثها في وجود وفد من الضباط رفيعي المستوى..مشيرًا إلى أنه سيرأس وفدًا عسكريًا إلى إيران خلال الأيام العشرة المقبلة , وأنه يتمنى أن يكون العرض الإيراني مناسبًا للجيش اللبناني".  وأضافت "ويعتبر حزب الله اللبناني وهو وكيل إيران، أحد أكبر القوى في لبنان ويضع يده على ترسانة صواريخ يصل عددها إلى 100 ألف صاروخ".


المونيتور: لبنان: جبهة قتال جديدة للإرهابيين.. ورهانات خطيرة
اندلعت بعد ظهر يوم الأحد، في 5 تشرين الأول الجاري، معارك ضارية بين مسلحي "داعش" و"جبهة النصرة" من جهة، وبين الجيش اللبناني ومقاتلي حزب الله من جهة أخرى. وذلك في نقطة اشتباك جديدة بين الطرفين، وسط الحدود الشرقية للبنان مع سوريا. وقد بدأت المعركة بعدما حاول المسلحون الأصوليون السنة التسلل من منطقة جرود عرسال، عند الزاوية الشمالية الشرقية من لبنان، والاتجاه جنوباً صوب الوسط . علماً أن المنطقة التي انتقلت إليها الاشتباكات هي ذات كثافة سكانية شيعية، نتيجة محاذاتها لمدينة بريتال وقربها من مدينة بعلبك، اللتين تعتبران من معاقل حزب الله.
مصادر قريبة من التنظيم الشيعي الأقوى في لبنان والمنطقة، ذكرت لموقعنا أن عدة عوامل فرضت هذا الانتقال من قبل مسلحي "داعش" و"النصرة". أول تلك العوامل هواالقدوم المفاجئ والمبكر نسبياً لفصل الشتاء، أو على الأقل لصقيعه القاتل في تلك المناطق الجردية. ذلك أن أواخر شهر ايلول شهد انخفاضاً كبيراً في درجات الحرارة في تلك الجبال التي يصل ارتفاع قممها إلى أكثر من 2600 متراً عن سطح البحر. فضلاً عن طبيعتها الجردية القاحلة وطقسها الداخلي القاري. وهو ما فرض على أؤلئك المسلحين محاولة البحث عن ملجأ ينتقلون إليه من تلك الجرود. ثانياً، إحكام الجيش اللبناني في الأيام الأخيرة، لسيطرته على الطرق الواصلة بين مدينة عرسال وجرودها. وهي خطوة نجح الجيش في فرضها للمرة الأولى، منذ اندلاع المعركة بينه وبين المسلحين الأصوليين في 2 آب الماضي. علماً أن عرسال هذه، كانت قد شكلت طيلة العامين الماضيين، الملاذ الآمن لهؤلاء الإرهابيين، خصوصاً في فصل الشتاء. إذ تحولت عرسال إلى الخلفية اللازمة لاستراحة المسلحين، كما مستودعهم اللوجستي، للسلاح والذخيرة والعتاد والتموين والغذاء، وصولاً حتى المستشفي والمستوصف. كل ذلك أمنته عرسال لأكثر من 3 آلاف مسلح كانوا ينتشرون في جرودها الممتدة على طول نحو 70 كيلومتراً. وبالتالي، ومع تمكن الجيش من قطع تلك الطريق بين عرسال وجرودها، وضع يده على شريان حياة أولئك المسلحين، وبدأ يضغط عليه لبتره كلياً.
ثالث تلك العوامل، اعتقاد المسلحين الأصوليين بأن لديهم فرصة ذهبية الآن بالذات، للعب على أوتار التناقضات اللبنانية الداخلية. وخصوصاً استثمار الانقسامات المذهبية السنية – الشيعية في الداخل اللبناني، مما قد يشكل عنصر مؤازرة لهم في معركتهم. ذلك أن مسلسل التحركات والاعتصامات وقطع الطرقات الذي نفذه أهالي العسكريين اللبنانيين الذين اختطفهم مسلحو "داعش" و"النصرة" في 2 آب الماضي، بدأ يتخذ شكل الاصطفاف المذهبي في لبنان، بين سنة وشيعة. إضافة إلى تحركات أمنية موازية في مدينة طرابلس، راحت ترفع رايات "داعش" وتدعو إلى دعم إرهابييها. وهو ما كون لدى المسلحين الأصوليين على الأرجح، اعتقاداً بأن أي جبهة جديدة يفتحونها، قد تشكل صاعقاً لتفجير الوضع اللبناني برمته، على طريقة حجارة الدومينو، بحيث تسقط تباعاً كل الدفاعات المقامة ضدهم، ويتمكنوا من تحقيق الاتصال الجغرافي بين مناطق عزلتهم في الشرق، ومناطق انتشار بعض المؤيدين لهم في البقاع الأوسط أو في الشمال اللبناني. ويبقى العامل الرابع تقنياً، ألا وهو استغلال فرصة عيد الأضحى لشن الهجوم، علَ تلك العطلة تكون قد أدت إلى التخفيف من أعداد مقاتلي حزب الله المرابطين في النقاط المهاجمة، مما يرفع من قيمة عنصر المباغتة.
