21-10-2019 01:44 AM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الخميس 09-10-2014

تقرير الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الخميس 09-10-2014

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الخميس 09-10-2014


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الخميس 09-10-2014

المونيتور: هجمات النصرة على لبنان هي محاولة لـ"تغيير قواعد اللعبة"
أخيرا دخل امتداد الحرب الأهلية السورية المرحلة القتالية في لبنان. فالوضع لم يعد يقتصر على اشتباكات حدودية معزولة أو تهييج الأزمة السورية صراعا داخليا. في الخامس من شهر تشرين الاول، فتحت جبهة النصرة، فصلا جديدا في الحرب وهاجمت مواقع يسيطر عليها حزب الله في الأراضي اللبنانية. ووفقا لتقارير وسائل الاعلام، قتل ثمانية مقاتلين على الاقل من حزب الله في المعارك، واكتسبت جبهة النصرة سيطرة مؤقتة على موقع رئيسي قرب بلدة بريتال، التي هي معقل لحزب الله في البقاع.
لقد تحدثت المونيتور في أوائل شهر أيلول عن استعدادات حزب الله لمواجهة الدولة الإسلامية (IS) وجبهة النصرة في لبنان. ويجري الآن اختبار تلك الاستعدادات، حيث يحتمل أن تحيط المعاناة الناجمة بالبلاد، التي تغرق بالفعل في خضم أزمة معقدة تنطوي على خلافات سياسية داخلية وتنافس إقليمي بالإضافة إلى الأزمة السورية. قد يكون هذا البلد الصغير يتجه نحو مواجهة أكثر دموية (من الحرب الاهلية) تشعل توترات طائفية كانت عالقة لسنوات تحت غطاء من التوافقات المحلية والاتفاقيات الإقليمية الرامية إلى حفظ أمن لبنان الهش تحت نوع ما من السيطرة.
وقال مصدر أمني لبناني رسمي تحدث للمونيتور طالبا عدم نشر اسمه "ليس هناك فرصة لأن يعيد أي شخص عقارب الساعة إلى الوراء". "من الصعب قول ذلك، ولكن الحقيقة هي أن هذه الأحداث هي أكبر بكثير من قدرات الدولة اللبنانية.  الجيش مشلول. والسياسيون الضعفاء. الدولة بعيدة كل البعد عن كونها دولة. وليس لدينا رئيس منذ ما يقرب من الخمسة أشهر. مجلس الوزراء هو في حالة تصريف اعمال والبرلمان ممدد له. ان تواصل الحياة معجزة ".
هذه هي المرة الأولى التي يعرب فيها هذا المصدر عن يأسه بشكل صريح، ولكن هذه هي الحقائق غير السارة التي يعترف بها كل لبناني بغض النظر عن خلافاتهم. ومع ذلك، يصعب اكثر العثور على شخص يكون مستعدا للتخلي عن المشاعر المزمنة من العداء تجاه  الجانب الآخر. حزب الله يعتبر نفسه المدافع عن الأراضي اللبنانية، في حين يرى منافسه السياسي، تحالف 14 آذار، أن الإجراءات الدفاعية للمنظمة الشيعية هي غير مقبولة. من الواضح أنه ليس هناك أرضية مشتركة، حتى عندما يتعلق الأمر باعتماد استراتيجية في ظل هذه الظروف الصعبة.
وقال مصدر مقرب من حزب الله للمونيتور: "إن الأحداث الأخيرة هي محاولة من قبل المتطرفين لتغيير قواعد اللعبة. انهم يسعون لنقل المعركة من سوريا إلى لبنان ". واضاف "هذا دليل إضافي على أن هؤلاء لديهم استراتيجية أوسع في المنطقة. انهم لا يريدون فقط اسقاط الحكومة السورية من أجل الديمقراطية، بل انها حرب مدفوعة أيديولوجيا تهدف إلى تحويل المنطقة برمتها إلى منطقة حرب. حزب الله لن يدع مثل هذه الأجندة تعبر الحدود اللبنانية، حتى لو كلفه الامر مئات الأرواح ".
