أبرز التطورات على الساحة السورية – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

أبرز التطورات على الساحة السورية

سورية

القنيطرة وريفها:

ـ عثرت الجهات المختصة خلال عملية التمشيط والبحث الدقيق على مستودع تحت الأرض يحتوي على كميات كبيرة من الألغام المضادة للدروع في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبي، والمتاخمة لخط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل.

دير الزور وريفها:

ـ قُتِل أحد مسؤولي “قسد” جراء إطلاق مسلحي خلايا تابعة لداعش النار عليه في محيط بلدة ذيبان بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
ـ اعتقلت “قسد” 10 مسلحين من خلايا تابعة لداعش بينهم جنسيات أجنبية قرب بلدة البصيرة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
ـ انسحبت “قسد” من نقاطها على ‎أطراف بلدة الباغوز قرب الحدود السورية _العراقية في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، نحو ‎القاعدة الأمريكية في حقل التنك النفطي في الريف ذاته.

الرقة وريفها:

ـ أصيب مسلَّحان من “قسد” إثر انفجار قنبلةٍ ألقاها مسلَّحون مجهولون عليهما، في حي الساقية بمدينة الرقة.
ـ استقدمت “قسد” تعزيزات عسكرية، من مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، الى مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي.
ـ اعتقلت “قسد” عدداً من الأشخاص في مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، لسوقهم الى “التجنيد الإجباري” في صفوفها.

حلب وريفها:

ـ أصيب مدنيان جراء استهداف الجيش التركي قريتي “أشمة وكور علي” غرب مدينة عين العرب بريف حلب الشمالي الشرقي، بقذائف المدفعية، بحسب مواقع كردية.
وأشارت المواقع إلى أن “قسد” ردت على مصادر القذائف، ودمرت آلية عسكرية للجيش التركي على الحدود السورية _التركية قرب قرية سيلم.
من جانبه أعلن “المرصد السوري المعارض” عن إصابة عدد من مسلحي “قسد” إثر استهدف الجيش التركي بالقذائف المدفعية قريتي “كور علي وسليم” غربي مدينة عين العرب، وأشار إلى أن “قسد” ردت على القصف باستهداف الجانب التركي من الشريط الحدودي واستهداف آلية عسكرية للجيش التركي.
ـ ندد وجهاء و “مجلس شورى” بلدة تقاد بريف حلب الغربي، بدخول مسلحي “هيئة تحرير الشام” الى البلدة وإطلاق الرصاص فيها واقتحام المنازل بحجة وجود مسلحين من “الجبهة الوطنية للتحرير” داخلها، وطالبوا بانسحاب “الهيئة” وحواجزها من البلدة ومحيطها، باعتبار أنّ البلدة محيّدة عن الاشتباكات بين المجموعات المسلحة.

إدلب وريفها:

ـ قُتِل مسلحٌ وأصيب آخر إثر انفجار عبوةٍ ناسفة زرعها مسلَّحون مجهولون في مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي.

حماه وريفها:

ـ وجَّه الجيش السوري ضربات مركزة على تحركات مجموعة إرهابية حاولت التسلل من محور قرية عطشان بريف حماه الشمالي إلى نقاط عسكرية في محيط القرية، أسفرت عن إحباط التسلل بعد مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وفرار من تبقى منهم باتجاه المناطق التي انطلقوا منها، كما استهدف الجيش مواقع وتمركز المجموعات المسلحة في مدينة اللطامنة بالريف ذاته.

المشهد المحلي:

ـ نفَّذ أهالي الجولان المحتل اليوم إضراباً عاماً في قرى مجدل شمس وبقعاثا ومسعدة وعين قنية رفضا لممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تهويد الجولان المحتل وضمه إلى كيانها المصطنع وتنديداً بالاعتداءات العدوانية الهمجية على أهلنا الذين منعوا أمس إجراء ما تسمى “انتخابات المجالس المحلية” التي تريد حكومة الكيان الغاصب فرضها على المواطنين السوريين في الجولان.

ـ التقى وفد من مجلس الشعب السوري رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني محمد صادق سنجراني على هامش اجتماع الجمعية البرلمانية الآسيوية، وأكد سنجراني أنَّ بلاده كانت وستبقى الى جانب الدولة السورية وشعبها داعياً إلى تطوير العلاقات بين البلدين على كل المستويات ولا سيما البرلمانية، وأعرب عن سعادته بتشكيل جمعية صداقة باكستانية سورية حديثاً.
بدوره أشار عضو مجلس الشعب عاطف الزيبق رئيس الوفد إلى ضرورة تعزيز أواصر الصداقة والعلاقات البرلمانية لما فيه مصلحة البلدين والشعبين.

ـ قال رئيس فرع مرور دمشق العميد خالد الخطيب إنه تمت إزالة الحواجز في أغلب الطرق الرئيسية بالمدينة وأصبحت موجودة في الطرق الفرعية فقط، مضيفاً “يومياً يتم إزالة حواجز وهذا ما يسبب أريحية للمواطن”.