في ضوء تلك العوامل الأربعة، تضيف الأوساط القريبة من حزب الله لموقعنا، قرر المسلحون الإرهابيون فتح جبهتهم الجديدة. جبهة، تؤكد الأوساط نفسها أنها محكومة بالفشل ميدانياً. وأنها ستكون موضع حسم سريع من قبل حزب الله والجيش اللبناني، وسط مؤازرة ميدانية بالنار من قبل الجيش السوري من الجهة الأخرى من الحدود. لكن السؤال سيظل مطروحاً: أي نتيجة ستكون لهذه المعركة، على مستويين، اولاً على مستوى أجواء التوتر المذهبي داخل لبنان، وخصوصاً في طرابلس وبعض مناطق الشمال، وثانياً لجهة مصير العسكريين الرهائن لدى الإرهابيين؟ سؤالان مقلقان للأام المقبلة لبنانياً.


وول ستريت جورنال: الخط الأمامي المقبل في هجمات «الدولة الإسلامية»
ردت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما على عملية قطع رأس صحفيَيْن أمريكيَيْن بإطلاق حملة جوية تهدف إلى "إضعاف وتدمير" «الدولة الإسلامية» في العراق وسوريا. ويقوم هذا التنظيم الذي يُعرف كذلك بـ «الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش»)، باختطاف وقطع رؤوس مواطنين لبنانيين أيضاً؛ وخلال الأسابيع الأخيرة قُتل جنديان لبنانيان. إلا أن بيروت في حالة من الشلل، إذ تخشى أن يؤدي الهجوم على تنظيم «الدولة الإسلامية» في سوريا إلى إعدام حوالي أربع وعشرين من قوات الجيش وعناصر الدرك اللبناني الآخرين المحتجزين حالياً كرهائن من قبل «داعش». ويستضيف لبنان حالياً نحو 1.5 مليون لاجئ سوري، ويعاني من فراغ رئاسي منذ فترة طويلة، فضلاً عن تزايد النزاع المدني. لذا فإن محنة الاختطاف تجعل من الوضع غير المستقر أكثر سوءاً، في الوقت الذي تبرز فيه لبنان على خط المواجهة القادم ضد هجمات الميليشيا الإسلامية.
وكونها دولة تضم إلى حد كبير مسلمين من السنة والشيعة ومسيحيين، فإن لبنان مُنقسمة في آراء مواطنيها حول الحرب في سوريا. إذ يتعاطف أفراد الطائفة السنيّة فيها مع الثوار السوريين ضد حكومة بشار الأسد، حتى إن بعضهم يعبرون الحدود للانضمام إلى الجماعات الإسلامية المتشددة في التمرد الذي تخوضه. وفي الوقت نفسه، أرسلت الميليشيا الشيعية اللبنانية «حزب الله» الآلاف من الجنود لدعم الأسد، الشيعي إسمياً، في دمشق. ويوازن "الجيش اللبناني"، الذي هو مؤسسة محايدة تاريخياً تحظى بدعم شعبي واسع، بين هذه الجماعات الطائفية المعادية. لكن في الآونة الأخيرة، تعاون هذا المعقل الحيادي الطائفي السابق مع «حزب الله» لاستهداف المسلحين السنّة في لبنان مثل تنظيم «الدولة الإسلامية». وقد أدى هذا الانحراف إلى الإخلال بمكانة الجيش ووضعه مباشرة في مرمى نيران الجماعات الإرهابية السنيّة.
