هنأت جبهة العمل الإسلامي في لبنان خلال اجتماعها الدوري في مقرها الرئيسي في بئر حسن بحضور منسقها العام الشيخ الدكتور زهير الجعيد وأعضاء مجلس قيادتها “الجيش اللبناني البطل قيادة وضباطا وأفرادا في عيده الوطني في الأول من شهر آب من كل عام”، لافتة إلى “بطولاته وتضحياته الجمة في الدفاع عن حرمات الوطن وفي مواجهة الإرهاب التكفيري الداخلي، وفي مواجهة الإرهاب الصهيوني الحاقد”، مؤكدة أن “الجيش كان وما يزال ضمانة الأمن والاستقرار الداخلي والطمأنينة في البلاد، وهو يشكل الثالوث الاستراتيجي الذهبي مع الشعب والمقاومة في تحقيق توازن الرعب الرادع لأي عدوان أو حماقة قد يقدم عليها العدو الصهيوني الغاصب”.
من جهة أخرى دعت الجبهة إلى “ضرورة وقف مهزلة تعطيل الحكومة وجلساتها”، محذرة من “استمرار الأمر على هذا المنوال ما ينعكس سلبا على كافة الأوضاع السياسية والاقتصادية والمعيشية في البلاد”.
وأكدت “ضرورة معاقبة ومحاسبة المتهمين بحادثة البساتين في قبر شمون”، معربة عن استغرابها “رفض البعض تحويلها إلى المجلس العدلي رغم حجم المؤامرة وفداحة الخسارة البشرية”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
