في آب الحالي لهيبٌ طبيعي يضرب لبنان بدرجاتٍ فوقَ معدلاتِها السنويةِ وينتهي يومَ الثلاثاءِ المقبلِ بحسَبِ التوقعات ، اما انتصارُ آبَ 2006 فلهيبُه يدومُ عاصفاً بالقياداتِ الصهيونيةِ ومحرقاً وعيَ جيشِهم المنهزمِ ومستوطني كيانِهم المرعوبينَ على مدارِ الساعةِ جراءَ قدراتِ المقاومةِ وثباتِ رجالِها ومفاجآتِها الموعودةِ وليسَ آخرَها منظومةُ ” ثارُ الله “..
كشفُ المقاومةِ عن هذه المنظومةِ المضادةِ للدروعِ اصابَ عمقَ التقديراتِ العسكريةِ الصهيونيةِ البريةِ وكشفَ هَزالةَ عنترياتِ الجنرالاتِ المرعدينَ والمزبدينَ ضدَّ لبنانَ الذين لا يجدونَ من يُصدِّقُ تهديداتِهم بحسَبِ الاعلامِ العبري ومحلليه الذين اقرّوا مجدداً بانَ الامينَ العامَّ لحزبِ الله السيد حسن نصر الله يجيدُ مراقبةَ كيانِهم وتطوراتِ مسارِ انهيارِه مقابلَ صعودٍ كبيرٍ لمحورِ المقاومةِ على مستوى المنطقة ، اما اذا اخطأَ الصهاينةُ بالتقديرِ فانهم سيعلمونَ مستوى جهوزيةِ المقاومةِ للردِّ بحسَبِ نائبِ الامينِ العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم..
في الداخلِ اللبناني حرارةُ آبَ لم تؤثر بالجليد المتراكم فوق الملفِ الرئاسي بانتظارِ أيلولَ الفرنسي المسبوقِ بالاقتراحاتِ والسيناريوهات ، اما حرارةُ الفتنةِ التي اَشعلَها المحرِّضونَ في اربعاءِ الكحالة فتبريدُها معلقٌ على المتابعةِ الامنيةِ والقضائيةِ لمحاسبةِ ومعاقبة المفتعلينَ ، والاعلامِ المتفلتِ من المسؤولياتِ الوطنيةِ والضوابطِ القانونيةِ والانسانيةِ، لحمايةِ البلدِ من ازماتٍ لاهبةٍ جديدةٍ ومعقدةٍ وتكونُ مكلفةً للجميع.