وفي وقت مبكر من هذا الصيف، احتلت «داعش» و «جبهة النصرة» - ذراع تنظيم «القاعدة» - بلدة عرسال الحدودية اللبنانية، وتم خطف العشرات من الجنود وضباط الأمن اللبنانيين خلال تلك العملية. وفي أواخر آب قطع تنظيم «الدولة الإسلامية» رأس اثنين من هؤلاء الأسرى، أحدهما سني والآخر شيعي. ووفقاً لتقرير نُشر في صحيفة "الأخبار" اللبنانية الموالية لـ «حزب الله»، استند قرار التنظيم السني غير المتوقع ظاهرياً بإعدام عنصر سني أولاً على تفسيره  للشريعة الإسلامية. فـ «داعش»، التي تعتبر الشيعة كفاراً، تنظر إلى السنة الذين يخدمون في "الجيش اللبناني" كمرتدين خرجوا عن الإسلام عبر اختيارهم خدمة المصالح الشيعية، وهي مخالفة أكثر خطورة حتى من سابقتها.
فمن خلال قتل مجند سني، يأمل تنظيم «الدولة الإسلامية» الحد من دعم السنّة ومشاركتهم في "الجيش اللبناني" لأنه يشكل حصناً حاسماً ضد المتشددين الإسلاميين السنّة في لبنان. ويبدو أن هذه الاستراتيجية قد أسفرت عن نتائج عكسية، من خلال حشد دعم السنّة للجيش بشكل مؤقت على الأقل. ومع ذلك، ذكرت الصحف اللبنانية في 12 أيلول أن "أكثر من 40" خلية تابعة لـ «داعش» تعمل حالياً على الأراضي اللبنانية وتخطط لشن هجمات إرهابية... وللأسف، عادة ما تكون الحكومات في لبنان غير حاسمة وغير فعالة، والحكومة الحالية لا تختلف كثيراً عن سابقاتها. وبصرف النظر عن بعض المشاورات مع «حزب الله»، كمنت الخطوة الواضحة الوحيدة التي اتخذتها بيروت لحل أزمة الرهائن في طلب وساطة قطر مع تنظيم «الدولة الإسلامية» نيابة عن لبنان. إن إعلان رئيس الوزراء تمام سلام مؤخراً بـ "أننا التقينا اليوم مع أمير [قطر] ومع رئيس الوزراء والمسؤولين جميعاً، واستمعنا إلى كلام مشجع، إلى كلام داعم لنا في لبنان، إلى درجة أن الأمير متحمس وأعرب لنا عن رغبته شخصياً في زيارة لبنان" لا يلهم ثقة كبيرة بأن الحل في متناول اليد.
ووفقاً للمسار الحالي، يبدو من الصعب التوصل إلى نهاية سعيدة لأزمة الرهائن. فالحكومة اللبنانية لا تفكر في إطلاق سراح سجناء من رومية. وفي الوقت نفسه، يُعتقد أن هذا السجن - الذي يضم بين أسواره سجناء في مهاجع قريبة من بعضها البعض والذي لطالما شكّل موضعاً للتطرف الإسلامي - يشكّل مركز تجنيد لمقاتلي «داعش» في لبنان. ويكتسب تنظيم «الدولة الإسلامية» قوة جذب في لبنان لأنه أثبت استجابة فعّالة للعنف الذي تمارسه الأنظمة الشيعية ضد السنّة. أما سوريا، التي قتل فيها نظام الأسد المدعوم من إيران قرابة 200 ألف شخص - معظمهم من السنة - منذ عام 2011، فلا تزال تشكل أداة تعبئة رئيسية لـ «داعش». وإلى حين إنتهاء المجازر في سوريا، من المرجح أن يستمر عدد المنضمين لـ «داعش» في الازدياد. والأسوأ من ذلك، يمكن أن يؤدي استهداف الولايات المتحدة لـ تنظيم «الدولة الإسلامية» وغيره من المتشددين الإسلاميين السنة في سوريا - ولكن ليس لنظام الأسد - إلى تفاقم هذا المسار.
