دير الزور وريفها:
ـ قُتل شخص إثر تبادل إطلاق النار بين مسلحي “قسد” من جهة ومسلحين مجهولين من جهةٍ أخرى في قرية شحيل بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، على خلفية شنّ مسلحي “قسد” حملة مداهمات في القرية.
الرقة وريفها:
ـ أُصيب أحد مسؤولي “قسد” المدعو “أبو دحام” وقُتل أحد مرافقيه، إثر إطلاق مسلحين مجهولين النار على سيارةٍ كانت تقلُّهما قرب قرية العكيرشي في ريف الرقة الشرقي.
ـ اعتقلت “قسد” شخصاً بعد مداهمة منزله في قرية حمام التركمان بريف الرقة الشمالي، لأسبابٍ مجهولة.
حلب وريفها:
ـ اقتحم مسلَّحو “فرقة الحمزة _الجيش الحر” المدعومة تركياً منازل المدنيين في قرية قيبار شرق مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، وقيدوا النساء وسلبوا كل ما يوجد لديهن من ذهب ونقود، وذلك تحت تهديد السلاح.
ـ علّق مشفى مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي عمله بسبب الإعتداءات المتكررة من قبل المسلحين على “طاقمه التمريضي”.
المشهد المحلي:
ـ واصل آلاف السكان مغادرة محافظة إدلب السورية، عبر ممر تشرف عليه قوات روسية في قرية أبو الظهور بريف إدلب الجنوبي الشرقي، حيث يُشرف أخصائيون روس على مركز استقبال وتوزيع وإقامة النازحين ويساعدوهم على استعادة وثائقهم الشخصية، فيما يقوم الأطباء العسكريون الروس بإجراء فحوصات طبية لهم.
ـ نظمت الفعاليات الشعبية باللاذقية وقفة تضامنية مع أهالي محافظة السويداء رفعت خلالها الأعلام الوطنية واللافتات التي تستنكر الاعتداءات الإرهابية التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق أهالي السويداء.
المشهد الدولي:
ـ وصل وفد الحكومة السورية إلى مدينة سوتشي الروسية لإجراء محادثات بصيغة أستانا.
ـ أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن حوالي 1.2 مليون مواطن سوري عادوا إلى منازلهم من مخيمات اللجوء والإقامة المؤقتة منذ بداية العملية الروسية في سوريا في أيلول 2015.
ـ أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يوم أمس مواصلة بلاده محاولات تقريب وجهات النظر بين “المعارضة” والحكومة السورية، بالاعتماد على من سماها بـ “المعارضة المعتدلة” في سوريا.
ـ أدانت الجبهة الأوروبية للتضامن مع سورية في إسبانيا الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت المدنيين الأبرياء في محافظة السويداء الأسبوع الماضي.
وبينت الجبهة عبر بيانٍ لها “العلاقة الوثيقة والتنسيق المستمر بين الكيان الصهيوني والتنظيمات الإرهابية في سورية، منوهةً على أهمية الإنجازات والتقدم العسكري الذي حققه الجيش السوري ضدّ معاقل الإرهابيين إلى جانب المصالحات الوطنية ودورها في إنهاء الأزمة في سورية”.
المصدر: الاعلام الحربي