هجوم جبهة النصرة على مواقع حزب الله يشبه الاستراتيجية التي استخدمها الحزب ضد إسرائيل خلال احتلالها لجنوب لبنان، بين عامي 1978 و 2000. حيث شمل عددا من الهجمات الصغيرة على 10 مواقع لتشتيت الانتباه، وهجوما كبيرا على اضعف موقع. مقاتلو جبهة النصرة، دخلوا الموقع في نهاية المطاف بعد قتل الحراس. وقد تم تسجيل الاعتداء ونشره على موقع يوتيوب.
ووفقا للمصدر المقرب من حزب الله "لقد نجحت المقاومة في منعهم من احتلال الموقع. كانوا بالمئات، ولكن في النهاية، فشلوا في تأمين الموقع. الهجوم المضاد الذي قام به حزب الله أنقذ المواطنين اللبنانيين الذين يعيشون على مسافة قريبة من التهديد المباشر لهذه المنظمة المتطرفة الوحشية التي تحول ضغطها من الحدود إلى مناطق داخل لبنان ". وأشار المصدر إلى أن أحد الأسباب الرئيسية لالتزام حزب الله الصمت حيال المتطرفين لأكثر من شهر هو الجنود اللبنانيون الذين يحتجزونهم رهائن. وقال "بعد اختطاف جنود الجيش اللبناني، أصبح حزب الله حذرا جدا مع هذه الجماعات، ويبدو أنهم اساوؤا فهم هذا الحذر، وأصبح واهميين، واعتقدوا أن حزب الله ضعيف". واضاف "حزب الله اراد أن يعطي الحكومة اللبنانية والجيش فرصة للقيام بكل ما هو ممكن لإنهاء هذه المأساة، لكن المتطرفين اتخذوا الامر فرصة لتغيير الوضع الراهن. وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق ".
إحدى مصادر القلق الكبيرة، وفقا للمصدر، هي أن يحاول المتشددون قريبا السيطرة على سلسلة الجبال الشرقية. وأوضح "قد يشمل الأمر  مناطق من الجنوب اللبناني على الحدود في منطقة شبعا والعرقوب إلى البقاع. انهم يريدون مواقع أفضل للإنتشار على [طول الحدود] خلال فصل الشتاء، لذلك انهم إما سيحاولون استعادة مناطق داخل سوريا، وهذا أمر صعب جدا، أو الامتداد داخل لبنان، وهذا ليس أسهل، لكنهم يرهانون بشكل خاطئ. "
يمكن أن تستند استراتيجية جبهة النصرة في جزء منها على ما قاله المصدر، لكن يمكن أن يكون هناك أسباب أخرى لهذه الهجمات. المجموعة التي تقدم نفسها على أنها تنظيم القاعدة في بلاد الشام، قد تكون تطمح إلى تحقيق هدف دفع حزب الله للدفاع عن الأراضي اللبنانية، في عملية تجبره على مغادرة سوريا، وترك النظام في دمشق للدفاع عن نفسه ضد التهديدات الوجودية على الخطوط الأمامية داخل حدوده.


ديلي ستار: تفجير حزب الله هو أجرأ عمل له على الخط الأزرق منذ عام 2006
كان كمين حزب الله ضد دورية اسرائيلية يوم الثلاثاء، والذي اسفر عن اصابة جنديين، هاما من حيث ندرة عمليات مماثلة منذ العام 2006، وأكثر منه من حيث التوقيت.  وقد تم ربط الهجوم بمقتل علي حيدر، وهو خبير متفجرات في حزب الله قتل قبل شهرين اثناء تفكيكه جهاز تنصت إسرائيلي زرع على كابل اتصالات لحزب الله قرب عدلون.  وقد سُميت الوحدة التي تبنت الكمين قرب موقع رويسات العلم في مزارع شبعا باسم حيدر، في اشارة الى ان العملية كانت انتقاما على مقتله.  بدوره، ألمح الشيخ نعيم قاسم نائب زعيم حزب الله أن الهجوم جاء كرد عندما قال لتلفزيون OTV مساء يوم الثلاثاء أن حزب الله "لن يسمح بأي انتهاك من دون رد مناسب".