وهذه كلها أخبار سيئة للبنان، التي اختُطف فيها ضابط آخر من "الجيش اللبناني" في عرسال قرب الحدود السورية في منتصف أيلول. وعلى الرغم من حملة تفجير السيارات المفخخة وعمليات الخطف والاغتيالات في أنحاء البلاد، أثبتت لبنان مرونة ملحوظة. وقد تحركت واشنطن لمواجهة الأزمة من خلال توفير خط تموين جوي من الأسلحة والذخائر إلى "الجيش اللبناني" بشكل طارئ، إلى جانب التمويل العسكري السنوي الذي تقدمه الولايات المتحدة والذي تبلغ قيمته 75 مليون دولار. وفي حين أن المعدات العسكرية الأمريكية قد تساعد "الجيش اللبناني" على احتواء المكاسب الإقليمية  لـ «داعش»، إلا أنها لن تكون ذات تأثير يُذكر لوقف المسار الأيديولوجي لـ تنظيم «الدولة الإسلامية» في صفوف السنّة. وحتى لو تم حل أزمة الرهائن الحالية، سيستمر تهديد «داعش» لاستقرار لبنان طالما استمرت الحرب السورية.


نيويورك تايمز: واشنطن محبطة من عدم تحرك تركيا لوقف تقدم داعش قرب حدودها
 قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إن الولايات المتحدة مستاءة من عدم تحرك تركيا إزاء التقدم الذى أحرزه تنظيم داعش. وذكرت الصحيفة أنه مع تقدم مقاتلى داعش فى بلدة كوبانى الواقعة على الحدود التركية السورية، فإن خطة الرئيس الأمريكى باراك أوباما لمحاربة التنظيم المسلح دون أن يتم جره لعمق الحرب الأهلية السورية قد أصبحت تحت ضغوط حادة. وبينما كانت القوات التركية تراقب القتال فى كوبانى من خلال السياج الحدودى، قال الرئيس التركى رجب طيب أردوغان "إن البلدة على وشك السقوط فى يد المقاتلين الأكراد وحذر من حمام دم وشيك لو لم يتم تعزيزهم، وهى المخاوف التى تشاركها فيه الولايات المتحدة". إلا أن أردوغان قال أمس أيضا "إن تركيا لن تنخرط فى الصراع بدرجة أعمق ما لم توافق الولايات المتحدة على تقديم دعم أكبر للمعارضة التى تحاول الإطاحة بالرئيس السورى بشار الأسد"، وهو ما زاد التوتر مع الرئيس أوباما الذى يريد من تركيا القيام بعمل أقوى ضد داعش وأن تترك المعركة ضد الأسد جانبا الآن. ورفض أردوغان أيضا المناشدات المطالبة بإرسال قواته عبر الحدود فى ظل غياب حظر جوى لمحاربة القوات الجوية السورية. وقالت نيويورك تايمز "إنه حتى مع تصعيد حملة الضربات الجوية ضد داعش أمس الثلاثاء"، فإن إدارة أوباما كانت محبطة ما تعتبره أعذار تركيا لعدم القيام بعمل عسكرى..


واشنطن بوست: الحملة الجوية ضد داعش فشلت فى تحقيق أهدافها
انتقدت صحيفة "واشنطن بوست" فشل الهجمات الجوية الأمريكية ضد تنظيم داعش الإرهابى فى تحقيق أهدافها. وقالت الصحيفة فى افتتاحيتها إنه بعد شهرين من بدء تلك الضربات فى العراق، وأسبوعين من امتداداها إلى سوريا، فإن قوات داعش لا تزال تتقدم. فاستطاعت الاستيلاء على بلدتين عراقيتين شمال بغداد، وبالأمس بدا أنهم قريبون من الاستيلاء على بلدة كوبانى الإستراتيجية الواقعة على الحدود السورية التركية. والتى يقطنها الأكراد. وتأتى انتصارات "العدو" كما تقول واشنطن بوست على الرغم من الضربات الجوية الأمريكية والتى تشنها الدول المتحالفة مع واشنطن ومقاومة من القوات المحلية، وهو ما يشير إلى أن الحملة الجوية الأمريكية قد فشلت فى تحقيق الهدف الأدنى وهو وقف توسع داعش، وهو هدف أقل بكثير من تدميره. ورأت الصحيفة أن أسباب الفشل تكمن فى القيود التى فرضها الرئيس باراك أوباما على الحملة العسكرية واستمرار التعقيدات السياسية لمحاربة داعش. وكان أشار المحللون العسكريون إلى أن الضربات الأمريكية ضد قوى داعش حول كوبانى جاءت متأخرة وضئيلة بشكل لم يكن كافيا لتراجع آلاف من مقاتلى التنظيم المسلح بالدبابات والمدفعية..

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها