أقامت المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم ثانوية المهدي صور، برعاية مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله السيد أحمد صفي الدين، حفل التفوق السنوي لتلامذة الحلقات الثانية والثالثة والقسم الثانوي فيها، وذلك في قاعة الاستشهادي أحمد قصير في مدينة صور، في حضور عدد من العلماء والشخصيات والفعاليات إلى جانب الهيئة الإدارية والتعليمية في الثانوية وحشد من أهالي الطلاب.
افتتح الحفل بمراسم تعظيم القرآن وآيات بينات من الكتاب المبين، ومن ثم كانت وقفة مع النشيدين الوطني وحزب الله، عرض بعدها تقرير مصور عن أهم إنجازات الثانوية خلال العام المنصرم، لتقدم بعدها مجموعة من الطالبات المتفوقات فقرة فنية مسرحية في الفن المسرحي الإيمائي، تحاكي القضية الفلسطينية.
ومن ثم ألقى السيد صفي الدين كلمة أكد فيها أن “الذي يحمي لبنان في الحقيقة هو المزيد من قوة واقتدار المقاومة التي تشكل وحدتنا خلفها ومعها أحد أهم عناصرها، وليس ما يحميه هو الضعف أو الاستزلام لهذا النظام أو ذاك، أو المجتمع الدولي الذي كان يرقص على دمائنا في المجازر التي كانت ترتكب بحقنا في كل الحروب التي خيضت ضدنا”.
ولفت إلى أن “الذين يرتقبون ساعات إعلان الانتصار على داعش في الموصل، كانوا هم أنفسهم من استقبل دخولها إليه، وقدموا في إعلامهم وتصريحاتهم ومواقفهم احتلال داعش للعراق كأنه ثورة ضد الظلم”، منتقدا “الإعلام السعودي”، مشددا على انه “لولا التنبه المبكر من قبل المرجعيات الدينية للمخططات والمؤامرات التي كانت تحاك لها لكانت في خبر كان وفي وضعية أخرى”.
وأكد أن “المجاهدين وعوائلهم بتضحياتهم ودمائهم هم وحدهم الذين يحق لهم أن ينتظروا ويعلنوا الفوز والانتصار على داعش، وأما الأميركي الذي سارع في مؤتمر صحافي منذ أيام للحديث عن إنجاز الموصل فهو بذلك يجهد جهد العاجز واليائس والمتسرع لاقتناص النصر في لحظة أدرك فيها أنه فاته الكثير ولم يعد باستطاعته أن يعوض ما فات”.
