أبرز التطورات على الساحة السورية – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

أبرز التطورات على الساحة السورية

سورية

المشهد الميداني والأمني:

حلب:

ـ انفجرت عبوة ناسفة زرعها مسلحون مجهولون بسيارة تابعة لـ “هيئة تحرير الشام” في محيط بلدة قبتان الجبل بريف حلب الشمالي الغربي.

دير الزور:

ـ قام مسلحون مجهولون بإلقاء قنبلة يدوية على مدرسة في بلدة أبو حمام الخاضعة لسيطرة “قسد” بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، يوم أمس.

الحسكة:

ـ اعتقلت “قسد” شخصين في قرية “حلاق” جنوب غرب مدينة المالكية بريف الحسكة الشمالي الشرقي، لأسباب مجهولة.

الرقة:

ـ قُتِل أكثر من 10 أشخاص إثر استهدافهم من قبل مسلحين ينتمون لداعش في بادية ريف الرقة الشرقي.

إدلب:

ـ قُتِل مدنيٌ جراء إطلاق مسلحين مجهولين النار عليه في بلدة سرمين بريف إدلب الجنوبي الشرقي.
ـ قُتِل أحد مسلحي “هيئة تحرير الشام” جراء إطلاق مسلحين مجهولين النار عليه، قرب مدينة حارم بريف إدلب الشمالي الغربي.

المشهد العام:

محلياً:

– قال مسؤول المركز الإعلامي التابع لـ “قسد”، “مصطفى بالي”، إن مسلحي “قسد” تقدموا في بلدة الباغوز بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، وسيطروا على ٦ نقاط بعد طرد داعش منها.

دولياً:

ـ ناقش مبعوث الرئيس الروسي، ألكسندر لافرنتييف، ونائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، مع مبعوث الرئيس الفرنسي، فرنسوا سينيمو، الوضع في إدلب، وإطلاق عمل اللجنة الدستورية السورية، مع التركيز على الوضع في منطقة خفض التوتر بمحافظة إدلب، وفي شمال شرق البلاد.
وتم التأكيد من قِبل الطرفين على ضرورة زيادة المساعدة الدولية لسوريا بهدف إعادة أعمارها بعد انتهاء الأزمة، بما في ذلك عبر ضمان وتوفير الظروف اللازمة لعودة اللاجئين بشكل آمن وطوعي إلى وطنهم والنازحين إلى مناطق إقامتهم الأساسية.

ـ قال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية روبيرت بلادينو: “إن الولايات المتحدة تؤيد دعوة الأمم المتحدة لإيجاد حل مستدام لمشكلة مخيم الركبان (على الحدود السورية _الأردنية قرب منطقة التنف الخاضعة لسيطرة القوات الأمريكية)، وفقاً لمعايير الحماية وبتنسيق الجهود مع كافة الأطراف المعنية، غير أن المبادرات الروسية التي تنفذ من جانب واحد لا تفي بهذه المعايير”.
وأكد بلادينو استعداد واشنطن والأمم المتحدة “لجهود منسقة لضمان المغادرة الآمنة والطوعية والواعية لمن يرغبون في ذلك”.

ـ ذكر تقرير للأمم المتحدة عن الاحتياجات الإنسانية لسوريا، أن أكثر من مليوني فتى وفتاة خارج المدارس حالياً في سوريا، وأن أكثر من 80% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، للصحفيين في مؤتمره الصحفي الدوري أمس الجمعة، إن صدور التقرير يأتي للتذكير بأن الأزمة لم تنته بعد بالنسبة لملايين الناس في سوريا الذين عايشوا ثمانية أعوام من الحرب.
وحسب التقرير، فإن أكثر من 11 مليون شخص ما زالوا في حاجة إلى شكل من أشكال المساعدة، بما في ذلك الغذاء والرعاية الصحية والمأوى والمياه والصرف الصحي والنظافة وحتى في سبل عيشهم.
وأضاف دوجاريك أن “الأمم المتحدة وشركاءها يطلبون أن تواصل الجهات المانحة دعم الاحتياجات الحيوية المنقذة للحياة والموفرة للحماية وسبل العيش لأكثر من 11 مليون شخص”، وإن كان هذا الرقم قد سجل انخفاضاً نسبيا خلال العام 2018.
وذكر التقرير أن “النزوح لا يزال يشكل سمة مميزة للأزمة، حيث يقدر عدد المشردين داخليا بـ 6.2 مليون شخص”، مع الإشارة إلى أن حوالي مليون و400 ألف نازح عادوا إلى ديارهم خلال العام الماضي.

المصدر: الاعلام الحربي