مقدمة نشرة الاخبار الرئيسية في قناة المنار بتاريخ 5-7-2017 – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

مقدمة نشرة الاخبار الرئيسية في قناة المنار بتاريخ 5-7-2017

مقدمة نشرة المنار

توترٌ حكوميٌ على خطِّ النازحين، فاقَ خطوطَ التوترِ العالي الكهربائي،والسلسلةَ الممتدةَ من الرتبِ والرواتبِ الى كلِّ ملفٍ اجتماعيٍ داهم، لتتكهربَ جلسةُ مجلس الوزراءِ في بعبدا بسببِ عدمِ نزوحِ البعضِ عن المكابرة، والنظرةِ بعينِ الاحقادِ لا مصلحةِ البلاد..

واذا كانت الحكومةُ السوريةُ لا تنتظرُ تواصلاً من فئةٍ سياسيةٍ لبنانيةٍ او غيرِها لتكسبَ شرعيتَها، فان بعضَ السياسيين اللبنانيين قد وقفَ به الزمنُ عندَ شعاراتِه الانتخابية التي برتها تطوراتُ الايام، فباتوا وكأنهم لا يعرفونَ انَ لسوريا مندوباً في الاممِ المتحدة، ولا يسمعونَ بالوفودِ الاوروبية، السياسيةُ منها والامنيةُ، القادمةِ الى دمشقَ للتنسيقِ معها ضدَ الارهابِ الضاربِ في كلِّ الأصقاع..

فما برحَ البعضُ بلبنانَ يمتهنُ رفعَ المتاريسِ السياسيةِ حولَ كلِّ قضيةٍ ولو كانت انسانيةً ووطنية، فملفُ النازحينَ السوريينَ ملفٌ انسانيٌ تسللَ اليه الارهاب، ليَرْهَنَ معاناةَ اهلِه في ساحاتِ تصفيةِ الحسابات..

ولانَ الساحةَ اللبنانيةَ مشرعةٌ سياسيا، فانَ طرقَ انزالِ البعضِ عن الشجرةِ ممكنةٌ على انْ لا يطولَ السجالُ في ملفٍ طلبَ رئيسُ الحكومة سعد الحريري من وزرائه عدمَ الكلامِ فيه حفاظاً على استمراريةِ الحكومة.

فلِمَ لا يكونُ الكلامُ معَ الحكومةِ السوريةِ التي نتبادلُ معها السفراء، حفاظاً على امنِ بلدِنا وعوناً لمؤسساتِنا العسكريةِ والامنية؟ معَ تحذيرِ قادةِ الاجهزةِ الامنيةِ من التطورات، وتحذيرِ رئيسِ الجمهوريةِ من تحويلِ مخيماتِ النازحينَ الى بيئةٍ حاضنةٍ للارهاب.

ورغمَ كلِّ ذلك حضنت الجلسةُ الوزاريةُ سجالاً وان كان حادّاً فهو افضلُ من ان يكون على المنابر وفي الشوارع، على املِ ان يتمَ تفكيكُ الملفِ بهدوءٍ سياسي، لما له من صواعقَ امنية، في منطقةٍ لهيبُ الخلافاتِ فيها يفوقُ كلَّ الحدود..

المصدر: قناة المنار