أبرز التطورات على الساحة السورية – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

أبرز التطورات على الساحة السورية

سورية

القنيطرة وريفها:

– عثرت الجهات المختصة على كميات من الأسلحة والذخائر بناء على معلومات من الأهالي، رمتها التنظيمات الإرهابية التي كانت تتحصن في قرية جباتا الخشب قبل اندحارها وإخراجها إلى شمال سوريا، في قاع بحيرة قرية الحرية بريف القنيطرة الغربي والمحاذية للشريط الشائك الفاصل مع الجولان السوري المحتل في القنيطرة.

دير الزور وريفها:

ـ عثرت الجهات المختصة على مستودعات تحتوي ذخائر وأسلحة أمريكية الصنع من مخلفات مسلحي تنظيم داعش في منطقة الميادين بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
ـ أصيب 3 مسلحين من “قسد” إثر انفجار عبوة ناسفة بهم، زرعها مسلحون مجهولون، في قرية السجر بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
ـ وصل ما لا يقل عن 100 مسلح من “القوات الخاصة” التابعة لـ “قسد” إلى أطراف الجيب الخاضع لسيطرة داعش بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، قادمين من مدينة عين العرب بريف حلب الشمالي الشرقي، ليرتفع عدد المسلحين الذين وصلوا إلى محيط الجيب المحاصر خلال الأيام الماضية إلى 3300 مسلح، بحسب “المرصد السوري المعارض”.
وأشار “المرصد” إلى أن هذه التعزيزات تأتي في إطار التحضيرات التي تقوم بها “قسد” بدعمٍ من “التحالف الدولي” للبدء بعملية عسكرية ضد مواقع داعش في المنطقة، بعد توقفها قبل أقل من 24 ساعة بشكل مؤقت، اعتراضاً على الضربات التركية التي تطال مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، ومدينة عين العرب.

الرقة وريفها:

ـ استهدف الجيش التركي بالرشاشات الثقيلة أطراف مدينة تل أبيض وقرى “تل فندر، سوسك، يابسة وسليب قران” في ريفها الغربي بريف الرقة الشمالي، مساء أمس، دون ورود معلومات عن إصابات، بحسب “المرصد السوري المعارض”.
وأشار “المرصد” إلى أن 4 مسلَّحين من “قسد” قتلوا على خلفية كل الاستهدافات التركية لمناطق شرق الفرات الواقعة تحت سيطرة “قسد”.
كما عاود الجيش التركي استهداف مواقع مسلَّحي “قسد” في مدينة تل أبيض ومحيطها بالرشاشات الثقيلة، ما أسفر عن وقوع خسائر مادية، دون ورود معلومات عن إصابات، ويعد هذا الاستهداف الخامس من نوعه خلال أقل من 92 ساعة، على مناطق شرق الفرات الواقعة تحت سيطرة “قسد” شمال سوريا.
ـ اعتقلت “قسد” 4 أشخاص من مزرعة الرشيد بريف الرقة الشمالي الغربي، لسوقهم إلى “التجنيد الإجباري” في صفوفها.
ـ عُثِر على جثة شخص مقتولٍ على أيدي مسلَّحين مجهولين، في محيط مزرعة العدنانية بريف الرقة الشمالي الغربي.

إدلب وريفها:

ـ شنَّ مسلَّحو “هيئة تحرير الشام” هجوماً على نقاط الجيش السوري في منطقة وادي المزروعي بمحور الكتيبة المهجورة ضمن المنطقة منزوعة السلاح المتفق عليها بين الجانبين الروسي والتركي في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، بحسب “المرصد السوري المعارض”.
وأشار “المرصد” إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف المسلَّحين على خلفية الاشتباكات مع الجيش السوري، وانسحابهم بعد ذلك إلى مواقعهم التي اتوا منها.

حماه وريفها:

ـ استهدف الجيش السوري مواقع وتحركات المجموعات الإرهابية في بلدة كفرنبودة في ريف حماه الشمالي الغربي.
ـ استُشِهد طفلان جراء انفجار لغم من مخلفات التنظيمات الإرهابية في الأراضي الزراعية المحيطة بمدينة صوران في ريف حماه الشمالي، يوم أمس.

المشهد المحلي:

– أكد الرئيس السوري بشار الأسد خلال استقباله وفدا بولنديا يترأسه بافيل سكوتيتسكي النائب في البرلمان البولندي، أن أحد أكبر الأخطاء التي وقعت بها العديد من الدول الأوروبية هي الانفصال عن الواقع، حيث أن معرفة أي حكومة أو إدارة للأمور على حقيقتها هي الخطوة الأهم على طريق بناء سياسة واقعية صحيحة تساعد على اتخاذ مواقف تخدم مصالح شعوبها وتساهم في حمايتهم.

من جانبهم أعضاء الوفد أشاروا إلى أن الهدف الأساسي لزيارتهم هو الاطلاع على آخر تطورات الأوضاع في سورية على أرض الواقع.

– وجهت وزارة الخارجية السورية رسالتين إلى أمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول المقابر الجماعية التي تم اكتشافها في محافظة الرقة والتي تثبت المجازر الدموية والجرائم التي يرتكبها “التحالف الدولي” بحق الشعب السوري.
وطالبت الخارجية مجددا مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين والتحرك الفوري لوقف جرائم “التحالف” بحق الشعب السوري ومنع تكرارها ودعت المجلس الى إجراء تحقيق دولي بهذه الجرائم والمجازر الجماعية التي تم اكتشافها في مدينة الرقة.

