كلُّ الاكاديمياتِ العسكريةِ التي تُدَربُهم وتسلحُهم وتخططُ لهم لم تستطع ايصالَهم من جديد الى الاكاديميةِ الحربيةِ غربيَ حلب.
فانكسرت كلُ محاولاتِ الارهابيينَ امامَ ثباتِ الجيش السوري والحلفاءِ على شتى الجبهات، ومُنِيَ الارهابُ ورعاتُه الاقليميون والدوليون بخيباتِ الميدانِ من ضاحيةِ الاسد وحلب الجديدة الى الاكاديميةِ العسكرية..
خسائرُهم على ما يقولُ المرصدُ المعارضُ بالمئات، وجبَهاتُهم من حلب الى درعا والغوطتينِ تَنزِفُ خيبات..
في العراقِ جبهةُ الموصلِ مشتعلةٌ من اتجاهاتٍ عدة، وابرزُ الانجازاتِ قطعُ شِريانِ داعش من تلعفر الى الموصل..
في لبنانَ شرايينُ السياسةِ عادت لتَنبِضَ تفاؤلاً وايجاباً معَ العهدِ الرئاسيِ الجديد.
فانسحبت ايجابيةُ العهدِ على الحكومةِ المأمولة، سُمِّيَ سعد الحريري لرئاستها، ووفَى الرئيس نبيه بري الدَّينَ رغمَ الخطوطِ الحمرِ والصفرِ والخضرِ بل كلِّ الالوان، كما قالَ رئيسُ مجلسِ النواب.
اما كتلةُ الوفاءِ للمقاومة التي لم تُسَمِّ رئيساً للحكومة، فقد توقفت امامَ انجازِ الاستحقاقِ الرئاسي الذي يُعَدُّ نصراً للبنان، آملةً بانْ ينسحبَ التفاؤلُ والايجابيةُ على تشكيلِ حكومةٍ جديدةٍ وتحقيقِ الشراكةِ الوطنية..
حكومةٌ تحافظُ على ثلاثيةِ الشعبِ والجيشِ والمقاومةِ لتحقيقِ ثلاثيةِ الاستقلالِ والتحريرِ والحمايةِ كما أكدَ نائبُ الامينِ العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.
المصدر: قناة المنار
