مقدمة نشرة اخبار قناة المنار الرئيسية 4-7-2017 – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

مقدمة نشرة اخبار قناة المنار الرئيسية 4-7-2017

أخبار موقع المنار

قتلَ الجيشُ اللبنانيُ قبلَ ايامٍ خمسةَ انتحاريينَ تلطَّوا في مخيماتِ النازحينَ السوريينَ بجرودِ عرسال، فمنَعَهُم من ان يُفجَّروا انفسَهم باللبنانيين. ليفجِّرَ بعضُ اللبنانيينَ احقادَهم بالجيشِ والقوى الامنيةِ معينينَ الحملةَ التضليليةَ لدواعشِ وسائلِ التواصلِ الاجتماعي تحتَ المسمياتِ العنصرية..
فيما السلوكُ الذي لا تَسميةَ له فهو لبعضِ السياسيينَ اللبنانيينَ الذين يُتقنونَ المكابرةَ ودفنَ الرأسِ بالرمالِ ظناً انَ احداً لن يراهم.. فالتنسيقُ معَ الحكومةِ السوريةِ للتخفيفِ من تداعياتِ النزوحِ على اللبنانيينَ وعلى السوريينَ انفسِهم يرفضُه البعض، لعناوينَ انتخابيةٍ واخرى سياسيةٍ طالما ارتدَّت على اصحابِها بالفشلِ المعتاد..
على ابوابِ الجلسةِ الحكوميةِ العاديةِ غداً، زُرعت فتائلُ توتيرٍ بمُسمَّى النزوح، معَ رفضِ التنسيقِ مع الحكومةِ السوريةِ  التي نتبادلُ معها التمثيلَ الدبلوماسيَ كما ذكَّرَ تكتلُ التغييرِ والاصلاحِ هذا البعضَ الرافض، معتبراً انَ المصلحةَ اللبنانيةَ تعلو فوقَ كلِّ اعتبار، والمصلحةَ تقضي ان يعودَ النازحون الى بلدِهم..
فهل يعودُ البعضُ الى رشدِه ويعملُ على تهدئةِ الاوضاعِ السياسيةِ في ظلِ حالةِ الاستنفارِ الامنية؟ ويسلكُ مسلكَ البحثِ عن حاجاتِ الناسِ بدلَ التلهي بالخطابِ الشعبوي الانتخابي؟
فهل استمعوا لتحذيراتِ قادةِ الاجهزةِ الامنيةِ حولَ ما يتربصُ بالبلادِ من مخططاتٍ للارهاب؟ وهل سمعوا المطالبَ العماليةَ التي توعدت بالعودةِ الى الشارعِ اذا ما غُيبت سلسلةُ الرتبِ والرواتبِ عن اولوياتِ الطبقةِ السياسية؟
واذا كانت المنطقة تعيش تقلب ملفات صاخبة، فهل مَن يرشدُ هؤلاءِ الى الصمتِ السياسي رأفةً بالبلادِ والعباد؟