ـ أكد وزير النقل السوري علي حمود، أنَّ الحجم التقديري للأضرار بقطاع النقل السوري في المناطق المحررة يصل إلى 4.5 مليار دولار، دون جرد منطقة إدلب والمناطق بالقرب من تركيا، مشيراً إلى أنَّ هناك أرقام أكثر من ذلك سنصل إليها عند تحرير باقي المناطق.
وفي سياق آخر كشف حمود، عن اتفاق بين موسكو ودمشق، تصبح سوريا بموجبه مركزاً لتصدير القمح الروسي إلى باقي بلدان المنطقة، مشيراً إلى أنَّ الأمر يتطلب توسيع المرافئ السورية وإنشاء صوامع ذات طاقة استيعابية كبيرة.

ـ عاد عبر معابر الدبوسية والزمراني وجديدة يابوس الحدودية مع لبنان مئات المهجرين السوريين الذين هجرتهم التنظيمات الإرهابية من منازلهم في أوقات سابقة من أرياف حمص ودمشق وحماه إلى قراهم وبلداتهم التي حررها الجيش السوري من الإرهاب، وذلك في إطار الجهود المشتركة التي تبذلها الحكومة السورية بالتعاون مع الجانب اللبناني لإعادة جميع المهجرين إلى أرض الوطن.
بينما قامت كوادر وفرق طبية تابعة لوزارة الصحة ومديرياتها في المحافظات بتقديم الخدمات الصحية اللازمة للمهجرين العائدين ولا سيما لقاحات شلل الأطفال واللقاحات المتوجبة وفق أعمار الأطفال.

– دعت أحزاب سياسية متواجدة في مناطق سيطرة “قسد” شمال وشرق سورية الحكومة السورية “للوقوف صفا واحدا والتصدي للاعتداءات والتهديدات التركية على مناطق شمال وشرق سورية”، باعتبار “الاعتداءات التركية انتهاكا للقوانين والمواثيق الدولية”، محملة دمشق “كافة المسؤوليات القانونية”.
وأضافت الأحزاب أنه “على المجتمع الدولي الوقوف بحزم ضد الاعتداءات التركية وسياستها في زعزعة الاستقرار، وإلى تحمل مسؤولياته في الحفاظ على الأمن في المنطقة، والدفع من أجل إيجاد صيغة للحل السياسي في سورية”، مشيرةً إلى أن هذه الاعتداءات تهدف إلى “عرقلة الحل السياسي في سورية ومساندة الفصائل الإرهابية”.

– دخلت نحو 150 شاحنة على متنها معدات لوجستية وأسلحة عبر الحدود السورية _العراقية، قادمة من “التحالف الدولي” إلى مناطق سيطرة “قسد” شمال شرق سوريا.

المشهد الدولي:

ـ أعلنت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن مسلحي تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي وغيرهم من الإرهابيين الذين بقوا في محافظة إدلب السورية يحاولون إفشال تنفيذ اتفاقية المنطقة المنزوعة السلاح أبرمت بين روسيا وتركيا في سوتشي يوم 17 أيلول.
وأشارت إلى أن المسلحين يواصلون قصف مواقع القوات الحكومية السورية جنوب محافظة إدلب وشمال غرب محافظة حماه.

– رحَّبت الخارجية الصينية بتعيين الدبلوماسي سفير النرويج لدى الصين، غير بيدرسن، في منصب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا معربةً عن ثقتها بأن بيدرسن، سيعطي دفعة جديدة للتسوية السياسية للأزمة السورية.

ـ قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، في كلمة له أمام البرلمان التركي إنه رغم الوعود الأمريكية المقدمة لتركيا بإخراج تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” من مدينة منبج بريف محافظة حلب السورية، إلا أن التنظيم يحفر الخنادق في المنطقة كما فعل سابقا في مدينة عفرين.
وأضاف أنه “على التنظيم الإرهابي أن يعلم جيداً أنه هو من سيُدفن في الحفر التي حفرها عندما يأتي المكان والزمان المناسبين”.

ـ قال النائب عن تحالف الفتح العراقي مهدي تقي أمرلي “إننا سنكون بالمرصاد لأي تحرك إرهابي صوب الحدود العراقية، وإذا عادوا عدنا، ولن نصمت على أي محاولة إرهابية للدخول إلى العراق مجدداً، وخاصة المحاولات الاميركية لإدخال داعش مجدداً إلى العراق عبر سوريا”.
وأضاف أمرلي، أن “إنزال المناطيد الاميركية المخصصة للمراقبة على الشريط الحدودي العراقي السوري، ينذر باستهداف قطعات الحشد الشعبي الموجودة هناك، مما يتوجب على تلك القطعات تكثيف الجهد الاستخباري وصد أي هجوم قد يحصل من قبل الدواعش أو الأميركان”.

ـ استنكر عضو مجلس النواب المصري ممدوح عمارة، ممارسات كيان الاحتلال “الإسرائيلي” في الجولان السوري المحتل مشيراً إلى أن الجولان المحتل خط أحمر، وأشار عمارة إلى أنَّ الانتصارات التي يحققها الجيش السوري في حربه على الإرهاب وتصديه للمخطط العدواني الذي تعرضت له سورية والمنطقة لافتا إلى أن هذا الجيش يمثل عمقا استراتيجيا لمصر.

المصدر: الاعلام الحربي