ومع ذلك، اذا كان الهجوم قد جاء ردا على مقتل حيدر، فإنه لا يزال من غير الواضح لماذا استغرق الأمر شهرين من جانب حزب الله لشن العملية.  بين تشرين الاول من العام 2000 واندلاع الحرب في تموز 2006، حوّل حزب الله الخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة إلى مركز للرد على أعمال اسرائيل العدائية، سواء كان ذلك اغتيالات كوادر حزب الله، أو الطلعات الجوية المستمرة في الاجواء اللبنانية أو انتهاكات إقليمية أخرى. عادة، كان رد حزب الله على العدوان الإسرائيلي يأتي سريعا، وأحيانا في غضون ساعات.
بعد حرب عام 2006، تخلى حزب الله عن سياسة العين بالعين على الخط الأزرق لمنع وقوع سوء تقدير بإمكانه اثارة صراع آخر غير مرغوب به مع إسرائيل. وقد انتهى ذلك في شباط الماضي عندما قصفت اسرائيل مبنى بالقرب من جنتا في البقاع الشرقي والذي كان يستخدم لنقل الأسلحة من سوريا إلى مخازن سلاح حزب الله. وكانت الضربة الجوية جزءا من سلسلة هجمات قام بها سلاح الجو الإسرائيلي منذ كانون الثاني 2012 والتي كانت تستهدف شحنات أسلحة متطورة - مثل الصواريخ الموجهة بعيدة المدى، وأنظمة الدفاع الجوي والصواريخ المضادة للسفن - التي كان يمكن أن تتجه إلى حزب الله. وقد كان هجوم شباط مختلفا لأنه كان أول هجوم على أراضي لبنانية – فيما كانت جميع الهجمات السابقة داخل سوريا.
وقد اعترف حزب الله أن أحد منشآته تعرض للقصف وتعهد بالانتقام. وجاء ذلك خلال الأسبوعين التاليين مع ثلاثة محاولات تفجير أو تفجيرات  فعلية لعبوة على جانب الطريق ضد القوات الإسرائيلية وإطلاق صواريخ على موقع اسرائيلي على جبل حرمون. جميع الهجمات عدا هجوم واحد وقعت في مرتفعات الجولان. الامر الذي وفر لحزب الله قدرا من الإنكار. وكان الاستثناء كمينا زرع على الطريق في مزارع شبعا بالقرب من  بسترا في الطرف الجنوبي من سفح التل. وقد كان الهجوم، الذي اعترف به السيد حسن نصر الله لاحقا بوصفه عملية لحزب الله، الأول من نوعه في مزارع منذ حرب عام 2006.
السؤال المطروح هو إذا كان هجوم يوم الثلاثاء انتقاما لمقتل علي حيدر، لماذا انتظر حزب الله شهرين قبل تنفيذه؟ قد يكون هناك معلومات أكثر حول العملية مما جرى الكشف عنه حاليا. وقد كان الكمين مهما من حيث الموقع الذي اختاره حزب الله للهجوم أيضا. فقد زُرعت العبوة على طريق على بعد نحو 400 متر شرق من موقع رويسات العلم الذي يقع قبالة كفر شوبا في الطرف الشمالي لمزارع شبعا.  
لقد أثبت فريق حزب الله، الذي نفذ العملية، مهارة كبيرة في اختراق هذه المنطقة من مزارع شبعا. فالغطاء النباتي في الطرف الشمالي للمزارع متناثر، الأمر الذي لا يساعد في تسلل المقاتلين. كما أن الموقع الاسرائيلي مجهز بالعديد من أجهزة المراقبة والكاميرات المصممة للكشف عن اي إنتهاكات للخط الأزرق.  جميع الهجمات السابقة بعبوات مزروعة على الطريق من قبل حزب الله في مزارع شبعا، وخاصة تلك التي وقعت في الفترة الممتدة بين عامي 2000-2006، نفذت في المنحدرات الجنوبية المشجرة بكثافة لمزارع شبعا. وكان الاستثناء الصارخ الوحيد هو عملية خطط لها بعناية في ايار من العام 2004  عندما تمكن حزب من زرع  عبوات على بعد أمتار من مدخل موقع رويسات العلم ومن ثم تفجيرها ضد دورية إسرائيلية عائدة.  هذه العملية الاخيرة تعيد إحياء بعض تبجح الهجوم السابق قبل عقد من الزمن.  مع ذلك، وعلى الرغم من أنه يبدو أن العبوة قد زُرعت بنجاح، يبدو أن الإسرائيليين قد كشفوا عناصر من فريق حزب الله وهم يغادرون المنطقة يوم الأحد مما أدى إلى وقوع إطلاق النار وجرح جندي لبناني.