المشهد الدولي:

ـ أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف، أنَّ إرهابيي “الحزب التركستاني”، نقلوا يوم 27 تشرين الأول الجاري، إلى سوريا 20 حاوية بحجم 10 لترات لكل واحدة تحتوي مادة الكلور بهدف القيام باستفزاز، وتم تفريغها في كفر نبل والحواش في ريف إدلب”.
وأفاد كوناشينكوف بأن مسلحي تنظيم داعش نفذوا منذ الأول من أيلول الماضي، 57 عملية إرهابية وهجمات على “قسد”، خلفت أكثر من 300 قتيل وجريح بين أفراد القوات الكردية، وقال “حسب المعطيات القادمة من السكان المحليين فيما وراء الفرات، هناك قتلى بين العسكريين الأجانب نتيجة هذه العمليات”.
وأِشار إلى أنَّ طيران “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة يشن ضربات مكثفة في سوريا باستخدام الذخيرة المحظورة بموجب الاتفاقيات الدولية.
وأكد كوناشينكوف أنَّ “الوضع الإنساني في مخيم الركبان للاجئين في سوريا كارثي بعدما احتلت الولايات المتحدة منطقة جنوب محافظة حمص”، وقال إنَّ “الأعمال غير المسؤولة للولايات المتحدة المتمثلة بالسيطرة على منطقة سورية واسعة في مخيم الركبان تسببت بوضع إنساني كارثي، علاوة على ذلك، العسكريون الأمريكيون يعملون على تدريب تشكيلات مسلحة من السكان المحليين بشكل علني”.
وعلَّق المتحدث باسم وزارة الدفاع على إرسال منظومة “إس _300” إلى سوريا، ناصحاً “ذوي الرؤوس الحامية” بالابتعاد عن الاستفزازات وتقييم الوضع بشكل منطقي، وأضاف الناطق باسم وزارة الدفاع أنَّ المستشارين الروس مستمرين بتدريب العسكريين السوريين على استخدام “إس _300”.

ـ أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، استمرار روسيا في دعم التسوية السورية، معرباً عن شكره لجميع السوريين الذين يسهمون في نشر اللغة الروسية، ونقل صورة حقيقية وصادقة عن روسيا، وأضاف: “روسيا ستواصل مساهمتها في حل الأزمة السورية على أساس قرار مجلس الأمن الدولي 2254، والقرارات الصادرة عن لقاءات أستانا ومؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي”.

ـ صرح رئيس برلمان القرم فلاديمير قنسطنطينوف، بأنَّ الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال الزيارة إلى سوريا ستسمح لشبه جزيرة القرم بتحقيق اختراق حقيقي للحصار الاقتصادي، وأضاف “يجري هذا الانفراج في الاتجاه السوري، لأن سوريا مثلها مثل القرم ليس لديها ما تخسره”، وأكد أن هذه الزيارة كانت نوعية وجديدة وعلى مستوى عال من الاتصالات الدولية.

ـ انتقد وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس الوجود الإيراني في سوريا، واعتبر أن انخراط طهران في هذا النزاع ليس من مصلحتها، فالحرب هناك لا معنى لها بالنسبة للشعب الإيراني.
وأشار ماتيس إلى أنَّ “عملية إخراج الرئيس السوري، بشار الأسد من السلطة يجب أن تكون عملية مدارة، لافتاً إلى الدور المحوري الذي لعبته روسيا وإيران في بقائه بالسلطة”.

ـ قال المبعوث الأميركي الخاص للشؤون السورية جيمس جيفري، إنَّ “بلاده حريصة على ألا تقدم رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، كشرط، خلال التصريحات العلنية أو التحدث مع الحكومات الأخرى”، وقال جيفري: “تتمثل شروطنا بعملية سياسية لا رجعة فيها والهزيمة الدائمة لداعش ومغادرة كافة القوات التي تقودها إيران كامل سوريا، وهذه هي المغذيات الثلاثة للصراع التي نريد أن يتم إصلاحها، ليست مغادرة الأسد الحكم شرطاً في حد ذاته”.

ـ أعلن معاون قائد عمليات الحشد الشعبي لمحور غرب الأنبار أحمد نصر الله، عن مقتل مسؤوليّن اثنين بارزين في تنظيم داعش الإرهابي بقصف مدفعي على الحدود العراقية _السورية، مبيناً أن المسؤوليّن هما المسؤولان عن مهاجمة “قسد”، وأضاف نصر الله أن “المسؤولين كانا يقودا هجمات داعش على قسد المنسحبة من الحدود”، مبيناً أنَّ الفرقة الثامنة في الجيش العراقي أوصلت معلومات واحداثيات بتواجد التجمعات لكن الأمريكان تغاضوا عن ضرب تلك التجمعات”.

ـ أكد السفير الجزائري بدمشق صالح بوشة وجود رغبة صادقة ومشتركة بين سورية والجزائر في تقوية العلاقات الثنائية والبحث عن فرص الشراكة المتاحة مبيناً أن وجود الإرادة السياسية القوية يساعد في تجاوز الصعاب سواء المتعلقة بالموارد المالية أو النقل أو التكامل الاقتصادي، وأعرب بوشة عن أمله في أن تستعيد سورية عافيتها بسرعة معتبراً أنه بفضل اقتصادها وعدم وجود مديونية خارجية لها استطاعت أن تقاوم ما تعرضت له من ضغوط خلال السنوات الماضية.

ـ أعلن الجيش التركي عن تحييد 4 مسلحين من تنظيم “ب ي د / بي كا كا”، وإصابة 6 آخرين بقصف مدفعي على منطقة عين العرب بريف حلب الشمالي الشرقي، وذكرت مصادر أمنية تركية، أن بطارية المدفعية التابعة للجيش التركي المنتشرة على الخط الحدودي مع سوريا بولاية شانلي أورفة، قصفت مواقع تابعة لتنظيم “ب ي د/ بي كا كا” في منطقة عين العرب شرق نهر الفرات شمالي سوريا.

المصدر: الاعلام الحربي