درعا وريفها:
ـ أعلن المسلحون في مدينة طفس بريف درعا الشمالي، رفضهم للمصالحة مع الحكومة السورية وبايعوا “جيش خالد بن الوليد” الموالي لتنظيم داعش.
ـ رفع عناصر الجيش السوري علم الجمهورية العربية السورية في ساحة بلدة داعل بريف درعا الشمالي، إيذانا بإعلانها آمنة ومستقرة وخالية من الإرهابيين بعد أن استسلم المسلحون وسلموا أسلحتهم وذخيرتهم وعتادهم تحت ضغط العمليات العسكرية للجيش، وسط تجمع المئات من أهالي البلدة، الذين أكدوا على دعمهم للجيش السوري ووجهوا له التحية على بطولاته وتضحياته التي قدمها لتحريرهم من الإرهاب التكفيري.
ـ أطلقت قوات حرس الحدود الأردني، النار على مدنيين سوريين حاولوا اجتياز الحدود السورية _الأردنية في ريفي درعا الجنوبي والجنوبي الشرقي، بحسب “المرصد السوري المعارض”.
دير الزور وريفها:
ـ استولى مسلَّحو “قسد” عنوةً على مشروع زراعي لأحد الفلاحين في قرية العلي في ريف دير الزور الشمالي الغربي، وأقاموا عليه تحصينات ورفعوا سواتر ترابية، وطردوا صاحب المشروع من المنطقة.
ـ القت “قسد” القبض على عدد من مسلَّحي داعش بحوزتهم أسلحة فردية وعبوات ناسفة في بلدتي البصيرة في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، والكسرة في الريف الشمالي الغربي.
ـ قُتل شخص واُصيب اثنان آخران، إثر تبادل إطلاق النار بين مجهولين، على خلفية شجار في بلدة غرانيج في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
الرقة وريفها:
ـ اختطف مسلَّحو “قسد” طفلة تبلغ من العمر 13 عاماً من مزرعة اليرموك بعد اقتحامها شمال مدينة الرقة.
ـ اعتقلت “قسد” عدداً من الأشخاص في بلدة الكرامة بريف الرقة الشرقي، وفرضت حظراً للتجوال في البلدة، لأسباب مجهولة.
حلب وريفها:
ـ وصل رتل عسكري أمريكي، إلى قرية عون الدادات شمال مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي، قادماً من ريف الرقة الشرقي.
ـ أقام مسلحو “قسد” دشماً وتحصينات في مدينة منبج بريف حلب الشمالي، لأسبابٍ مجهولة.
إدلب وريفها:
ـ فككت الفصائل المسلَّحة عبوة ناسفة زرعها مجهولون قُرب مشفى القدس في مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي.
المشهد المحلي:
ـ وصلت حافلات وسيارات النازحين السوريين الراغبين بالعودة إلى بلادهم إلى نقطة المصنع الحدودية، ويبلغ عدد اللاجئين السوريين الذين سيعودون اليوم إلى سوريا 93 شخصاً، 63 منهم يركبون الحافلات و30 بسياراتهم، وتتم عملية العودة بإشراف الأمم المتحدة، ومتابعة من قبل الأمن العام اللبناني، وبالتنسيق مع الجهات الأمنية السورية.
ـ أفاد ممثل في قاعدة حميميم الروسية بسوريا، بأنه تم الليلة الماضية إسقاط مجموعة من الطائرات المسيرة بدون طيار مجهولة الهوية على مسافة غير بعيدة شمال شرقي القاعدة، باستخدام المدافع الروسية، مشيرا إلى أن الحادث لم يسبب بوقوع ضحايا أو أي أضرار مادية على الأرض. كما أكد أن القاعدة لا تزال تعمل وفقا لنظامها المعتاد.
ـ أعلن الناطق باسم “غرفة العمليات المركزية” التابعة للمجموعات المسلَّحة في الجنوب السوري، المدعو “ابراهيم الجباوي” عن استئناف المفاوضات مع الجانب الروسي، بعد تعطيلها من قبل من وصفهم بـ “مجموعات بث الفتنة”، وأضاف أن “مساعٍ أردنية حالت دون تعطيل المفاوضات”.
المشهد الدولي:
ـ أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي، عن دخول سفينة أميركية حاملة لمواد كيمياوية بمرافقة مدمرة أميركية، رست في سواحل احدى الدول في منطقة الخليج العربي، وحذر من التداعيات المحتملة لهذه الخطوة الأميركية، وأضاف أن دراسة ماضي السفينة الاميركية “Ray Cap” تشير إلى انها تواجدت فيما سبق في مناطق مثل العراق وسوريا حيث قام الاميركيون باتخاذ بعض الاجراءات العسكرية بذريعة قيام بعض الجهات باستخدام السلاح الكيمياوي.
وذكر أن الاميركيين وبعد أن تكبدوا هزائم متتالية في جبهة المقاومة قد لجئوا إلى أساليب خطيرة لمواصلة حضورهم في العراق وسوريا من اجل تبرير تواجدهم اللا مشروع في المنطقة.
ـ قال “رئيس الوزراء الإسرائيلي”، “بنيامين نتنياهو”، إن “الضغط الاقتصادي التي تمارسه واشنطن ضد النظام الإيراني يتزامن مع منع إسرائيل القوات الإيرانية من التموضع في أي جزء من سوريا”.
وأشار إلى أن “التغيير الذي طرأ في الموقف الأمريكي حيال إيران يشكل انعكاسا استراتيجيا في وضع إسرائيل، مضيفا هدفنا لا يزال كما كان، أولا منع إيران من امتلاك الأسلحة النووية، وثانيا كسر آلية الأموال التي منحتها الاتفاقية النووية لإيران والتي تمول عدوانها في المنطقة، بما في ذلك في سوريا”.
ـ أعرب “رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي”، “جادي آيزنكوت”، خلال لقائه رئيس هيئة الأركان الأمريكي، جوزيف دنفورد، في العاصمة الأمريكية، واشنطن، عن تخوف “إسرائيل” من تدهور الوضع في جنوب غرب سوريا، واقتراب الآلاف من اللاجئين السوريين من حدود هضبة الجولان السورية، وسيطرة الجيش السوري على مناطق واسعة بالقرب من الهضبة.
وشدد “آيزنكوت”، على ضرورة انسحاب القوات الإيرانية من الأراضي السورية، وعدم إقامتها قواعد عسكرية فيها، ومنع دخول الإيرانيين.
ـ قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي “أفيخاي أدرعي” إنَّ جيش الاحتلال عزز فرقة الجولان بقوات مدرعة ومدفعية، وذلك عقب التطورات في الشق السوري من هضبة الجولان قرب الحدود، وأشار إلى أن “إسرائيل ستواصل الالتزام بمبدأ عدم التدخل فيما يحدث في سوريا الى جانب سياسة الرد القوي في حالة تعرضها الى أي اعتداء او تعريض سكانها للخطر”.
المصدر: الاعلام الحربي

