استعانَ بنيامين نتنياهو بِوِدِّ دونالد ترامب وحتى بارجةِ جورج واشنطن ، فلم يُغنوه عن واقِعٍ كرستهُ المقاومةُ ومِحورُها من سوريا الى اليمنِ والعراق، وقَبلهُم المنصةُ الاولى: فِلَسطين ولبنان..
سريعا هدأت عاصفةُ التهديداتِ الصِهيونة الملتهبة، لم تصمد حتى انتهاءِ ايامِ اللهيبِ الطبيعيةِ التي تضرِبُ المنطقة، فضرَبَ الاسرائيليونَ تَهديداتِهم، وقدمَ اعلاميوهُم اعتذاراتِهم، ساحبينَ من التداولِ لغةَ التهديدِ والوعيدِ التي حملها قادةُ الصهاينةِ ضدَ سوريا ولبنان..
حتى افيغدور ليبرمان نفسُهُ اوضحَ اَنَ كِيانَهُ لا يرغبُ بخوضِ حربٍ في الشمال، واَنَ كلامَهُ ياتي في اطارِ رفعِ الجهوزية.
لكنَ جبهتَه الداخلية ليست جاهزةً لايِ حربٍ كما قالَ قائدُ مِنطقتهِ الشمالية السابق “ايال بن رؤوفن”، فالحربُ امرٌ سيئٌ ويجبُ فِعلُ كلِ شيءٍ لمنعِها بِحَسَبِ بن رؤوفين، الذي اضاف: ابناؤنا في العطلةِ الصيفية وعلينا الحذرُ الشديدُ من ان تكونَ يدُنا سهلةً على الزِناد..
استسهالُ الكَذِبِ اميركيا ردت عليهِ اليومَ وزارةُ الخارجيةِ السورية التي فندت المزاعمَ الكيميائية، وحذرت عبرَ نائبِ وزيرِ الخارجية فيصل المقداد من أنَ أيَ عدوانٍ أميركيٍ مقبلٍ على سوريا لن يقابَلَ بردودِ الفعلِ السابقة.
اما ما سبقَ المعادلاتِ الكيميائيةَ اي المعادلات الميدانية فثابتةٌ لن تُغيِرَها التهديدات، الطريقُ من بغدادَ الى دمشقَ فتحناهُ ولن يَقفِلَهُ احد، قال نائبُ رئيسِ هيئةِ الحشدِ الشعبي في العراق ابو مهدي المهندس ، وسنمنعُ بكلِ ما اوتينا من قوةٍ المخططَ الاميركيَ للسيطرة على الحدودِ العراقيةِ السوريةِ كما اضاف..
في لبنانَ لا اضافاتٍ على المشهدِ السياسي الذي يحكُمُه الانتظار، على ان تكونَ المحطةَ الاولى لاختبارِ نوايا الانطلاقِ بعدَ تسويةِ قانونِ الانتخاب، الجلسةُ الحكوميةُ الاربعاء، وما ستحملُ من نقاشاتٍ لاَسخَنِ الملفاتِ لا سيما بعدَ التطوراتِ الامنيةِ وما يرتبِطُ منها بملفِ النازحينَ الذي سيَفرِضُ نفسَهُ على تلكَ النقاشات.

