استقبل رئيس تيار “المرده” سليمان فرنجية، في دارته في بنشعي، وفد الحزب التقدمي الاشتراكي الذي ضم النائب فيصل الصايغ، الوزير السابق غازي العريضي، نائب رئيس الحزب كمال معوض، امين السر العام في الحزب ظافر ناصر، ومستشار رئيس اللقاء الديمقراطي حسام حرب.
وقد عقد لقاء في حضور نواب التكتل الوطني طوني فرنجية، فريد هيكل الخازن، مصطفى الحسيني، اسطفان الدويهي، وفايز غصن، والوزير السابق يوسف سعاده تخلله بحث في المستجدات الراهنة وحادثة الجبل.
وقال العريضي بعد اللقاء”نحن تحت سقف القانون وانتظام عمل المؤسسات، نأمل ان نصل الى الحلول التي تؤكد مرجعية الدولة من جهة وتأخذ بعين الاعتبار ايضا الواقع السياسي القائم في البلاد، ومن الضرورة تفعيل عمل المؤسسات في هذه الدولة بما فيه مصلحة الجميع في لبنان”.
وتابع “المسألة هي مسألة سلوك في الخطاب وطريقة التعاطي لا أكثر ولا أقل، لن نصبح فريقا واحدا لن نصبح حزبا واحدا. هذا هو لبنان هذه هي نكهة السياسة اللبنانية والتميز الموجود في لبنان هو هذا التنوع الذي نحرص عليه كثيرا، لكن المشكلة هي أحيانا في الاداء، في طريقة التعاطي، في هذا الخطاب الذي يزعج كثيرين وليس فريقا واحدا”.
وعما إذا كان فرنجية في حال التصويت سيصوت معهم او مع فريق آخر، قال”هذا الأمر يقرره سليمان بك اذا وصلنا اليه، لن نناقش هذه المسألة من هذه الزاوية ولم نصل بعد الى هذه الخطوة، الأمور مرهونة بأوقاتها والقرار بعقد جلسة لمجلس الوزراء هو بين يدي رئيس مجلس الوزراء، وهو الذي يقرر والذي يختار التوقيت الملائم وعندما تطرح الأمور بهذا الشكل او ذاك يكون لكل منا الموقف الملائم”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