سيكون من المفيد معرفة كيف تم تفجير عبوة يوم الثلاثاء. فإذا كان قد تم تفجيرها عن طريق التحكم  من قبل القيادة فلا بد أن فريق حزب الله كان لديه رصد لموقع الكمين في انتظار وصول الهدف. يمكن رؤية الجانب الشرقي من رويسات العلم من الجانب اللبناني من الخط الأزرق فقط من تلة تطل على بوابة بركة شبعا، على مسافة أكثر من 2 كيلو متر.
من الممكن أن يكون فريق حزب الله قد رصد موقع التفجير من على هذا التل. لكن الاحتمال الآخر هو أن جزءا من فريق حزب الله الذي زرع العبوة بقي مختبئا داخل مزارع شبعا، ورصد الموقع حتى وصول الدورية الإسرائيلية. الخيار الثاني يحمل مخاطر كبيرة، حيث سيكون  عليهم  الخروج من المزارع خلال فترة نشاط مكثف من قبل القوات الإسرائيلية في حالة تأهب كامل.  وفي كلتا الحالتين، لقد كان كمين يوم الثلاثاء أجرأ هجوم يقوم به حزب الله على الخط الأزرق منذ نهاية حرب عام 2006. ويبقى أن نرى ما اذا كان الهجوم ينذر بوقوع المزيد من الهجمات في مزارع شبعا أو إذا ما سيبقى وضعا شاذا.


ديلى ميل: مقاتلي "داعش" يجوبون شوارع مدينة عين العرب السورية
كشفت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، عن صور تظهر مقاتلى "داعش" وهم يجوبون شوارع مدينة كوبانى "عين العرب" السورية الكردية الحدودية مع تركيا أمس بعد فشل يومين من الضربات الجوية لوقف تقدمهم. وأوضحت الصحيفة البريطانية، فى تقرير مرفق بصور عديدة على نسختها الالكترونية، أن الصور تظهر مقاتلين مسلحين يرتدون ملابس غير رسمية، شوهدوا يتجولون فى الشوارع الخلفية فى ضواحى المدينة السورية المحاصرة القريبة من الحدود التركية. ونوهت الصحيفة إلى أن ثلاثة أيام من الغارات التى تقودها الولايات المتحدة، أعادت المتطرفين إلى أطراف المدينة الحدودية، التى كانت محاصرة لمدة ثلاثة أسابيع، وكانت على وشك السقوط، حسبما أعلنت واشنطن وحلفاؤها. تجدر الإشارة إلى أن الجيش الأمريكى أعلن مساء أمس الأربعاء، أن المقاتلين الأكراد ما زالوا يسيطرون على مدينة كوبانى السورية الكردية التى يحاصرها مقاتلو داعش، مشيرا إلى أنه تم تكثيف الغارات الجوية التى تشنها واشنطن وحلفاؤها على التنظيم المتطرف فى هذه المنطقة الحدودية مع تركيا. وقالت القيادة الأمريكية الوسطى التى تغطى منطقتى الشرق الأوسط وآسيا الوسطى فى بيان أن "الميليشيات الكردية الموجودة هناك لا تزال تسيطر على القسم الأكبر من المدينة وتقاوم فى مواجهة تنظيم داعش، مضيفة أن طائرات أمريكية وأخرى أردنية شنت أمس الأربعاء ثمانى غارات جوية جديدة قرب كوبانى. وقد شن تنظيم داعش أمس الأربعاء، هجوما على شرق مدينة كوبانى السورية، بهدف استعادة أحياء انسحب منها ليلا بعد الضربات الجوية التى استهدفت مواقعه الخلفية من طائرات الائتلاف الدولي، بحسب ما ذكر المرصد السورى لحقوق الإنسان. ولفتت الصحيفة إلى أن مدينة كوبانى أصبحت محور الاهتمام الدولى منذ أن اسفر اجتياح داعش لها عن إجبار 180 ألف نسمة على الفرار إلى تركيا - والتى تعرضت لانتقادات حادة لفشلها فى التدخل.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها